مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد386
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
أناديكِ..
بصوت أشبه بالعدم،
ممتلئ بالوهم،
أناديكِ..
وكلّي رغبة،
في إنصاتكِ لي،
بالرغم من نبرتي،
المهددة بالإنقراض،
أناديكِ..
ببحّة..
أثر الليالي المؤرقة لقلبي،
بحنجرةٍ..
جُرحت ببضع صياح!
أناديكِ..
وأنا لا أستطيع سماع نفسي،
وثمّة أمل بجواب شافي،
يراقص ذهني،
لسؤال باهت،
مضمونه..
"أتسمعيني"؟
مع خجلكِ الدائم هناك ورود تنبت في طرف خدّيكِ، تنمو بداخل غمّازتيكِ، يسقيها ابتسامات الخجل، ونظرات الإعجاب، وضوء الشمس الذي يشع منكِ قبل أوانه على الأرض، كمعجزة كونية سببها أنتِ .
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
