ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 003
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 003
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

ھِ
1 003
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ.

ھِ
1 003
القلبُ حَنَّ لهُ والعَينُ تَرقُبُهُ.

ھِ
1 003
يأتيكَ بالودِّ مَن تنسى مَوَدّتُهُ وَمن تودُّ وِدادا منهُ ينساكَ.

ھِ
1 003
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَنًا ‏حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا

ھِ
1 003
‏أنا ما خشيتُ من الفراق لأننا بالرُوحِ لا بالعينِ مُتصلانِ والطيفُ منك يزورني وأزورهُ فأنا وأنت معًا بكل مكانِ.

ھِ
1 003
0.14 KB

ھِ
1 003
واسمح لعينيكَ فلتذرف مواجعهَا لا تحبسِ الدمعَ إن الدمعَ غدَّارُ

ھِ
1 003
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ.

ھِ
1 003
أخذ القرار اللي يريح قلبك مهما كان صعب 🤍.

ھِ
1 003
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمّ نقصانُ فلا يُغرّ بطيبِ العيشِ إنسانُ.

ھِ
1 003
حاولتُ وصفكَ فانتشيتُ بسَكرةٍ أتُرى التفكُّرُ في هواكَ حرامُ؟ أمضيتُ ليلي لا أنامُ ولا أنا يقظٌ ، فليلُ المُغرمينَ ضِرامُ وهواكَ يُشرقُ في الخواطرِ والرؤى فإذا التقيتكَ فُسِّرَتْ أحلامُ وأرى الخيالَ يهيمُ فيكَ تشوقًا فإذا ابتسمتَ تَوهجَ الإلهامُ الشعرُ يَنبعُ من عيونكَ وحدها تُملي العيونُ فتكتبُ الأقلامُ.

ھِ
1 003
وعشقتُ قلبكَ مهما زاد في البُعدِ عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ويظل دومًا طوالَ العُمرِ بالعهدِ

ھِ
1 003
‌‎إني احبُكَ هل ادركتَ ياسَعدِي وعشقتُ قلبكَ مهما زاد في البُعدِ عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ويظل دومًا طوالَ العُمرِ بالعهدِ

ھِ
1 003
‌‎إني احبُكَ هل ادركتَ ياسَعدِي وعشقتُ قلبكَ مهما زاد في البُعدِ عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا ويظل دومًا طوالَ العُمرِ بالعهدِ

ھِ
1 003
واعودُ مِن الديار التي لطالما الفتُها مُحمر البنان، مشروخَ الأيدي مَصلوبَ الوريدَ هذا ما يَستحقُ عضةَ الندمِ بأن لا تسلِمَ ما تَبقى منكَ من وردٍ غارسًا نفسك في تربة مُملحة جافة أملا بأنك سوف تُزهرُ في ظل ظروف الشتاءِ القاسِ بلا مطر، بلا ترنيمة، بلا حُبِ.

ھِ
1 003
اكثر شي يوصف الوضع.

ھِ
1 003
توقف عن التواجد في أماكن لا تناسبك محاولا قسرا واملا بأن تجعلها لك انتهت اللعبة يا انا..

ھِ
1 003
محمر البنان، مشروخ الأيدي

ھِ
1 003
واعودُ مِن الديار التي لطالما الفتُها..