زينب محسن
Відкрити в Telegram
454
Підписники
+324 години
+177 днів
+4930 днів
Архів дописів
455
Repost from شمس المرجان
كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي،
ثم يتعجّبُ
كيفَ ارتدَّ سمُّهُ
إلى حنجرته.
أوقدَ النارَ في صدقي،
وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب،
فإذا بيديهِ
أوّلُ ما أكلتهُ النار.
لم يُدرك
أنَّ الكذبةَ الأولى
كانت أوّلَ مسمارٍ
في نعشه،
-إكـرام حـامد
455
Repost from شمس المرجان
كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي،
ثم يتعجّبُ
كيفَ ارتدَّ سمُّهُ
إلى حنجرته.
أوقدَ النارَ في صدقي،
وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب،
فإذا بيديهِ
أوّلُ ما أكلتهُ النار.
لم يُدرك
أنَّ الكذبةَ الأولى
كانت أوّلَ مسمارٍ
في نعشه،
-إكـرام حـامد
455
Repost from سارا
إيُّها الرَّبُ الكريم؛
لا أُريدُ موعِدًا مَليئًا بالشُموعِ
وَ الموسيقَى و َالمَظاهِر البُهرجية،
حتّى إنَّني لا أسعَى لأنْ أعودَ للمنزلِ
مُحملةً بالأكياسِ وَ الهدايا،
لا أُريدُ أنْ تجلِبَهُ لْي خالتي
بموعدٍ مُدبرٍ،
تُخبِرُني بـ أنْ أخرُجَ
بأبهى إطلالاتي أمامَهُ،
وَ أنْ أضعَ مَساحيقَ التَجميلِ
حتّى أُخفي مَلامِحَ وَجهي الطُفولية،
وَ اظهرَ بِمظهرِ المرأةِ الناضجِةِ
أُريدهُ هوَ لا غيره،
يَكفيني أن أجلِسَ مَعَهُ على الأرصِفةِ المُترِّبة،
بِملامحِنا المُتعبة
نَستَمِعُ لأغاني القَيصر،
نُدَندِنُ مَعَهُ بإصواتِنا العَالية،
غَيرَ آبهينَ لِكُلِّ مَا حوِلنا
غَارِقينَ بِـ عالَمِنا الصَغير،
أنْ أموتَ أمامَ خُصلاتِ شعرهِ
وَ هيَ تَنسَدِلُ لِتُغازِلَ عُيونَهُ اللامِعة،
هوَ مسعايَ الوَحيد
-سارة
455
حقاً
أريد أن أنام
لكن عند استيقاظي
لا أريد أن أكون أنا!
لا اسمي كما هو
ولا وجهي بنفس ملامحهِ
لا شعري بهذا الطول
ولا بيتي هذا
أريد أكون إنساناً جديداً
إنسان وُلد دون طفولة تعيسة
ودون مراهقة خبيثة
وأيضاً دون مرحلة الشباب
التي كما يقولون مزهرة لكنها بالحقيقة مسخرة!
دون امرأة تعيش مع عدم تحقيق أحلامها
وحقوقها البسيطة في مجتمع سيء
دون عقل مليء بالأفكار الشيطانية
دون أن أكون كاتبة
أريد أن أكون دون "أنا"
وهذه حقي يارب!
- زينب محسن
