"لايف كوتش شيرين عمر "
الذهاب إلى القناة على Telegram
لايف كوتش -علاقات وتطويرذات أخصائي نفسي إكلينيكي استشاري اسري وزواجي ارشاد اسري وتعديل سلوك مدربة برنامج التمكين المالي مدربة برنامج الانوثة مدربة دوليه للعلاج الشعوري وتحرير الصدمات peat مدربة دوليه theta healing مدربة دوليه لتقنيه Aspectics
إظهار المزيد4 575
المشتركون
-2924 ساعات
-847 أيام
-46430 أيام
أرشيف المشاركات
أكيد. الفكرة اللي عندك تستحق تكون مقالًا تأمليًا، مش مجرد بوست سريع. حاولت أحافظ على روح كلامك، لكن أضفت له عمقًا نفسيًا واجتماعيًا وربطت بين ظاهرة الـQR Code، والأسوار، والخوف، والطبقية، واحتياج الإنسان للانتماء.
لما تقيس قيمتك بميزان ناس أذواقهم ومعاييرهم بتتبدل كل يوم، فأنت فعليًا داخل سباق مفيهوش خط نهاية… مهما جريت مش هتلحقه.
اللي حد شايفه قمة النجاح، غيره ممكن يشوفه عادي جدًا. واللي بيتوصف إنه “كلاس” النهارده، ممكن بكرة يبقى مجرد استعراض. لأن المعايير الاجتماعية مش ثابتة… هي بتتغير أسرع مما نقدر نلحقه.
زمان كان عنوان البيت هو المعيار، وبعدها العربية، وبعدها المدرسة، وبعدها النادي، وبعدها الكومباوند، وبعدها الساحل، وبعدها البراند، وبعدها المطعم، وبعدها نوع الموبايل… واليوم بقينا بنتكلم عن الـQR Code، ومن يدخل ومن لا يدخل، وهل أنت Owner ولا Guest، وكأن قيمة الإنسان أصبحت تُختزل في تصريح دخول.
الغريب أن الناس فاكرة إن المشكلة في الـQR Code نفسه، بينما هو مجرد عرض لمرض أعمق بكثير.
المشكلة الحقيقية هي احتياج الإنسان الدائم أن يشعر بأنه ينتمي إلى فئة “أفضل” من غيرها، وأنه كلما ارتفع السور حوله، ارتفعت قيمته.
لكن هل ده حقيقي؟
علم النفس بيقول إن الإنسان لما يشعر بعدم الأمان، يبدأ يبحث عن أي شيء يمنحه إحساسًا بالسيطرة. وأحيانًا تكون السيطرة في صورة أسوار، أو بوابات، أو عضويات مغلقة، أو قوائم بأسماء المسموح لهم بالدخول.
الفكرة ليست في تنظيم المكان، فكل مكان من حقه ينظم نفسه ويحافظ على أمنه وخصوصيته. المشكلة تبدأ عندما يتحول التنظيم إلى وسيلة لصناعة هوية اجتماعية، ويصبح الدخول والخروج معيارًا لقيمة الإنسان، لا مجرد إجراء إداري.
وهنا تبدأ الدائرة الخطيرة.
اللي جوه السور يقتنع تدريجيًا أن السور هو اللي أعطاه قيمته، فيزداد خوفه من أي شخص مختلف عنه، لأن المختلف يهدد الصورة التي بنى عليها إحساسه بالأمان.
واللي بره السور قد يشعر أن هناك من يقول له بطريقة غير مباشرة: “أنت أقل”. فيتحول الشعور بالاستبعاد إلى غضب، ثم إلى مقارنة، ثم أحيانًا إلى حقد.
وهكذا يخسر الجميع.
من بالداخل يعيش في خوف دائم من الخارج.
ومن بالخارج يعيش منشغلًا بما يحدث في الداخل.
وكلاهما أصبح أسيرًا للسور، حتى لو وقف في جهتين مختلفتين منه.
المفارقة أن الأسوار لم تجعل أحدًا أكثر أمانًا.
لأن الإنسان الذي يشعر بالأمان من الداخل لا يحتاج أن يثبت قيمته بعنوان، أو شاطئ، أو براند، أو نادي أو دائرة اجتماعية مغلقة
هو يعرف من هو، لذلك لا يخاف من الاختلاف.
