ar
Feedback
بَهْجَةُ المَجَالس وأُنسُ المُجالِس

بَهْجَةُ المَجَالس وأُنسُ المُجالِس

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه قناة نضمِّنها -إن شـــاء الله- بعضا من فوائـد اللغة والأدب، وشيئا من حصائد القراءة، مسـتعينين في كل ذلك بالله وحده، نسأله سبحانه التَّوفيق إلى الصَّواب، والإخلاص والقَبول. •┈┈•⊰✿✿⊱•┈┈•

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
274
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
أيها السائل الكريم ! • يعتقد كثير من الناس أن الرجل والمرأة سواء في الذكاء والعقل، وعندي أنهم أصابوا في الأول وأخطؤوا في الأخرى ! • تستطيع المرأة أن تجاري الرجل في سرعة الفهم، وحضور البديهة، ولا تستطيع أن تجاريه في الأناة والرفق، وامتلاك هوى النفس، والأخذ بفضيلة الصبر على ما تكره وعما تحب. • تستطيع المرأة أن تدرك ما يدركه الرجل من الشؤون والأطوار، وأن تستخرج كما يستخرج المجهولات من المعلومات، ولكنها لا تستطيع أن تنتفع بمعلوماتها كما ينتفع، لأن بين جنبيها نفسا غير نفسه، وهوى غير هواه، ولأن لها قلبا صغيرا لا يقوى على احتمال ما يحتمله عقله الكبير .
#النظرات - المنفلوطي (55/2)

صاحب هذه القناة https://t.me/AriseAndWarn/ المعتنية بإعراب القرآن الكريم توفاه الله رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما نشره من علم مما ينفعه يوم لا ينفع مال ولا بنون.

• لقد التمست الوصلة إلى النجاح (=النجاح في التدريس) في أسباب خمسة كلّها معلوم بالضرورة مؤيدٌ بالطبع، ولكن العلم غير العمل، والرأي خلاف العزيمة، والتجربة وجود الفكرة وواقع الحقيقة: • مواصلة الدرس وإدمان النظر: فلم أترك كتابا في المواد التي أدرِّسها حتى تقصّيتُه، أو ألممتُ به، واستفدت منه، وكان جدوى ذلك عليّ وثوق الطلبة بما أقول، وظهور التجديد فيما أعمل، وتصريف الدرس وتنويعه على ما أحب. ولن تجد أشفع للمدرّس من سعة اطلاعه، وغزارة مادته. • إعداد الدرس وأداؤه: وكان يعنيني -على الأخص- ربطُه بالدروس السابقة، والسير فيه مع الطلاب خطوة خطوة على الطريقة الاستنتاجية (inductive) ثم تلخيصه بطريق الأسئلة؛ فكان من حسن إعداده أن مَلأتُ الوقت كله به، فلم يعد فيه فراغ لِعبث عابث، ولا تَجنِّي سفيه، وجَررتُ إليه أذهان الطلاب بالتشويق، والتطبيق، والسؤال؛ فلم يصبهم سأم ولا ضِيق، وشغلتهم به عن أنفسهم وعنّي؛ فلم يفرغوا لاصطياد نكتة؛ ولا لالتماس غميزة. وليس أعون على حفظ نظام الفصل مِن ملء الوقت بالمفيد الممتع، ولا أضمن لجودة شرح المعلم وحسن استماع التلميذ من فهم الموضوع. • مسايرة الترقي: فلم أتشَبّث بالقديم، ولم أتعصّب للكتاب، ولم أُعْنَ إلا بما له قيمة عملية؛ فالموضوعات منتزعة من حياة التلميذ وحال المجتمع، والأمثلةُ مستنبطة من أساليب العصر ومواضعات أهله، والبحث حُرّ في حدود المنطق، يقوم على أساس التحليل والنقد والموازنة، وفي تشابه الفكرةِ والنزعة، والغايةُ توثيق الصلة بين المعلّم والمتعلم. • حسن الخلق: ولعمري ما يؤتى المعلِّم إلا من إغفاله هذه الجهة؛ فالادعاء، والتظاهر، والكبرياء، والتفاخر، والبذاء، والتنادر، والكذب، والتحيز، والكسل، والتدليس آفاتُ العلم، وبلايا المعلّم. وما أسر النفسَ الشابة الحرّة كالخلق الكريم، ولا يَسّر تعليمَها وتقويمَها كالقدوة الحسنة. ناهيك بما يتبع ذلك من جمال الأحدوثة، واستفاضة الذكر، وهما يزيدان في قَدْر المعلم واعتباره، ويغنيان التلاميذ الجُدُد عن اختباره. • قوة الحزم: فكنت ألين في غير ضعف، وأشتدّ في غير عَسف، وأسير بالطالب إلى الواجب عن طريق ضميره وحسّه، لا عن طريق تأنيبه وحبسه، وأجعل رضاي عنه غاية ثوابه، وسخطي عليه غايةَ عقابه، وأَعِدُه الوعد فلا أَذهَل عن تنجيزه، وأحكم عليه الحكم فلا أَنكل عن تنفيذه، وأستعين على فهم عقليته ودرس نفسيته بإنشائه، فأعامله بما يوائمه، وأعالجه بالدواء الذي يلائمه. • كل ذلك يسعده طبع غالب، ورغبة حافزة، ومِرانة طويلة، وقدَر من الله جعلني أجد سعادتي وراحتي في الفصل وبين الطلاب أكثر مما أجدها في البيت وبين الأصحاب.
في أصول الأدب - حمد حسن الزيات.
⭕️ رابط القناة لمن شاء مطالعة الفوائد: https://t.me/Bahjat_al_Majalis

