عـمـر الـعُـقْـر
الذهاب إلى القناة على Telegram
تنبيه: أنا أشعريّ سنّي طالبٌ للمعقول، أنثرُ في هذه القناةِ ما يروقُ لي من الفوائد ممّا أقتنصه من سبكات المطوّلات والشروح والحواشي وغيرها، سواءً من المنطق أو علمِ الكلام أو الحكمة أو غيرها من العلومِ باطنةً وظاهرةً.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
484
المشتركون
+124 ساعات
+267 أيام
+5430 أيام
أرشيف المشاركات
«قالَ بعضُهمْ: كُنْ معَ اللهِ كالطِّفلِ معَ أمِّهِ؛ كلَّما دفعتْهُ .. ترامىٰ عليها لا يعرفُ غيرَها»
ــــــــــــــــــــــــ
«تاج العروس الحاوي لتهذيب النّفوس» ابن عطاء الله السكندريّ، ط دار التقوي دمشق، (صـ 100)
وقد جرى بيني وبين سيدنا الشيخ محمد أبو الوفا كلامٌ في هذا ووافقني على هذا المذهب بشرطِ عدّة أشياءٍ، والموضوعُ ما زال مفتوحا.
وتناقشنا والشيخ علاء البكري في هذه المسألة منذ مدّةٍ، بيّنتُ له فيها منحاي.
وقد قال نفس هذا الكلام اللاهيجي في شرح تجريد الكلام.
والطوسي في شرح الإشارات صرّح بكونِ النّزاع حاصلا فيها بسبب عدم تصوّر طرفيها، وإلا فلو تَصوّر أحدٌ هذه القضية لحكمَ ببداهتها بلا امتراءٍ.
[في أن المتكلمين قائلون بقاعدة الواحد ويجعلونها من قبيل البديهيّات]
قال العلّامة محمد باقر البالكي:
«وظَهَر أيضًا أنّ مسألةَ أنّ الواحدَ الحقيقيَّ الذي لا تكثُّرَ فيه أصلًا - ولو اعتبارًا - لا يَصدُرُ عنه إلّا الواحدُ وفاقيَّةٌ بين الحكماء والمتكلّمين وغيرِهم، كما صرَّح به الماتريديَّةُ.
ونَقَل المَرْجانيُّ في «حواشي العقائدِ العَضُديّة» عن سيّد المحقّقين أنّها بديهيّةٌ كشفًا وشرعًا ودليلًا [أي: عقلًا]، وأطنَب حقَّ الإطنابِ.
لكنَّ الحكماءَ - لزَعْمِهم إيجابَه تعالى - جَعَلوه واحدًا حقيقيًّا كذلك، فضَمُّوا إليه الوسائلَ الإعداديّةَ المارَّةَ على طِبْقِ ما سبقَ، وغيرُهم باختيارِه تعالى جَعَلوه واحدًا حقيقيًّا في ذاتِه متكثِّرًا بتكثُّرِ تعلُّقاتِ الصفاتِ، كما مرَّ.
فالنزاعُ إنما في [المقدّمةِ] الصغرى، أعني: أنّ اللهَ واحدٌ حقيقيٌّ من كلِّ وجهٍ، لا في الكبرى، أعني: لا شيءَ من الواحدِ الحقيقيِّ من كلِّ وجهٍ بصادرٍ عنه غير الواحدِ.»
قال في الحاشية القديمة:
«لا يُقالُ: المرادُ وجودُه في جميعِ أفرادِه الثّلاثة أو في جميعِ أفرادِ القسميْن؛ والصّفاتُ السّبعةُ لا توجدُ في الأعراضِ أصلًا ولا في الجماداتِ من أفرادِ الجواهرِ، والكمّ لا يوجدُ في الجوهَرِ المجرّد الواحد.
