ch
Feedback
"لايف كوتش شيرين عمر "

"لايف كوتش شيرين عمر "

前往频道在 Telegram

لايف كوتش -علاقات وتطويرذات أخصائي نفسي إكلينيكي استشاري اسري وزواجي ارشاد اسري وتعديل سلوك مدربة برنامج التمكين المالي مدربة برنامج الانوثة مدربة دوليه للعلاج الشعوري وتحرير الصدمات peat مدربة دوليه theta healing مدربة دوليه لتقنيه Aspectics

显示更多
3 786
订阅者
-124 小时
-447 天
-39630 天
帖子存档
Repost from المُصْحَف
- كيف يعيش من لا يستمع للقرآن ؟

Repost from المُصْحَف
- ثم يهبك الله لحظة دافئة يتبدّل مايؤرقك إلى طمأنينة❤️.

Repost from المُصْحَف
‏﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.

بِسِرِّ الْوَهَّابِ وَفَاتِحَةِ الْكِتَابِ سَيَأْتِيكَ الرِّزْقُ مِنْ كُلِّ بَابٍ  اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي الرِّزْقَ الْوَفِيرَ، الْعَزْمَ الشَّدِيدَ، وَالْعُمْرَ الْمَدِيدَ بِبَرَكَةِ (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُمْ وَأَسْعَدْتَهُمْ بِبَرَكَةِ (سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ) وَبِسِرِّ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ افْتَحْ لِي الْأَقْفَالَ وَالْأَبْوَابَ بِسِرِّ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا)، وَاكْفِنِي شَرَّ عِبَادِكَ وَالِاحْتِيَاجَ لِأَحَدٍ غَيْرِ ذَاتِكَ، بِبَرَكَةِ (اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) وَبِأَسْرَارِ (كهيعص / حم / عسق) افْتَحْ لِي كُلَّ بَابٍ زَحْزِحْنِي مِنَ الْعَذَابِ، وَهَبْ لِي مَا عَجَزْتُ عَنْ طَلَبِهِ يَا وَهَّابُ / يَا وَهَّابُ / يَا وَهَّابُ

هل أنتِ عارفة إنك تقدري لكن في حاجة جواكي بتوقفك؟ بتقولي لنفسك أنا عارفة أعملها بس خايفة كل مرة أقرب من خطوة مهمة أتراجع. نفسي أبدأ حياة جديدة، لكن الماضي لسه ماسكني بعقلِي عارفة إن العلاقة انتهت لكن مشاعري مش قادرة تسيب كل ما تيجي فرصة حلوة أخاف أفشل ليه نفس الوجع بيتكرر رغم إني فاهمة المشكلة؟ يمكن المشكلة مش في إنك مش فاهمة يمكن في مشاعر وجذور داخلية لسه محتاجة تتشاف وتتعامل معاها. هنا يأتي دور جلسات PEAT PEAT هي منهجية للعمل مع المشاعر والأنماط الداخلية، تساعدنا على الاقتراب من الجذور بدل ما نظل نحارب الأعراض فقط. مش هدف الجلسة إننا نقول لك «متخافيش.» لكن نسألك سؤال بسيط ما الذي يقف خلف هذا الخوف؟ ما الشعور الذي ما زال عالقًا؟ ولماذا يتكرر نفس النمط؟ نشتغل بوعي وهدوء على ما يظهر أثناء الجلسة، بحيث تبدأين في رؤية نفسك ومشاعرك من مكان مختلف. قد تكون رحلة مواجهة لكنها ليست مواجهة ضد نفسك إنها مواجهة من أجل نفسك لو في خوف موقف حياتك علاقة مش قادرة تتحرري منها نمط بيتكرر رغم محاولاتك مشاعر قديمة ما زالت تؤثر عليك أو خطوة نفسك تخديها لكن شيء داخلك يمنعك ربما حان الوقت أن تتوقفي عن الهروب من الشعور وتبدئي في فهمه. جلسة PEAT ليست وعدًا بأن حياتك ستتغير في ساعة، لكنها مساحة مهنية للعمل بعمق مع ما يحدث داخلك، خطوة بخطوة. أنا شيرين عمر Life Coach Shereen Omar PEAT & EFT Therapist ومختصة في العمل على التعلق، العلاقات السامة، تقدير الذات والأنماط الشعورية المتكررة. 📩 للحجز والاستفسار: تواصلي معي برسالة خاصة. يمكن أن تبدأ رحلة التحرر من شيء واحد فقط أن تقرري أخيرًا ألا تتركي خوفك يقود حياتك.

