خـالِد.
Kanalga Telegram’da o‘tish
364
Obunachilar
+124 soatlar
+87 kun
+9530 kun
Postlar arxiv
365
إن الله تعالى كان لك قبل أن تكون لنفسك، فكما كان لك مدبِّرًا قبل أن تكون ولا شيء من تدبيرك معه، كذلك هو سبحانه مدبِّرٌ لك بعد وجودك!
365
فالالتفات إلى الأسباب شركٌ في التوحيد، فعلَى العبد أن يكون قلبه معتمدًا على الله لا على سببٍ من الأسباب .
365
مفيش حد معصوم من الغفلة، والشيطان قاعد مرابط مستنيك تغفل. لكن المتقي لما يحس بذنب، بيفتكر من أي باب دخل عليه الشيطان ووقعع ، فيبصر الحق، يستغفر، ويعوّض اللي فاته بتوبة صادقة وطاعات...
وشيطانه يرجع خايب خسران بعد ما ظن إنه كسبه وقدر عليه ..
365
ولما كان العبد لا بد أن يغفل وينال منه الشيطان الذي لا يزال مرابطًا ينتظر غِرَّتَهُ وغفلته؛ ذكر تعالى علامة المتقين من الغاوين... فأبصر، واستغفر الله تعالى، واستدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة، فرد شيطانه خاسئًا حسيرًا؛ قد أفسد عليه كل ما أدركه منه.
365
عن مجاهد: "هو الغضب".
وعن ابن عباس: "الطائف: اللَّمَّة من الشيطان".
وعن السدي: "يقول: إذا زلُّوا تابوا".
وعن ابن عباس في ﴿فإذا هم مبصرون﴾: "يقول: إذا هم منتهون عن المعصية، آخذون بأمر الله، عاصون للشيطان".
365
الطيف" ده زي الخيال اللي بيلم بيك، وفي ناس قالت "الطائف" هو كل حاجة تطوف بيك من وسوسة الشيطان وهي أعم. والطبري رجّح "الطائف" لأنها بتوصف حالة الشيطان وهو بيدور حواليك يلاقي ثغرة يدخل منها عليك.
365
اختلف أهل العلم بكلام العرب في الفرق ما بين "الطائف" و"الطيف"... فقال بعضهم: "الطائف": ما طاف بك من وسوسة الشيطان، وأما "الطيف": فإنما هو من اللّمم والمسّ. ورجّح الطبري قراءة "طائف"، لأن أهل التأويل تأولوه بمعنى الغضب والزلة تكون من المطيف به.
365
إن الذين اتقوا الله من خلقه، فخافوا عقابه، بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، إذا مسهم طائف من الشيطان -أي إذا ألمَّ بهم لَمَمٌ منه، من غضب أو غيره مما يصدّ عن واجب حق الله عليهم- تذكروا عقاب الله وثوابه ووعده ووعيده، وأبصروا الحق فعملوا به.
365
﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾ ﴿ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ ﴾
365
وبعدين يعني !
هو انا كل شوية هعود من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النِزال ولا اي ؟
365
احذر ياصديقي أن تكونَ ممّن
[اتّخذوا هذا القُرآن مهجورًا]
فتضيقُ بِك الحياة ولو اتّسعت لك الدّروب وتغيبُ عنك بركاتُ الرّحمن وهُدى القُرآن فتخسر بذلك نفسك ألا هو الخسران المُبين
