"لايف كوتش شيرين عمر "
الذهاب إلى القناة على Telegram
لايف كوتش -علاقات وتطويرذات أخصائي نفسي إكلينيكي استشاري اسري وزواجي ارشاد اسري وتعديل سلوك مدربة برنامج التمكين المالي مدربة برنامج الانوثة مدربة دوليه للعلاج الشعوري وتحرير الصدمات peat مدربة دوليه theta healing مدربة دوليه لتقنيه Aspectics
إظهار المزيد3 786
المشتركون
-124 ساعات
-427 أيام
-39530 أيام
أرشيف المشاركات
دواء صممه الذكاء الاصطناعي يخفض مؤشرات العمر البيولوجي لدى المرضى
أظهرت تجربة سريرية أن دواءً صممه الذكاء الاصطناعي لعلاج أحد أمراض الرئة المزمنة قد يكون له تأثير آخر مثير للاهتمام، إذ ساعد على خفض مؤشرات العمر البيولوجي لدى المرضى.
الدواء، الذي يُسمى رينتوسيرتيب (rentosertib)، طوّره الذكاء الاصطناعي لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب، وهو مرض يسبب تلفًا وتندبًا في أنسجة الرئة ويرتبط بالتقدم في العمر.
وحلل الباحثون عينات دم من 42 مريضًا قبل العلاج وبعده، باستخدام 6 طرق مختلفة لقياس العمر البيولوجي. وبعد 12 أسبوعًا، أظهرت النتائج أن مؤشرات العمر البيولوجي تحركت باتجاه حالة أصغر سنًا، وقدّرت بعض طرق القياس انخفاض العمر البيولوجي بما يصل إلى عدة سنوات.
في المقابل، لم يطرأ تغير يُذكر على المرضى الذين تلقوا دواءً وهميًا.
لكن العلماء يؤكدون أن هذه النتائج أولية، ولا تعني أن الدواء يعكس الشيخوخة فعلًا. فقد يكون تحسن حالة الرئة هو الذي أدى إلى تغير بروتينات الدم التي تعتمد عليها هذه الاختبارات في تقدير العمر البيولوجي.
ولا يزال العلماء بحاجة إلى تجارب أكبر ولمدة أطول لمعرفة ما إذا كان هذا التغير سيؤدي بالفعل إلى فوائد صحية مستمرة.
بِسِرِّ الْوَهَّابِ وَفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
سَيَأْتِيكَ الرِّزْقُ مِنْ كُلِّ بَابٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي الرِّزْقَ الْوَفِيرَ،
الْعَزْمَ الشَّدِيدَ، وَالْعُمْرَ الْمَدِيدَ بِبَرَكَةِ (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ)
وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُمْ وَأَسْعَدْتَهُمْ بِبَرَكَةِ
(سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ)
وَبِسِرِّ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ افْتَحْ لِي الْأَقْفَالَ وَالْأَبْوَابَ
بِسِرِّ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا)، وَاكْفِنِي شَرَّ
عِبَادِكَ وَالِاحْتِيَاجَ لِأَحَدٍ غَيْرِ ذَاتِكَ، بِبَرَكَةِ
(اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
وَبِأَسْرَارِ (كهيعص / حم / عسق) افْتَحْ لِي كُلَّ بَابٍ
زَحْزِحْنِي مِنَ الْعَذَابِ، وَهَبْ لِي مَا عَجَزْتُ عَنْ طَلَبِهِ
يَا وَهَّابُ / يَا وَهَّابُ / يَا وَهَّابُ
Repost from "لايف كوتش شيرين عمر "
هل أنتِ عارفة إنك تقدري لكن في حاجة جواكي بتوقفك؟
بتقولي لنفسك أنا عارفة أعملها بس خايفة
كل مرة أقرب من خطوة مهمة أتراجع.
نفسي أبدأ حياة جديدة، لكن الماضي لسه ماسكني
بعقلِي عارفة إن العلاقة انتهت لكن مشاعري مش قادرة تسيب
كل ما تيجي فرصة حلوة أخاف أفشل
ليه نفس الوجع بيتكرر رغم إني فاهمة المشكلة؟
يمكن المشكلة مش في إنك مش فاهمة
يمكن في مشاعر وجذور داخلية لسه محتاجة تتشاف وتتعامل معاها.
