ar
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

الذهاب إلى القناة على Telegram
797
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
"فَلَيْسَ يَجْنِي ثِمَارَ الْفَوْزِ يَانِعَةً ‏مِنْ جَنَّةِ الْعِلْمِ إِلَّا صَادِقُ الْهِمَمِ"

"من لم يصبر على ذل التعلم ساعةً، عانى من ذل الجهل إلى قيام الساعة"

‏"ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ ‏وأخو الجهالةِ في الشقاوة ينعمُ" -المتنبي.

photo content

"لا شيءَ يُعْجبُني يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال. أُريد أن أبكي. يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ, وابْكِ وحدك ما استطعتَ. تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضًا. أنا لا شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري، فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني. يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا حقاً أَنا؟! ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضًا. أَنا لا شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائمًا شَبَحًا يُحاصِرُني. يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا للنزول... فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ، فانطلق! أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا. أنا مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبتُ من السِّفَرْ. -محمود درويش.

"عليكُمْ سلاَمُ اللهِ إنِّي مُوَّدعُ وعيْنَايَ منْ مضِّ التَّفَرُّقِ تَدْمَعُ فإنْ نحنُ عِشْنَا يجمَعُ اللهُ بيننَا وَإنْ نحنُ مُتْنَا، فالِقيامَةُ تَجمَعُ" -أبو العتاهية

مساء الخير، جنائز الغد تتنفس الآن، وجنائز اليوم كانت تتنفس بالأمس. اصلحوا سريرتكم..

"‌‎ولستُ أدري أيأسي جاءَ من أملي أم جاءَني أملي من شدّة اليأسِ؟" -ميسون السويدان.

"يا لَخديكِ ناعمينِ يَضِجّانِ بالسنا ولجفْنَيكِ ناعسينِ مشى فيهما الوَنى يا شِفائي.. ويا ضنى حبَّذا أنتِ من مُنى حبَّذا أنتِ في الهوى من عقابيلَ تُقتنى بأبي أنت لا أبي لكِ كفوٌ .. ولا أنا من مُميتٍ إذا نأى ومُخيفٍ إذا دنا أختشي فقدَهُ هناكَ وهجرانَه هُنا أرقبُ الصبحَ مَوْهنًا ودجى الليلِ مَوْهنا لا صدى هاتفٍ يَرِنُّ ولا الجرسُ مؤذنا وأُصالي على الطريق وجوهًا.. وأعينا ظَنَّةً أن تكون أنتِ وحسبي تظننا إنما الحبّ جنّةٌ كفوها مَنْ ( تجنّنا ) وإذا ما انتهى الهوى فتنة كان أفتنا أنتِ يا مُرّة الطباع ويا حلوةَ الجَنى كم تَوَدِّينَ لو خنقت صدى الحبِّ بيننا وتحيّنت قبره وهو حيٌّ ليُدفنا أنتِ يا من تركتنِي بالجِراحات مُثْخَنا لا وعينيكِ لم أَجِدْ فيكِ للطعن مَطْعَنا لا جناحٌ .. وإنْ مشى الضرّ بي منكِ والعنا كلُّ شوكٍ زرعتِه ثمرٌ منكِ يُجتنى أنا، ما خفتُ، واجدٌ بين نَهديكِ مأمَنا بالذي صاغ واعتنى وبنى منكِ ما بنى وتبنّاكِ "مقطعًا" مستعادًا فأحسنا والذي شاء أن يكون لكِ القتلُ ديدنا فتفداكِ بالضحايا فرادى.. وبالثُّنى والذي لم يدنكِ إذْ دان كُلًّا بما جنى حلفةَ الصابرِ ارتضى ما يُلاقي فأذعنا لو تتوجتُ بالدُّنَى لم يكن عَنكِ لي غنى خلق الوجد والأسى ليكونا كما أنا" -الجواهري.

"يا لخديك ناعمين يضجان بالسنا ولجفنيك ناعسين مشى فيهما الونى يا شفائي ويا ضنى حبذا أنتِ من منى بأبي أنتِ لا أبي لك كفؤ ولا أنا من مميت إذا نأى ومخيف إذا دنى أختشي فقده هناك وهجرانه هنا أرقب الصبح موهنًا ودجى الليل موهنا لا صدى هاتف يرن ولا الجرس مؤذنَا وأصالي على الطريق وجوهًا وأعينًا ظنةً أن تكون أنت وحسبي تظننا خُلقَ الحب جنةً كفؤها من تجننا." -الجواهري

"أحب الندوب التي زينت ‏ وجه قلبي ‏كرسمٍ قديمْ ‏تذكرني ‏كلما خار عزمي ‏بأني محاربة ‏واجهت خوفها ‏وانكساراتِها ‏في شموخٍ عظيمْ" - روضة الحاج

