مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد375
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
كل ليلة،
أُعيد تركيب ملامحي من شظايا النهار،
أُرمم الشقوق، بالحلم أحيانًا،
وبالدموع غالبًا..
فكري بدأ يتغير عن التدخين..
بتُ أعتقد أن السجائر عشيقات لا تخون،
تحسن المزاج وتمنع من التفكير الزائد،
تخلي الواحد يذاكر كثير ويبطل انتره.
قبل شوي في واحد جاء له مولود.. اتصلوا عليه وقالوا له أيش نسمي الولد؟ لفت لعندي وقلي وش اسمك؟ قلتله رشيد.. قلهم سموه أي اسم إلا رشيد.
قهرني
نكديّةٌ هي..
تغضب من تفاصيل لا أفهمها
وتعاتب بصمت أطول من ليلٍ بلا نجوم
تراني ولا تراني..
تكتب لي رسالة ثم تحذفها،
تتدلل بالصمت أكثر مما تتكلم
كأنها تقول : "افهمني دون أن أشرح"
نكديّةٌ هي..
لكنها تحبني بطريقة لا تُشبه أحدًا
تغار بصخب الطفلة وتخافُ عليّ بصمت الأم.
إن بكت خرب العالم في عيني
وإن ضحكت صلح كلُ شيءٍ في روحي
نكدية ؟ نعم
لكنها نكد لا أبدّله بعقل العالم كله
فهي نكديتي المُحبّة التي لا أرى سواها.
