مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد386
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
كم مرة فكرت
أن تختفي عن أنظار الناس؟ كم مرة فكرت أن تحذف هذا التطبيق اللعين؟ كم مرة فكرت أن تترك حياة الإنترنت هذه وتعش واقعك؟ كم مرة فكرت أن تحذف جميع الرسائل المخزونة في هاتفك؟ كم مرة غيرت خلفية هاتفك ومسحت تطبيقات السوشال ميديا؟ كم مرة فكرت في الزواج بمن تحب لكنك تتوقف لسبب ما يقف أمامك يمنعك؟ كم مرة فكرت في السفر وتترك الناس الحمقى الذين تعش معهم؟ كم مرة فكرت أن تتوقف عن كونك شخصية لطيفة مع الجميع؟
كم مرة فكرت أن تبتعد عن أصدقاءك وأحبابك لتعرف من منهم سيهتم لأمرك ويسأل عليك ولم يفعل أحد؟ كم مرة فكرت أن تتوقف عن معاتبك أصدقاءك لأن نفسيتك تعبت من الشرح والتبرير؟ كم مرة صرخت بوجه نفسك لأنك تعطني الناس اهتمام أكثر من اللازم؟ كم مرة صعدت إلى سطح منزلك لتراقب النجوم وتستنشق هواء الليل وحدك؟ كم مرة بكيت وحدك في غرفتك وانتظرت من أحدهم أن يتصل بك ويهون عليك ولم تجد؟ كم مرة عزمت على القسوة والعنف والصراخ والخراب لكن روحك تمنعك دائمًا من هذا كله؟ كم مرة نهضت في الصباح فاقدًا للشغف لتركض خلف أحلامك الطفولية؟ كم مرة كسر أحبابك قلبك الوردي وتسامحهم دون تردد؟
كم مرة شعرت بالخيبة من عائلتك لأنها لا تعرف كيف تحتويك وتشعرك بالحب حين تشعر بالوحدة العميقة؟ كم مرة تاملت في عائلة أصدقاءك وتمنيت لو أن عائلتك تكن مثلهم؟ كم مرة نظرت إلى أصدقاءك وهم مليئين بالإيجابية وأنت تشعر بالإنطفاء ؟
كم مرة عزمت النية على عدم تكرار أخطائك السابقة وألا تمنح ثقتك للناس بكل سهولة؟ كم مرة شعرت بالخيبة من اولئك الذين أحببتهم من أعماق قلبك؟ كم مرة ندمت لأنك تبادر بالحب وتمنح الثقة ببساطة؟ كم مرة وقفت أمام مرآة دولابك ونظرت إلى وجهك ثم بكيت من تراكم الجراح في قلبك؟ كم مرة تظاهرت بالسعادة وقلبك مليئ بالكآبة والأسى؟ كم مرة تمنيت عناق قبل النوم ممن تحب ثم تعانق الوسادة وتنام بحرقه؟ كم مرة عاتبت نفسك وصرخت في وجه نفسك لأنك أعطيت الحب لمن لا يستحق؟
كثير كثير جدًا..
لدرجة أنك أحيانًا تشعر بالملل في التفكير في هذه المواضيع لأنها ترهقك نفسيًا وجسديًا وتستهلك طاقتك وقوتك.. لدرجة أنك مليت من التوعد مع نفسك وتكرر التوقعات.. لأنك إن قررت أن تفعل هذه الأشياء عقلك يقول لك أنك ستعود مرة أخرى لماذا لأن هذه طبيعتك وشخصيتك.
لأنك شخص لا يحب الإختفاء ولا يهرب من الواقع ليس اسلوبك الهرب من الخيبات ولا شخصيتك من تحب الجلوس خلف الجدار..
لأنك تعرف أن الهروب ليس الحل ولم يكن الحل منذ البداية.
ولأنك شخص يمنح الكثير دون إنتظار أي مقابل، لأنك شخص مليئ بالعزيمة على الرغم من كثرة سقوطك.. فكلما شعرت بالإحباط والإنطفاء من خذلان الناس والعالم تزداد قوة تحملك أمام الخيبات وتصبح شخصًا يعرف كيف يقف صامدًا أمامها.
فكلما هربت واختفيت من شيء تشعر أنك تقلل من شأن نفسك تشعر أنك تخدش كبرياءك تشعر أنك تُسحق وتُذل.
لهذا أنت شخص مرح إيجابي دائمًا .. تعرف كيف تمرح وتضحك وتمزح لماذا لأنها شخصيتك التي لا تقدر أن تخفيها عن الجميع بما فيهم نفسك.
لأنك تعرف أن الإنطفاء ليس من شيمك وأن الهروب والإختفاء ليس من طبائعك أبدًا.
لذا أرجوك
استمر بكونك جميل هكذا يا صديقي.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