أما الإنسان الذي لم يبنِ قيمته من الداخل، فسيظل يبحث كل فترة عن سور جديد يختبئ خلفه.
ولو هُدم هذا السور، سيبني غيره.
ولو فقد البراند، سيبحث عن براند أغلى.
ولو سكن في كومباوند، سيبحث عن كومباوند أكثر خصوصية كميونتي اكثر شبهاً له
ولو امتلك عضوية، سيبحث عن عضوية أكثر حصرية.
لأن المشكلة لم تكن يومًا في المكان بل في الشعور الذي يحاول تعويضه.
وده يفسر ليه معايير المجتمع لا تتوقف عن التغير.
لأنها ليست مبنية على احتياجات حقيقية، بل على سباق مستمر لإثبات التميز.
كلما اعتاد الناس على معيار، فقد بريقه، فاخترعوا معيارًا جديدًا.
واليوم الذي يصبح فيه الجميع قادرين على دخول مكان معين، سيبحث البعض عن مكان آخر أكثر حصرية.
ولو ارتدى الجميع نفس البراند، سيظهر براند أغلى.
ولو امتلك الجميع نفس السيارة سيصبح المقياس شيئًا آخر
لأن الهدف لم يعد الجودة أو الراحة أو الذوق
بل الإحساس بأن “أنا مختلف عن الآخرين”
وهنا يبدأ الإنسان يفقد حريته دون أن يشعر.
لأنه لم يعد يختار ما يناسبه بل ما يمنحه قبولًا اجتماعيًا.
ولم يعد يعيش حياته، بل يعيش في محاولة مستمرة للحفاظ على صورته أمام الناس.
ومن المؤلم أن كثيرين يضحون براحتهم، أو يدخلون في ديون، أو يعيشون تحت ضغط نفسي هائل، فقط حتى يظلوا مواكبين لمعايير تتغير كل موسم.
لكن السؤال الذي يستحق أن نسأله لأنفسنا هو لو اختفت كل هذه المعايير غدًا
لو اختفت البراندات، والكومباوندات، والـQR Codes، والألقاب، والمظاهر
هل سأظل أعرف قيمتي؟
أم أنني بنيتها كلها على رأي مجتمع لم يتفق يومًا على معيار ثابت؟
في النهايه ليس كل سور دليل خوف، وليس كل تنظيم دليل طبقية، فلكل مكان الحق في حماية خصوصيته وتنظيم الدخول إليه. لكن الخطر يبدأ عندما نخلط بين التنظيم وبين قيمة الإنسان، أو عندما نتصور أن قربنا من سور معين يجعلنا أعلى من غيرنا، أو أن وجودنا خارجه يجعلنا أقل.
قيمة الإنسان لا يصنعها المكان الذي يعيش فيه، ولا الشاطئ الذي يدخله، ولا الشعار الموجود على ملابسه.
قيمته تُبنى من وعيه، وأخلاقه وسلامه الداخلي، وقدرته على أن يرى نفسه إنسانًا كامل القيمة حتى وهو يقف خارج كل الأسوار فبرأيكم
هل نحن فعلًا نبني أسوارًا لتحمينا؟
أم أننا في الحقيقة نبنيها لنخفي خوفًا لا يراه أحد؟
من اكبر النعم بل من اعظمها
هي أن يبعد اللّٰه عنك طبع الفضول
فلا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشتهم ولا أنت مهتم بجديدهم وأسرارهم، لا تركض خلف القيل والقال
وإنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه، بأفكاره بأحلامه وأهدافه أن يكون وقته ضيق لا يتسع للتفتيش عن الآخرين
لا يخوض سباقا مع أحد، فهو يسابق نفسه ويجاهدها ليرقى بها ويكون النسخة الافضل من نفسه كل يوم عن يوم
هل شعرت يوماً أنك تعيش نفس الأفكار وتتوقع نتائج مختلفة؟
إليك هذه الرسالة القوية التي قد تكون إشارة البداية لتغيير حقيقي في مسارك
"حقك أن تخلق ذاتك الجديدة بوعيك واختيارك. لا أحد يستطيع أن يمنعك من أن تعيد برمجة نفسك نحو حياة تليق بك."
