ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

قناة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

قناة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي https://t.me/shrajhi http://shrajhi.com.sa

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

تُعد قناة قناة الشيخ عبدالعزيز الراجحي (@shrajhi) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 18 276 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 375 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 3 928 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 18 276 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 462، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.91‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.47‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 445 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 634 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل شَيخ, عَبداَلعَزِيز, بَثّ, فَضِيلَة, دَرس.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“قناة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي https://t.me/shrajhi http://shrajhi.com.sa”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

18 276
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-167 أيام
+46230 أيام
أرشيف المشاركات
*استمع الآن إلى بدروس فضيلة الشيخ: عبدالعزيز الراجحي حفظه الله* فجر السبت ٢٩ / ٤/ ١٤٤٨💫 *الدرس يبدأ بعد صلاة : الفجر 🕰️* ( قبل شروق الشمس بقليل ) *| المجموعة الأولى | 📚* • *تتمة تفسير سورة : التغابن* • صحيح البخاري- أبواب التطوع - باب التطوع بعد المكتوبة • صحيح مسلم- بَابُ إسلام عمرو بن عبَسة • صحيح ابن حبان - ذكر البيان بأن الله إنما يغفر للمؤذن إذا كان ذلك بيقين منه ‏═════ ❁✿❁ ════ ‏‌ البث المباشر عبر المكسلر https://mixlr.com/shrajhi

* *تذكير بدرس الشيخ عبدالعزيز الراجحي* * *عشاء الأربعاء 26 / 4 / 1448هـ ✅* *📚سنن الترمذي - الجنائز (١٠)* بجامع الشيخ سليمان الراجحي بحي الجزيرة بالرياض ══━━━━✥◈✥━━━━═ 🎙رابط البث المباشر (مكسلر): http://mixlr.com/shrajhi

المراد بقول الرسول ﷺ:(ألا رجل يتصدق على هذا...) II فوائد من شرح سنن أبي داود لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

بيانُ حُرمة الحَرمين الشَريفين، وعظيم جرم اعتداء الحُوثيين.pdf

لتفسير سورة الأعراف (الدرس ١٧) لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي إلاربعاء الفجر ٢٦ ربيع الثاني ١٤٤٨ 🎤 أستمع الآن البث المباشر المكسلر https://mixlr.com/shrajhi

🎙 *استمع الآن إلى دروس فضيلة الشيخ : عبدالعزيز الراجحي حفظه الله* 🕰*المغرب* 📔شرح منظومة الآداب (الدرس ٣) 📕التعليق على جامع العلوم والحكم (١٥) 🕰*العشاء* 📔شرح بلوغ المرام - كتاب الــصـلاة (الدرس ١٤) ‏═════ ❁✿❁ ═════ 🎙 رابط البث المباشر المكسلر https://mixlr.com/shrajhi

💫 *تذكير بدروس فضيلة الشيخ : عبدالعزيز الراجحي حفظه الله* 🗓 مساء اليوم الثلاثاء ٢٥ / ٤/ ١٤٤٨هـ 🕰*المغرب* 📔شرح منظومة الآداب (الدرس ٣) 📕التعليق على جامع العلوم والحكم (١٥) 🕰*العشاء* 📔شرح بلوغ المرام - كتاب الــصـلاة (الدرس ١٤) ‏═════ ❁✿❁ ═════ 🎙 رابط البث المباشر المكسلر https://mixlr.com/shrajhi

لتفسير سورة الأعراف (الدرس ١٧) لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي الثلاثاء الفجر ٢٥ ربيع الثاني ١٤٤٨ 🎤 أستمع الآن البث المباشر المكسلر https://mixlr.com/shrajhi

‏🗓️ الثُّلَاثَاءُ: ٢٥ رَبِيعُ الْآخِرِ ١٤٤٨هـ. ‏📝 مَعَانٍي عَظِيمَةٌ لِمَقَاصِدِ الصَّلَاةِ ‏🎤 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ: عَبْدُالْعَزِيزِ الرَّاجِحِيُّ ‏⁧ #المنارة_المتقدمة_حفرالباطن⁩

تفسير قوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130)) II فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

📝 *خطر المعاصي* 🎤 قال فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله : إن *للمعاصي* آثاراً على القلوب تضرّ بها وتحرمها كثيراً من ا
📝 *خطر المعاصي* 🎤 قال فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله : إن *للمعاصي* آثاراً على القلوب تضرّ بها وتحرمها كثيراً من الخير، فمنها: حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور، وقديماً قال الإمام الشافعي ــ رحمه الله ــ  حينما شكا إلى شيخه وكيع بن الجرّاح: شكوتُ إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال إن العلـــــــــــم  نــــور ونور الله لا يُؤتاه عاصـــــي #المنارة_المتقدمة_حفرالباطن

