KR
الذهاب إلى القناة على Telegram
Knowledge Revival | A Channel For Students Of Islamic Studies
إظهار المزيد2 448
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
2 448
Repost from Telegrams from Makkah
The Light of Assurance: Surat Ya-Sin
This sample surah heralds the production of a landmark contribution to the fields of Quran translation and exegesis in English, and a project which balances the authority of tradition with the needs of a modern readership. The author, Muhammad al-Tahir Ibn ʿAshur (1879–1973), adjudicates between the great minds of the past, emphasising the richness of Quranic meanings, and is unafraid to offer his own interpretations.
The work of abridging this voluminous masterpiece – rather, of crafting a condensed English-language presentation based upon its insights – is being undertaken by a team specialised in tafsir. This sample displays some of the best features found in existing Quran translations, along with a whole new approach to incorporating the master-exegete’s insights into a layered translations, arranged in headed paragraphs and supplemented by footnotes.
https://www.ibnashur.com/yasin
2 448
Repost from Sh M Nizami Messageboard
"The Quran has become a liturgical and lifeless document. Beyond recitation, the prevailing attitude is that none of us can touch the Quran - unless in a highly regulated and policed manner. The effect of that on at least three generations of Muslims is now obvious: an increasing detachment from the Quranic message. On the other hand, it is a document that is now sung, with beardless Qurra (recitors) now having unfettered access to these same mosques, whereas a Quran Tafsir expert with even a short beard is hounded out, disinvited, or backbitten from these same places."
- Sh Ismail Ibrahim (on the woes of village Islam)
2 448
Repost from إبراهيم المنوفي
قال الإمام سفيان الثوري: «يا معشر الشباب، تعجَّلوا بركة هذا العلم، فإنكم لا تدرون، لعلكم لا تبلغون ما تؤمِّلون منه، ليُفِد بعضكم بعضا».
قال أبو حاتم البستي: «أول بركة العلم الإفادة».
2 448
Matthew 21:43 quotes Jesus ﷺ as saying, “Therefore I tell you that the kingdom of God will be taken away from you and given to a people who will produce its fruit.”
Matthew 21:45 adds, “When the chief priests and the Pharisees heard Jesus’ parables, they knew he was talking about them.”
In Surat al-Anʿam, Allah tells us how the covenant of the Israelites came to an end, and thus the honour transferred to those who embraced the truth the final Messenger ﷺbrought. He says:
أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن یَكۡفُرۡ بِهَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمࣰا لَّیۡسُوا۟ بِهَا بِكَـٰفِرِینَ ﴿ ٨٩ ﴾
“Those are they unto whom We gave the Scripture and command and prophethood. But if these disbelieve therein, then indeed We shall entrust it to a people who will not be disbelievers therein.”
2 448
وصنف تقي الدين السبكي رسالة في رد ابن تيمية وسماها شفاء السقام في زيارة خير الأنام وما وجدت فيها شيئاً جديداً وطريّاً وتصدى إلى تقوية الضعاف، ثم صنف ابن عبد الهادي في الرد على السبكي وسماه الصارم المنكي على نحر السبكي وقد أجاد في تصنيفه ثم رد ابن علاّن على ابن عبد الهادي وسماه المبرد المبكي على الصارم المنكي
- الكشميري
2 448
لم يُصنف المتقدمون من طبقة الكبار في المصطلح مصنفات مستقلة؛ فقد كانوا يتعاملون مع هذا الفن عمليًا، ولهذا قَلَّتْ كتابتهم فيه، أو عُدِمت، فقد كانوا يعتمدون على الفهم والحفظ، وإعمال القرائن، ولم يكونوا يعتبرون القواعد حاكمة إلا بالجملة، وهي محفوظة في أذهانهم، خاضعة عندهم للقرائن غالبًا، فالقواعد عندهم عصى الأعمى، وقوالب غير متسعة، حتى جاء المتأخرون فركنوا إلى الدِعَة وجعلوا هذا العلم عبارة عن قوالب، وأخضعوه لقواعد صمَّاء ضيقة جامدة، وأهملوا القرائن...
وغالب من كتبَ في الباب على طريقة المتأخرين، إلا ابن رجب، فإنه حَرَّرَ منهج المتقدمين، بل كل من صنف في علوم الحديث بعد ابن حجر إنما ينقل عنه من مصنفاته كـ "النخبة" و "النزهة" و "هدى الساري"، فكأنَّ المصنف ابن حجر نفسه، حتى جاء عبد الرحمن المُعَلِّمِي فتابع ابن رجب، وحرَّر كثيرًا من مباحث المصطلح، ونقى كثيرًا من قواعده التي اندرست وهجرها المشتغلون، ثم شرع جمعٌ من المعاصرين يكتبون في تحرير مباحث هذا العلم على طريقة السلف، لتنقيته من أقوال غير أهل الحديث، وأقوال أهل الحديث الذين تأثروا بغير أهل الحديث... فلله درهم.
