uz
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Ko'proq ko'rsatish
386
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
فينكم؟

برأيكم، التناسي سهل؟

الو

فينكم؟

خطأ فادح، جريانك خلف عواطفك.

الملازم تكرهني، من كتابة اسمك في كل ورقة.

عزيزي القمر، أعتذر منك، فهي أجمل منك بكثير.

أناديكِ.. بصوت أشبه بالعدم، ممتلئ بالوهم، أناديكِ.. وكلّي رغبة، في إنصاتكِ لي، بالرغم من نبرتي، المهددة بالإنقراض، أناديكِ.. ببحّة.. أثر الليالي المؤرقة لقلبي، بحنجرةٍ.. جُرحت ببضع صياح! أناديكِ.. وأنا لا أستطيع سماع نفسي، وثمّة أمل بجواب شافي، يراقص ذهني، لسؤال باهت، مضمونه.. "أتسمعيني"؟

والأذن تعشق قبل القلب أحيانًا.

مع خجلكِ الدائم هناك ورود تنبت في طرف خدّيكِ، تنمو بداخل غمّازتيكِ، يسقيها ابتسامات الخجل، ونظرات الإعجاب، وضوء الشمس الذي يشع منكِ قبل أوانه على الأرض، كمعجزة كونية سببها أنتِ .

تحبوا قناتي؟