ar
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

الذهاب إلى القناة على Telegram
797
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ ‏فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعكْ ‏رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ ‏وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ

من جميل ما قال الإمام الشافعي في أدب العلاقات : فإن تدنُ مني تَدنُ مِنكَ مَودتي و إن تنأَ عَني تَلقَني عنك نَائِيا.

أحسنت لهم دهرًا ‏واسأت لهم يومًا ‏لكنهم نسوا الدهر وتذكروا اليوم !

photo content

photo content

يا سمكًا يسبحُ في ماء حياتي ياقمرًا يطلع كل مساء من نافذه الكلمات يا أعظم فتح بين جميع فتوحاتي

هل عندك شك أنك أحلى امرأه في الدنيا وأهم امرأه في الدنيا هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا هل عندك شك في من أنت يا من تحتل بعينيها اجزاء الوقت

شمسُ النهارِ بحسن وجهكِ تقسم إنّ الملاحة من جمالكِ تقسمُ جمّعتُ لبهجتكِ المحاسنُ كلها والحسنُ في كُل الأنامِ مقسمُ

وأنا فؤادي زهرةٌ، والزهر يشتاق المطر

هَلْ تعلمُ أنّي عِندما أحادِثُكَ يُرَفْرِفَ قَلبي منبسِطٌ و مُبتهجُ؟

ياحاملَة الوردَ ما لي فيك معذرةً الورد يذبل وحسن وجهكِ أنتِ يكتملُ

ما جُرم صدرٍ في هَواكَ توقّدا؟

إنْ حطّ طيرٌ على كتِفيكِ، لاعجب فالطيرُ ينزلُ أحيانًا على الجِيَفِ

رَوى الأصمَعِيُّ أنَّ أعرابيَّة وَجَدَت جروَ ذئبٍ وليدًا؛ فَحَنَّت عليه وأخذته ورَعَته.. وكانت تُطعمُهُ مِن حليب شاةٍ عندَها، حتَّى كبرَ الذِّئبُ الصَّغير. وفي يومٍ عادَت الأعرابيَّةُ إلى بيتِها فوجدت الذِّئبَ قد أكلَ الشَّاة. فأنشَدَت تقُول: بقرتَ شُوَيهتي وفجَعْتَ قلبي وأنتَ لشاتِنا ولدٌ ربيبُ غُذِيتَ بِدرِّها، ورُبيتَ فينا فمَن أنباكَ أنَّ أباكَ ذيبُ إذا كانَ الطِّباعُ طباعَ سوءٍ فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ .

رباهُ كيف اخُبرهُ اني به مغرمًا وأن تفاصيلهُ تجذبني لأهواهُ ؟ وكيف أعدُّ له سنينًا وأيامًا . . تساءلتُ فيها من ذا الذي يرعاهُ ؟ رباه تنامُ هُنا على صدري كلماتهُ وضحكاتٌ لتُخلدٌ بالقلبِ ذكراهُ أريد عناقهُ والمسافات تمنعني فكيفَ الوصلّ إليه يا رباهُ ؟

ياتُرى هَل عيناك أجَمل أم صُوتك احَدُهما أضيع فيه والثاني يُضيعُّني

من شدَّة الحبّ الذي في خافقي ‏أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ ‏الأمّ والأختَ التي في بيتهِ ‏والجدّة الكبرى وسابعَ أصلهِ ‏إن كان يحمل لي الوداد بقلبهِ ‏فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ ‏فأدام ربّي مشينا مع بعضنا ‏لأكون أدنى عندهُ من ظلّهِ

أقدّم اعتذاري.. لوجهكِ الحزين مثلُ شمسٍ آخر النهارِ عَن الكتابات التي كتبتها عن الحماقات التي ارتكبتها

أراكَ هجرتني هجرًا طويلًا وماعودتني من قبلُ ذاكَ يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ

photo content