لأنّا نقول -بعدَ الإغماض عن عدمِ دلالَةِ اللّفظِ على ذلكَ، وأنّهم جعلوا العلّيّةَ ممّا يشتركُ فيهِ الثّلاثة كما صرّحَ بهِ الشّارح، وشمولُها لجميعِ أفرادِ الجوهَرِ والعرضِ غيرُ بيّنٍ-: يلزم خروج الكثرة بعين ما ذكر في الكم، وأيضاً يلزم خروج العلة المادية والصورية وغيرهما»
[في أنّه هل يُشترطُ أن يكونَ الأمرُ العامّ شاملًا لجميعِ أفرادِ قسمينِ أو ثلاثة من الموجودات أو بعضِها فقط؟]
قالَ السيّد: «فإنّ كلّ موجودٍ وإن كانَ كثيرًا إلّا أن له وحدةً باعتبارٍ ما إلخ..».
قالَ السيّد الزاهد في حاشيتِه على قولِ السيّد الشريف: «هذا على سبيلِ التّبرّع؛ فإنّ الأمورَ العامّةَ لا يجبُ أن تتحقّقَ في جمعِ أفرادِ الثلاثةِ أو الإثنيْن؛ وإلّا لخرجَ الإمكانُ ونظائرُه، إذ ما من كليّ إلا وبعضُ أفرادِه ممتنعُ، فتخصيصُ الأفرادِ بالموجودَةِ تكلّفٌ» اهـ
وللدوّاني في حاشيتِه القديمة كلامٌ حسنٌ حولَ ذلك.
[عن عدمِ مناسبةِ شرح هداية الحكمة للميبدي للتعليم]
«ومع أن مسائل حكمة المتقدمين تعرف من خلاله، فانه يورد كل مسألة على وجه يزعزعها وينتهي منها وهي مخدوشة، حتى لا تستقر الحكمة الباطلة في الذهن».
قلتُ: هذا ما أثرتُه وبعض الأفاضل؛ إذ الكتابُ ليسَ درسيًّا حقيقةً، وطالبُ فهمِ الحكمة -لا طالب الجدل- لا يجوزُ له الابتداءُ بهذا الكتاب، فهو حقيقةً غيرُ درسيٍّ؛ إذ المراعى في تدريس الحكمة أن تُصوّرَ قضاياها وحججها تفهيمًا للمذهب لا نقدًا له وتجريحًا، وإذا جلسَ الطالبُ يرومُ أخذَ مذهبِ المشّاءِ بلا كدرٍ من الميبدي وصدرا فهو مضيّعٌ لوقتِه.
Repost from صهيب حسن الشافعي الأشعري
إن ما أظهره الشيخ عبد الحميد التركماني من جرائم علمية وتحقيقية في حق كتاب (شرح المواقف) طبعة دار النور المبين يوجب على الدار مقاضاة المحقق!! وهذه نماذج أوردها الشيخ يظهر لك من خلالها مدى جهل المحقق وبعده عن صنعة التحقيق والكلام
Repost from دروس الأستاذ حشمت پور
🔰 تطبيق الأمور العامة في سائر العلوم
❓ كيف يُدّعى أن الأمور العامة تحتاج إليها جميع العلوم، في حين أنه لا أثر لمباحث مثل الماهية والوجود الذهني في علوم كالفقه والتاريخ والجغرافيا؟
🔻 يمكن تقديم إجابتين عن هذا السؤال:
1️⃣ الإجابة الأولى: إن #الأمور_العامة حاضرة ومؤثرة في العلوم المذكورة، وإن كان هذا التأثير بصورة غير مباشرة؛ فعلى سبيل المثال، يُطرح في #علم_الفقه ماهية الصلاة ومعناها، وماهية الصوم ومعناه، وتُرسم لهذه الماهية والمعنى صورة في ذهن الإنسان، ونحن نطلق على ذلك المعنى والمفهوم الإدراكي لماهية الصلاة اسم «الوجود الذهني». أو في البحث عما إذا كانت الأحكام الفقهية تترتب على العناوين الكلية أم على العناوين الجزئية والشخصية، فهذا في الواقع بحثٌ عن الكلي والجزئي، والذي يُعدّ من الأمور العامة. وبناءً على ذلك، فإن الأمور العامة يُحتاج إليها في جميع العلوم —على الأقل بصورة غير مباشرة—.
