ar
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

الذهاب إلى القناة على Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة أحمد بن يوسف السيد

تُعد قناة قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 523 794 مشتركاً، محتلاً المرتبة 12 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 3 في منطقة سوريا.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 523 794 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -304، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -45، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.50‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.93‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 86 449 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 25 840 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 1 816.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

523 794
المشتركون
-4524 ساعات
-1337 أيام
-30430 أيام
أرشيف المشاركات
نسأل الله العلي العظيم السميع العليم أن يلطف بكم ويحفظكم ويفرج عنكم، ويكشف كربتكم وينتقم من الصـ.هاينة الطغاة المستكبرين الذي
نسأل الله العلي العظيم السميع العليم أن يلطف بكم ويحفظكم ويفرج عنكم، ويكشف كربتكم وينتقم من الصـ.هاينة الطغاة المستكبرين الذي أفسدوا وعتوا عتوا كبيرا. لا تنسوهم من صالح الدعاء..

توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني. وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.

. . . توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني. وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.

من أقرب الحقب التاريخية مشابهة لزماننا حقبة: (ما بعد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله إلى معركة عين جالوت = 70 سنة تقريباً). وقد تناولتُ هذه الحقبة بسلسلة مفردة ومفصلة بعنوان: (الأمة بين احتلالين) نُشر منها 10 حلقات، وستُنشر الحلقة 11 وما بعدها قريبا جداً بإذن الله تعالى. وهذا التشابه بين الزمانين كبير جدا إلى درجة عجيبة تستبين لمن يدرسهما بتفصيل ووعي، وهذا لا يلغي الفروقات المهمة بين الزمانين من جهات أخرى بطبيعة الحال. رابط السلسلة -وعليه تُنشر الحلقات الجديدة بإذن الله تعالى-: https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsRg_PHKuLF2tFWUtabWYx1I&si=3ud1lWYOx3nJvlNq

الله يحفظكم يا أهل الكويت من كل مكروه وسوء، ويؤمن روعاتكم، ويديم خيركم على الضعفاء والأيتام والمساكين في كل مكان، وينجيكم بحسنة كفالتهم ورعايتهم، إنه حليم غفور سبحانه. الله يتولاكم ويتولى جميع المسلمين في كل مكان.

سوريا 💚 فلسطيني يا ابن العم.. بفديك بالروح والدم..

دمشق 💚

مظاهر التفاعل الشعبي في سوريا مع فلسطين مبهجة طيبة، وليست بغريبة على أهل سوريا. وهذا شيء يسير من نتائج الحرية التي تحققت -بفضل الله- على أيدي أناس ينتمون للأمة. وليست بقية شعوب المنطقة بأقلّ اهتماما -لو أمنت على نفسها- في التعبير عن تضامنها الحقيقي مع الأسرى والمسرى.

مع تصاعد المخاطر الحقيقية تجاه المسجد الأقصى؛ ينبغي أن يتفكر كل منا في نفسه ومع من حوله من أصدقاء وأقرباء وخلان: ماذا لو هدم كيان الاحتلال المسجد الأقصى في الفترة القادمة وسعوا في مشروع الهيكل؟ ما دورنا وما واجبنا؟ وما الذي سيحصل؟ ومن سيتحرك؟ وما الذي يمنعنا من التحرك؟ وما دورنا من الان قبل حصول المكروه -لا قدّر الله-؟ وإلى متى الغفلة والاستسلام للعجز؟

لو أن الأوقات التي ُصرفت في النقاشات والردود والجدل خلال الحرب وُجّهت إلى نصرة المسجد الأقصى الذي يواجه عدواناً غير مسبوق منذ زمن بعيد؛ لكان ذلك خيراً وأعظم أجراً.

‏اللهم إنا نسألك بعزتك أن تنصر الأسرى في فلسطين، وأن تنتقم من ظالميهم.

الزنادقة موجودون في بلاد المسلمين على مر التاريخ، لكن الفرق في هذا الزمن أنهم يُوَلَّون المناصب السيادية، ويُمكَّن لهم حتى في المجالات الثقافية والفكرية التي تؤثر على أديان الناس. في نفس الوقت الذي يُضيَّق فيه على كثير من العلماء والمصلحين، وليس هذا بحالة شاذة في واقعنا المعاصر.

ارتفع صوت الجدل، وضاقت مساحة التفكر والتأني والإعذار، وغلبت العجلة في النقد وسوء الظن. وصار تقديم الرأي من أهل العلم والدعوة والفكر لا يسمن ولا يغني ولا يهدي، بل يَؤول عند كثير من الناس إلى تأكيدٍ لاصطفافات مستقرة، واختلط صوت الناصح الصادق بصوت المتشبع المستكثر، ولم يعد هناك تفريق بين "الخطأ مع حسن القصد" وبين "الانحراف الفكري أو الخيانة" وصارت الساحة فوضى بمعنى الكلمة. ولذلك؛ فليجتنب العاقل استثارة مزيد من التفرق والتنازع بمزيد من القول، وليسعنا الصمت عن كثير من موضوعات الجدل ولو ظننا أن عندنا فيها قولاً، فالنفوس ليست في حالة طمأنينة تستوعب من خلالها الحقائق، وما يمكن أن يقال: قيل. والبيان حصل، والردود تمّت، فلنوجه الدفة والبوصلة إلى حيث ينفع القول ويفيد الحديث، فالدنيا تحترق من حولنا، والعالم يشتعل، فلنستعد.. والله المستعان وعليه التكلان.

كلمة جديدة بعنوان: فوضى شبكات التواصل | قواعد في الفهم والنقد ، كلمة في جمع الكلمة: ‏ https://youtu.be/fgqGn21ESVk?si=blSKsaHy9B2WLWNx

يجري الآن حفل تخريج الدفعة الثانية من مدرسة خديجة. اللهم افتح عليهن وبارك فيهن وارض عنهن وانفع بهنّ.

‏لا شك أن المنطقة دخلت في مرحلة حرجة، نسأل الله أن يمن بالسلامة والعافية على المسلمين في كل مكان ويكفيهم شرّ مشعلي نيران الحروب، وأن يرد النيران على من أشعلها. ‏ونسأله أن يحفظ الحرمين وأهلهما ومن حولهم، والمسجد الأقصى وأهله، وسوريا وأهلها، وسائر المسلمين في كل مكان.

رفقاء الطريق وأحباب القلب، كل عام وأنتم بخير
رفقاء الطريق وأحباب القلب، كل عام وأنتم بخير

بسبب إغلاق المسجد الأقصى واستيلاء الصهاينة عليه، قامت مجموعة من النساء بإلقاء قطعة من الحجاب على الرجال في المسجد استنهاضا وانتخاءً. أمَا لله والإسلامِ حقٌّ يدافع عنه شبانٌ وشيبُ؟

من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة. قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"

لا يزال المسجد الأقصى مغلقاً بالكامل من جهة قتلة الأنبياء.