وَدَلِيلُ الزَّكَاةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [سُورَةُ التَّوْبَةِ آيَةٌ: ١٠٣]. وَدَلِيلُ الصَّوْمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [سُورَةُ الْبَقَرَةِ آيَةٌ: ١٨٣]، وَإِذَا قِيلَ لَكَ: الصِّيَامُ شَهْرٌ؟ فَقُلْ: نَعَمْ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ﴾ الْآيَةَ [سُورَةُ الْبَقَرَةِ آيَةٌ: ١٨٥]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: الصِّيَامُ فِي اللَّيْلِ أَوْ فِي النَّهَارِ؟ فَقُلْ: فِي النَّهَارِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [سُورَةُ الْبَقَرَةِ آيَةٌ: ١٨٧]. وَدَلِيلُ الْحَجِّ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ آيَةٌ: ٩٧]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا الْإِيمَانُ؟ فَقُلْ: هُوَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ كُلِّهِ مِنَ اللَّهِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ [سُورَةُ الْبَقَرَةِ آيَةٌ: ٢٨٥]. وَدَلِيلُ الْقَدَرِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [الْقَمَرِ: ٤٩]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا الْإِحْسَانُ؟ فَقُلْ: هُوَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النَّحْلِ: ١٢٨]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: مُنْكِرُ الْبَعْثِ كَافِرٌ؟ فَقُلْ: نَعَمْ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [التَّغَابُنِ: ٧]. الْأَصْلُ الثَّالِثُ: فِي مَعْرِفَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَنْ نَبِيُّكَ؟ فَقُلْ: مُحَمَّدٌ ﷺ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ؛ وَهَاشِمٌ مِنْ قُرَيْشٍ؛ وَقُرَيْشٌ مِنْ كِنَانَةَ؛ وَكِنَانَةُ مِنَ الْعَرَبِ؛ وَالْعَرَبُ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَنْ أَوَّلُ الرُّسُلِ؟ فَقُلْ: أَوَّلُهُمْ نُوحٌ. وَآخِرُهُمْ وَأَفْضَلُهُمْ: مُحَمَّدٌ ﷺ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ آيَةٌ: ١٦٣]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: هَلْ بَيْنَهُمْ رُسُلٌ؟ فَقُلْ: نَعَمْ. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا﴾ [سُورَةُ النَّحْلِ آيَةٌ: ٣٦]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ بَشَرٌ؟ فَقُلْ: نَعَمْ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ الْآيَةَ [سُورَةُ الْكَهْفِ آيَةٌ: ١١٠]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: كَمْ عُمْرُهُ؟ فَقُلْ: ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً، مِنْهَا أَرْبَعُونَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ، وَثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ نَبِيًّا رَسُولًا، نُبِّئَ بِـ﴿اقْرَأْ﴾، وَأُرْسِلَ بِـ﴿الْمُدَّثِّرِ﴾، وَخَرَجَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا، فَكَذَّبُوهُ وَآذَوْهُ وَطَرَدُوهُ وَقَالُوا: سَاحِرٌ كَذَّابٌ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الْبَقَرَةِ: ٢٣]. وَبَلَدُهُ مَكَّةُ، وَوُلِدَ فِيهَا، وَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَبِهَا تُوُفِّيَ. وَدُفِنَ جِسْمُهُ، وَبَقِيَ عِلْمُهُ. وَهُوَ نَبِيٌّ لَا يُعْبَدُ، وَرَسُولٌ لَا يُكَذَّبُ؛ بَلْ يُطَاعُ، وَيُتَّبَعُ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

