زينب محسن
الذهاب إلى القناة على Telegram
458
المشتركون
+324 ساعات
+167 أيام
+4830 أيام
أرشيف المشاركات
467
Repost from N/a
النومهو ملاذ المنهكين، الغارقين في أفكارهم، و المتعبين من واقعهم... - همسة.
467
Repost from شمس المرجان
كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي،
ثم يتعجّبُ
كيفَ ارتدَّ سمُّهُ
إلى حنجرته.
أوقدَ النارَ في صدقي،
وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب،
فإذا بيديهِ
أوّلُ ما أكلتهُ النار.
لم يُدرك
أنَّ الكذبةَ الأولى
كانت أوّلَ مسمارٍ
في نعشه،
-إكـرام حـامد
467
Repost from شمس المرجان
كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي،
ثم يتعجّبُ
كيفَ ارتدَّ سمُّهُ
إلى حنجرته.
أوقدَ النارَ في صدقي،
وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب،
فإذا بيديهِ
أوّلُ ما أكلتهُ النار.
لم يُدرك
أنَّ الكذبةَ الأولى
كانت أوّلَ مسمارٍ
في نعشه،
-إكـرام حـامد
467
Repost from سارا
إيُّها الرَّبُ الكريم؛
لا أُريدُ موعِدًا مَليئًا بالشُموعِ
وَ الموسيقَى و َالمَظاهِر البُهرجية،
حتّى إنَّني لا أسعَى لأنْ أعودَ للمنزلِ
مُحملةً بالأكياسِ وَ الهدايا،
لا أُريدُ أنْ تجلِبَهُ لْي خالتي
بموعدٍ مُدبرٍ،
تُخبِرُني بـ أنْ أخرُجَ
بأبهى إطلالاتي أمامَهُ،
وَ أنْ أضعَ مَساحيقَ التَجميلِ
حتّى أُخفي مَلامِحَ وَجهي الطُفولية،
وَ اظهرَ بِمظهرِ المرأةِ الناضجِةِ
أُريدهُ هوَ لا غيره،
يَكفيني أن أجلِسَ مَعَهُ على الأرصِفةِ المُترِّبة،
بِملامحِنا المُتعبة
نَستَمِعُ لأغاني القَيصر،
نُدَندِنُ مَعَهُ بإصواتِنا العَالية،
غَيرَ آبهينَ لِكُلِّ مَا حوِلنا
غَارِقينَ بِـ عالَمِنا الصَغير،
أنْ أموتَ أمامَ خُصلاتِ شعرهِ
وَ هيَ تَنسَدِلُ لِتُغازِلَ عُيونَهُ اللامِعة،
هوَ مسعايَ الوَحيد
-سارة
