الدرُّ المُنتقَى
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
790
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
+630 kun
Postlar arxiv
من أجمل قصائد الشاعر عبدالله بن إدريس التي كتبها لزوجته:
أأرحل قبلكِ أم ترحلين؟
وتغربُ شمسيَ أم تغربين؟
وينبَتُّ مابيننا من وجود
ونسلكُ درب الفراقِ الحزين
فإن كنتُ بادئ هذا الرحيل
فيا حزن روحٍ براها الحنين
وإن كنتِ من قد طواها المدى
فيا فجعةً لفؤادي الطعين
لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود
وياسعدنا بصلاحِ البنين
هم الذخرُ دومًا بهذي الحياة
وهم كنزنا بامتداد السنين
سلكنا سويًا طريق الحياة
وإن شابها كدرٌ بعد حين
لقد كنتُ نعم الرفيق الوفيّ
وأنتِ كذاك الرفيقُ الأمين
لك الحمدُ يا رب أن صُغتها
خدينة دينٍ وعقلٍ رزين
تسابقني في اصطناعِ الجميل
وتغبطني في انثيال اليمين
فيا زخةً من سحابٍ رهيف
ويانفحةً من سنا المتقين
حياتي بدونكِ حرٌ وقرٌ
وأنتِ على صدق ذا تشهدين
وينفضُّ سامرنا موغلًا
رحيلًا إلى أكرمِ الأكرمين.
شكري وامتناني لصديقتي التي أدخلتني عالم الشعر♥️
إن كنتِ تقرئين كلامي هذا؛ لقد تاقت روحي إليك😔.
أكملت اليوم ولله الحمد عامًا كاملًا في نشر مختاراتي من الشعر والقصائد، ولا أبالغ حينما أقول أن أفضل قرار اتخذته -في السنة الماضية- هو قرار إنشاء هذه القناة.
أشكركم من صميم فؤادي لانضمامكم في قناتي، وأرجو أن مختاراتي نالت إعجابكم وغذّت جوعكم الشعري.
وبإذن الله نتم مع بعضنا أعوامًا مديدة تتخللها القصائد الفصيحة!.
"وَمَا زَاد ماءُ النِّيِلِ إِلَّا لأَنَّنِي
وَقَفْتُ بِهِ أَبْكِي فِرَاقَ الْحَبَائِبِ"
-البارودي.
"أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتي
وَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ
وَدَمعِيَ بَينَ الحُزنِ وَالصَبرِ فاضِحي
وَسِتري عَنِ العُذّالِ عاصٍ وَطائع"
-بشار بن برد.
"كَم مِن أُناسٍ قَولُهُم لا يَنفَعُ
لَكِنهُ مِثلُ العَقارِبِ يَلسعُ
جبرُ الخوَاطِرِ ذاكَ دأبُ أُولِي النُّهَى
وتَرَى الجَهُولَ بكَسرِهَا يَتمتَّعُ
فَاجعَل كَلامكَ بَلسَمًا فِيهِ الشِّفَا
لا مِشرَطًا يُدمِي القُلوبَ ويُوجِعُ"
- جهاد جحا
"يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَكا
شَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ"
- عنترة بن شداد.
"ومَن رامَ العُلا مِن غَيرِ كَدٍّ
أضَاعَ العُمرَ فِي طَلبِ المُحالِ"
-الإمام الشافعي.
"تُؤَوِّلُني حكايةٌ كلِّ ماءٍ
يودُّ الجريَ، والأنهارُ كسلَى
وعَلَّمَني السقوطُ ببئرِ نفسي
بأنَّ الماءَ في الأعماقِ أحلى"
-جاسم الصحيّح.
"الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ
يَا وحشَة الرُّوحِ بَلْ يَا غُربَةَ الجَسَدِ
إِنْ تَبْكِ عَيْنَاكَ لي يَا مَنْ كلِفْتُ بِهِ
مِنْ رَحمَةٍ فَهُما سَهْمانِ في كَبِدي"
-ابن عبد ربه.
"هو البحر من أيّ النواحي أتيتَهُ
فلُجّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحلُهُ
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه
ثناها لقبضٍ لم تُطعهُ أنامِلُهُ
ترَاه إذا ما جئته متهللا
كأنَّك تُعطيهِ الذي أنتَ نائلهُ
ولو لم يكن في كفه غيرُ رُوحِهِ
لجاد بها، فليتقِّ اللهَ سائلهُ"
-أبو تمام.
"هو البحر من أيّ النواحي أتيتَهُ
فلُجّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحلُهُ
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه
ثناها لقبضٍ لم تُطعْهُ أنامِلُهُ
ترَاه إذا ما جئته متهللا
كأنَّك تُعطيهِ الذي أنتَ نائلهُ
ولو لم يكن في كفه غيرُ رُوحِهِ
لجاد بها، فليتقِّ اللهَ سائلهُ"
-أبو تمام.
"وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَمادًا بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
وَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقى
وَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُ"
-لبيد بن ربيعة.
"إني حزين
ولربما لم يبدُ شيء فوق وجهي
لا، ولا دمعي انهمر
ولربما أبدو لكم متماسكًا
وبأنني صلب وقلبي من حجر
أنا ليس من يبدو عليه تأثرٌ
لكن بعمقي دائمًا يبدو الأثر."
-عبد العزيز جويدة.
"رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
رِجالًا وَأَكفاءً وَأَدتُ بَناتي
وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظًا وَغايَةً
وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحينَ وَفاتي
أَرى لِرِجالِ الغَربِ عِزًّا وَمَنعَةً
وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّنًا
فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَومًا عَلِمتُمُ
بِما تَحتَهُ مِن عَثرَةٍ وَشَتاتِ
سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُمًا
يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَربِ وَالشَرقُ مُطرِقٌ
حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقًا
مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
وَأَسمَعُ لِلكُتّابِ في مِصرَ ضَجَّةً
فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُعابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِلى
وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ"
-حافظ إبراهيم (شاعر النيل).