*(رسالة الأصول الثلاثة المختصرة)* *للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله* بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَاعْلَمُوا وَفَّقَكُمُ اللَّهُ لِمَرَاضِيهِ، وَجَنَّبَكُمْ طَرِيقَ مَعَاصِيهِ، أَنَّ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ: مَعْرِفَةَ ثَلَاثَةِ أُصُولٍ، وَالْعَمَلَ بِهِنَّ. الْأَصْلُ الْأَوَّلُ: فِي مَعْرِفَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ فَإِذَا قِيلَ لَكَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَقُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ الَّذِي رَبَّانِي بِنِعْمَتِهِ، وَخَلَقَنِي مِنْ عَدَمٍ إِلَى وُجُودٍ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [سُورَةُ مَرْيَمَ آيَةٌ: ٣٦]، وَإِذَا قِيلَ لَكَ: بِأَيِّ شَيْءٍ عَرَفْتَ رَبَّكَ؟ فَقُلْ: بِآيَاتِهِ وَمَخْلُوقَاتِهِ، فَأَمَّا الدَّلِيلُ عَلَى آيَاتِهِ فَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [سُورَةُ فُصِّلَتْ آيَةٌ: ٣٧]. وَأَمَّا الدَّلِيلُ عَلَى مَخْلُوقَاتِهِ فَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ الْآيَةَ [سُورَةُ الْأَعْرَافِ آيَةٌ: ٥٤]. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: لِأَيِّ شَيْءٍ خَلَقَكَ اللَّهُ؟ فَقُلْ: خَلَقَنِي لِعِبَادَتِهِ وَطَاعَتِهِ، وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ، وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ. فَدَلِيلُ الْعِبَادَةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [سُورَةُ الذَّارِيَاتِ آيَةٌ: ٥٦]. وَدَلِيلُ الطَّاعَةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ آيَةٌ: ٥٩]. يَعْنِي: كِتَابَ اللَّهِ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ. وَإِذَا قِيلَ لَكَ: أَيُّ شَيْءٍ أَمَرَكَ اللَّهُ بِهِ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ نَهَاكَ عَنْهُ؟ فَقُلْ: أَمَرَنِي بِالتَّوْحِيدِ، وَنَهَانِي عَنِ الشِّرْكِ، وَدَلِيلُ الْأَمْرِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ الْآيَةَ [سُورَةُ النَّحْلِ آيَةٌ: ٩٠]. وَدَلِيلُ النَّهْيِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ آيَةٌ: ٤٨، وَ١١٦]، ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [سُورَةُ الْمَائِدَةِ آيَةٌ: ٧٢]. الْأَصْلُ الثَّانِي: فِي مَعْرِفَةِ دِينِ الْإِسْلَامِ فَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا دِينُكَ؟ فَقُلْ: دِينِيَ الْإِسْلَامُ، وَهُوَ: الِاسْتِسْلَامُ، وَالْإِذْعَانُ، وَالِانْقِيَادُ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ آيَةٌ: ١٩]، ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ آيَةٌ: ٨٥]. وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى خَمْسَةِ أَرْكَانٍ: الْأَوَّلُ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. الثَّانِي: إِقَامُ الصَّلَاةِ. الثَّالِثُ: إِيتَاءُ الزَّكَاةِ. الرَّابِعُ: صَوْمُ رَمَضَانَ. الْخَامِسُ: حَجُّ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ لِمَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَالسَّبِيلُ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ. فَدَلِيلُ الشَّهَادَةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ آيَةٌ: ١٨]. وَدَلِيلُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [سُورَةُ الْأَحْزَابِ آيَةٌ: ٤٠]. وَدَلِيلُ الصَّلَاةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ آيَةٌ: ١٠٣].

* *استمع الآن إلى درس الشيخ عبدالعزيز الراجحي عشاء الأحد 23 / 4 / 1448هـ ✅* *📚التعليق على الأصول الثلاثة المختصرة* (١) للإمام محمد بن عبدالوهاب 📍الدرس يُقام في مسجد العمار- بحي المنار رقم الفسح (1067327) *بعد صلاة العشاء🕰️* ══━━━━✥◈✥━━━━═ 🎙رابط البث المباشر (مكسلر): http://mixlr.com/shrajhi

معاني عظيمة ينبغي استحضارها لمقاصد الصلاة

يقول تعالى آمرًا رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقول: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ أي: أن أفرده بالعبادة دون ما سواه. والمراد بالبلدة: مكة، وتخصيصها بإضافة الربوبية إليها؛ تشريفًا لها، واعتناًء بها، وإلا فربوبيته تعالى عامّة لكل شيء؛ كما قال تعالى في الآية الأخرى: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 164].  ﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ أي: جَعَلها بلدًا حرامًا؛ فإنما صارت حرامًا بتحريمه لها، وفي الحديث الصحيح: «إن هذا البلد» أي: مكة، «حَرّمه الله يوم خَلق السموات والأرض فهو حرام بحُرمة الله إلى يوم القيامة». وكما ثبت في «الصحيحين» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فَتْح مكة: «إنّ هذا البلد حَرّمه الله يوم خَلق السموات والأرض، فهو حرام بحُرمة الله إلى يوم القيامة. لا يُعضَد شوكه ولا يُنَفَّر صَيده، ولا يلتقِط لُقطته إلا مَنْ عَرّفها، ولا يُختَلى خلاها» الحديث بتمامه. وهو سبحانه وتعالى حَرّمها شرعًا وقَدَرًا؛ فشَرعًا: بأن مَنع من انتهاك هذه الحرمة بفِعْل المعاصي والمخالفات، وكذلك أيضًا لا يُنَفّر الصيد، ولا يُختلى خلالها، ولا تُلتقَط اللقطة إلا لِمُعرف، إلى غير ذلك من أنواع المحرّمات. وحَرّمها قَدَرًا بأن مَنع مَنْ أرادها بسوء كأصحاب الفيل. ونسب تحريمها هنا إليه تعالى لأنه بسبب قضائه وأمره، ونسبه النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إلى إبراهيم عليه السلام في قوله: (إنّ إبراهيم حرّم مكة)؛ لأن إبراهيم هو الذي أعلم الناس بتحريمها، فليس بين الحديث والآية تعارض. ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ أي: خلقًا وملكًا وتصرفًا وتدبيرًا؛ أتى به لئلا يتوهم اختصاص ربوبيته بالبيت وحده، ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ أي: من المستسلمين لله، المنقادين لأمره، المطيعين له. وقد فعل صلى الله عليه وسلم فإنّه أول هذه الأمة إسلامًا وأعظمها استسلامًا.