"أختاه! وجهُكِ باردٌ وأنا أقبّله.. وتلسعني الدموعُ.. ويرجع الطفلُ المبعثر في السنين.. يعانق الكهلَ اليتيمْ نمشي، أنا والطفل أبحثُ عن صبايَ.. وعن صباكِ.. فلا أرى إلا الهشيمْ كم كنتِ ضاحكةً.. وباكيةً.. وثائرةً.. وهادئةً.. وحانية.. وقاسيةً.. كأنك كنت تقتبسين أمزجة الحياة! أم كنتِ أنتِ هي الحياةْ؟! واليوم وجهكِ بارد.. وأنا أغض الطرفَ عنه.. ألوذُ بالوجه الذي خبأته في الذكرياتْ أيامَ كنا فرحة السّمار.. كنا ثورة الأحرار.. كنا ليلة الأقمار.. كنا بهجة الزمن الوسيمْ واليومَ وجهك باردٌ وأنا أدبُ على عصا التذكارِ.. مسلوبَ الشبابِ.. فمنّ يَّرد الروحَ في الكهلِ السقيمْ؟ أختاه! وجهك باردٌ وأنا أحُّس برودة الأشياء في قلبي.. أحس برودة النصل المُغلغل في الصميمْ يتفّرق الأحبابُ.. يخبو سامرُ الأصحابِ.. ترحل نشوة الأطياب.. أحتضن الوجوم.. وأغمس الأقلام في الدمعِ المجمدِ.. أكتبُ الشعر العقيمْ أختاه! وجهك باردٌ أُلقي على الوجهِ الغطاء.. أقول نامي يا شقيقةَ كلّ اوهامي وأيامي.. وأفراحي وأتراحي.. تعبتِ من الخُواء.. وزورةِ الاطيافِ.. والأناتِ في الليل البهيمْ نامي أعزَّ العمر.. أجمل أمنُياتِ العمر.. أنبل أمسيات العمرِ.. نامي في حمى الله الرحيمْ" -غازي القصيبي.

"أَلْقَيتُ بينَ يديكَ كُلَّ عِتَادِي وأَرَحْتُ مِنْ هَمِّ الطَّريقِ جَوادِي وفَرَرْتُ مِنْ لَفْحِ العَواصفِ حِينمَا طَالَ الرَّحيلُ، وماتَ صَوتُ الحَادِي وتَجَاوبَتْ أَصْداءُ صَمْتِي في الرُّبَى وعَلَى السُّهولِ وعِنْدَ مَجْرَى الوادِي ولَمَحْتُ أَوراقَ الخريفِ يَجُرُّهَا مِن خلفهِ ذيلُ النسيمِ الهَادِي فتركْتُ فِي الصحراءِ كُلَّ قصائِدِي ودَفَنْتُ بينَ رمالِهَا إنْشَادِي وعلَى شواطئِ نَاظِرَيكَ تَقَطَّعَتْ أسبابُ سَعْيِي وانْطَوتْ أَبْعادِي فَارْمِي قيودي باللهيبِ وحَطِّمي أسوارَ رُوحِي، واقلعِي أَوتادِي كالنارِ،كالأعصارِ قُودِينِي إلَى قدَرِي، ولا تَسْتَسْلِمِي لِعِنَادي يا نَجم إنْ سألَ الشعاعُ: فَإنَّني سافرتُ في ركبِ الزهورِ الغَادِي صَحبِي هناكَ على السفوحِ تركْتُهُم ينعونَ جهلي، وانْقِيَادَ فُؤادِي وملاعبَ الأنسِ الرضيعِ هَجرْتُهَا وهجرتُ فيهَا مَضجعِي ووِسَادي عجباً.. أَتَذْبُلُ في الربيعِ خَمائِلي ويضيعُ في ليلِ الشتاءِ جِهَادي؟" - محمد الثبيتي.

"في مِثلِ حُبِّكُمُ لا يَحسُنُ العَذَلُ وَإِنَّما الناسُ أَعداءٌ لِما جَهِلوا رَأَوا تَحَيُّرَ فِكري في صِفاتِكُمُ فَأَوسَعوا القَولَ إِذ ضاقَت بِيَ الحِيَلُ وَأَنَّهُم عَرَفوا في الحُبِّ مَعرِفَتي بِشَأنِكُم عَذَروا مِن بَعدِ ما عَذَلوا يا جاعِلي خَبَري بِالهَجرِ مُبتَدَأً لا عَطفَ فيكُم وَلا لي مِنكُمُ بَدَلُ رَفَعتُ حالي وَرَفعُ الحالِ مُمتَنِعٌ إِلَيكُمُ وَهوَ لِلتَمييزِ يَحتَمِلُ كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِ وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ " -صفي الدين الحلي

"‏مثل صبّار حزين لا يبكي لأنه يُدرك؛ لو بكى مائة عام لَنْ يَحتضنه أحد." - محمود درويش.

"سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم وَفي اللَيلَةِ الظَلماء يُفتَقَدُ البَدرُ" - أبو فراس الحمداني.

"إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُما إِلّا التَلاقي فَداوي القَلبَ وَاِقتَرِبي" -بشار بن برد

"يا قَوم أذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَة وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا" -بشار بن برد.

"يا قَوم أذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَة وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا"

"في داخلي شُرْفَةٌ لا يَمُرُّ بها أَحَدٌ للتَّحيَّة." -محمود درويش