ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

خـالِد.

خـالِد.

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
364
المشتركون
+124 ساعات
+87 أيام
+9530 أيام
أرشيف المشاركات
افنيت عمرك في السير إلى الله يافتى . أوشكت أن تصل، وقلبك بعد لم يصل!

وبداخلي كَبْتٌ أعاذكم الله منه، حتى الدموعُ لا تجدُ إليه سبيلًا!

رسالة صوتية01:36

أنهَكهُ المَسير.. وَإن تَوقَّفَ هَلَك!

رسالة صوتية02:00

إن الله تعالى كان لك قبل أن تكون لنفسك، فكما كان لك مدبِّرًا قبل أن تكون ولا شيء من تدبيرك معه، كذلك هو سبحانه مدبِّرٌ لك بعد وجودك!

قال الشاعر: "كُن لي كما كنتَ لي في حين لم أكُنِ!"

اللهمَّ إني أستغفرك مما زعمتُ أنّي أريدُ به وجهكَ، فخالط قلبي منه ما قد علمت!

فالالتفات إلى الأسباب شركٌ في التوحيد، فعلَى العبد أن يكون قلبه معتمدًا على الله لا على سببٍ من الأسباب .

رسالة صوتية01:29

مفيش حد معصوم من الغفلة، والشيطان قاعد مرابط مستنيك تغفل. لكن المتقي لما يحس بذنب، بيفتكر من أي باب دخل عليه الشيطان ووقعع ، فيبصر الحق، يستغفر، ويعوّض اللي فاته بتوبة صادقة وطاعات... وشيطانه يرجع خايب خسران بعد ما ظن إنه كسبه وقدر عليه ..

ولما كان العبد لا بد أن يغفل وينال منه الشيطان الذي لا يزال مرابطًا ينتظر غِرَّتَهُ وغفلته؛ ذكر تعالى علامة المتقين من الغاوين... فأبصر، واستغفر الله تعالى، واستدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة، فرد شيطانه خاسئًا حسيرًا؛ قد أفسد عليه كل ما أدركه منه.

عن مجاهد: "هو الغضب". وعن ابن عباس: "الطائف: اللَّمَّة من الشيطان". وعن السدي: "يقول: إذا زلُّوا تابوا". وعن ابن عباس في ﴿فإذا هم مبصرون﴾: "يقول: إذا هم منتهون عن المعصية، آخذون بأمر الله، عاصون للشيطان".

الطيف" ده زي الخيال اللي بيلم بيك، وفي ناس قالت "الطائف" هو كل حاجة تطوف بيك من وسوسة الشيطان وهي أعم. والطبري رجّح "الطائف" لأنها بتوصف حالة الشيطان وهو بيدور حواليك يلاقي ثغرة يدخل منها عليك.

اختلف أهل العلم بكلام العرب في الفرق ما بين "الطائف" و"الطيف"... فقال بعضهم: "الطائف": ما طاف بك من وسوسة الشيطان، وأما "الطيف": فإنما هو من اللّمم والمسّ. ورجّح الطبري قراءة "طائف"، لأن أهل التأويل تأولوه بمعنى الغضب والزلة تكون من المطيف به.

إن الذين اتقوا الله من خلقه، فخافوا عقابه، بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، إذا مسهم طائف من الشيطان -أي إذا ألمَّ بهم لَمَمٌ منه، من غضب أو غيره مما يصدّ عن واجب حق الله عليهم- تذكروا عقاب الله وثوابه ووعده ووعيده، وأبصروا الحق فعملوا به.

﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾ ﴿ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ ﴾

رسالة صوتية02:00

وبعدين يعني ! هو انا كل شوية هعود من المعاركِ لستُ أدري ‏علامَ أضعتُ عُمري في النِزال ولا اي ؟

احذر ياصديقي أن تكونَ ممّن [اتّخذوا هذا القُرآن مهجورًا] فتضيقُ بِك الحياة ولو اتّسعت لك الدّروب وتغيبُ عنك بركاتُ الرّحمن وهُدى القُرآن فتخسر بذلك نفسك ألا هو الخسران المُبين