ھِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 004
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
1 004
لَسْنا لِبعض!
مَن سَيقنعنا بِها
فالنّفسُ لا تَحيا بِلا أحبابِها
إنّ القُلوبُ تَعلّقت وتَعَانقَت
وفِراقُها سَيكُونَ بِدءَ عذابِها
هَذه طَرِيقُ لِلمحبةِ مُغلقٌ
مَهما قَطعنا الدربَ فِي إسهَابِها
لَستُ الأنانيّ الذي لَم يَلتفِت
لِسَواهُ حِينَ أتتهُ فِي إعجابِها
فأنَا احبُّك والذي أهداكِ لِي
وحبيبَتي أنتِ التي أرقَى بِها
الآن نَختِمُها لأجلكِ أنتِ
يَامَن عِشتُ مَفتونًا على أهدَابِها
فَتقبَّلي مَن قَد أتاكِ لِخطبةٍ
ولتَبدأي فَضلاً بِكتب كِتابها
وأنا سأرجو الله يَجبر خَاطري
ويعينَ روحًا أرهقت بِمصَابِها.
1 004
ولا تُنكرن عتبي عليك فإنه
جميلٌ وشر النّاس من لا تُعاتبه
أُعاتب من أَهوى على قدر ودِّه
ولا ود عندي للذي لا أُعاتبه.
1 004
يا صاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌ
إِن لاحَ في أُفق الوِصالِ صَباحُ
لا ذَنبَ لِلعُشّاقِ إِن غَلَبَ الهَوى
كِتمانَهُم فَنما الغَرامُ فَباحوا.
1 004
شمسٌ أنا
والشمسُ لا تنطفئ
أنا اليقين أثناء الرُبما
أنا مُرساةُ نفسي والسفينة
أنا عُكاز نفسي أستقيمُ وأقيم.
1 004
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟
1 004
ما غَابَ مَن أَهْوَاهُ عَنِّي لحظةً
فَالْقَلبُ مِنِّي لِلأَحِبَّةِ مَنزِلُ
إِنْ فَاتَنِي مَرْأَى الحَبِيْبِ فَطَيْفُهُ
دَوْمًا أَرَاهُ بِجَانِبِي لَا يَرْحَلُ.
1 004
الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً
تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ
حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ
وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ.
1 004
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها
بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ
فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي
جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي
فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً
يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَذِبِ
لا تُعطِيَنَّ الصَبِيَّ واحِدَةً
يَطلُبُ أُخرى بِأَعنَفِ الطَلَبِ.
1 004
صبّحته عِنْدَ الْمَسَاءِ فَقَالَ لِي
تَهَزَّأ بِقَدَرِيّ أَو تُرِيد مِزَاحًا ؟
فَأَجَبْته : إشْرَاق وَجْهَك غرّني
حتّى توهّمت الْمَسَاء صَبَاحًا !
