"لايف كوتش شيرين عمر "
الذهاب إلى القناة على Telegram
لايف كوتش -علاقات وتطويرذات أخصائي نفسي إكلينيكي استشاري اسري وزواجي ارشاد اسري وتعديل سلوك مدربة برنامج التمكين المالي مدربة برنامج الانوثة مدربة دوليه للعلاج الشعوري وتحرير الصدمات peat مدربة دوليه theta healing مدربة دوليه لتقنيه Aspectics
إظهار المزيد4 687
المشتركون
-1824 ساعات
-1057 أيام
-42130 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+2
في 0 قنوات
يونيو '26
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+1 005
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+14 383
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+20
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+1 019
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+4 771
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+13
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+12
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+26
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+19
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+15
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+19
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+1 160
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+30
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+27
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+177
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+24
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+344
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+207
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+291
في 6 قنوات
Get PRO
مايو '24
+1 070
في 10 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+28
في 6 قنوات
Get PRO
مارس '24
+13
في 8 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+17
في 9 قنوات
Get PRO
يناير '24
+20
في 9 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+19
في 10 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+14
في 7 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+11
في 8 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+30
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+25
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+22
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+9
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+21
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+1 258
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+3
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+2 874
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+20
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+34
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+17
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+40
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+4 253
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+1 096
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+16
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+20
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+58
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+118
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+119
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+569
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+49
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+873
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+406
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+65
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+1 180
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+39
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+48
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+4 256
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 20 يوليو | 0 | |||
| 19 يوليو | 0 | |||
| 18 يوليو | 0 | |||
| 17 يوليو | 0 | |||
| 16 يوليو | 0 | |||
| 15 يوليو | 0 | |||
| 14 يوليو | 0 | |||
| 13 يوليو | 0 | |||
| 12 يوليو | 0 | |||
| 11 يوليو | 0 | |||
| 10 يوليو | 0 | |||
| 09 يوليو | 0 | |||
| 08 يوليو | 0 | |||
| 07 يوليو | +1 | |||
| 06 يوليو | 0 | |||
| 05 يوليو | 0 | |||
| 04 يوليو | 0 | |||
| 03 يوليو | 0 | |||
| 02 يوليو | +1 | |||
| 01 يوليو | 0 |
منشورات القناة
| 2 | تجربة علمية "أعادت عقارب الساعة" 20 عاماً للخلف.. كيف هزم كبار السن الشيخوخة بقوة عقولهم فقط؟ 🧠
في عام 1979، قررت عالمة النفس بجامعة هارفارد "إلين لانجر" إجراء واحدة من أغرب التجارب العلمية وأكثرها واقعية لإثبات كيف يمكن لعقولنا أن تتحكم في بيولوجيا أجسادنا.
جمعت لانجر مجموعة من الرجال في أواخر السبعينيات والثمانينيات من عمرهم، ونقلتهم إلى منتجع تم تجهيزه بالكامل ليعود بالزمن إلى عام 1959 (أي قبل 20 عاماً من تاريخ التجربة).
كل شيء في المكان كان ينتمي لعام 1959؛ الصحف والمجلات القديمة على الطاولات، البرامج التي تُعرض على التلفاز باللونين الأبيض والأسود، الموسيقى، وحتى الأفلام المتوفرة.
لكن السر الحقيقي لم يكن في الديكور، بل في التوجيه الذهني الصارم الذي طُلب منهم:
"لا تتحدثوا عن الماضي بصيغة الذكريات، بل عيشوا وتحدثوا واصنعوا قراراتكم الآن كأنكم بالفعل في عام 1959 وعمركم أصغر بـ 20 عاماً."
حتى المساعدين في المنتجع رُفض تماماً أن يساعدوا كبار السن في حمل حقائبهم أو المشي، وتُركوا ليعتمدوا على أنفسهم كشباب في الخمسينيات من عمرهم.
ماذا حدث بعد أسبوع واحد فقط؟
عندما أجرى العلماء الفحوصات الطبية والبدنية للرجال بعد انتهاء الأسبوع، أصيب الجميع بالذهول من النتائج التي تم قياسها علمياً بدقة:
المفاصل والحركة: زادت مرونة مفاصلهم وقدرتهم على المشي والحركة بشكل ملحوظ دون مساعدة.