عندما لا نكتفي بالكلام عن المشاكل في المقال السابق تحدثنا عن الخوف الذي يمكن أن يوقف الإنسان عن ممارسة حياته. لكن السؤال الأهم كان: ماذا يوجد تحت الخوف؟ لأننا أحيانًا نعرف بعقولنا أننا يجب أن نتقدم لكن شيئًا بداخلنا يشدنا للخلف. نقول أنا عارفة إن العلاقة دي انتهت لكن مش قادرة أسيب «أنا عارف إني أقدر لكن كل ما أبدأ أتراجع.» «أنا نفسي أنجح لكن كل ما تقترب الفرصة أخاف.» «أنا عارفة إن الماضي انتهى لكن مشاعري ما زالت تعيش فيه.» وهنا نحتاج أحيانًا إلى العمل ليس فقط مع الفكرة، وإنما مع الشعور المرتبط بها. ومن التقنيات التي يمكن استخدامها في هذا السياق تقنية PEAT. PEAT هي منهجية للعمل الداخلي طُورت حول التعامل مع الحالات والانفعالات والمعتقدات العميقة، ويستخدمها ممارسون مدربون عليها بهدف الوصول إلى أنماط شعورية وداخلية قد تستمر رغم مرور الزمن. الفكرة المهمة هنا ليست أن نقول للشخص «لا تخاف.» ولا أن نقنعه منطقيًا بأن الماضي انتهى. بل أن نقترب من التجربة الداخلية نفسها من الشعور من الإحساس من المعنى الذي أعطاه العقل لما حدث. ومن الجذور التي قد تجعل نفس النمط يتكرر بأشكال مختلفة. فربما يكون الشخص اليوم خائفًا من الارتباط لكن جذور خوفه ليست في العلاقة الحالية أصلًا. وربما تكون امرأة اليوم شديدة الخوف من الفشل بينما بدأت قصتها منذ طفولتها عندما ارتبط الخطأ لديها بفقدان الحب أو القبول. وربما يكون شخص شديد الحساسية تجاه الرفض لأنه عاش في وقت ما تجربة جعلته يشعر أن قيمته مرتبطة برضا الآخرين عنه. ولهذا فإن الوصول إلى الجذر يمكن أن يغيّر شكل الرحلة. بدل أن نقضي حياتنا في مقاومة الأعراض واحدًا تلو الآخر، نبدأ في فهم ما يحدث في الداخل. وهنا تكمن قوة العمل الشعوري. فأنت لا تحاول أن تصبح إنسانًا لا يشعر. ولا تحاول أن تمحو الماضي. ولا أن تقنع نفسك بأن كل شيء جميل. بل تتعلم أن ترى ما بداخلك بوعي مختلف، وتتعامل مع المشاعر والأنماط التي ظلت تتحكم فيك دون أن تدرك ذلك. ومع العمل المناسب، قد يبدأ الإنسان في اكتشاف شيء مهم جدًا: أنا لست خوفي أنا لست تجربتي القديمة. أنا لست الرفض الذي تعرضت له. أنا لست العلاقة التي كسرتني. أنا لست الفشل الذي حدث مرة. أنا الشخص الذي يستطيع أن ينظر إلى كل ذلك الآن من مكان أكثر وعيًا. وهنا تبدأ الحرية ليس معنى التحرر أنك لن تشعر بالخوف مرة أخرى. لكن الفرق أنك لن تكون مضطرًا في كل مرة إلى الهروب منه. قد تشعر بالخوف وتتحرك. قد تشعر بعدم اليقين وتختار. قد تتذكر الماضي دون أن تعيش داخله. وقد تصل في لحظة ما إلى أن تنظر إلى خوف كان يومًا يسيطر على حياتك وتقول: «كنت أعتقد أنك أكبر مني… لكنك لم تكن كذلك.» وهذه واحدة من أجمل نتائج الرحلة الداخلية أن تستعيد المساحة التي أخذها الخوف في حياتك. أن تعود إلى نفسك. أن تبدأ في اتخاذ قراراتك من الوعي، لا من الجرح. وPEAT ليست مجرد «كلام إيجابي» أو محاولة لتجميل المشاعر؛ هي منهجية لها خطوات ومبادئ، ولذلك فإن تعلمها وتطبيقها بصورة مهنية يحتاج إلى تدريب متخصص وممارسة مسؤولة. وقد رأيت من خلال عملي كيف يمكن للعمل العميق مع المشاعر أن يساعد أشخاصًا على فهم أنفسهم بصورة مختلفة، والتعامل مع أنماط ظلوا سنوات يعتقدون أنها جزء ثابت من شخصياتهم. ربما لا تحتاج إلى أن تصبح شخصًا آخر ربما تحتاج فقط أن تتحرر من الأشياء التي جعلتك تنسى من أنت. وأحيانا تبدأ الحرية من شعور واحد قررت أخيرًا ألا تهرب منه #دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش #أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة #تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه

الخوف الذي أوقف حياتك وأنت لا تنتبه تخيل معي جراحٌ ماهر، مشهود له بالكفاءة والنجاح، لكنه يخاف من المشرط والدم. ومهندسٌ عبقري، لكنه كلما وقف أمام مبنى مرتفع راوده خوف شديد من سقوطه ومعلمٌ متمكن، لكنه يعيش في رعب دائم من أن يرسب طلابه، فيفقد ثقته بنفسه. وطالبٌ لديه قدرات حقيقية، لكنه يخاف من الفشل فيؤجل المذاكرة، ويتجنب الامتحانات، وربما يقنع نفسه أنه «مش شاطر» حتى لا يواجه احتمال الرسوب. فتاة تتمنى الارتباط، لكنها تخاف من أن تُجرح أو تُخذل، فتغلق قلبها أمام كل فرصة ورجل تأتيه فرصة كبيرة في العمل، لكنه يتراجع في اللحظة الأخيرة لأنه يخاف ألا ينجح فيترك الفرصة لغيره. هل ترى المفارقة؟ أحيانًا لا يكون العائق الحقيقي أمام حياتنا هو عدم القدرة بل الخوف من استخدام قدرتنا. الخوف قد يجعلك ترفض فرصة قبل أن تجربها. يجعلك تنسحب قبل أن تبدأ. يجعلك تؤجل ما تتمنى. يجعلك تختار المألوف، حتى لو كان يؤلمك، بدلًا من المجهول الذي ربما يحمل لك حياة مختلفة والأخطر من ذلك أن الإنسان قد يعيش سنوات طويلة وهو يظن أنه «اختار» حياته، بينما الحقيقة أن الخوف هو الذي كان يختار بالنيابة عنه. الخوف من الفشل. الخوف من الرفض. الخوف من الخيانة. الخوف من المرض. الخوف من الخسارة. الخوف من نظرة الناس. الخوف من النجاح نفسه نعم أحيانًا نخاف من النجاح؛ لأن النجاح سيضعنا أمام مسؤوليات جديدة، أو سيجعلنا نخرج من المنطقة التي اعتدنا عليها. ومع الوقت يتحول الخوف إلى دائرة: أخاف /أتجنب / أشعر بالراحة مؤقتًا /تزداد قناعتي أن الشيء مخيف /أتجنب أكثر. وهكذا تضيق الحياة شيئًا فشيئًا. والإنسان لا يلاحظ أنه تأخر عن أقرانه فقط بل قد لا يلاحظ أنه تأخر عن نفسه. تلك النسخة التي كان من الممكن أن يكونها لو لم يسمح للخوف بأن يقود خطواته. لكن هل معنى هذا أن نكسر الخوف بالقوة؟ الاجابة (لا) لأن بعض المخاوف ليست مجرد فكرة في الرأس تستطيع أن تقول لها خلاص، مش هخاف أحيانًا يكون وراء الخوف شعور قديم. تجربة مؤلمة /رفض/إهانة/ فقد. صدمة أو معتقد تكون داخلنا منذ الطفولة وأصبح يعمل في الخلفية دون أن ننتبه إليه. ولهذا فإن تكرار جملة «أنا قوي.» «أنا مش خايف.» «لازم أتخطى.» قد لا يكون كافيًا لأن العقل الواعي قد يقول شيئًا بينما يحمل الداخل شيئًا آخر تمامًا. ولهذا، إذا كان الخوف يعطلك عن الحياة، فربما حان الوقت ألا تسأل فقط مما أخاف؟ بل أن تسأل ما الذي يوجد تحت هذا الخوف؟ ما الشعور الكامن وراءه؟ ما التجربة التي جعلتني أتعلم أن هذا الشيء خطر؟ وما الذي ما زال جسدي وعقلي يحتفظان به رغم أن الحدث انتهى منذ سنوات؟ هنا تبدأ رحلة مختلفة رحلة لا يكون هدفها أن تهرب من الخوف، وإنما أن تصل إلى جذوره، وتتعامل مع المشاعر العالقة في داخلك، حتى لا تظل التجارب القديمة هي التي تقود حياتك الجديدة. وفي المقال القادم سأتحدث عن إحدى التقنيات التي أستخدمها في هذا النوع من العمل: PEAT، وكيف يمكن أن تساعد في الوصول إلى المشاعر والجذور الداخلية التي قد يصعب الوصول إليها بالحديث العقلي وحده. لأنك في النهاية لا تحتاج أن تعيش بلا خوف بل تحتاج أن تتحرر من الخوف الذي يمنعك من أن تعيش #دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش #أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة #تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه

عندما لا نكتفي بالكلام عن المشاكل في المقال السابق تحدثنا عن الخوف الذي يمكن أن يوقف الإنسان عن ممارسة حياته. لكن السؤال الأهم كان: ماذا يوجد تحت الخوف؟ لأننا أحيانًا نعرف بعقولنا أننا يجب أن نتقدم لكن شيئًا بداخلنا يشدنا للخلف. نقول أنا عارفة إن العلاقة دي انتهت لكن مش قادرة أسيب «أنا عارف إني أقدر لكن كل ما أبدأ أتراجع.» «أنا نفسي أنجح لكن كل ما تقترب الفرصة أخاف.» «أنا عارفة إن الماضي انتهى لكن مشاعري ما زالت تعيش فيه.» وهنا نحتاج أحيانًا إلى العمل ليس فقط مع الفكرة، وإنما مع الشعور المرتبط بها. ومن التقنيات التي يمكن استخدامها في هذا السياق تقنية PEAT. PEAT هي منهجية للعمل الداخلي طُورت حول التعامل مع الحالات والانفعالات والمعتقدات العميقة، ويستخدمها ممارسون مدربون عليها بهدف الوصول إلى أنماط شعورية وداخلية قد تستمر رغم مرور الزمن. الفكرة المهمة هنا ليست أن نقول للشخص «لا تخاف.» ولا أن نقنعه منطقيًا بأن الماضي انتهى. بل أن نقترب من التجربة الداخلية نفسها من الشعور من الإحساس من المعنى الذي أعطاه العقل لما حدث. ومن الجذور التي قد تجعل نفس النمط يتكرر بأشكال مختلفة. فربما يكون الشخص اليوم خائفًا من الارتباط لكن جذور خوفه ليست في العلاقة الحالية أصلًا. وربما تكون امرأة اليوم شديدة الخوف من الفشل بينما بدأت قصتها منذ طفولتها عندما ارتبط الخطأ لديها بفقدان الحب أو القبول. وربما يكون شخص شديد الحساسية تجاه الرفض لأنه عاش في وقت ما تجربة جعلته يشعر أن قيمته مرتبطة برضا الآخرين عنه. ولهذا فإن الوصول إلى الجذر يمكن أن يغيّر شكل الرحلة. بدل أن نقضي حياتنا في مقاومة الأعراض واحدًا تلو الآخر، نبدأ في فهم ما يحدث في الداخل. وهنا تكمن قوة العمل الشعوري. فأنت لا تحاول أن تصبح إنسانًا لا يشعر. ولا تحاول أن تمحو الماضي. ولا أن تقنع نفسك بأن كل شيء جميل. بل تتعلم أن ترى ما بداخلك بوعي مختلف، وتتعامل مع المشاعر والأنماط التي ظلت تتحكم فيك دون أن تدرك ذلك. ومع العمل المناسب، قد يبدأ الإنسان في اكتشاف شيء مهم جدًا: أنا لست خوفي أنا لست تجربتي القديمة. أنا لست الرفض الذي تعرضت له. أنا لست العلاقة التي كسرتني. أنا لست الفشل الذي حدث مرة. أنا الشخص الذي يستطيع أن ينظر إلى كل ذلك الآن من مكان أكثر وعيًا. وهنا تبدأ الحرية ليس معنى التحرر أنك لن تشعر بالخوف مرة أخرى. لكن الفرق أنك لن تكون مضطرًا في كل مرة إلى الهروب منه. قد تشعر بالخوف وتتحرك. قد تشعر بعدم اليقين وتختار. قد تتذكر الماضي دون أن تعيش داخله. وقد تصل في لحظة ما إلى أن تنظر إلى خوف كان يومًا يسيطر على حياتك وتقول: «كنت أعتقد أنك أكبر مني… لكنك لم تكن كذلك.» وهذه واحدة من أجمل نتائج الرحلة الداخلية أن تستعيد المساحة التي أخذها الخوف في حياتك. أن تعود إلى نفسك. أن تبدأ في اتخاذ قراراتك من الوعي، لا من الجرح. وPEAT ليست مجرد «كلام إيجابي» أو محاولة لتجميل المشاعر؛ هي منهجية لها خطوات ومبادئ، ولذلك فإن تعلمها وتطبيقها بصورة مهنية يحتاج إلى تدريب متخصص وممارسة مسؤولة. وقد رأيت من خلال عملي كيف يمكن للعمل العميق مع المشاعر أن يساعد أشخاصًا على فهم أنفسهم بصورة مختلفة، والتعامل مع أنماط ظلوا سنوات يعتقدون أنها جزء ثابت من شخصياتهم. ربما لا تحتاج إلى أن تصبح شخصًا آخر ربما تحتاج فقط أن تتحرر من الأشياء التي جعلتك تنسى من أنت. وأحيانا تبدأ الحرية من شعور واحد قررت أخيرًا ألا تهرب منه #دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش #أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة #تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه

ماهو المستقبل الذي تصنعونه بناءً على ماهو واقع شك؟؟ ماهي الطاقة الوعي الفضاء الاختيار الذي تكونه مع جسدك لتجسيد المستقبل الذي تطلبه بغض النظر عن أي شيء بكل يسر؟؟ كل المستقبل الذي ترفضه وتتجنبه لأنك افترضت أنه يجب عليك حماية أحد أو شيء؟؟ هل تنسف كل ما فات وتدمره عدد لا يعلمه إلا الله؟

لكن العلاقة الصحية لا تُبنى بالشراء. يمكنك أن تحبي ابنتك بلا شروط، وفي الوقت نفسه تكون لديك حدود واضحة. الحب والحدود ليسا ضدين. الخطوة السادسة: فرّقي بين «الخطر» و«الاختلاف» ليس كل شيء لا يعجبك خطرًا. هناك فرق بين أن تكون ابنتك في موقف يهدد سلامتها، وبين أن: تختار تخصصًا لا يعجبك. تلبس بطريقة مختلفة. يكون لها رأي مختلف. تختار أصدقاء لا تحبينهم. تدير وقتها بطريقة مختلفة. إذا تعاملنا مع كل اختلاف باعتباره خطرًا، ستتحول الحياة إلى معركة مستمرة. اسألي نفسك قبل التدخل: هل أنا أمام خطر حقيقي أم أمام شيء لا يعجبني فقط؟ هذا السؤال وحده قد يمنع عشرات الصراعات. حالة تطبيقية أم ترى أن ابنتها لا تنظم وقتها. كل صباح تبدأ: «استيقظي.» «درستِ؟» «لماذا تأخرتِ؟» «ماذا ستفعلين اليوم؟» «أنتِ تضيعين مستقبلك.» الابنة تبدأ بالتهرب. فتعتقد الأم أن ابنتها أصبحت كسولة وغير مسؤولة. لكن عندما تتغير الطريقة: «إذا احتجتِ مساعدتي في تنظيم دراستك أنا موجودة.» ثم تترك لها مسؤولية الاختيار والنتيجة، تبدأ العلاقة في تخفيف الصراع. لم تتخلَّ الأم عن ابنتها. بل تخلت عن الإدارة اليومية لحياتها. ماذا لو قالت الابنة كلامًا جارحًا؟ الاستقلال لا يعني أن الابنة تحصل على رخصة لإهانة أمها. يمكن للأم أن تقول بهدوء: «أحترم اختلافك معي، لكنني لن أقبل الإهانة. عندما نهدأ نستطيع أن نكمل الحديث.» هذه جملة قوية جدًا. لا صراخ فيها. ولا تهديد. ولا إذلال. لكن فيها حد واضح. وماذا عن خوف الأم؟ هذه ربما أهم نقطة. الأم تقول: «لا أستطيع التخلي عن دوري في حمايتهم.» وأنا أتفق معها جزئيًا. لا ينبغي للأم أن تتخلى عن دورها. لكن عليها أن تسأل: ما شكل دوري الآن؟ عندما كانت ابنتها في الخامسة: كانت الأم تختار عنها. في التاسعة: كانت تراقبها. في الرابعة عشرة: كانت توجهها. في التاسعة عشرة: ينبغي أن تبدأ بتعليمها كيف تختار لنفسها. وفي السنوات اللاحقة: تصبح الأم أكثر فأكثر: مرجعًا آمنًا، لا سلطة دائمة. تمرين عملي للأم لمدة 30 يومًا خلال الشهر القادم، جربي قاعدة بسيطة: الأسبوع الأول: المراقبة لا تحاولي تغيير ابنتك. راقبي فقط: متى تتوتر العلاقة؟ ما الموضوعات التي تشعل الخلاف؟ ما الطريقة التي تستخدمينها قبل أن تبدأ المشكلة؟ الأسبوع الثاني: خفض النصائح قبل أن تقدمي نصيحة، اسألي: «هل تريدين مني أن أسمعك فقط، أم تريدين رأيي؟» قد تكون هذه الجملة الصغيرة بداية تحول كبير. الأسبوع الثالث: بناء تواصل غير مشروط مرة كل يوم أو يومين، افتحي حديثًا لا علاقة له: بالدراسة. بالعمل. بالمال. بالزواج. بالمستقبل. بالأخطاء. مجرد علاقة إنسان بإنسان. الأسبوع الرابع: محادثة ناضجة إذا أصبح الجو أكثر هدوءًا، قولي: «أشعر أن علاقتنا مرت بمرحلة صعبة، وأنا لا أريد أن أبقى أسيرة لما حدث. أريد أن أفهمك وأتعلم كيف أكون أمًا لكِ في هذه المرحلة الجديدة. ما الشيء الذي تتمنين أن أغيره؟ وما الشيء الذي تتمنين أن يبقى بيننا؟» ثم استمعي. ولا تحاولي الرد على كل كلمة. وماذا لو رفضت الابنة الحوار؟ لا تجبريها. هذه نقطة مهمة جدًا. يمكنك أن تفتحي الباب وتتركيه مفتوحًا. قولي: «أنا موجودة عندما تكونين مستعدة.» ثم دعي أفعالك خلال الأسابيع التالية تثبت صدق كلامك. أحيانًا لا تعود الثقة بسبب محادثة واحدة. بل بسبب تكرار تجربة جديدة آمنة. ومتى نحتاج إلى مختص؟ إذا كانت العلاقة تتضمن: عدوانًا مستمرًا. إساءات متبادلة. تهديدات. تعاطي مواد. اضطرابات نفسية واضحة. عنفًا أسريًا. انقطاعًا شديدًا في التواصل. فالأفضل الاستعانة بمعالج أسري أو مختص بالصحة النفسية، لأن بعض العلاقات لا تحتاج فقط إلى نصيحة، بل إلى تدخل مهني منظم. وأريد أن أقول شيئًا للأم التي كتبت الرسالة أنتِ لم «تخسري حياتك» لأن بناتك تغيرن. وأنتِ لم تفقدي بالضرورة بناتك. لكن ربما عليكِ أن تنعَي العلاقة القديمة لكي تولد علاقة جديدة. البنت التي كانت تتعلق بأمها وهي صغيرة لن تبقى بالطريقة نفسها وهي في التاسعة عشرة. وهذا ليس بالضرورة فقدًا. إنه جزء من النمو. المطلوب ليس أن تعودي بها إلى طفولتها... بل أن تجدي طريقًا جديدًا للوصول إليها وهي امرأة شابة. قد لا تعود العلاقة كما كانت. وهذا ليس هدف الإصلاح أصلًا. الهدف أن تصبح أفضل مما كانت: أكثر احترامًا. أكثر نضجًا. أكثر صدقًا. وفيها مساحة للاختلاف دون أن يتحول الاختلاف إلى قطيعة. كلمة أخيرة لكل أم لا تجعلي خوفك على أبنائك يتحول إلى سبب لخسارتك قربهم. ولا تجعلي أخطاء الماضي تحكم على بقية العلاقة. اسألي نفسك اليوم: هل أريد أن أثبت لهم أنني كنت أمًا جيدة؟ أم أريد أن أبني معهم علاقة جيدة من الآن فصاعدًا؟ الفرق بين السؤالين كبير جدًا. فالأول يعيدك إلى الماضي... أما الثاني فيفتح أمامك المستقبل. وربما يكون أجمل ما يمكن أن تفعله الأم بعد الخامسة والخمسين ليس أن تستعيد أبناءها كما كانوا... بل أن تتعلم كيف تلتقي بهم كما أصبحوا