د. جو ديسبنزا
يؤكد د. جو ديسبنزا دائمًا أن عقولنا قابلة لإعادة التشكيل والبرمجة. نحن لسنا أسرى لظروفنا أو لبرمجيات الماضي! عندما ندرك أفكارنا ومشاعرنا الحالية بوعي، نكتسب القوة لاختيار واقع جديد يتماشى مع طموحاتنا وما نستحقه فعلاً. أنت من يمتلك "عصا التحكم" في حياتك.
سؤال اليوم للجميع
ما هي العادة السلبية أو الفكرة التي قررت أن تبدأ في "إعادة برمجتها" من اليوم لتخلق نسختك الجديدة؟
شاركنا في التعليقات، لنلهم بعضنا البعض ونبدأ رحلة التغيير معاً
توضيح مهم جدًا
إحنا في الجلسات بنساعد العميلة على فهم الجذور الشعورية والسلوكية التي قد تكون مرتبطة بطريقة تعاملها مع الأكل، التوتر، أو نمط حياتها.
لكننا لا نستبدل الطبيب، ولا نقلل من أهمية التشخيص الطبي لكن بعد فهم الجذر الشعوري للمرض بيساعد الطبيب ويساعد المريض علي الفهم الاعمق واالاستجابه للعلاج سريعا بل والتوقف عن الشعور بالمرض والنعافي فيما بعد لزوال الاسباب التي ادت للمرض
"قمة نضج الوعي لدى الإنسان أن يعتبر عقله جهاز تحكم في إدارة مشاعره
ويتقبل الحقائق كما هي فتقبله الحقائق بقساوتها وألامها وعدم مقاومتها او الانهيار منها ومحاولات التغير العبثيه التي تستنزف عمر الانسان عموماً الواعي هنا تقبل والتقبل هو تحقيق نجاح في حد ذاته"
من أكبر الأوهام التي حبست الوعي البشري في زنزانة العجز هي فكرة أن 'الجذب' يتعارض مع إرادة الله، أو أنه نوع من التمرد على القدر؛ بينما الحقيقة الصارخة هي أن الجذب هو لغة الكون التي برمجها الخالق، وهو الجوهر الخفي الذي تفعله في كل مرة ترفع فيها يدك للسماء في صلاتك.
إن اللبس الذي يجعل البعض يرى الجذب كشيء "سيء" ينبع من الجهل بقوانين التسخير الإلهي؛ فالله الذي وضع قانون الجاذبية ليمسك الأجسام على الأرض، ووضع قوانين تصادم الذرات لتتشكل المادة، هو ذاته الذي وضع "قانون الرنين الطاقي" أو ما نسميه الجذب. إن استعمالك لهذا القانون لا يتعدى على حدود الله، بل هو قمة "الاتصال" به؛ فكيف يكون استخدامك لما سخره الله لك خروجاً عن طاعته؟ إنك حين تضبط وعيك على تردد اليقين، فأنت لا تخلق شيئاً من العدم، بل تستخدم الأدوات التي منحك إياها "المهندس الأعظم" لتعمير أرضك ونفسك.
في الحقيقة، الصلاة بحد ذاتها هي أعلى مراتب الجذب الواعي؛ فحين تقف بين يدي الله وأنت "موقن بالإجابة"، فأنت تمارس الجذب في أبهى صوره. اليقين هو حالة اهتزازية تجعل روحك تتطابق مع الشيء الذي تدعو به، وهذا هو السر الذي أخبرنا به الرسول ﷺ حين قال: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة". هذا اليقين ليس مجرد فكرة، بل هو "جذب" للقدر المسطور من غيب الله إلى واقعك المشهود. إن الله لا ينتظر منك كلمات خاوية، بل ينتظر "رنيناً" صادقاً في قلبك يثبت أنك أدركت كرمه الواسع الذي لا يحده حد.
الجذب ليس "سحراً" منفصلاً عن الدين، بل هو تفعيل لآلية الاستخلاف التي كلفك الله بها. أنت لست مجرد متفرج في هذا الكون، بل أنت "فاعل" بوعيك، ومطالب بأن تكون في أعلى درجات الصفاء لتجذب لوعيك ما يليق بكرامتك كإنسان نفخ الله فيه من روحه. عندما تتوقف عن رؤية الجذب كفعل مادي جاف، وتبدأ برؤيته كـ "عبادة قلبية" تعتمد على الثقة المطلقة في قوانين الله، ستدرك أنك في كل لحظة يقين تعيشها، أنت في حالة صلاة مستمرة، وفي اتصال دائم بالمنبع الذي سخر لك كل شيء، من أصغر ذرة إلى أعظم مجرة.