2️⃣ الإجابة الثانية: إن المقصود بالعلوم التي تحتاج إلى الأمور العامة هي العلوم الحقيقية وليست #العلوم_الاعتبارية؛ كالفقه والأدب والتاريخ والجغرافيا، وبالتالي لا ينبغي أن نتوقع تطبيق الأمور العامة في العلوم الاعتبارية أيضاً، بل إن تطبيقها يكون في العلوم الحقيقية مثل #الفلسفة والكلام والعرفان والرياضيات والفلك، أي إن العلوم الطبيعية والرياضية والإلهية —التي هي من العلوم الحقيقية— تحتاج إلى الأمور العامة والمصطلحات العامة في علم الوجود.
📚 دروس شواهد الربوبية، ج۱، ص۳۷
من الأمور المبكية عندنا في مصر أنّ العلمَ -أعني نظام التعليم الحديث من رياضيات أو غيرها، لا العلوم الشرعية- كلّه عندنا أصولٌ موضوعة!
هذه حكايةٌ لما عانيتُه ببساطة في مصر: يُطلبُ من الطّالب في كلّ شيءٍ أن يأخذَه مسلّمًا وكأصلٍ موضوع -طبعًا معلمونا أجهل بكثيرٍ من أن يستخدموا أمثال هذه المصطلحات- فالمرءُ كانَ يدرس الرياضيات أيّام الثانوية قبلَ أن يدخل الكلية وما شابه وهو: «ميعرفش راسه من رجله» كائن حافظة لا غير، لا يستطيعُ أن يثبتَ مسألةً واحدة، ولا يفهم ما معنى الرموز التي تُكتب أمامَه في الرياضيات مثلًا ولا أي شيء في أيّ شيء.
والله وجدتُ طالبًا من أقاربي في الصف الثاني الثانوي اليوم يكتبُ رموزًا لقانونٍ فسألتُه: أليست الرموزُ موضوعةً للتعبير عن معنى مخصوص؟ فقالَ نعم، فقلتُ: فما هي المعاني التي وُضعت رموزُ ذاكَ القانون لها؟ فقال لا أعرف. يكتب شيئًا لا يعرف معناه.
وسألتُ آخرًا، فقالَ لي: ليست مطلوبًا منّي أن أفهم معنى هذه الأشياء!
وآخرًا قالَ لي: هذه الأمور يجبُ أن تأخذها مسلّماتٍ، فقلتُ كيفَ تأخذها مسلّماتٍ وهي من مسائلِ العلمِ؟ فلم يفهم ما معنى المسألة ولا معنى المسلّمة، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
قرأتُ من شروح التّجريد القديم والجديد، وقرأتُ من حواشي القديم حاشية السيد وبعض الحواشي عليها، وقرأتُ من حواشي الدواني قديمته وجديدته والأجد، وقديمة وجديدة الصدر الدشتكي، وحاشية الميرزاجان. وبعدَ هذا كلّه أقول: تراث الهنودِ كلّه -إلّا النّادر- مأخوذٌ من هذه الحواشي، وأعني بكلِّه كلَّه- فالمير زاهد في حاشية الأمور العامة ملخّصٌ كما نقلتُ سابقًا لما يحصل في هاتيْن الحاشيتين، ولتعرفَ هذا فانظر في قديمة الدّواني في حاشيته على قولِ الفاضل القوشجي: أي ما لا يختصّ بقسمٍ من أقسامِ الموجودات، ثمّ انظر لدفعِ المير زاهد لما ذكره الدّوّاني في حاشيته، واستفادته من الدشتكي بل من الدواني نفسه، وانظر بعدَ هذا كلّه في حواشي وشروح الهنود على حاشية المير زاهد فإنّها باختصارٌ = توضيحٌ لكلامِ السيد الزاهد بإيرادِ أصلِه -الطبقات الجلالية والصدرية- مع تلخيصه أو شرحه.
