الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
790
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
سيسيل من جراحه دمٌ أسود
وسيقول المتجمهرون حول جثته:
"يا لسوء نواياه"
وسيقول الشاعر الذي يقف معهم:
"بل هذا، حبر قصيدته الأخيرة"
- علي عكور.
"لديه الكثير من الندم
حتى أنه فقط بكلمةٍ
مثل لو يستطيع صنع حياةٍ كاملة"
- علي عكور.
- هل أبدو مُرتبكًا؟
- بعض الشيء.
- اعذُرني، إنه أوّل يوم لي في السعادة. إنها منطقةٌ واسعة، ولا نِهائية، وأنا ابنُ الممرّات الضيّقة لِلحُزن.."
- علي عكور.
"بما أن الحياة بثّ مباشر
علينا أن نبدي تسامحًا أكبر
مع أخطاء الأداء."
- علي عكور.
" الشرفةُ أمٌّ تَجْدلُ من ضوءِ الشمسِ
صباحًا للأبناءِ وما إنْ أغلقُها حتى تتهدّلَ أغصانُ اللحظةِ ويشيخَ البيتْ
ويقولُ رهاني: "أَرأيتْ؟"
في الشرفةِ نصغرُ عامينِ
وتَخْضَرّ الأسماءْ.. من دونِ عناءْ "
- علي عكور.
"حتى عندما أصبحتُ شجرةً
في حياةٍ ثانية
وكتابًا في حياةٍ ثالثة
كنتُ الورقة التي تُطوى على ذاتها."
- علي عكور.
"سيدفنونك حيًا
ستلوح من تحت التراب
وحين تيأس من أن
يراك أحد ما
ستصبح يدك شجرة
وتؤنس وحشتك الطيور."
ـ علي عكور.
