زينب محسن
الذهاب إلى القناة على Telegram
454
المشتركون
+324 ساعات
+177 أيام
+4930 أيام
أرشيف المشاركات
455
Repost from وهبتُكَ منّي🤎
لو قلتَ إنك لا تريدني
لاستطعتُ تقبُل الأمر،
ولكنك اقترفتَ ما هو أسوأ
من رفضك لي
صَمتَّ، وتركتني لهواجيسي
أغنيةٌ تأخذني، وقصائدُ تعود بي إلى الوراء.
مخبولةً أصبحتُ بعدك،
ما بين كروت التاروت، واللواتي يفسِّرن صمتك بحدسهن
"اتركيه.. هناك طرف ثالث"، وثانيةٌ تقول: "سيعود، انتظريْه".
ولأنني مسلوبة الإرادة،
أضع خياراتي بين يديْ صاحبة الخيرة!
ماذا أفعل؟ هل أبقى أم أرحل؟
وصمتهُ هذا.. ماذا يُفسر؟
هبة القيسي
455
Repost from N/a
كان الحوتُ الذي
أحاولُ لعبَ الكرةِ معه،
أكبرَ من
قاربِ أحلامي.
— سميّة علي
455
Repost from مَا بَيني وَبَين الوَرَق
أتمنّى أن تستيقظَ عائلتي ذاتَ صباحٍ
فلا تجدني في سريري
لأنَّهم نسوا النَّافذةَ مفتوحةً،
ولأنَّ ما يثقلني كان كثيرًا
فتحوّلتُ إلى عصفورٍ خفيفٍ
لا يحملُ شيئًا سوى نفسه
ـ مَسَرَة قِيثَارة
455
Repost from N/a
أنا يا حبيبي
لا أجيد الطبخ مثل ابنة خالتك
ولا أعرف كيف أخيط لك أزرار قميصك
لا أعرف كثيرًا مما يُقال إن المرأة يجب أن تتقنه
وفقًا لمعايير مجتمعنا
لعلني لن أكون ربة منزلٍ مثالية
لكنني أجيد إشعال نار الغيرة في قلبك
وأعرف كيف أخيط جراحك التي لم تندمل بعد
وأجيد أن أكون لك وطنًا حين يضيق بك العالم
وسكينةً حين تتعب
ويدًا لا تترك يدك مهما اشتدت العواصف
-زَهرّاء
455
Repost from شمس المرجان
أُحدّقُ في السقفِ
كأنّي أبحثُ عن نافذةٍ
نسيها النهارُ مفتوحةً
وأعد أنفاسي
واحدةً… واحدة
كـ من يخافُ
أن يضيعَ آخرُ ما تبقّى منهُ
-إكـرام حـامد
455
Repost from حيثُ أنا..
شهيدةٌ لأفكاري؛
وما زال القاتلُ طليقًا،
ولم يُعثر يومًا علىٰ ساحةِ المعركة،
وليس هنالك شاهدٌ علىٰ الجريمة.