هنا يأتي دور جلسات PEAT
PEAT هي منهجية للعمل مع المشاعر والأنماط الداخلية، تساعدنا على الاقتراب من الجذور بدل ما نظل نحارب الأعراض فقط.
مش هدف الجلسة إننا نقول لك
«متخافيش.»
لكن نسألك سؤال بسيط
ما الذي يقف خلف هذا الخوف؟
ما الشعور الذي ما زال عالقًا؟
ولماذا يتكرر نفس النمط؟
نشتغل بوعي وهدوء على ما يظهر أثناء الجلسة، بحيث تبدأين في رؤية نفسك ومشاعرك من مكان مختلف.
قد تكون رحلة مواجهة
لكنها ليست مواجهة ضد نفسك
إنها مواجهة من أجل نفسك
لو في خوف موقف حياتك
علاقة مش قادرة تتحرري منها
نمط بيتكرر رغم محاولاتك
مشاعر قديمة ما زالت تؤثر عليك
أو خطوة نفسك تخديها لكن شيء داخلك يمنعك
ربما حان الوقت أن تتوقفي عن الهروب من الشعور وتبدئي في فهمه.
جلسة PEAT ليست وعدًا بأن حياتك ستتغير في ساعة، لكنها مساحة مهنية للعمل بعمق مع ما يحدث داخلك، خطوة بخطوة.
أنا شيرين عمر
Life Coach Shereen Omar
PEAT & EFT Therapist
ومختصة في العمل على التعلق، العلاقات السامة، تقدير الذات والأنماط الشعورية المتكررة.
📩 للحجز والاستفسار: تواصلي معي برسالة خاصة.
يمكن أن تبدأ رحلة التحرر من شيء واحد فقط
أن تقرري أخيرًا ألا تتركي خوفك يقود حياتك.
عندما لا نكتفي بالكلام عن المشاكل
في المقال السابق تحدثنا عن الخوف الذي يمكن أن يوقف الإنسان عن ممارسة حياته.
لكن السؤال الأهم كان:
ماذا يوجد تحت الخوف؟
لأننا أحيانًا نعرف بعقولنا أننا يجب أن نتقدم
لكن شيئًا بداخلنا يشدنا للخلف.
نقول أنا عارفة إن العلاقة دي انتهت لكن مش قادرة أسيب
«أنا عارف إني أقدر لكن كل ما أبدأ أتراجع.»
«أنا نفسي أنجح لكن كل ما تقترب الفرصة أخاف.»
«أنا عارفة إن الماضي انتهى لكن مشاعري ما زالت تعيش فيه.»
وهنا نحتاج أحيانًا إلى العمل ليس فقط مع الفكرة، وإنما مع الشعور المرتبط بها.
ومن التقنيات التي يمكن استخدامها في هذا السياق تقنية PEAT.
PEAT هي منهجية للعمل الداخلي طُورت حول التعامل مع الحالات والانفعالات والمعتقدات العميقة، ويستخدمها ممارسون مدربون عليها بهدف الوصول إلى أنماط شعورية وداخلية قد تستمر رغم مرور الزمن.
الفكرة المهمة هنا ليست أن نقول للشخص
«لا تخاف.»
ولا أن نقنعه منطقيًا بأن الماضي انتهى.
بل أن نقترب من التجربة الداخلية نفسها
من الشعور من الإحساس
من المعنى الذي أعطاه العقل لما حدث.
ومن الجذور التي قد تجعل نفس النمط يتكرر بأشكال مختلفة.
فربما يكون الشخص اليوم خائفًا من الارتباط
لكن جذور خوفه ليست في العلاقة الحالية أصلًا.
وربما تكون امرأة اليوم شديدة الخوف من الفشل
بينما بدأت قصتها منذ طفولتها عندما ارتبط الخطأ لديها بفقدان الحب أو القبول.
وربما يكون شخص شديد الحساسية تجاه الرفض
لأنه عاش في وقت ما تجربة جعلته يشعر أن قيمته مرتبطة برضا الآخرين عنه.
ولهذا فإن الوصول إلى الجذر يمكن أن يغيّر شكل الرحلة.
بدل أن نقضي حياتنا في مقاومة الأعراض واحدًا تلو الآخر، نبدأ في فهم ما يحدث في الداخل.
وهنا تكمن قوة العمل الشعوري.