عندما يبلغ الأبناء الثامنة عشرة... كيف نحافظ على علاقتنا بهم عندما لم يعودوا أطفالًا ولم يصبحوا بعدُ مستقرين كراشدين؟ سيدتي... وصلتني رسالة أم في الخامسة والخمسين، تقول إن بناتها في التاسعة عشرة، وإن العلاقة التي كانت يومًا مليئة بالمحبة والقرب واليوم أصبحت منهارة إلى درجة أنها تشعر بأنها خسرت كل حياتها. وتقول: «لا أريد أن أستسلم لليأس، ولا أعرف ماذا أفعل.» وأعتقد أن هذه الجملة الأخيرة هي أهم ما في الرسالة كلها. لأن العلاقة لم تنتهِ بالضرورة. لكن العلاقة القديمة انتهت. وهذه نقطة مؤلمة، لكنها قد تكون بداية الإصلاح. أولًا: لنصحح الفكرة الأساسية عندما يصل الابن أو الابنة إلى 18–20 سنة، يحدث تحول نمائي مهم. لم يعد الوالد هو المدير التنفيذي لحياة الابن. وفي المقابل، لم يصبح الابن بالضرورة ناضجًا بصورة كاملة. إنه في منطقة انتقالية: لم يعد طفلًا... ولم يكتمل استقلاله بعد. وهنا تبدأ واحدة من أصعب مراحل الأبوة والأمومة. الأم تقول: «أنا أخاف عليك، ولذلك أريد أن أتدخل.» والابنة تسمع: «أمي لا تثق بي.» الأم تقول: «أنا أحاول حمايتك.» والابنة تسمع: «أمي تريد أن تتحكم بحياتي.» الأم تقول: «أريد مصلحتك.» والابنة قد تسمع: «أنتِ لا تعرفين ما هو الأفضل لنفسك.» وهنا لا تكون المشكلة دائمًا في نية الأم. بل في الرسالة التي تصل إلى الابنة. من «الحماية» إلى «الاستقلال» هناك فرق جوهري بين: أن أحمي ابنتي من الخطر وبين: أن أحميها من كل احتمال للخطأ. الأولى مسؤولية. أما الثانية فقد تتحول، دون قصد، إلى تعطيل للاستقلال. الشاب أو الفتاة في هذه المرحلة يحتاج إلى أن يبدأ بتجربة: الاختيار. المسؤولية. الخطأ. تصحيح الخطأ. تحمل النتائج. وهذا لا يعني أن الأم تختفي من حياته. بل يعني أن وظيفتها تتغير. من: «سأقرر عنك.» إلى: «سأساعدك على أن تتعلمي كيف تقررين.» لماذا تنهار العلاقة أحيانًا بعد المراهقة؟ لأن بعض الأسر تستمر في استخدام أدوات كانت مناسبة عندما كان الأبناء أصغر: الأوامر. المراقبة. التحقيق. النقد. المقارنة. التهديد. تقديم النصائح دون طلب. التدخل في كل قرار. لكن الابنة التي أصبحت في التاسعة عشرة قد تبدأ بالمقاومة. فتزداد الأم خوفًا. فتزيد الرقابة. فتزداد الابنة ابتعادًا. فتزداد الأم ألمًا وغضبًا. فتزداد الابنة رفضًا. وهكذا تتكون حلقة تفاعلية. المشكلة لم تعد في حادثة واحدة. بل أصبح كل طرف يستجيب لرد فعل الطرف الآخر. وهنا نصل إلى السؤال الأصعب: هل يمكن إصلاح ما انهدم؟ في كثير من الحالات: نعم. لكن الإصلاح لا يبدأ بمحاولة إجبار الابنة على أن تصبح كما كانت. بل يبدأ بالسؤال: ما الذي يمكنني أنا تغييره في طريقة وجودي داخل العلاقة؟ وهذه نقطة شديدة الأهمية. لا تستطيع الأم التحكم في استجابة ابنتها. لكنها تستطيع التحكم في: طريقة كلامها. مقدار تدخلها. حدودها. استماعها. توقعاتها. طريقة اعتذارها. احترامها لاستقلال ابنتها. وهذه التغييرات قد تغير ديناميكية العلاقة كلها. الخطوة الأولى: توقفي عن محاولة إصلاح كل شيء دفعة واحدة إذا أصبحت العلاقة مليئة بالتوتر، فلا تبدئي بـ: «يجب أن نتحدث عن كل ما حدث خلال السنوات الماضية.» هذا قد يكون أكبر من قدرة الطرفين. ابدئي بشيء أصغر: إعادة الأمان إلى التواصل. تحية بلا نقد. سؤال بلا تحقيق. جلسة قصيرة بلا نصائح. مشاركة طعام. رسالة محبة لا تتضمن طلبًا. أحيانًا تحتاج العلاقة أولًا إلى أن تتنفس. الخطوة الثانية: افصلي بين الحب والسيطرة قد تكون الأم شديدة الحب لابنتها. لكن الحب لا يعطي الإنسان حق إدارة حياة الآخر. وهذه من أصعب الحقائق في الأمومة. يمكنك أن تقولي: «أنا أحبك وأخاف عليك.» لكن يجب أن تستطيعي أيضًا قول: «وأحترم أن حياتك أصبحت لكِ.» هذا لا يعني التخلي. بل يعني تغيير شكل الحضور. الخطوة الثالثة: استمعي دون أن تستعدي للدفاع عن نفسك إذا قالت ابنتك: «أنتِ لا تفهمينني.» لا تجيبي فورًا: «بعد كل ما فعلته من أجلك؟!» إذا قالت: «أنتِ تتدخلين في حياتي.» لا تجيبي: «لأنك لا تعرفين مصلحتك.» جربي سؤالًا مختلفًا: «أريد أن أفهمك. ما أكثر شيء أفعلُه ويجعلك تشعرين أنني أتدخل في حياتك؟» ثم استمعي. ليس مطلوبًا أن توافقي على كل شيء. لكن المطلوب أن تفهمي قبل أن تدافعي عن نفسك. الخطوة الرابعة: الاعتذار عن الأثر لا يعني الاعتراف بأنك أم سيئة قد تقول الأم: «ربما أخطأت في بعض الأمور.» هذه ليست هزيمة. بل نضج. يمكن أن يكون الاعتذار: «أعرف أن بعض تصرفاتي ربما جعلتك تشعرين بأنني لا أثق بك. لم يكن هذا ما أريده، لكنني أستطيع أن أرى الآن أن خوفي عليك ربما جعلني أتدخل أكثر مما ينبغي. أنا مستعدة أن أتعلم طريقة أفضل للتعامل معك.» هذا النوع من الاعتذار أقوى من عشرات المحاضرات. الخطوة الخامسة: لا تحاولي شراء المحبة بعض الأمهات عندما يشعرن بأن أبناءهن ابتعدوا، يبدأن في: تقديم المزيد من المال. تنفيذ كل الطلبات. التسامح مع كل شيء. التخلي عن الحدود. وذلك خوفًا من فقدان العلاقة.