أهل السنة والجماعة: هم المتمسكون بما نُقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة، اللازمون لها، العاملون بها، المحبون لها، المدافعون عنها، الذين يعضون عليها بالنواجذ. وأهل البدع قد تُنسب أسماؤهم إلى المقالة، كالقدرية، لنسبتهم إلى القول في القدر؛ وقد تُنسب إلى القائل، كالجهمية والنجارية؛ وقد تُنسب إلى الفعل، كالروافض، لرفضهم الصحابة وتكفيرهم وتفسيقهم. والسنة عند المحدثين أعم من أن تكون مقابلة للواجب؛ فهي تشمل أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله وتقريراته، فيدخل فيها الواجب والمستحب، أما عند المتأخرين فالسنة تطلق غالبًا على ما يقابل الواجب. وأما الجماعة، فهم جماعة المسلمين المجتمعون على الخير، المتفقون على الحق، والعبرة في الجماعة بلزوم الحق، فمن لزم الحق فهو الجماعة ولو كان واحدًا؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ [النحل: 120]. فلا عبرة بكثرة أهل الباطل، ولا تستوحش من قلة أهل الحق. ومن هنا فإن الفرقة الناجية والطائفة المنصورة هم أهل السنة والجماعة، وعلى رأسهم الصحابة والتابعون وأهل العلم وأصحاب الحديث، وكل من تمسك بعقيدتهم ولزم سنتهم فهو منهم، سواء كان من أهل العلم أو من عامة المسلمين؛ فالعبرة بالاستقامة على الحق، لا بالمهنة ولا بالمنزلة الاجتماعية. وأهل الحديث والعلماء الربانيون في مقدمتهم؛ لقيامهم بتعلم السنة وتعليمها والعمل بها، وقد قال الإمام أحمد رحمه الله: «إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة: أصحاب الحديث؛ فلا أدري من هم؟!»([4]). وهذه الطائفة الناجية المنصورة باقية في كل زمان، وإن قَلَّت حينًا وكَثُرت حينًا، وقويت حينًا وضعفت حينًا، وقد تتفرق في أقطار متعددة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ»([7]). وفي هذا بشارة بأن الحق باقٍ لا يزول، مهما اشتدت غربة أهله أو كثر مخالفوهم. فالواجب على المسلم أن يلزم الحق، ويتمسك بالسنة، ولا يستوحش من قلة أهلها؛ فإن العبرة ليست بالكثرة، وإنما بموافقة الحق واتباع السنة. والحَقُّ مَنْصُورٌ ومُمْتَحَنٌ فَلَا تَعْجَبْ فَهَذِي سُنَّةُ الرَّحْمَنِ ———— ([1]) انظر: رسالة العكبري في أصول الفقه (ص: 26)، ورسالة في أصول الفقه (ص: 42)، والبحر المحيط في أصول الفقه (6/5). ([2]) انظر: الفائق في أصول الفقه (1/161). ([3]) انظر: الفقيه والمتفقه (2/405). ([4]) أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص: 2). ([5]) إكمال المعلم (6/350). ([6]) لوامع الأنوار السنية (1/260). ([7]) أخرجه ابن ماجه (8)، وأحمد (29/325). ([8]) نونية ابن القيم (ص: 17).

لتفسير سورة الأعراف (الدرس ١٦) لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي الأحد الفجر ٢٣ ربيع الثاني ١٤٤٨ 🎤 أستمع الآن البث المباشر المكسلر https://mixlr.com/shrajhi

‏🗓️ السَّبْتُ: ٢٢ رَبِيعُ الْآخِرِ ١٤٤٨هـ ‏📝 مَرَاتِبُ الْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ ‏🎤 فَضِيلَةُ الشَّيْخِ: عَبْدُالْعَزِيزِ الرَّاجِحِيُّ ‏⁧ #المنارة_المتقدمة_حفرالباطن⁩