فأنت لا تحاول أن تصبح إنسانًا لا يشعر.
ولا تحاول أن تمحو الماضي.
ولا أن تقنع نفسك بأن كل شيء جميل.
بل تتعلم أن ترى ما بداخلك بوعي مختلف، وتتعامل مع المشاعر والأنماط التي ظلت تتحكم فيك دون أن تدرك ذلك.
ومع العمل المناسب، قد يبدأ الإنسان في اكتشاف شيء مهم جدًا:
أنا لست خوفي
أنا لست تجربتي القديمة.
أنا لست الرفض الذي تعرضت له.
أنا لست العلاقة التي كسرتني.
أنا لست الفشل الذي حدث مرة.
أنا الشخص الذي يستطيع أن ينظر إلى كل ذلك الآن من مكان أكثر وعيًا.
وهنا تبدأ الحرية
ليس معنى التحرر أنك لن تشعر بالخوف مرة أخرى.
لكن الفرق أنك لن تكون مضطرًا في كل مرة إلى الهروب منه.
قد تشعر بالخوف وتتحرك.
قد تشعر بعدم اليقين وتختار.
قد تتذكر الماضي دون أن تعيش داخله.
وقد تصل في لحظة ما إلى أن تنظر إلى خوف كان يومًا يسيطر على حياتك وتقول:
«كنت أعتقد أنك أكبر مني… لكنك لم تكن كذلك.»
وهذه واحدة من أجمل نتائج الرحلة الداخلية
أن تستعيد المساحة التي أخذها الخوف في حياتك.
أن تعود إلى نفسك.
أن تبدأ في اتخاذ قراراتك من الوعي، لا من الجرح.
وPEAT ليست مجرد «كلام إيجابي» أو محاولة لتجميل المشاعر؛ هي منهجية لها خطوات ومبادئ، ولذلك فإن تعلمها وتطبيقها بصورة مهنية يحتاج إلى تدريب متخصص وممارسة مسؤولة.
وقد رأيت من خلال عملي كيف يمكن للعمل العميق مع المشاعر أن يساعد أشخاصًا على فهم أنفسهم بصورة مختلفة، والتعامل مع أنماط ظلوا سنوات يعتقدون أنها جزء ثابت من شخصياتهم.
ربما لا تحتاج إلى أن تصبح شخصًا آخر
ربما تحتاج فقط أن تتحرر من الأشياء التي جعلتك تنسى من أنت.
وأحيانا تبدأ الحرية من شعور واحد قررت أخيرًا ألا تهرب منه
#دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش
#أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي
ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة
#تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه
الخوف الذي أوقف حياتك وأنت لا تنتبه
تخيل معي
جراحٌ ماهر، مشهود له بالكفاءة والنجاح، لكنه يخاف من المشرط والدم.
ومهندسٌ عبقري، لكنه كلما وقف أمام مبنى مرتفع راوده خوف شديد من سقوطه
ومعلمٌ متمكن، لكنه يعيش في رعب دائم من أن يرسب طلابه، فيفقد ثقته بنفسه.
وطالبٌ لديه قدرات حقيقية، لكنه يخاف من الفشل فيؤجل المذاكرة، ويتجنب الامتحانات، وربما يقنع نفسه أنه «مش شاطر» حتى لا يواجه احتمال الرسوب.
فتاة تتمنى الارتباط، لكنها تخاف من أن تُجرح أو تُخذل، فتغلق قلبها أمام كل فرصة
ورجل تأتيه فرصة كبيرة في العمل، لكنه يتراجع في اللحظة الأخيرة لأنه يخاف ألا ينجح فيترك الفرصة لغيره.
هل ترى المفارقة؟
أحيانًا لا يكون العائق الحقيقي أمام حياتنا هو عدم القدرة
بل الخوف من استخدام قدرتنا.
الخوف قد يجعلك ترفض فرصة قبل أن تجربها.
يجعلك تنسحب قبل أن تبدأ.
يجعلك تؤجل ما تتمنى.
يجعلك تختار المألوف، حتى لو كان يؤلمك، بدلًا من المجهول الذي ربما يحمل لك حياة مختلفة
والأخطر من ذلك
أن الإنسان قد يعيش سنوات طويلة وهو يظن أنه «اختار» حياته، بينما الحقيقة أن الخوف هو الذي كان يختار بالنيابة عنه.