وهنا أقول: لا بد لطالب العلم بعد هذا أن يأخذ هذا العلم من مصنفات من حرَّر على طريقة المتقدمين، حتى لا يقع في الإشكالات... وسيتبين لكَ جليًّا بإذن الله أنَّ المتأخرين لا يحسنون هذا الفن كما يحسنه المتقدمون، بل حرفوا منهاجه وأفسدوه علينا، مما جرَّ إلى قَلبِ الحقائق الشرعية.
- الحارث بن علي الحسني
وليُعْلَم أن تحسينَ المتأخِّرين، وتصحيحهم، لا يوازي تحسينَ المتقدِّمين، فإنهم كانوا أعرفُ بحال الرواة لقُرْبِ عهدهم بهم، فكانوا يَحْكُمُون ما يَحْكُمُون به بعد تثبُّتٍ تامَ، ومعرفةٍ جزئيةٍ أمَّا المتأخِّرون، فليس عندهم من أمرهم غير الأثر بعد العين، فلا يَحْكُمُون إلَّا بعد مطالعة أحوالهم في الأوراق. وأنت تَعْلَمُ أنه كم من فرقٍ بين المجرِّب والحكيم؟ وما يغني السوادُ الذي في البياض عند المتأخِّرين عمَّا عند المتقدِّمين من العلم على أحوالهم، كالعيان. فإنَّهم أدركوا الرواة بأنفسهم، فاسْتَغْنَوْا عن التساؤلِ، والأخذِ عن أفواه الناس، فهؤلاء أعرفُ الناسِ، فبهم العبرةُ.
وحينئذٍ إن وجدتَ النووي مثلًا يتكلَّم في حديثٍ، والترمذيّ يحسِّنه، فعليكَ بما ذهب إليه الترمذيُّ، ولم يُحْسِن الحافظُ في عدم قَبُول تحسين الترمذيِّ، فإن مبناه على القواعد لا غير، وحكمُ الترمذيِّ، يبني على الذوق والوِجْدَان الصحيح. وإنَّ هذا هو العلم، وإنَّما الضوابطُ عصا الأعمى.
- أنور شاه الكشميري
ومن هنا نقول: من كان على منهج النقاد سواء كان متقدما أو متأخرا فهو على منهج المتقدمين، ومن كان على غير منهجهم - مهما كان سبب ذلك - ينبغي التفريق بينهم وبين النقاد بأي مصطلح كان، ولا مشاحة في الاصطلاح.
وإذا تتبعت تصحيح المتأخرين والمعاصرين عموما وجدتهم على غير منهج النقاد، فيصححون ويضعفون بناء على أحوال الرواة عموما. مع الملاحظة أن المتأخرين لم يتكلموا جميعا في التصحيح والتضعيف، كما أن المتقدمين لم يتكلموا جميعا في ذلك. فالمقصود بالمتقدمين هنا هم النقاد، ومن سلك منهجهم ولو كان متأخرا زمنيا، وبالمتأخرين هم الذين يصححون الأحاديث ويضعفونها بناء على ظواهر السند، ولو كان متقدما.
هذا واحد، والأمر الثاني أن الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين فاصل علمي وليس فاصل زمني محدد. فكل من يعتمد على الرواية المباشرة في نقل الحديث فهو من المتقدمين، ومن يعتمد على الكتاب دون السند فهو من المتأخرين. أما تحديدهم بفاصل زمني ففيه صعوبة فإن تحول العادات والأعراف لم يتم إلا على التدرج.
- حمزة المليباري
.
2 448
لم يمر على الإسلام من بعد الدولة الأموية أفضل من الدولة السعودية، ويمكن أن نستثني هارون الرشيد
- أحد الجامية
الله أكبر
- عبد العزيز الريس
.
2 448
يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد يا سعاد
- د. سليمان العجلان
2 448
Repost from أبحاث في مفهوم شرك العبادة
صدور المجلد الرابع من سلسلة الدكتور وليد بن الصلاح في مناقشة نظرية ابن تيمية في توحيد العبادة ، وقد أتاحه للتنزيل من هذا الرابط
https://drwaleedbinalsalah.com/%d8%ad%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%83%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac/
2 448
Due diligence before marriage is worth the hassle.
Oh her father goes in Tabligh, masha'allah.
That's not due diligence. All what that could mean is that her mother is a right pain and he just wants to run away now and again, leaving the girl to imbibe all that obnoxious behaviour without any pushback from a present and strong father.
2 448
These sort of things are just bizarre to hear. It makes it so that Barelwis have no identity outside their opposition to Deobandis. This is itself a disservice to themselves and their scholars.
2 448
Sharing for the purpose of balance and transparency. All British Deobandis are requested to attend the majalis of محقق مسائل جديده. (Please don't laugh)
2 448
Repost from Reality of the Deobandis
Now that the 'Faqih of our times' Taqi Uthmani has been exposed for the Wahabi he truly is...
Mufti Nizamuddin al-Misbahi, arguably the biggest Mufti in the Subcontinent and Principle of al-Jamia al-Ashrafiya, is coming to the UK for a tour.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