• ‏قال الأعشى في تطاول اللئام على الكرام: كنـــاطحِ صخرةٍ يـــوما ليُوهِنَها فلم يَضِرْها، وأوْهى قَرنَــــــه الوَعِـلُ • وقال الحسين بن حُميد: يـا نــاطــحَ الجـبلِ العــــالي ليُوهِنَهُ أشفِقْ على الراسِ، لا تُشفِقْ على الجبلِ •┈┈• ❀ ❀ •┈┈• ⭕️ رابط القناة لمن شاء مطالعة الفوائد: t.me/Bahjat_al_Majalis

معَ: اسمٌ لمكان الاصطحاب أو وقته، على ما يليق بالمصاحَب، وهو ملازمٌ للإضافة والظرفية، وقد يُجر بـ: "مِن". حكى سيبويه: ذهب مِن مَعِه. وهو معرب في أكثر اللغات. شرح الألفية للمرادي، 442/1.

و يفرغ المكان، فيدل على قدر من كان فيه. مجلة الرسالة: ٤٣

• أنا مقبل هذه الأيام على قراءة كتاب في اللسانيات مترجَمٍ، والترجمة رديئة، فاضطرني ذلك إلى الترحل بين الترجمة والأصل كلما غمض علي معنى أو تركيب أو اصطلاح، وقد أكثرت الترحل لشدة سوء الترجمة! وأنا في كل ذلك مستمتع متشوف للقادم.. • ذكرت في خضمّ ذلك كله من يصدق أسطورة القراءة السريعة، ويظنّ أنّ إمرار العين على الحروف يفيد علما!

تصوير: محمد عبد الفتاح نبيل.

اسمع يرعاك الله كم ساعة يخصصها رجل في الثامنة والثمانين من عمره للعلم!

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنـــيا غِلابا هذا في الدنيا التي هي أحقر الدارين! فكيف بالأخرى!
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنـــيا غِلابا هذا في الدنيا التي هي أحقر الدارين! فكيف بالأخرى!