الحواس: تحسنت درجات السمع والبصر لديهم مقارنة بالفحوصات قبل التجربة.
القدرات الإدراكية: سجلوا درجات أعلى بكثير في اختبارات الذاكرة والذكاء السريع.
المظهر الخارجي: عندما عُرضت صورهم قبل وبعد التجربة على أشخاص غرباء، أكد الجميع أنهم يبدون أصغر سناً بكثير في صور "بعد".
كيف يفسر العلم هذه الطفرة؟
عقلك الباطن يتعامل مع بيئتك والرسائل التي ترسلها له كـ "أوامر تشغيل بيولوجية". عندما تقنع نفسك وعقلك الباطن يومياً بأنك "كبرت، تعبت، انتهى زمانك، ولم تعد قادراً على الإنجاز"، يترجم جهازك العصبي هذه الأفكار فوراً إلى ضعف مادي وتراجع في الخلايا والمناعة.
أما عندما تبرمج عقلك على النشاط، القوة، والقدرة، وتتصرف على هذا الأساس، فإن عقلك الباطن يرسل إشارات كيميائية لإعادة إحياء خلايا الجسد ومرونته العصبية والجسدية.
الخلاصة:
أنت لست سجيناً لعمرك الزمني، بل أنت سجين لـ "العمر الذهني" الذي حددته لنفسك في عقلك الباطن. | 32 |
| 3 | توضيح مهم جدًا
إحنا في الجلسات بنساعد العميلة على فهم الجذور الشعورية والسلوكية التي قد تكون مرتبطة بطريقة تعاملها مع الأكل، التوتر، أو نمط حياتها.
لكننا لا نستبدل الطبيب، ولا نقلل من أهمية التشخيص الطبي | 31 |
| 4 | إزاي مشكلة بيسموها “مقاومة إنسولين” ممكن تتحسن لما نفهم المشاعر اللي وراها؟ 🤔
بعد جلسات كتير مع عميلات رائعات، بقيت مؤمنة أكتر إن الجسم مش بيتكلم لوحده أوقات بيكون بيحكي قصة المشاعر اللي جوانا.
واحدة كانت بتعاني من مقاومة الإنسولين، وكل شوية تحاول تعمل دايت وتفشل.
كل مرة تبدأ بحماس وبعد أيام تلاقي نفسها بتاكل بدون جوع، خصوصًا الحلويات والكربوهيدرات.
لما بدأنا نشتغل مع بعض، سألتها:
هل بتحسي إن الأكل هو المكان الوحيد اللي بيريحك أو يطمنك؟
قالت: “أيوه… أول ما أقلق أو أحس إني مش كفاية، بلاقي نفسي باكل.”
وهنا بدأنا نفهم إن المشكلة ما كانتش في قوة الإرادة
كانت في العمق احتياج للأمان.
وكان فيه معتقد قديم مترسخ:
“أنا لازم أرضي الناس علشان أكون مقبولة.”
“قيمتي مرتبطة برأي الآخرين.”
“أنا مش كفاية.”الإدراك هو بداية الطريق.
وبعدها بدأ العلاج الشعوري.
اشتغلنا بتقنية PEAT على الجذور الأولى للمشاعر دي، وفكينا الارتباطات القديمة اللي كانت بتغذي الأكل العاطفي.
عملنا حفر عميق لاكتشاف أصل الشعور بعدم الأمان وعدم القبول.
حررنا المعتقدات المقيدة، واستبدلناها بمعتقدات داعمة.
وباستخدام Theta Healing زرعنا مشاعر الأمان، والاستحقاق، والقبول الذاتي، والثقة بالنفس.
وبالتدريج
رغبتها في الأكل العاطفي بدأت تقل.
بقت تسمع احتياجات جسمها الحقيقية.
التزامها بالأكل الصحي بقى أسهل لأنه نابع من حب لنفسها، مش من حرب معاها.
وتحسنت نتائجها الصحية مع المتابعة الطبية وتغيير نمط حياتها.
لأن أحيانًا
الجسم لا يحتاج فقط إلى نظام غذائي
بل يحتاج أيضًا إلى أن يشعر بالأمان.
