ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

زينب محسن

زينب محسن

الذهاب إلى القناة على Telegram

| كاتبة كلُّ شيءٍ تلمسُه يدي شاعريٌّ سَـ @Zjj5Bot

إظهار المزيد
458
المشتركون
+324 ساعات
+167 أيام
+4830 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from أوَّابٌ.
جرحك من جعلني شاعرًا ، اما انا والشعر بعيدان ..
- حسن عودة ..

Repost from مِشكاة
الطيورُ في أوكارِها، وحدةُ الليلِ تَهطِلُ فوقَ النهرِ الحزين. ــ هايكو / فَاطمة لَيث

Repost from N/a
النوم
هو ملاذ المنهكين، الغارقين في أفكارهم، و المتعبين من واقعهم... - همسة.

Repost from الشَّفَق
عندَ سماعِ صوتكِ يُقرر النَاي أن يعودَ إلى الشجرةِ. ـ هايكو / فَاطمة لَيث

Repost from وَجْد
لو لَم أكُن إنسانًا لوددتُ أن أكونَ شعورًا، رُبّما حُبًّا، رُبّما شوقًا، يَلعنُهُ الناسُ الحُثالى، لأنّهم لم يعيشوهُ كما ينبغي . ـ رَمـلة إدريس

Repost from هزائم
أريد أن أكون كلَّ شيء، إلّا ذلك الذي يقف بعيدًا، يراقب الأشياء وهي تفوته، ولا يملك من أمره شيئًا ليمنعها من الرحيل .

Repost from هَنادِي
أعرفُ أنّ القيامة قادمة، من رفعِ شليلِ ثَوب. هَنادِي

Repost from ١٣٨٣شـ
كلُّ الأحاديثِ تستدعي نقطةً واحدة، إلّا الحديثُ عنكَ، يستهلكُ الكثيرَ من النقاط. زهراء الطائي

Repost from ݪہ ححـسـﯠ
سخيف من قال إنني أبكي عليك أنا أقشرُ بصلةً. - زينب محسن

Repost from مُحَمّد
موجودٌ في طبائع الناس: الولوعُ بكل ممنوع، والضجرُ بكل محصول!
الجاحظ

..

حبيبي 🤍

كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي، ثم يتعجّبُ كيفَ ارتدَّ سمُّهُ إلى حنجرته. أوقدَ النارَ في صدقي، وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب، فإذا بيديهِ أوّلُ ما أكلتهُ النار. لم يُدرك أنَّ الكذبةَ الأولى كانت أوّلَ مسمارٍ في نعشه، -إكـرام حـامد

Repost from تَهَجُّد
🤎🤎
🤎🤎

Repost from N/a
البشر كائنات درامية… -إنها مجرد ألوان حمراء! رغد جمال

كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي، ثم يتعجّبُ كيفَ ارتدَّ سمُّهُ إلى حنجرته. أوقدَ النارَ في صدقي، وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب، فإذا بيديهِ أوّلُ ما أكلتهُ النار. لم يُدرك أنَّ الكذبةَ الأولى كانت أوّلَ مسمارٍ في نعشه، -إكـرام حـامد

Repost from Ocean
قالَ بأنهُ يشعر ولم يشعر بالبرد الذي احاطني صيفًا _فاطِـم

Repost from مِشكاة
الهواء عالٍ جداً مارأيُكِ في الطيران؟ مثل عصفوران تائهان يجمعنا عش الغُربة .. — علي صالح

Repost from سارا
إيُّها الرَّبُ الكريم؛ لا أُريدُ موعِدًا مَليئًا بالشُموعِ وَ الموسيقَى و َالمَظاهِر البُهرجية، حتّى إنَّني لا أسعَى لأنْ أعودَ للمنزلِ مُحملةً بالأكياسِ وَ الهدايا، لا أُريدُ أنْ تجلِبَهُ لْي خالتي بموعدٍ مُدبرٍ، تُخبِرُني بـ أنْ أخرُجَ بأبهى إطلالاتي أمامَهُ، وَ أنْ أضعَ مَساحيقَ التَجميلِ حتّى أُخفي مَلامِحَ وَجهي الطُفولية، وَ اظهرَ بِمظهرِ المرأةِ الناضجِةِ أُريدهُ هوَ لا غيره، يَكفيني أن أجلِسَ مَعَهُ على الأرصِفةِ المُترِّبة، بِملامحِنا المُتعبة نَستَمِعُ لأغاني القَيصر، نُدَندِنُ مَعَهُ بإصواتِنا العَالية، غَيرَ آبهينَ لِكُلِّ مَا حوِلنا غَارِقينَ بِـ عالَمِنا الصَغير، أنْ أموتَ أمامَ خُصلاتِ شعرهِ وَ هيَ تَنسَدِلُ لِتُغازِلَ عُيونَهُ اللامِعة، هوَ مسعايَ الوَحيد -سارة