[المثل السائر، ابن الأثير، (1\185)]
[المثل السائر، ابن الأثير، (1\185)]

• القُرآن الكَرِيم كَامِلًا فِي صَفحَةٍ وَاحِدة! • كُتِبَ فِي مَدِينة "مَاليركُوتلَا" بِولَاية البِنجَاب (الهِِندِيَة) بِخَط
• القُرآن الكَرِيم كَامِلًا فِي صَفحَةٍ وَاحِدة! • كُتِبَ فِي مَدِينة "مَاليركُوتلَا" بِولَاية البِنجَاب (الهِِندِيَة) بِخَط النَسخ (الغُبارِي) فِي وَرقَةٍ وَاحِدة كَبِيرة الحَجم؛ أبعادها: (152 × 168سم)، بِأنَامِل غُلام "حِيدر سَرهِندي"، وَذَلك عَام (1296هـ/ 1879م). مُصْحَفْجِي- MuṣḥafgY

الأخطاء_الشائعة_في_استعمالات_حروف_الجر.pdf7.05 MB

• من ألطف العلم في العربية العلم بتعدية الأفعال بالحروف المناسبة، وهو مما يكثر فيه الخطأ.. وهذا كتاب في الباب نافع بإذن الله:
• من ألطف العلم في العربية العلم بتعدية الأفعال بالحروف المناسبة، وهو مما يكثر فيه الخطأ.. وهذا كتاب في الباب نافع بإذن الله: • الأخطاء الشائعة في استعمالات حروف الجر. • تأليف: د. محمود إسماعيل عمار.

هكذا التجليد وإلا فلا! تصوير: محمد عبد الفتاح نبيل.

#كلمة_أعجبتني "يفتح الله عليك بفهوم عند التدريس لا يفتحها عليك عند الدراسة، لأن الله تعالى يقول: (لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبون)".

#في_ظلال_آية • ولما ذكر العمل الذي يقصد به وجهه من النفقات؛ ذكر العمل الذي يقصد به مقصد دنيوي، فقال: ﴿ وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ ﴾ ؛ أي: ما أعطيتم من أموالكم الزائدة عن حوائجكم، وقصدكم بذلك أن يربو؛ أي: يزيد في أموالكم؛ بأن تعطوها لمن تطمعون أن يعاوضكم عنها بأكثر منها؛ فهذا العمل لا يربو أجره عند الله؛ لكونه معدوم الشرط الذي هو الإخلاص. • ومثل ذلك العمل الذي يراد به الزيادة في الجاه والرياء عند الناس؛ فهذا كله لا يربو عند الله. ﴿ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ ﴾ ؛ أي: مال يطهركم من الأخلاق الرذيلة، ويطهر أموالكم من البخل بها، ويزيد في دفع حاجة المعطَى؛ ﴿ تُرِيدُونَ ﴾ : بذلك ﴿ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) ﴾ ؛ أي: المضاعف لهم الأجر، الذين تربو نفقاتهم عند الله، ويربيها الله لهم، حتى تكون شيئًا كثيرًا، ودل قوله: ﴿ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ ﴾ : أن الصدقة مع اضطرار من يتعلق بالمنفق أو مع دين عليه لم يقضه ويُقدِّم عليه الصدقة؛ أن ذلك ليس بزكاة يؤجر عليه العبد، وَيُرَدُّ تصرفه شرعًا؛ كما قال تعالى في الذي يُمْدَح: ﴿ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) ﴾ [الليل: ١٨] ؛ فليس مجرد إيتاء المال خيرًا، حتى يكون بهذه الصفة، وهو أن يكون على وجه يتزكى به صاحبه.
تيسير الكريم الرحمن - السعدي

• ومن نظر إلى الأشياء نظرا ثاقبا نافذا وجد أنَّ المعاني الصحيحة، والقضايا الكونية المتعلقة بالخير والشر، والنفع والضر، والمسائل المنوطة بالإنسان في حياتيه المادية والمعنوية، يشترك في العلم بها الناس جميعا عامتهم وخاصتهم، كبارهم وصغارهم، من نشأ منهم تحت سقوف الجامعات، ومن عاش تحت سقوف السموات، لأن العلم ينبوع يفور من الداخل، لا سيل يتدفق من الخارج، ولأن المعلومات كامنة في النفوس كمون النار في الزند، والقوة في المادة، وما وظيفة العلم إلا استثارتها من مكامنها، وبعتها من مراقدها.
#النظرات - المنفلوطي (50/2-51)