ولأن ممارسة هذا اليقين الواعي والتحرر من صخب الشك والتوتر يتطلب خطوات عملية سهلة ولطيفة للتعامل مع مستويات التفكير المفرط، فقد جمعت لك دليلاً رقمياً مبسطاً يأخذ بيدك خطوة بخطوة نحو تهدئة الجهاز العصبي والتحرر من طغيان الأفكار والوصول إلى هذا السلام الفطري. وضعته باستثمار رمزي ومتاح للجميع لتساند به رحلتك وتسمح لوعيك بالاتساع.
ستجد هذا الكتاب ينتظرك في الرابط المرفق بأول تعليق، لتستكشفه بمهل وتسترد يقينك وسلامك الأصيل.
بمناسبة كأس العالم لفت نظري شيء وله دخل بالعلاقات والانفصال وخال المرأه بعد اللنفصال بيكون هناك طزيقين اما انك تكوني انت وتقفي علي رجليكي وتعيشي حياتك وتنجحي ومتوقفيش حيلتك علي علاقه انتهت مهما كان الزمن والوقت والذكريات والعمر والذكريات او لتك تفشلي وتنزوي وتقعي وتنهي تقسك بنفسك والانفصال هنا مش بيكون السبب السبب بيكون انت واختياراتك تعالي شوفي شاكيرا
انفصال شاكيرا و بيكيه درس ف الكرامه و القوة
و تحويل الألم لنجاح بعد الخيانة والانفصال بعد علاقة طويلة
شاكيرا متألقه و واقفه في احتفالات نهائي كأس العالم
الست بعد الانفصال حياتها مش بتنتهي بالعكس بتحلو و تزداد قوة وقيمة
هي اكبر منه ب ١٠ سنين واقفه متالقه في كاس العالم و هو مش موجود ف كاس العالم لانه كبر ف السن و توقف عن اللعب
لان الزمن يثبت دائماً أن الكفاءة والنجاح الحقيقي مش مرتبط بالعمر
قيمتك الحقيقة بتتقاس بالخبرة الحضور الإنجاز والقدرة المستمرة على التطور والتألق.
شاكيرا ردت علي انفصالها بنجاح و تألق وأرباح وحضور طاغي، و ده أفضل رد على أي تقليل من شأنك هو التركيز على نجاحك والوصول إلى قمم جديدة.
و انك ما تهتمش بمعايير الاخرين المحبطه و تركز علي ذاتك و نجاحك وقيمتك وحياتك والهطوات القادمه في حياتك العلاقه محطه والانفصال نهاية هذه المحطه وانتقلي للقادم واهتمي بتقسك ونجاحك واعرفي ان فعلا النجاح هو الود المناسب مهما كانت الظروف
بمناسبة كأس العالم لفت نظري شيء وله دخل بالعلاقات والانفصال وخال المرأه بعد اللنفصال بيكون هناك طزيقين اما انك تكوني انت وتقفي علي رجليكي وتعيشي حياتك وتنجحي ومتوقفيش حيلتك علي علاقه انتهت مهما كان الزمن والوقت والذكريات والعمر والذكريات او لتك تفشلي وتنزوي وتقعي وتنهي تقسك بنفسك والانفصال هنا مش بيكون السبب السبب بيكون انت واختياراتك تعالي شوفي شاكيرا
انفصال شاكيرا و بيكيه درس ف الكرامه و القوة
و تحويل الألم لنجاح بعد الخيانة والانفصال بعد علاقة طويلة
شاكيرا متألقه و واقفه في احتفالات نهائي كأس العالم
الست بعد الانفصال حياتها مش بتنتهي بالعكس بتحلو و تزداد قوة وقيمة
هي اكبر منه ب ١٠ سنين واقفه متالقه في كاس العالم و هو مش موجود ف كاس العالم لانه كبر ف السن و توقف عن اللعب
لان الزمن يثبت دائماً أن الكفاءة والنجاح الحقيقي مش مرتبط بالعمر
قيمتك الحقيقة بتتقاس بالخبرة الحضور الإنجاز والقدرة المستمرة على التطور والتألق.
شاكيرا ردت علي انفصالها بنجاح و تألق وأرباح وحضور طاغي، و ده أفضل رد على أي تقليل من شأنك هو التركيز على نجاحك والوصول إلى قمم جديدة.
