ar
Feedback
أركب معنا

أركب معنا

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة تدعو الى الكتاب والسنة

إظهار المزيد
541
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
صفات التجارة مع الله …؟

اللُّجوءُ إلى الله بالدعاء يُخرج القلبَ من مَضايق الحيرة إلى سَعة اليقين، ومن قلق التدبير إلى برد الرضا وحلاوة التسليم فإذا فوَّض العبد أمره إلى ربِّه، سكن ما كان يضطرب في صدره.

photo content

☝️☝️☝️☝️☝️☝️ حاخام يهودي معروف يهزء بالرافضة على مقطع الرافضي المستغيث بعلي في الطائرة: "لماذا لا تستغيث بالله؟ تقول علي علي! قل يا الله! في اوقات الاضطرار قل يا الله! بعضهم عبدة أوثان هؤلاء -يعني المسلمون- نحن اليهود كذلك البعض عندنا ينادي الحاخام -ثم ذكر قصة عن بعضهم أنه مشى في البرد الشديد ويظن أن الحاخام يمشي معه ويعينه ثم تشاجر معه على أن يذكر اسم الله فقط- " . سبحان الله كان مما أقوله دائما أن مظاهر الشرك المنتشرة في الرافضة والصوفية من أعظم ما يصد الناس عن الدين. وحين سمعت كلامه تذكرت قول ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (2/191) : "ومن رحمة الله تعالى  أن الدعاء المتضمن شركا، كدعاء غيره أن يفعل، أو دعائه أن يدعو، ونحو ذلك -لا يحصل غرض صاحبه، ولا يورث حصول الغرض شبهة إلا في الأمور الحقيرة.  فأما الأمور العظيمة، كإنزال الغيث عند القحوط، أو كشف العذاب النازل، فلا ينفع فيه هذا الشرك.  كما قال تعالى: {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين} {بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون} {إليه إن شاء وتنسون ما تشركون} وقال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا }. وقال تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}. وقال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا}. وقال تعالى: {أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون} {قل لله الشفاعة جميعا}.  فكون هذه المطالب العظيمة لا يستجيب فيها إلا هو سبحانه، دل على توحيده، وقطع شبهة من أشرك به، وعلم بذلك أن ما دون هذا أيضا من الإجابات إنما فعلها هو سبحانه وحده لا شريك له، وإن كانت تجري بأسباب محرمة أو مباحة". كلام شيخ الإسلام هذا جليل، وقل من ينبه عليه، وهو أن المشركين قد يجاب دعاؤهم لمعبوديهم استدراجا، غير أن هذا الاستدراج لا يكون في الأمور العظيمة الجليلة كإنزال الغيث عند القحوط، أو كشف العذاب النازل، بل في هذه لا ينفع إلا توحيد الله عز وجل. وقد فهم الكفار الأوائل هذا، فتراهم في الشدائد العظيمة يدعون الله مخلصين له الدين. قال تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} [العنكبوت:65]. وهذه الآية قاضية بأن دعاء غير الله شرك، لأن جعل دعاءه توحيدا وإخلاصا فيصير شركهم أن دعوا غيره. فهذه الطائرة لو كان فيها أبو لهب وأبو جهل لقالوا: يا الله! وقال ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (7/72) : "ألا ترى أن أكاذيب الرافضة لا يرضاها أكثر العقلاء من الكفار؟ فذلك عقول المشركين الذين كانوا على عهد النبى صل الله عليه وسلم لم تكن تقبل أن ترد رسالته بمثل هذا الكلام الذي فيه من الدقة والغموض ما لا يفهمه أكثر الناس، ومن فهمه من العقلاء علم أنه من باب الهذيان والبهتان". وهذا يقال في بعض مظاهر الشرك.

ذكرت لنا سورة الكهف أن الله جعل ما على الأرض زينة ليبلونا أينا (أحسن عملا). فأحسن الناس عملا من استطاع أن يتعامل مع هذه الزينة -التي جعلها الله على الأرض- على مراد الله، ولابد قبل ذلك أن يراها على حقيقتها ولا يُفتن بها. وهذا هو الرشد المذكور في السورة، كما فعل أصحاب الكهف، فلقد فارقوا زينة قومهم إلى كهف بحثوا فيه عن الرشد. ولكنه قد يبدو للناس المُعظمين للزينة أنهم ضيّعوا أعمارهم، أو يظهر لهم أنهم لم يقدروا الزينة حق قدرها، ولذلك أخبرتنا السورة بعد قصتهم أن الله لن يضيع أعمالهم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا). ثم نَبّأتْنا السورة في خاتمتها بالأخسرين أعمالا، وهم: (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) فهؤلاء عاشوا للزينة وفتنوا بها، حتى زُيّنت لهم سوء أعمالهم، فظنوا أنهم يحسنون صنعا. فكل الناس يسعى، وكل الناس يعمل، ولكن أحسن الناس عملا من وزن أعماله بميزان الوحي الذي أنزله الله. فما أعظم حاجتنا إلى الوحي الذي يمدنا بالحقائق ويكشفها لنا مهما زُيّن الباطل وزُخرف، فالحمد الله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، فهو القرآن العجب الذي يهدي إلى الرشد وينقذ من السفاهة والضلالة.

photo content

« يا عِبَادِي، إنَّما هي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إيَّاهَا، فمَن وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَن وَجَدَ غيرَ ذلكَ فلا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ».

photo content

وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَو أسْمَعَهُمْ لَتَلَوا وَهُم مُعْرِضُونَ (٤٠)
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَو أسْمَعَهُمْ لَتَلَوا وَهُم مُعْرِضُونَ (٤٠)

هذا الفيديو قد يغيّر حياة. ‏أبدع صاحبه في إيصال الفكرة ببساطة وعمق؛ دقيقتان فقط قد تجعلك تكتشف أن كثيرًا مما تعلّمته في الدورات، وما اكتسبته من خبرات، لم يكن بهذا العمق والوضوح. ‏شاهد للنهاية… وستفهم لماذا.

