الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
790
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
"يا أيّها العمرُ السريعُ خذلتني
ووضعتَ أحمالًا على أحمالي
خُذني إلى عمر الصغارِ لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ"
- نادي حافظ.
"وَاشدُدْ يَدَيكَ بِحَبلِ اللهِ مُعْتصِمًا
فَإِنَّهُ الرُّكنُ إِنْ خَانتْكَ أَركَانُ."
"نَقْلُ الجِبَالِ الرّوَاسِي مِنْ أماكِنِها
أخفُّ مِنْ ردِّ قلبٍ حينَ ينصَرِفُ."
- العباس بن الأحنف.
"لا بأسَ
إنْ صار الكلامُ معلقًا
بيني وبينك
لا يقالْ
لا بأسَ
إنْ كالموج ظلتَ مسافرًا
فالبحر يتبع حدسه
في كل حال!
لا بأسَ
إن ضاعت صوىً
كانت تقود خطاك لي
إذ كلما انطفأتْ جهاتك
جئتني
فقبستُ من نار الحنين
أضأت مشكاة الجمالْ."
-روضة الحاج.
"إذا الفتى ذمّ عيشًا في شبيبته
فما يقول إذا عصر الشباب مضى؟"
- أبو العلاء المعرّي.
"سنينُ الجهدِ إن طالت ستطوى
لها أمدٌ وللأمد انقضاءُ
لنا باللهِ آمالٌ وسلوى
وعندَ الله ما خابَ الرجاءُ
إذا اشتدت رياحُ اليأس فينا
سيعقب ضيق شدّتها الرخاءُ
فبعدَ العتمة الظلماء نورٌ
وطول الليل يعقبهُ الضياءُ
أمانينا لها ربٌ كريمٌ
إذا اعطى سيُدهشكَ العطاءُ"
- ابن الجوزي.
"وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
كَفى المَرءَ نُبلًا أَن تُعَدَّ مَعايِبُهْ."
- علي بن الجهم.
"والناسُ كالناسِ إلا أن تجرِّبَهُمْ
وللبصيرةِ حكمٌ ليس للبصر
كالأيْكِ مُشْتَبِهاتٌ في منابتها
وإنما يقعُ التفضيلُ بالثَّمر."
- الأعمى التطيلي.
"لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأسًا فَإِنَّما
يَعيشُ بِجَدٍّ حازِمٌ وَبَليدُ
وَلا تَطمَعَن في مالِ جارٍ لِقُربِهِ
فَكُلُّ قَريبٍ لا يُنالُ بَعيدُ
وَفَوِّض إِلى اللَهِ الأُمورَ فَإِنَّما
تَروحُ بِأَرزاقٍ عَلَيكِ جُدودُ."
- أبو الأسود الدؤلي.
“أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرَّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحاربًا
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟"
”وأريدُ
حضورًا
يُحييني
ويباغتُ
أعماقِي
الهشة
ويزلزل
صامتَ أيامِي
ليعيدَ
لنبضاتِي
الدهشة“
-هند باخشوين.
"في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِدُ
أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِد
قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا"
-الجواهري.
"مابينَ قوسَين
اسمي في دفاترها
وبينَ رمشَين رَسمي
في مَآقِيهَا
كلّ الكناياتِ
والترميز في لُغتي
قالت وأخبر
عنها كلّ ما فيها
بكل مافيَّ
من وجدٍ ومن خجلٍ
أعنيكَ فيها ولكن
عنكَ أخفيها
روحي حمامة بيتٍ
أنتَ وجهتها
رأت منازل أهلٍ من أعاليها."
- زكي العلي.
Repost from أُنْس
كانت لنا -شبه عادة- مجلس قَبيل الفجر، نحكي فيه عن ألطاف الله المُخبَّأة في قصصنا، عن خير الله ولطفه ورحمته وحنانه وعطفه وعفوُه عننا لمَّا غشينا التقصير. في كل مرة يقُصّ عليّ أحد الجالسين أتفاجئ من شدَّة معيَّةَ الله ومُلازمته له ولطفه فيه حتى يُخيَّل لي ان الله كان معه وله وحده بالكلِّية -جلَّ وتعالى- لكن الحال يظهر ان الله كان معنا كلنا ولم يترك أحَد منَّا قطُّ ولم يرد أحد منَّا. لطالما اعتقد كل فرد منَّا أن مصيبته الأعظم وأنه وحده من يُعاني هذا الألم دون الجميع ولا أحَد يدري، ولكن حين تكشَّفت الحكايا ظهر أننا جميعًا كنا نتألم ونتصور ضخَامة مصائبنا لكنها كانت عند الله هيِّنة وبسيطة أيَّما بساطة، عامل آلامنا بمنتهى الحنِّية واللُّطف وزادنا حب ورضا وأعطانا بحكمته من دون سؤال! جبَر كل قلب وعافى كل فرد منا بلا أي تقصير. وهو الوحيد فعلًا القادر على أن يضمَّنا جميعًا تحت جناحه ويعالجنا حتى لو كان ذلك في نفس التوقيت .. لا يُعجزه شيء سبحانه🤍