و انك ما تهتمش بمعايير الاخرين المحبطه و تركز علي ذاتك و نجاحك وقيمتك وحياتك والهطوات القادمه في حياتك العلاقه محطه والانفصال نهاية هذه المحطه وانتقلي للقادم واهتمي بتقسك ونجاحك واعرفي ان فعلا النجاح هو الود المناسب مهما كانت الظروف
صباح السعاده
سألتني عميله عن مؤات انتهاء العلاقه فرديت عليه بكلمه مفهمتهاش وبدأت اشرح لها واكتشفت ان النقطه دي مهمه حدا وخبيت اكتبها انهارده الملمه كانت
((القفله)(
المؤشر الحقيقي لإنتهاء صلاحية علاقه او بمعني أدق إنسان في قلبك
هي دي المرحلة اللي بيوصلها الإنسان لما مشاعره بتخلص تمامًا تجاه شخص
اللحظة اللي بيفقد فيها حماسك تجاهه
أو رغبتك في بذل أي ذرة طاقة زيادة ناحية شخص بتكون خلاص قفلت قفلت قلبك مشاعرك مبقاش للشخص ده رصيد داخلك يؤدي لبذلك اي مجهود قبلها كان ممكن
ممكن تعدي مواقف كتير تضايقك، تفوت تصرفات فيها إساءة، تقدم وتُحسن وتراعي وتطبطب وتشتري الخاطر بس بتيجي في لحظة وتحس إنك تستاهل أحسن من كدة!
ماتستاهلش يتم أذيتك أو تجاهلك أو التفريط في حقوقك أو الإساءة ليك بالقدر ده وفجأة بيحصل القفلة وبدون مقدمات
مافيش حب ولا في كره؛ حتى الغضب بيختفي، بيكون إحساس بالفراغ تمامًا ناحية الشخص ده
علاقاتنا بالناس مرهونة برصيد بيتحدد حسب مَعزّة الشخص وكل ما التعامل كان بحب واهتمام، كل ما الرصيد بيزيد.
وكل ما التعامل كان فيه تهاون، وتعدّي، وإساءة متكررة، باي شكل ونكد كتير وتباقي نفسك مرهق مع الشخص ده تبريرات ومحاولات للشرح وتوضيح وووو مع الوقت الرصيد بيقلّ الي ان ينتهي
ماتوصلش حد بتحبه إنه يعملك بلوك من قلبه لان اي بلوك تاني ممكن يتشال الا بلوك القلب مستحيل يتشال الحب زي الموت لو مات الحب مش بيرجع تاني
بلوكات الفيس والواتس بتتعمل وتتفك ألف مرة انتبهوا
القلب لو قفل بتبقى النهاية حتى لو فوقت بعد اللحظة دي وحاولت تعوضه بيبقى خلاص مشاعره خلصت وصبره انتهى وشغفه اتطفى مات زي ما قلت هي دي القفله هو ده المؤشر
وحين تنفرُ روحٌ من أخرى، فما من سبيل لإحداث ما يغيّر ذلك
فالنفور كالإدراك وقوعه لا يمكن نفيُه أو تغيّره أو عكس مساره مهما حدث
القلوب ليها طاقة، فراعوا قلوب اللي بتحبوهم زيادة شوية عن العادي عشان ماتفقوش بعد فوات الآوان موت الحب حقيقي بيكون زي موت الانسان ولا حياة بعد الموت
لايف كوتش شيرين عمر
تجربة علمية "أعادت عقارب الساعة" 20 عاماً للخلف.. كيف هزم كبار السن الشيخوخة بقوة عقولهم فقط؟ 🧠
في عام 1979، قررت عالمة النفس بجامعة هارفارد "إلين لانجر" إجراء واحدة من أغرب التجارب العلمية وأكثرها واقعية لإثبات كيف يمكن لعقولنا أن تتحكم في بيولوجيا أجسادنا.
جمعت لانجر مجموعة من الرجال في أواخر السبعينيات والثمانينيات من عمرهم، ونقلتهم إلى منتجع تم تجهيزه بالكامل ليعود بالزمن إلى عام 1959 (أي قبل 20 عاماً من تاريخ التجربة).