أنا لا أقول إن العلاج الشعوري يغني عن الطبيب أو العلاج الطبي، لكنه قد يكون المفتاح لفهم السبب الذي يجعل الشخص يكرر نفس السلوك رغم معرفته بما هو صحيح.
معكم لايف كوتش شيرين عمر
معالج شعوري | معالج Theta Healing
تحرير المعتقدات المقيدة
دعم نفسي ودعم ذاتي
تعديل السلوك
مرافقة للتغيير الداخلي وبناء السلام النفسي.
“حين يهدأ الداخل… يبدأ الجسد في التعاون.” 🌿 | 33 |
| 5 | لا يوجد نص... | 46 |
| 6 | لا يوجد نص... | 93 |
| 7 | علماء من جامعة هارفارد سافروا جبال الهيمالايا عشان يثبتوا إن "المستحيل" مجرد وهم... واللي شافوه هناك كسر قوانين الفيزياء! 🥶🔥👇
في التمانينات، طبيب القلب وعالم الأعصاب في هارفارد "د. هربرت بنسون" أخد فريقه وسافر لجبال التبت عشان يدرس قدرات رهبان بيعملوا تأمل اسمه (التومو).
في غرف باردة جداً ودرجة حرارة تحت الصفر، الرهبان قعدوا على الأرض، والعلماء جابوا ملاءات غمسوها في مياه متجمدة، ولفوها على أجسام الرهبان العارية.
طبياً وعلمياً، أي إنسان طبيعي في الموقف ده هيصاب بانخفاض حاد في درجة حرارة الجسم (Hypothermia) ويموت في دقايق معدودة بسبب صدمة البرد القارس.
لكن الرهبان معملوش أي رد فعل.. بس أغمضوا عينيهم ودخلوا في حالة تركيز عميق. الرهبان دول كانوا بيبرمجوا عقلهم الباطن على صورة ذهنية واحدة بس: "تخيل وجود نار مشتعلة جوه بطنهم بتشع حرارة لكل خلية في جسمهم".
النتيجة اللي سجلتها كاميرات العلماء وأجهزة القياس الحرارية صدمت العالم!
في خلال دقايق، بدأ يخرج "بخار" كثيف من أجساد الرهبان.. حرارة جسمهم ارتفعت بشكل إعجازي وتحدت البرد، لحد ما جففوا الملاءات المتجمدة دي تماماً وبقت ناشفة، وطلبوا ملاءات تانية مبللة عشان يجففوها تاني!
إزاي قدروا يتحكموا في درجة حرارة جسمهم اللي المفروض إنها "عملية بيولوجية لا إرادية"؟
السر في "التركيز المطلق واليقين". لما بتوصل لمرحلة إن عقلك الباطن "يشوف ويحس" الصورة الذهنية كأنها حقيقة مادية بنسبة 100%، جهازك العصبي مبيلاقيش حل غير إنه يستجيب فوراً ويغير كيمياء ووظائف الجسم عشان يطابق الصورة دي.
تخيل.. لو العقل الباطن قادر يولد "نار" من العدم في وسط التلج لمجرد إنك أقنعته بده.. إيه اللي ممكن يعمله في مشاكلك، أهدافك، أو حتى مرضك، لو ركزت على "النجاح والشفاء" بنفس اليقين؟
إنت بتستخدم طاقة عقلك الباطن عشان "تدفي" أحلامك وتنجح.. ولا عشان "تتجمد" في مكانك من الخوف؟ اساأل نفسك وجاوبها وانت تعرف كيف تتحقق النوايا ونحصل علي الاهداف والعكس ايضاً | 133 |
| 8 | 💎 عامل النور لا يعني أن يكون قوياً دائماً.
نظراً لأن المنشور السابق حول عمال النور لاقى تفاعلاً كبيراً، أود أن أشارككم المزيد من أفكاري حول هذا الموضوع.
توجد خرافة شائعة جداً في الوسط الروحي.
وهي أنه إذا كان الشخص يسير حقاً في مسار الروح، فهذا يعني أنه بمرور الوقت سيتوقف عن الشعور بالخوف، والشك، والألم، والأزمات الداخلية.
ولكن هل هذا صحيح فعلاً؟
من خلال أكثر من 30 عاماً من الممارسة، أزداد اقتناعاً بأن العكس هو الصحيح .
