- فاء_صاد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
409
المشتركون
-224 ساعات
+247 أيام
+8230 أيام
أرشيف المشاركات
408
Repost from مَعنى مُبهم
يا رفاق، دعواتكم لهذا الصديق فهو يخوض حربًا بين الحياة والموت منذ تسعة أيام. ادعوا له، لعل دعوةً من قلب أحدكم تبلغ السماء فيكتب الله له بها نجاةً وعافية. نسأل الله أن يرده إلينا سالمًا معافى، وأن يلبسه ثوب الصحة، وأن يجعل ما أصابه تطهيرًا لذنوبه ورفعةً لدرجته، وأن يكتب له من لطفه ما يعجز عنه كل شيء. اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، واحفظه بعينك التي لا تنام، وأعده إلينا كما كان وأفضل...ツ
408
تُكدِّس الدموع بهدوءٍ شديد..
كأنها تخشى أن يعاقبها القدر، على أنها "لا تبكي كل يومٍ ليومه"
وفي المساء.. حيث "تبكي العينان أو تُهدران"
تُخرج دموعها تلك.. كقصاصات غشٍ صغيرة.. تذرفها بصمت؛ خوفًا أن تشي بتنهيداتها جُدران الغرفة، أو تشكو الوسادة ثقل دموعها إلى الليل الذي يراقب بصمت.
- فاء
408
Repost from الدُّجَى
الكلماتُ التي ربَّيتُها،
أطعمتُها،
كسوتُها وداويتُها،
ووضعتُها على سكَّة اللغة،
لم تعدْ تتعرَّفُ عليَّ.
_عبد اللطيف اللعبي
408
تمرُّ على الزمان فيكبُر
تلك التي تشبه الحياة، وتشبه الموت كذلك..
تسري في الدنيا سريان النسيم، تشتعل كشمسٍ، تنبضُ كعينٍ لا تفقه معنى الانتهاء..
إليكِ:
أيتُها الحائرة بين سبعةٍ وخمسة..
بين غيمةٍ كثيفة، ورغوة "شاي حليبٍ" دافئ..
إليكِ:
فوحدكِ هنا من تتسبب بتلك النشوة الغريبة للأفكار..
ترفعينها للنجوم،
وتهوين بها
إلى أظلم منطقةٍ في قلبك.
هذا أيلول يتباهى، وهذه سماؤه التي تعرف تمامًا متى تُبعث تلك الروح المسماة أنتِ، ومتى تعصف رياحكِ الرملية، ومتى يموت الثلج في منتصف الشريان المتدفق..
ما أريد قوله ببساطة:
ممتنة..
ممتنة جدًا، لهذا اليوم، لأيلول، للحياة، ولكِ يا أختي..
حين تأتين، وحين تحضرين، وحين ينساكِ الغياب
وحين تكونين سعيدة..
كما أدعو أن تكوني كل يوم.
كل عامٍ وأنتِ بخير..
بقدر كل الخير الذي تمنيتِه للعالم
كل ذلك الجهد الذي بذلتِه ليغدو أهون على القلوب
كل ذلك الصفاء الذي تقابلين به هذا الكون المغرم بالظلمة
وكل تلك التلويحات..
التي مددتِ بها يدكِ، علَّكِ تعتادين الصمت، لترجعي لبثِّ الأمل ثانيةً.. دون قصد.
كل عام وأنتِ "بد"
الجنون المطعم حكمة
الضوء المسكون بنغمة
النسيم الذي يحمل دمع العالم
والشجرة..
التي لم تمنعها الجذور
من معرفة اتساع هذا الكون.
عامًا لطيفًا على قلبكِ أختوتي💗
- فاء
408
وإني هنا قد لقيت_ لأول مرة_ من أتمنى صمتهم عني؛ لأني أعرف أنني يُغشى على من تلك العذوبة المنسابة بين حروفهم، وتُسكر السعادة روحي بنفس القدر الذي يُلجمني الحرج عن الإكثار والاستزادة..
تصبحون على خير.