كل شيء في المكان كان ينتمي لعام 1959؛ الصحف والمجلات القديمة على الطاولات، البرامج التي تُعرض على التلفاز باللونين الأبيض والأسود، الموسيقى، وحتى الأفلام المتوفرة.
لكن السر الحقيقي لم يكن في الديكور، بل في التوجيه الذهني الصارم الذي طُلب منهم:
"لا تتحدثوا عن الماضي بصيغة الذكريات، بل عيشوا وتحدثوا واصنعوا قراراتكم الآن كأنكم بالفعل في عام 1959 وعمركم أصغر بـ 20 عاماً."
حتى المساعدين في المنتجع رُفض تماماً أن يساعدوا كبار السن في حمل حقائبهم أو المشي، وتُركوا ليعتمدوا على أنفسهم كشباب في الخمسينيات من عمرهم.
ماذا حدث بعد أسبوع واحد فقط؟
عندما أجرى العلماء الفحوصات الطبية والبدنية للرجال بعد انتهاء الأسبوع، أصيب الجميع بالذهول من النتائج التي تم قياسها علمياً بدقة:
المفاصل والحركة: زادت مرونة مفاصلهم وقدرتهم على المشي والحركة بشكل ملحوظ دون مساعدة.
الحواس: تحسنت درجات السمع والبصر لديهم مقارنة بالفحوصات قبل التجربة.
القدرات الإدراكية: سجلوا درجات أعلى بكثير في اختبارات الذاكرة والذكاء السريع.
المظهر الخارجي: عندما عُرضت صورهم قبل وبعد التجربة على أشخاص غرباء، أكد الجميع أنهم يبدون أصغر سناً بكثير في صور "بعد".
كيف يفسر العلم هذه الطفرة؟
عقلك الباطن يتعامل مع بيئتك والرسائل التي ترسلها له كـ "أوامر تشغيل بيولوجية". عندما تقنع نفسك وعقلك الباطن يومياً بأنك "كبرت، تعبت، انتهى زمانك، ولم تعد قادراً على الإنجاز"، يترجم جهازك العصبي هذه الأفكار فوراً إلى ضعف مادي وتراجع في الخلايا والمناعة.
أما عندما تبرمج عقلك على النشاط، القوة، والقدرة، وتتصرف على هذا الأساس، فإن عقلك الباطن يرسل إشارات كيميائية لإعادة إحياء خلايا الجسد ومرونته العصبية والجسدية.
الخلاصة:
أنت لست سجيناً لعمرك الزمني، بل أنت سجين لـ "العمر الذهني" الذي حددته لنفسك في عقلك الباطن.
توضيح مهم جدًا
إحنا في الجلسات بنساعد العميلة على فهم الجذور الشعورية والسلوكية التي قد تكون مرتبطة بطريقة تعاملها مع الأكل، التوتر، أو نمط حياتها.
لكننا لا نستبدل الطبيب، ولا نقلل من أهمية التشخيص الطبي
إزاي مشكلة بيسموها “مقاومة إنسولين” ممكن تتحسن لما نفهم المشاعر اللي وراها؟ 🤔
بعد جلسات كتير مع عميلات رائعات، بقيت مؤمنة أكتر إن الجسم مش بيتكلم لوحده أوقات بيكون بيحكي قصة المشاعر اللي جوانا.
واحدة كانت بتعاني من مقاومة الإنسولين، وكل شوية تحاول تعمل دايت وتفشل.
كل مرة تبدأ بحماس وبعد أيام تلاقي نفسها بتاكل بدون جوع، خصوصًا الحلويات والكربوهيدرات.
لما بدأنا نشتغل مع بعض، سألتها:
هل بتحسي إن الأكل هو المكان الوحيد اللي بيريحك أو يطمنك؟
قالت: “أيوه… أول ما أقلق أو أحس إني مش كفاية، بلاقي نفسي باكل.”
وهنا بدأنا نفهم إن المشكلة ما كانتش في قوة الإرادة
كانت في العمق احتياج للأمان.
وكان فيه معتقد قديم مترسخ:
“أنا لازم أرضي الناس علشان أكون مقبولة.”
“قيمتي مرتبطة برأي الآخرين.”
“أنا مش كفاية.”الإدراك هو بداية الطريق.
وبعدها بدأ العلاج الشعوري.
اشتغلنا بتقنية PEAT على الجذور الأولى للمشاعر دي، وفكينا الارتباطات القديمة اللي كانت بتغذي الأكل العاطفي.