عمال النور يمرون أيضاً بفترات صعبة.
يمكن أن يشعروا بالتعب.
ويشكوا في بعض الأحيان.
ويعانوا من الفقدان.
ويشعروا بالألم العاطفي.
بل وأحياناً يشعرون وكأنهم فقدوا الاتصال بأرواحهم.
وهذا أمر طبيعي تماماً.
المسألة لا تكمن في أن شخصاً لا يسقط أبداً، بينما يخطئ الآخر باستمرار.
المسألة تكمن في شيء آخر. في مدى سرعة قدرة الشخص على العودة إلى نفسه.
وهذا بالتحديد، في رأيي، هو أحد علامات النضج الداخلي.
هذا النضج لا يعفينا من دروس الحياة.
بل يساعدنا على تجاوزها بطريقة مختلفة.
دون صراع مستمر.
دون الشعور بأن العالم كله ضدنا.
دون فقدان المركزية الداخلية.
تدريجياً، يظهر بداخلنا ما نسميه بالسند الداخلي.
وهو سند لم يعد يعتمد على الظروف.
ولا على آراء الآخرين.
ولا على النجاحات أو الإخفاقات.
ولا على ما يحدث في الحياة اليوم.
لهذا السبب، فإن المسار الروحي الحقيقي ليس البحث عن حالة تنعدم فيها الصعوبات إلى الأبد.
بل هو التطور التدريجي للقدرة على الحفاظ على الاتصال بالروح، حتى عندما يتغير كل شيء من حولنا.
لعل هذا هو المعنى الحقيقي لتصبح ماستر حياتك المحترف.
لا يكمن الأمر في أن تبقى قوياً دائماً.
بل في إيجاد الطريق إلى نورك الداخلي مراراً وتكراراً.
كلما طال سيري في هذا المسار، قل إيماني بصورة "الشخص الروحي المثالي".
وازددت اقتناعاً بأن الإتقان الحقيقي لتكون " الماستر " لا يظهر في غياب الأزمات، بل في القدرة على تجاوزها دون فقدان الاتصال بالروح.
هل تمر بذلك في حياتكم ؟
هل مرت عليك لحظات بدا فيها وكأن الاتصال بنفسك قد فُقد، لكنك أدركت لاحقاً أنها كانت مجرد مرحلة أخرى من مراحل النمو الداخلي⁉️
Irina Grundler | 146 |
| 9 | ولان أقدراكم تُؤخذ من أفواهكم
بإذن الله السنة الجاية زي دلوقتي اكون عايشة في احسن نسخة مني واحلي أيام حياتي | 112 |
| 10 | لا يوجد نص... | 1 |
| 11 | فن إدارة العلاقات -الصلاحيات
اعطاء وسحب الصلاحيات فى العلاقات
نحن لا نعطي الآخرين مكانة في حياتنا مرة واحدة فقط، بل نعطيهم أيضًا "صلاحيات".
صلاحية أن يعرفوا تفاصيلنا أن يؤثروا في قراراتنا، أن يقتربوا من مساحاتنا الخاصة، وأن يحصلوا على جرعات إضافية من الحب والاهتمام والعطاء وكأنها "Bonus" نقدمه لمن نثق بهم.
لكن الحياة والمواقف تكشف لنا أحيانًا أن بعض الأشخاص لم يعودوا مؤهلين لكل هذه الصلاحيات وهنا لا يكون الحل دائمًا إنهاء العلاقة بل أعادة تأطير العلاقه ووضعها في اطارها الجديد تحت المسمي الجديد الذي يناسب هذه العلاقة مادام مينفعش ننهيها هنا بنعمل اي إعادة ترتيب حدودها فقط وتغير المسمي
فليس كل من يبقى في حياتنا يجب أن يحتفظ بنفس الامتيازات.
سحب الصلاحيات ليس انتقامًا ولا قسوة، ولا عقاباً بل هو قرار ناضج يحمي القلب ويعيد التوازن للعلاقة وفهم عمق العلاقه فقط قد يستمر الاحترام لكن تقل المشاركة قد يبقى الود لكن تتغير مساحة القرب
وقد يستمر التواصل لكن دون منح الثقة نفسها التي كانت من قبل والعشم
ليست كل العلاقات لها كل الصلاحيات، وليس كل شخص يستحق الوصول إلى كل تفاصيل حياتك.