الخوف من الفشل.
الخوف من الرفض.
الخوف من الخيانة.
الخوف من المرض.
الخوف من الخسارة.
الخوف من نظرة الناس.
الخوف من النجاح نفسه
نعم أحيانًا نخاف من النجاح؛ لأن النجاح سيضعنا أمام مسؤوليات جديدة، أو سيجعلنا نخرج من المنطقة التي اعتدنا عليها.
ومع الوقت يتحول الخوف إلى دائرة:
أخاف /أتجنب / أشعر بالراحة مؤقتًا /تزداد قناعتي أن الشيء مخيف /أتجنب أكثر.
وهكذا تضيق الحياة شيئًا فشيئًا.
والإنسان لا يلاحظ أنه تأخر عن أقرانه فقط
بل قد لا يلاحظ أنه تأخر عن نفسه.
تلك النسخة التي كان من الممكن أن يكونها لو لم يسمح للخوف بأن يقود خطواته.
لكن هل معنى هذا أن نكسر الخوف بالقوة؟
الاجابة (لا)
لأن بعض المخاوف ليست مجرد فكرة في الرأس تستطيع أن تقول لها خلاص، مش هخاف
أحيانًا يكون وراء الخوف شعور قديم.
تجربة مؤلمة /رفض/إهانة/ فقد.
صدمة أو معتقد تكون داخلنا منذ الطفولة وأصبح يعمل في الخلفية دون أن ننتبه إليه.
ولهذا فإن تكرار جملة
«أنا قوي.»
«أنا مش خايف.»
«لازم أتخطى.»
قد لا يكون كافيًا لأن العقل الواعي قد يقول شيئًا بينما يحمل الداخل شيئًا آخر تمامًا.
ولهذا، إذا كان الخوف يعطلك عن الحياة، فربما حان الوقت ألا تسأل فقط مما أخاف؟
بل أن تسأل
ما الذي يوجد تحت هذا الخوف؟
ما الشعور الكامن وراءه؟
ما التجربة التي جعلتني أتعلم أن هذا الشيء خطر؟
وما الذي ما زال جسدي وعقلي يحتفظان به رغم أن الحدث انتهى منذ سنوات؟
هنا تبدأ رحلة مختلفة
رحلة لا يكون هدفها أن تهرب من الخوف، وإنما أن تصل إلى جذوره، وتتعامل مع المشاعر العالقة في داخلك، حتى لا تظل التجارب القديمة هي التي تقود حياتك الجديدة.
وفي المقال القادم سأتحدث عن إحدى التقنيات التي أستخدمها في هذا النوع من العمل: PEAT، وكيف يمكن أن تساعد في الوصول إلى المشاعر والجذور الداخلية التي قد يصعب الوصول إليها بالحديث العقلي وحده.
لأنك في النهاية لا تحتاج أن تعيش بلا خوف بل تحتاج أن تتحرر من الخوف الذي يمنعك من أن تعيش
#دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش
#أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي
ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة
#تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه
عندما لا نكتفي بالكلام عن المشاكل
في المقال السابق تحدثنا عن الخوف الذي يمكن أن يوقف الإنسان عن ممارسة حياته.
لكن السؤال الأهم كان:
ماذا يوجد تحت الخوف؟
لأننا أحيانًا نعرف بعقولنا أننا يجب أن نتقدم
لكن شيئًا بداخلنا يشدنا للخلف.
نقول أنا عارفة إن العلاقة دي انتهت لكن مش قادرة أسيب
«أنا عارف إني أقدر لكن كل ما أبدأ أتراجع.»
«أنا نفسي أنجح لكن كل ما تقترب الفرصة أخاف.»
«أنا عارفة إن الماضي انتهى لكن مشاعري ما زالت تعيش فيه.»
وهنا نحتاج أحيانًا إلى العمل ليس فقط مع الفكرة، وإنما مع الشعور المرتبط بها.
ومن التقنيات التي يمكن استخدامها في هذا السياق تقنية PEAT.
PEAT هي منهجية للعمل الداخلي طُورت حول التعامل مع الحالات والانفعالات والمعتقدات العميقة، ويستخدمها ممارسون مدربون عليها بهدف الوصول إلى أنماط شعورية وداخلية قد تستمر رغم مرور الزمن.
