- فاء_صاد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
414
المشتركون
-424 ساعات
+307 أيام
+9930 أيام
أرشيف المشاركات
412
أيلول.. ذكرى ولادتي،
خريفي الذي قَدِم على وجه السرعة
ليُلوح للحياة، بأنه لابأس.. قد حلَّ عامٌ جديد وإن لم تكوني لاستعدادٍ له..
كل عامٍ وأنا.. أنا.
412
مساءٌ ما..
قيل أنه مليءٌ بالخير
صدقت، لأنني لا أجد مفرًّا من التصديق
لأنني _ربما_ لازلت حتى الآن، أؤمن أن الخير قد يأتي خجولًا، لكنه موجود.
412
Repost from فڪرة وقـلـم ²⁰²⁶
الجميع يصعدون إلى أحلامهم بالمصعد، أما أنا فأصنع المصعد بيدي.
ومن تمسّك بحبل الله الذي لا ينقطع، يليق به أن يقف وحده، وإن لم يجد عصًا يتكئ عليها.
- قصي الشاهري
412
مساءً ..
حين يعود إليَّ بعد يومٍ طويل
يخلع معطفه الأسود، يغسل ماتبقى من صرخاتٍ على وجهه
يستلقي على سريره ليحكي لي أحداث هذا اليوم.. كعادته،
يخبرني كيف أن اختطاف الأرواح أمرٌ متعبٌ للغاية، خاصَّةً أن الحصاد وفيرٌ هذا العام؛ سواء لكثرة الحروب أو لقلة الإيمان ..
وذلك لايهم كثيرا، ففي النهاية هو فقط يقوم بعمله ..
يخبرني أن هذا الموسم _ وعلى غير العادة _ مليءٌ بمن كانوا ينتظرون مجيئه، بمن ينادونه بصدق..
كأنه أمنيتهم الوحيدة، مما جعله يُدهش حقاً ..
لكنه مع ذلك أكمل مهمته بصمتٍ، كما يفعل دائمًا
ثم بعد كل ذلك الحديث، يغفو فأظل أتأمله طويلًا
وأتساءل..
كيف للبشر أن يخافوا هذا المخلوق الجميل، الذي يقوم بواجبه دون كللٍ مهما كان قاسيًا.
- فاء
412
Repost from N/a
ـ . . .قوم غير الوهم ما عرفوا فليحرقهم الشجر المصفر حطبًا لغيرهم ووهمًا فليأخذوا الميدان فأي فرق بين حياة أمة أو موتها كل ما لديها فطريات حروف مستنسخة ولسان!
412
Repost from مَعنى مُبهم
يا رفاق، دعواتكم لهذا الصديق فهو يخوض حربًا بين الحياة والموت منذ تسعة أيام. ادعوا له، لعل دعوةً من قلب أحدكم تبلغ السماء فيكتب الله له بها نجاةً وعافية. نسأل الله أن يرده إلينا سالمًا معافى، وأن يلبسه ثوب الصحة، وأن يجعل ما أصابه تطهيرًا لذنوبه ورفعةً لدرجته، وأن يكتب له من لطفه ما يعجز عنه كل شيء. اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، واحفظه بعينك التي لا تنام، وأعده إلينا كما كان وأفضل...ツ
412
تُكدِّس الدموع بهدوءٍ شديد..
كأنها تخشى أن يعاقبها القدر، على أنها "لا تبكي كل يومٍ ليومه"
وفي المساء.. حيث "تبكي العينان أو تُهدران"
تُخرج دموعها تلك.. كقصاصات غشٍ صغيرة.. تذرفها بصمت؛ خوفًا أن تشي بتنهيداتها جُدران الغرفة، أو تشكو الوسادة ثقل دموعها إلى الليل الذي يراقب بصمت.
- فاء
412
Repost from الدُّجَى
الكلماتُ التي ربَّيتُها،
أطعمتُها،
كسوتُها وداويتُها،
ووضعتُها على سكَّة اللغة،
لم تعدْ تتعرَّفُ عليَّ.
_عبد اللطيف اللعبي