ومن علامات النضج أن تعرف متى تمنح ومتى تحافظ ومتى تعيد رسم الحدود بما يحفظ كرامتك وسلامك النفسي اخترام وتقدير الذات يعني ان اضع كل انسان بمكانه المناسب تماما بدون ان اظلم نفسي او اجبرها علي اي شيء وشكراااا | 106 |
| 12 | لا يوجد نص... | 1 |
| 13 | ولان أقدراكم تُؤخذ من أفواهكم
بإذن الله السنة الجاية زي دلوقتي اكون عايشة في احسن نسخة مني واحلي أيام حياتي | 4 |
| 14 | فن إدارة العلاقات
الصلاحيات
اعطاء وسحب الصلاحيات فى العلاقات
نحن لا نعطي الآخرين مكانة في حياتنا مرة واحدة فقط، بل نعطيهم أيضًا "صلاحيات".
صلاحية أن يعرفوا تفاصيلنا أن يؤثروا في قراراتنا، أن يقتربوا من مساحاتنا الخاصة، وأن يحصلوا على جرعات إضافية من الحب والاهتمام والعطاء وكأنها "Bonus" نقدمه لمن نثق بهم.
لكن الحياة والمواقف تكشف لنا أحيانًا أن بعض الأشخاص لم يعودوا مؤهلين لكل هذه الصلاحيات وهنا لا يكون الحل دائمًا إنهاء العلاقة بل أعادة تأطير العلاقه ووضعها في اطارها الجديد تحت المسمي الجديد الذي يناسب هذه العلاقة مادام مينفعش ننهيها هنا بنعمل اي إعادة ترتيب حدودها فقط وتغير المسمي
فليس كل من يبقى في حياتنا يجب أن يحتفظ بنفس الامتيازات.
سحب الصلاحيات ليس انتقامًا ولا قسوة، ولا عقاباً بل هو قرار ناضج يحمي القلب ويعيد التوازن للعلاقة وفهم عمق العلاقه فقط قد يستمر الاحترام لكن تقل المشاركة قد يبقى الود لكن تتغير مساحة القرب
وقد يستمر التواصل لكن دون منح الثقة نفسها التي كانت من قبل والعشم
ليست كل العلاقات لها كل الصلاحيات، وليس كل شخص يستحق الوصول إلى كل تفاصيل حياتك.
ومن علامات النضج أن تعرف متى تمنح ومتى تحافظ ومتى تعيد رسم الحدود بما يحفظ كرامتك وسلامك النفسي اخترام وتقدير الذات يعني ان اضع كل انسان بمكانه المناسب تماما بدون ان اظلم نفسي او اجبرها علي اي شيء وشكراااا | 13 |
| 15 | مش كل الناس تستاهلك كلك مش كل الناس تستاهل وجودك في حياتهم
فيه حد يستاهل انك تسلم عليه بس.
فيه حد يستاهل انك تقعد تتكلم معاه فى حدود السياق فقط
فيه حد يستاهل انك تقعد وتهزر وتبقى بسيط ومتواضع وده آخره
حد تانى تديله من وقتك واحساسك وتفاعلك وتفكيرك لكن بدرجة ما
فيه حد تشاركه وتفضفض معاه
وحد تتونس بيه وتسمح له انه يتونس بيك وحد تمنحه اهتمامك وانتباهك وكثير من مشاعرك
وفيه بقى حد يستحق انك تبقى معاه نفسك ويستاهل انه يشوفك كلك أنت كما أنت بنورك وظلامك بجمالك وقبحك بحيرتك ولخبطتك بسماءك وأرضك
دور حضرتك بقى انك تحدد وتختار.. تدى مين منك إيه..
وتبقى كام فى المية من نفسك، مع مين..
وتورى مين.. منك.. قد إيه..
لأن مش كل الناس تستاهلك كلك.. | 96 |
| 16 | الفرحه حلوه | 1 |
| 17 | لا يوجد نص... | 84 |
| 18 | لا يوجد نص... | 81 |
| 19 | لا يوجد نص... | 80 |
| 20 | مبروك التأهل لدور 16 يامصر🎊🎉🎊🎉 | 72 |