هل أنتِ عارفة إنك تقدري لكن في حاجة جواكي بتوقفك؟ بتقولي لنفسك أنا عارفة أعملها بس خايفة كل مرة أقرب من خطوة مهمة أتراجع. نفسي أبدأ حياة جديدة، لكن الماضي لسه ماسكني بعقلِي عارفة إن العلاقة انتهت لكن مشاعري مش قادرة تسيب كل ما تيجي فرصة حلوة أخاف أفشل ليه نفس الوجع بيتكرر رغم إني فاهمة المشكلة؟ يمكن المشكلة مش في إنك مش فاهمة يمكن في مشاعر وجذور داخلية لسه محتاجة تتشاف وتتعامل معاها. هنا يأتي دور جلسات PEAT PEAT هي منهجية للعمل مع المشاعر والأنماط الداخلية، تساعدنا على الاقتراب من الجذور بدل ما نظل نحارب الأعراض فقط. مش هدف الجلسة إننا نقول لك «متخافيش.» لكن نسألك سؤال بسيط ما الذي يقف خلف هذا الخوف؟ ما الشعور الذي ما زال عالقًا؟ ولماذا يتكرر نفس النمط؟ نشتغل بوعي وهدوء على ما يظهر أثناء الجلسة، بحيث تبدأين في رؤية نفسك ومشاعرك من مكان مختلف. قد تكون رحلة مواجهة لكنها ليست مواجهة ضد نفسك إنها مواجهة من أجل نفسك لو في خوف موقف حياتك علاقة مش قادرة تتحرري منها نمط بيتكرر رغم محاولاتك مشاعر قديمة ما زالت تؤثر عليك أو خطوة نفسك تخديها لكن شيء داخلك يمنعك ربما حان الوقت أن تتوقفي عن الهروب من الشعور وتبدئي في فهمه. جلسة PEAT ليست وعدًا بأن حياتك ستتغير في ساعة، لكنها مساحة مهنية للعمل بعمق مع ما يحدث داخلك، خطوة بخطوة. أنا شيرين عمر Life Coach Shereen Omar PEAT & EFT Therapist ومختصة في العمل على التعلق، العلاقات السامة، تقدير الذات والأنماط الشعورية المتكررة. 📩 للحجز والاستفسار: تواصلي معي برسالة خاصة. يمكن أن تبدأ رحلة التحرر من شيء واحد فقط أن تقرري أخيرًا ألا تتركي خوفك يقود حياتك.

