ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 004
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 004
إنِّي أُكَذِّبُ جُرحِيَ لَا لأُنكِرَهُ لكِن لأَنَّي إِذَا صَدَّقْتُهُ اتّسَعَا!

ھِ
1 004
أبْدَى الهوى وتَجافَى عن زيارتِنا وظلَّ يُكثِرُ مِن عُذرٍ ومِن عِللِ. لا تدَّعي حُبَّ مَن أتْلفتَ مُهجتَه بالصَّدِ مِنكَ وبالإعراضِ والبَخَلِ. تقولُ: لا حيلةٌ في الوَصلِ أعرِفُها لو صحَّ منكَ الهوى أُرشِدتَ للحِيَلِ!

ھِ
1 004
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ ‏مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا.

ھِ
1 004
علِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرّقُنِي ‏وَبينَ قَلبٍ مِنَ الخِذلانِ ينصَهِرُ.

ھِ
1 004
عيناكَ أُحْجيةٌ مُثيرٌ حلّها بحرٌ من الأسرارِ و الألغازِ في منطقِ العشّاقِ كانت حُجّةً لتكونَ كالآياتِ في الإعجازِ.

ھِ
1 004
0.05 KB

ھِ
1 004
رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا يا مُؤْنِسَ وَحْشَتِي إذا اللّيْلُ هدى إنْ كانَ فِرَاقُنا مع الصُبْحِ بَدَا لا أسفَرَ بَعْدَ ذَاكَ صُبْحٌ أبدا.

ھِ
1 004
ما الشَوقُ مُقتَنِعًا مِنّي بِذا الكَمَدِ حَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ

ھِ
1 004
فَيا عَجَباً لِلعَينِ أَمّا رُقادُها فَعانٍ وَأَمّا الدَمعُ مِنها فَمُطلَقُ وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوو الهَوى وَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ.

ھِ
1 004
أَمَّا الفُؤادُ فَحَسبي أَنتَ ساكِنهُ ‏وَصاحِبُ البَيتِ أَدرى بِالَّذي فيهِ.

ھِ
1 004
فَلا عَادت عُيونك مَلجأ وَلا عُدنا نحنُ اللاجئين.

ھِ
1 004
‏جلَّ الذي خلق الجمالَ وأبدَعا فغدا فُؤادِي بالجمال مُوَلَّعا.

ھِ
1 004
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ.

ھِ
1 004
‌‎نامَ الجميعُ وكيف النومُ يطرقني والنارُ في قلبيَ المشتاق تضطرمُ ناموا هنيئاً لكم إذ ليس يشغلكم من الهوى أَملٌ مثلي ولا ألمُ.

ھِ
1 004
يَا قَلْبِي دَعْ عَنْكَ الْأَمَلَا ‏إِنْ كَانَ يُحِبُّكَ مَا رَحَلَا فَالْهَجْرُ دَلِيلُ خِيَانَتِهِ! ‏لِلْحُبِّ، فَكَمْ عَنْكَ اِعْتَزَلَا؟ مَنْ غَابَ وَمَاطَلَ عَوْدَتُهُ ‏أَتَظُنُّ بِحُبَّكِ قَدْ شُغِلَا؟ كَلَّا!، فَقَدِ اِخْتَارَ الْهِجْرَانَ ‏لِكَيْ لا يُسأَلَ حِينَ سَلَا.

ھِ
1 004
أهواهُ يا أهلَ الهَوى أهواهُ ‏قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ ‏أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي ‏حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ ‏لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ ‏بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ ‏وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ ‏وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ

ھِ
1 004
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِلُ كأنّي إذا طُلْتُ الزّمانَ وأهْلَهُ رَجَعْتُ وعِنْدي للأنامِ طَوائلُ.

ھِ
1 004
0.14 KB

ھِ
1 004
IMG_20240805_213850_738.jpg0.14 KB

ھِ
1 004
بلى أنا مشتاق وعنديَ لوعةٌ ولكنّي مثلي لا يُذاع له سرُّ.