uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 092
Підписники
-124 години
-147 днів
-3630 день
Архів дописів
ھِ
1 092
لا غَيركِ يَسكنُ ذَاكِرتِي لا غَيركِ يَسكنُ أجفَانِي قَد مَاتَتْ كُلُّ نِساءِ الأرض وَأنتِ بَقيتِ بِفنجَانِي.

ھِ
1 092
يامن رجوت أن يطول بقائُها كيف لِلزمان أن يغدُر بي ويأخُذكِ وكيف لك أن تُطيعيهِ لِيُبعِدكِ أأنا هباءً في هوائِكِ لا تريني ؟ أو ظلامًا في لياليكِ تخشيني أنا الذي كُنت سناءً لِعُتمتِكِ لِما بِرحيلكِ أطفئتيني؟

ھِ
1 092
لَيس الجَمال بأثواب تزينُنا إن الجمال جمال العقل والأدب ليس اليتيمُ الذي قَد مات والدهُ إن اليتيم يتيمُ العلمِ والأدب

ھِ
1 092
خلقت حُرًا كموجِ البحرِ مُندفعًا ‏فما القيود وما الأصفادُ واللجمُ؟

ھِ
1 092
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ ‏مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَظرِ؟ ‏قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ ‏وَأنتَ في عُرفِها أبهَى مِن القَمَرِ.

ھِ
1 092
‏وليسَ عِتاب المَرءِ للمَرءِ نافعًا إذ لَم يَكُن لِلمرءِ عقلٌ يُعاتبهُ.

ھِ
1 092
0.20 KB

ھِ
1 092
قرأتِ رسائلي؟ أينَ الرُّدُودُ! فليسَ يَرُوقُنِي هذا الصُّدُودُ.

ھِ
1 092
يا أهْلَ الشوقِ لنا شَرَقٌ بالدّمعِ يَفيضُ مَوردُهُ يهْوى المُشْتاقُ لقاءَكُمُ وظروفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدهُ ما أحلى الوَصْلَ وأَعْذَبهُ لولا الأيّامُ تُنَكِّدهُ بالبَينِ وبالهجرانِ فيا لِفُؤَادِي كيف تَجَلُّدهُ.

ھِ
1 092
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ أَلحاظَ الظِبا هِيَ لِلأُسودِ حَبائِلٌ وَمَصايَدُ.

ھِ
1 092
‏وإليكَ حنَّ القلبُ رُغم تحفُّظي يا مُلهم شِعري،هل فؤادُكَ يشعرُ؟

ھِ
1 092
‌‎وإليكَ حنَّ القلبُ رُغم تحفُّظي يا مُلهم شِعري، هل فؤادُكَ يشعرُ؟

ھِ
1 092
فَإنَّكَ قَدْ سَكَنْتَ خِلَالَ رُوحِي وَمَنْ يَسْكُنْ خِلَالَ الرُّوحِ غَالٍ.

ھِ
1 092
قلبي إليكَ يكادُ الشوقُ يُتلِفُهُ فـجُدْ بِوصلٍ فإنَّ البُعدَ قتّالُ.

ھِ
1 092
‏لا يُشرق الصبحُ إلا من تبسّمها ‏للناس صبحٌ وصبحي وجهُها الزاهي.

ھِ
1 092
وَقَد تَلقَى الحفاوَةَ مِن غَرِيبٍ وَيَخذُلُكَ المُؤمَّلُ والقرِيبُ وما عَجَبِي مِنَ الغُرَبَاءِ لكِن جفاءُ الأقرَبِينَ هُوَ العَجِيبُ!

ھِ
1 092
وما قصّرتُ في وصلٍ ولكن ‏يموتُ الودُّ من طول الجفاءِ.

ھِ
1 092
حوليَ النّاسُ كأنّي لا أرَى ‏منهُمُ إذ غبْتَ عني أحدَا.

ھِ
1 092
Repost from غَرَقْ🌊
من أي فردوسٍ أَتَتْ عيناك ‏وبأيّ كوثرَ يرتوي جفْناك ‏هل كنت خلْقًا من محاسِنِ أمّةٍ ‏أم كُنت حُسنًا ما لهُ أشباهُ ‏مُذْ لاح طيفُك لم أبُحْ بمقولَةٍ ‏إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاك.

ھِ
1 092
‏كأنما الفجرُ مبعوثٌ يُنَبّئنا ‏ أن الشدائد يأتي بعدها الفرجُ.