عندما لا نكتفي بالكلام عن المشاكل في المقال السابق تحدثنا عن الخوف الذي يمكن أن يوقف الإنسان عن ممارسة حياته. لكن السؤال الأهم كان: ماذا يوجد تحت الخوف؟ لأننا أحيانًا نعرف بعقولنا أننا يجب أن نتقدم لكن شيئًا بداخلنا يشدنا للخلف. نقول أنا عارفة إن العلاقة دي انتهت لكن مش قادرة أسيب «أنا عارف إني أقدر لكن كل ما أبدأ أتراجع.» «أنا نفسي أنجح لكن كل ما تقترب الفرصة أخاف.» «أنا عارفة إن الماضي انتهى لكن مشاعري ما زالت تعيش فيه.» وهنا نحتاج أحيانًا إلى العمل ليس فقط مع الفكرة، وإنما مع الشعور المرتبط بها. ومن التقنيات التي يمكن استخدامها في هذا السياق تقنية PEAT. PEAT هي منهجية للعمل الداخلي طُورت حول التعامل مع الحالات والانفعالات والمعتقدات العميقة، ويستخدمها ممارسون مدربون عليها بهدف الوصول إلى أنماط شعورية وداخلية قد تستمر رغم مرور الزمن. الفكرة المهمة هنا ليست أن نقول للشخص «لا تخاف.» ولا أن نقنعه منطقيًا بأن الماضي انتهى. بل أن نقترب من التجربة الداخلية نفسها من الشعور من الإحساس من المعنى الذي أعطاه العقل لما حدث. ومن الجذور التي قد تجعل نفس النمط يتكرر بأشكال مختلفة. فربما يكون الشخص اليوم خائفًا من الارتباط لكن جذور خوفه ليست في العلاقة الحالية أصلًا. وربما تكون امرأة اليوم شديدة الخوف من الفشل بينما بدأت قصتها منذ طفولتها عندما ارتبط الخطأ لديها بفقدان الحب أو القبول. وربما يكون شخص شديد الحساسية تجاه الرفض لأنه عاش في وقت ما تجربة جعلته يشعر أن قيمته مرتبطة برضا الآخرين عنه. ولهذا فإن الوصول إلى الجذر يمكن أن يغيّر شكل الرحلة. بدل أن نقضي حياتنا في مقاومة الأعراض واحدًا تلو الآخر، نبدأ في فهم ما يحدث في الداخل. وهنا تكمن قوة العمل الشعوري. فأنت لا تحاول أن تصبح إنسانًا لا يشعر. ولا تحاول أن تمحو الماضي. ولا أن تقنع نفسك بأن كل شيء جميل. بل تتعلم أن ترى ما بداخلك بوعي مختلف، وتتعامل مع المشاعر والأنماط التي ظلت تتحكم فيك دون أن تدرك ذلك. ومع العمل المناسب، قد يبدأ الإنسان في اكتشاف شيء مهم جدًا: أنا لست خوفي أنا لست تجربتي القديمة. أنا لست الرفض الذي تعرضت له. أنا لست العلاقة التي كسرتني. أنا لست الفشل الذي حدث مرة. أنا الشخص الذي يستطيع أن ينظر إلى كل ذلك الآن من مكان أكثر وعيًا. وهنا تبدأ الحرية ليس معنى التحرر أنك لن تشعر بالخوف مرة أخرى. لكن الفرق أنك لن تكون مضطرًا في كل مرة إلى الهروب منه. قد تشعر بالخوف وتتحرك. قد تشعر بعدم اليقين وتختار. قد تتذكر الماضي دون أن تعيش داخله. وقد تصل في لحظة ما إلى أن تنظر إلى خوف كان يومًا يسيطر على حياتك وتقول: «كنت أعتقد أنك أكبر مني… لكنك لم تكن كذلك.» وهذه واحدة من أجمل نتائج الرحلة الداخلية أن تستعيد المساحة التي أخذها الخوف في حياتك. أن تعود إلى نفسك. أن تبدأ في اتخاذ قراراتك من الوعي، لا من الجرح. وPEAT ليست مجرد «كلام إيجابي» أو محاولة لتجميل المشاعر؛ هي منهجية لها خطوات ومبادئ، ولذلك فإن تعلمها وتطبيقها بصورة مهنية يحتاج إلى تدريب متخصص وممارسة مسؤولة. وقد رأيت من خلال عملي كيف يمكن للعمل العميق مع المشاعر أن يساعد أشخاصًا على فهم أنفسهم بصورة مختلفة، والتعامل مع أنماط ظلوا سنوات يعتقدون أنها جزء ثابت من شخصياتهم. ربما لا تحتاج إلى أن تصبح شخصًا آخر ربما تحتاج فقط أن تتحرر من الأشياء التي جعلتك تنسى من أنت. وأحيانا تبدأ الحرية من شعور واحد قررت أخيرًا ألا تهرب منه #دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش #أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة #تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه

الخوف الذي أوقف حياتك وأنت لا تنتبه تخيل معي جراحٌ ماهر، مشهود له بالكفاءة والنجاح، لكنه يخاف من المشرط والدم. ومهندسٌ عبقري، لكنه كلما وقف أمام مبنى مرتفع راوده خوف شديد من سقوطه ومعلمٌ متمكن، لكنه يعيش في رعب دائم من أن يرسب طلابه، فيفقد ثقته بنفسه. وطالبٌ لديه قدرات حقيقية، لكنه يخاف من الفشل فيؤجل المذاكرة، ويتجنب الامتحانات، وربما يقنع نفسه أنه «مش شاطر» حتى لا يواجه احتمال الرسوب. فتاة تتمنى الارتباط، لكنها تخاف من أن تُجرح أو تُخذل، فتغلق قلبها أمام كل فرصة ورجل تأتيه فرصة كبيرة في العمل، لكنه يتراجع في اللحظة الأخيرة لأنه يخاف ألا ينجح فيترك الفرصة لغيره. هل ترى المفارقة؟ أحيانًا لا يكون العائق الحقيقي أمام حياتنا هو عدم القدرة بل الخوف من استخدام قدرتنا. الخوف قد يجعلك ترفض فرصة قبل أن تجربها. يجعلك تنسحب قبل أن تبدأ. يجعلك تؤجل ما تتمنى. يجعلك تختار المألوف، حتى لو كان يؤلمك، بدلًا من المجهول الذي ربما يحمل لك حياة مختلفة والأخطر من ذلك أن الإنسان قد يعيش سنوات طويلة وهو يظن أنه «اختار» حياته، بينما الحقيقة أن الخوف هو الذي كان يختار بالنيابة عنه. الخوف من الفشل. الخوف من الرفض. الخوف من الخيانة. الخوف من المرض. الخوف من الخسارة. الخوف من نظرة الناس. الخوف من النجاح نفسه نعم أحيانًا نخاف من النجاح؛ لأن النجاح سيضعنا أمام مسؤوليات جديدة، أو سيجعلنا نخرج من المنطقة التي اعتدنا عليها. ومع الوقت يتحول الخوف إلى دائرة: أخاف /أتجنب / أشعر بالراحة مؤقتًا /تزداد قناعتي أن الشيء مخيف /أتجنب أكثر. وهكذا تضيق الحياة شيئًا فشيئًا. والإنسان لا يلاحظ أنه تأخر عن أقرانه فقط بل قد لا يلاحظ أنه تأخر عن نفسه. تلك النسخة التي كان من الممكن أن يكونها لو لم يسمح للخوف بأن يقود خطواته. لكن هل معنى هذا أن نكسر الخوف بالقوة؟ الاجابة (لا) لأن بعض المخاوف ليست مجرد فكرة في الرأس تستطيع أن تقول لها خلاص، مش هخاف أحيانًا يكون وراء الخوف شعور قديم. تجربة مؤلمة /رفض/إهانة/ فقد. صدمة أو معتقد تكون داخلنا منذ الطفولة وأصبح يعمل في الخلفية دون أن ننتبه إليه. ولهذا فإن تكرار جملة «أنا قوي.» «أنا مش خايف.» «لازم أتخطى.» قد لا يكون كافيًا لأن العقل الواعي قد يقول شيئًا بينما يحمل الداخل شيئًا آخر تمامًا. ولهذا، إذا كان الخوف يعطلك عن الحياة، فربما حان الوقت ألا تسأل فقط مما أخاف؟ بل أن تسأل ما الذي يوجد تحت هذا الخوف؟ ما الشعور الكامن وراءه؟ ما التجربة التي جعلتني أتعلم أن هذا الشيء خطر؟ وما الذي ما زال جسدي وعقلي يحتفظان به رغم أن الحدث انتهى منذ سنوات؟ هنا تبدأ رحلة مختلفة رحلة لا يكون هدفها أن تهرب من الخوف، وإنما أن تصل إلى جذوره، وتتعامل مع المشاعر العالقة في داخلك، حتى لا تظل التجارب القديمة هي التي تقود حياتك الجديدة. وفي المقال القادم سأتحدث عن إحدى التقنيات التي أستخدمها في هذا النوع من العمل: PEAT، وكيف يمكن أن تساعد في الوصول إلى المشاعر والجذور الداخلية التي قد يصعب الوصول إليها بالحديث العقلي وحده. لأنك في النهاية لا تحتاج أن تعيش بلا خوف بل تحتاج أن تتحرر من الخوف الذي يمنعك من أن تعيش #دكتوره_ شيرين عمر – لايف كوتش #أخصائي _نفسي _ومعالج شعوري #وأستشاري _أسري _وزواجي ومستشارة _علاقات _وتمكين _المرأة #تمكين_المرأة #قوة_المرأة #نجاح_المرأة #تغيير_حياة #سعادة_داخلية #ثقة_بالنفس #رحلة_التمكين #حب_ذات #تحول_حقيقي #قوة_داخلية #لايف_كوتش #تطوير_ذاتي #وعي_ذاتي #تجاوز_الألم #علاقات_صحيه