عملنا حفر عميق لاكتشاف أصل الشعور بعدم الأمان وعدم القبول.
حررنا المعتقدات المقيدة، واستبدلناها بمعتقدات داعمة.
وباستخدام Theta Healing زرعنا مشاعر الأمان، والاستحقاق، والقبول الذاتي، والثقة بالنفس.
وبالتدريج
رغبتها في الأكل العاطفي بدأت تقل.
بقت تسمع احتياجات جسمها الحقيقية.
التزامها بالأكل الصحي بقى أسهل لأنه نابع من حب لنفسها، مش من حرب معاها.
وتحسنت نتائجها الصحية مع المتابعة الطبية وتغيير نمط حياتها.
لأن أحيانًا
الجسم لا يحتاج فقط إلى نظام غذائي
بل يحتاج أيضًا إلى أن يشعر بالأمان.
أنا لا أقول إن العلاج الشعوري يغني عن الطبيب أو العلاج الطبي، لكنه قد يكون المفتاح لفهم السبب الذي يجعل الشخص يكرر نفس السلوك رغم معرفته بما هو صحيح.
معكم لايف كوتش شيرين عمر
معالج شعوري | معالج Theta Healing
تحرير المعتقدات المقيدة
دعم نفسي ودعم ذاتي
تعديل السلوك
مرافقة للتغيير الداخلي وبناء السلام النفسي.
“حين يهدأ الداخل… يبدأ الجسد في التعاون.” 🌿
علماء من جامعة هارفارد سافروا جبال الهيمالايا عشان يثبتوا إن "المستحيل" مجرد وهم... واللي شافوه هناك كسر قوانين الفيزياء! 🥶🔥👇
في التمانينات، طبيب القلب وعالم الأعصاب في هارفارد "د. هربرت بنسون" أخد فريقه وسافر لجبال التبت عشان يدرس قدرات رهبان بيعملوا تأمل اسمه (التومو).
في غرف باردة جداً ودرجة حرارة تحت الصفر، الرهبان قعدوا على الأرض، والعلماء جابوا ملاءات غمسوها في مياه متجمدة، ولفوها على أجسام الرهبان العارية.
طبياً وعلمياً، أي إنسان طبيعي في الموقف ده هيصاب بانخفاض حاد في درجة حرارة الجسم (Hypothermia) ويموت في دقايق معدودة بسبب صدمة البرد القارس.
لكن الرهبان معملوش أي رد فعل.. بس أغمضوا عينيهم ودخلوا في حالة تركيز عميق. الرهبان دول كانوا بيبرمجوا عقلهم الباطن على صورة ذهنية واحدة بس: "تخيل وجود نار مشتعلة جوه بطنهم بتشع حرارة لكل خلية في جسمهم".
النتيجة اللي سجلتها كاميرات العلماء وأجهزة القياس الحرارية صدمت العالم!
في خلال دقايق، بدأ يخرج "بخار" كثيف من أجساد الرهبان.. حرارة جسمهم ارتفعت بشكل إعجازي وتحدت البرد، لحد ما جففوا الملاءات المتجمدة دي تماماً وبقت ناشفة، وطلبوا ملاءات تانية مبللة عشان يجففوها تاني!
إزاي قدروا يتحكموا في درجة حرارة جسمهم اللي المفروض إنها "عملية بيولوجية لا إرادية"؟
السر في "التركيز المطلق واليقين". لما بتوصل لمرحلة إن عقلك الباطن "يشوف ويحس" الصورة الذهنية كأنها حقيقة مادية بنسبة 100%، جهازك العصبي مبيلاقيش حل غير إنه يستجيب فوراً ويغير كيمياء ووظائف الجسم عشان يطابق الصورة دي.
تخيل.. لو العقل الباطن قادر يولد "نار" من العدم في وسط التلج لمجرد إنك أقنعته بده.. إيه اللي ممكن يعمله في مشاكلك، أهدافك، أو حتى مرضك، لو ركزت على "النجاح والشفاء" بنفس اليقين؟
إنت بتستخدم طاقة عقلك الباطن عشان "تدفي" أحلامك وتنجح.. ولا عشان "تتجمد" في مكانك من الخوف؟ اساأل نفسك وجاوبها وانت تعرف كيف تتحقق النوايا ونحصل علي الاهداف والعكس ايضاً