‏السائل بمسجد الكوفة. ‏قال أبو زيد: سأل سائل بمسجد الكوفة وقت الظهر فلم يعطَ شيئًا، فذهب الرجل، وفي العشاء عاد، وبعد أن قضيت الصلاة توجَّه للقبلة، وسمعوه يدعو الله : ‏«اللهم إني أسألك صبرًا جميلًا وفرجًا قريبًا وبصرًا بالهدى وقوَّةً فيما تُحِبُّ وترضى، اللهم إن كان رزقي الذي كتبت لي أجريته على أيدي هؤلاء القوم فإني أسألك أن تكفُلنيه» فتبادروا إليه يعطونه فقال: والله لا أخذت الليلة شيئًا منكم، مالي سوف يأتيني، ثم خرج وهو يقول : ‏مَا نَالَ بَازِلُ وَجْهَهُ لسُؤالِهِ ‏عِوَضًا وَلَوْ نَالَ الغِنَى بِسُؤَالِ ‏وَإِذَا السُّؤَالُ مَعَ السُّؤَالِ وَزَنْتَهُ ‏رَجحَ السُّؤالُ كفَّةَ كُلِّ نَوَالِ ‏ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

‏مقطع مبكي للشيخ عبدالسلام الشويعر ‏عن معنى الإخلاص في العمل ‏المقطع من أجمل وأوجز ماستسمع عن معنى ‏الإخلاص في العمل ، ثواني عظيمة اسمعوه. ‏سلوا الله الإخلاص دومًا ‏تفقّدوا نوايـاكم و قلوبكم قبل و أثناء و بعد كل عمل

فلا تنظر إلى تعقيدات المشهد، وإنّما إلى عظمة من بيده مقاليد الأمور. _ "يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي ".

«راحة القلب» استمتع بصلاتك فإنها من النعيم المعجل إنما حال بينك وبين هذا النعم العجلة وعدم الخشوع. قال ابن القيم: «ولما جاء إلى راحة القلب من تعبه ونصبه قال: "يا بلال أرحنا بالصلاة" أي: أقمها لنستريح بها من مقاساة الشواغل، كما يستريح التعبان إذا وصل إلى نزله وقر فيه وسكن».

إحسانُ الظنّ بمن حولك من أجمل ما يريح البال ويُصفّي القلب. من لم يُجب دعوتك: لعله مسافر. ومن لم يردّ هاتفك: لعله مشغول. ومن أساء إليك: لعله لم يقصد. التمس الأعذار، وأحسن الظن فسلامةُ الصدر نعمة، ونقاءُ القلب راحة، ومن أراح قلبه من ظنون الناس، أراح الله قلبه من كثيرٍ من الهموم .

‏كانَ إبراهيمُ النخعيُّ -رحمهُ اللهُ تعالى - أعورَ العين.. ‏وكان تلميذهُ سليمانُ بنُ مهران أعمشَ العينِ (ضعيفُ ‏البصر). ‏وقد روي عنهما أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامع، وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ قالَ الإمامُ: ‏ "يا سليمان!، هل لك أن تأخذ طريقاً و آخِذ آخر؟ ‏فإني أخشى إن مررنا سويًا بِسفهاء، ليقولونَ أعورٌ ويقود أعمش!، فيغتابوننا فيأثمونَ" ‏فقالَ الأعمشُ: "يا أبا عمران!، وما عليك في أن نؤجر ويأثمونَ؟!" ‏فقال إبراهيم النخعي: "يا سُبحانَ الله!!، بل نسلمُ ويسلمون، خيرُ من أن نؤجر ويأثمونْ". ‏📚 المنتظم - ل ابن الجوزي .

‏◉ من طابَ لفظُه، عَلا قَدرُه! ‏المؤمن هينٌ لين، ينتقي أطيب الكلام وألطف العبارات؛ فلا يجرح ولا يلمز ولا يهمز، وهو بفعله هذا موعود بالأجر الوفير، والفضل الكثير: «إنَّ المُؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقه درجةَ الصَّائم القائم».

✍سئل سفيان بن عيينة: أيسلب العبدُ العلمَ بالذنب يُصيبه؟ قال: ألم تسمع قوله تعالى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ)؟ وهو كتاب الله، وهو أعظم العلم، وهو حظهم الأكبر الذي صار لهم، واختصُّوا به، وصار حجَّة عليهم. ▪️أخبار لحفظ القرآن لابن عساكر 24

‏الثبات على دين الله عزيز، ولذلك حافظ عليه صفوة الأنبياء، فقد أخرج ابن أبي حاتم عند قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين لك..} عن ابن أبي مطيع قال: (كانا مسلمين، ولكنهما سألاه الثبات!)، وجاء عند الطبراني أنه ﷺ كان يقول: «يا وليَّ الإسلام وأهلِه مسِّكْنِي بالإسلامِ حتى ألقاك عليه».