797
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+1230 день
Архив постов
قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ
فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعكْ
رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ
من جميل ما قال الإمام الشافعي في أدب العلاقات :
فإن تدنُ مني تَدنُ مِنكَ مَودتي
و إن تنأَ عَني تَلقَني عنك نَائِيا.
يا سمكًا يسبحُ في ماء حياتي
ياقمرًا يطلع كل مساء من نافذه الكلمات
يا أعظم فتح بين جميع فتوحاتي
هل عندك شك أنك أحلى امرأه في الدنيا
وأهم امرأه في الدنيا
هل عندك شك أني حين عثرت عليك
ملكت مفاتيح الدنيا
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يوم في التاريخ
وأجمل خبر في الدنيا
هل عندك شك في من أنت
يا من تحتل بعينيها اجزاء الوقت
شمسُ النهارِ بحسن وجهكِ تقسم
إنّ الملاحة من جمالكِ تقسمُ
جمّعتُ لبهجتكِ المحاسنُ كلها
والحسنُ في كُل الأنامِ مقسمُ
رَوى الأصمَعِيُّ أنَّ أعرابيَّة وَجَدَت جروَ ذئبٍ وليدًا؛ فَحَنَّت عليه وأخذته ورَعَته.. وكانت تُطعمُهُ مِن حليب شاةٍ عندَها، حتَّى كبرَ الذِّئبُ الصَّغير. وفي يومٍ عادَت الأعرابيَّةُ إلى بيتِها فوجدت الذِّئبَ قد أكلَ الشَّاة. فأنشَدَت تقُول:
بقرتَ شُوَيهتي وفجَعْتَ قلبي
وأنتَ لشاتِنا ولدٌ ربيبُ
غُذِيتَ بِدرِّها، ورُبيتَ فينا
فمَن أنباكَ أنَّ أباكَ ذيبُ
إذا كانَ الطِّباعُ طباعَ سوءٍ
فلا أدبٌ يُفيدُ ولا أديبُ
.
رباهُ كيف اخُبرهُ اني به مغرمًا
وأن تفاصيلهُ تجذبني لأهواهُ ؟
وكيف أعدُّ له سنينًا وأيامًا . .
تساءلتُ فيها من ذا الذي يرعاهُ ؟
رباه تنامُ هُنا على صدري كلماتهُ
وضحكاتٌ لتُخلدٌ بالقلبِ ذكراهُ
أريد عناقهُ والمسافات تمنعني
فكيفَ الوصلّ إليه يا رباهُ ؟
من شدَّة الحبّ الذي في خافقي
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ
الأمّ والأختَ التي في بيتهِ
والجدّة الكبرى وسابعَ أصلهِ
إن كان يحمل لي الوداد بقلبهِ
فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندهُ من ظلّهِ
أقدّم اعتذاري..
لوجهكِ الحزين مثلُ شمسٍ آخر النهارِ
عَن الكتابات التي كتبتها
عن الحماقات التي ارتكبتها
أراكَ هجرتني هجرًا طويلًا
وماعودتني من قبلُ ذاكَ
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