الفكرة المهمة هنا ليست أن نقول للشخص
«لا تخاف.»
ولا أن نقنعه منطقيًا بأن الماضي انتهى.
بل أن نقترب من التجربة الداخلية نفسها
من الشعور من الإحساس
من المعنى الذي أعطاه العقل لما حدث.
ومن الجذور التي قد تجعل نفس النمط يتكرر بأشكال مختلفة.
فربما يكون الشخص اليوم خائفًا من الارتباط
لكن جذور خوفه ليست في العلاقة الحالية أصلًا.
وربما تكون امرأة اليوم شديدة الخوف من الفشل
بينما بدأت قصتها منذ طفولتها عندما ارتبط الخطأ لديها بفقدان الحب أو القبول.
وربما يكون شخص شديد الحساسية تجاه الرفض
لأنه عاش في وقت ما تجربة جعلته يشعر أن قيمته مرتبطة برضا الآخرين عنه.
ولهذا فإن الوصول إلى الجذر يمكن أن يغيّر شكل الرحلة.
بدل أن نقضي حياتنا في مقاومة الأعراض واحدًا تلو الآخر، نبدأ في فهم ما يحدث في الداخل.
وهنا تكمن قوة العمل الشعوري.
فأنت لا تحاول أن تصبح إنسانًا لا يشعر.
ولا تحاول أن تمحو الماضي.
ولا أن تقنع نفسك بأن كل شيء جميل.
بل تتعلم أن ترى ما بداخلك بوعي مختلف، وتتعامل مع المشاعر والأنماط التي ظلت تتحكم فيك دون أن تدرك ذلك.
ومع العمل المناسب، قد يبدأ الإنسان في اكتشاف شيء مهم جدًا:
أنا لست خوفي
أنا لست تجربتي القديمة.
أنا لست الرفض الذي تعرضت له.
أنا لست العلاقة التي كسرتني.
أنا لست الفشل الذي حدث مرة.
أنا الشخص الذي يستطيع أن ينظر إلى كل ذلك الآن من مكان أكثر وعيًا.
وهنا تبدأ الحرية
ليس معنى التحرر أنك لن تشعر بالخوف مرة أخرى.
لكن الفرق أنك لن تكون مضطرًا في كل مرة إلى الهروب منه.
قد تشعر بالخوف وتتحرك.
قد تشعر بعدم اليقين وتختار.
قد تتذكر الماضي دون أن تعيش داخله.
وقد تصل في لحظة ما إلى أن تنظر إلى خوف كان يومًا يسيطر على حياتك وتقول:
«كنت أعتقد أنك أكبر مني… لكنك لم تكن كذلك.»
وهذه واحدة من أجمل نتائج الرحلة الداخلية
أن تستعيد المساحة التي أخذها الخوف في حياتك.
أن تعود إلى نفسك.
أن تبدأ في اتخاذ قراراتك من الوعي، لا من الجرح.
وPEAT ليست مجرد «كلام إيجابي» أو محاولة لتجميل المشاعر؛ هي منهجية لها خطوات ومبادئ، ولذلك فإن تعلمها وتطبيقها بصورة مهنية يحتاج إلى تدريب متخصص وممارسة مسؤولة.
وقد رأيت من خلال عملي كيف يمكن للعمل العميق مع المشاعر أن يساعد أشخاصًا على فهم أنفسهم بصورة مختلفة، والتعامل مع أنماط ظلوا سنوات يعتقدون أنها جزء ثابت من شخصياتهم.
ربما لا تحتاج إلى أن تصبح شخصًا آخر
ربما تحتاج فقط أن تتحرر من الأشياء التي جعلتك تنسى من أنت.
وأحيانا تبدأ الحرية من شعور واحد قررت أخيرًا ألا تهرب منه
#دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش
#أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي
ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة
#تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه
ماهو المستقبل الذي تصنعونه بناءً على ماهو واقع شك؟؟
ماهي الطاقة الوعي الفضاء الاختيار الذي تكونه مع جسدك لتجسيد المستقبل الذي تطلبه بغض النظر عن أي شيء بكل يسر؟؟
كل المستقبل الذي ترفضه وتتجنبه لأنك افترضت أنه يجب عليك حماية أحد أو شيء؟؟
هل تنسف كل ما فات وتدمره عدد لا يعلمه إلا الله؟