فرحمَ الله الدواني من عالم، فإنّه بحقٍّ أفضلُ المتأخّرين، ولم يأتِ الزمان بمثلِه.
تحقيقٌ جديدٌ لشرح الإشارات والتّنبيهات للفخر الرّازي.
والمحقّق هو سفيان الغانمي محقق: شرح المواقف الذي تكلّم عنه العلّامة عبد الحميد التركماني هذا الأسبوع، وقالَ أنّه من أسوء التحقيقات.
وله تحقيقاتٌ على شرح القطبي وعلى لوامع البينات للإمام، وله تحقيقٌ لكتابٍ للترمانيني على الشمسية، وله تحقيقٌ على كتاب عصمةِ الأنبياء للإمام، وله تحقيقٌ على كتاب الأنوار للكافيجي، وله تحقيقٌ على قلائد المرجان في عقائد الإيمان للنابلسي، وله تحقيقٌ على مناظرة الإمام المغيلي والإمام السنوسي، وله تحقيق شرح الحفصي على صغرى الصغرى للسنوسي، وله تحقيق شرح ابن عظوم على أم البراهين.
وله كتاب: إشكالية وجود الشر في العالم.
المهمّ والذي جعلني أتتبع تحقيقاته كلّها، أنّ الأستاذ سفيان الغانمي هذا أخرجَ كلّ هذه الكتب والتحقيقات في أقلّ من سنتين، حوالي سنة ونصف بالضبط.
8 مجلدات -شرح المواقف- و6 مجلدات -شرح جوهرة التوحيد- وكلّ ما كتبتُ عنه في تحقيقاته -حوالي 11 مجلّدًا آخرين-، كلّ هذه الكتب خرجت في أقلّ من سنتين، فلا أدري أأقول اللهم بارك أم أنّ هاهنا ريبًا وشكًّا ما؟
Repost from ربائد: المنطق، والحكمة، وعلم الكلام
لو أردت أن تتقن مادة علمية فقم بـ:
١. التلخيص والتشجير والخرائط الذهنية.
٢. كتابة تعليقات وملاحظات وأسئلة واستشكالات حول الفكرة.
٣. قراءة كتاب آخر يعالج الفكرة نفسها بأسلوب مختلف.
٤. تصنيف كتاب يشرح الفكرة نفسها ولكن بطريقة مختلفة.
٥. شرحها لغيرك.
٦. (وهي المرحلة الأقوى في الإتقان) .. المناظرة مع المخالفين والدفاع عن فكرتك.
الحمدُ لله يقضي ما يشاء ولا
يقضى عليهِ، وما للخلقِ ما شاؤوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو العتاهية رضيَ الله عنه.
حولَ متنِ عيون الكلام لعضدُ الملّة والدين الإيجي
للإيجي متنانِ مشهورانِ جدّا في علمِ الكلام، ومتنانِ مغمورانِ جدّا في نفسِ علمِ الكلام.
ومؤلّفاتُ العضد الإيجي في الكلامِ أربع:
1. المواقف، فخر الصناعة الكلاميّة.
2. جواهر الكلام، وهو مختصرُ المواقف، وقد شرحه الحلبي صاحب اللمعة، واشتهر شرحه جدّا، وله شرحانِ آخران.
3. عيون الكلام، وهو مختصر الجواهر.
4. العقائد العضدية، وقد صنّفه في آخر آيامه قدّس الله سرّه، وله شروحٌ مشهورة، أجلّها شرح الجلال.
أمّا الكتاب الأوّل فهو شهيرٌ جدا، والثاني وإن كانَ أقلّ شهرةً لكن قد حفظَه الزمن وحفظَ شروحه، والأخير هذا لعلّه أشهر من المواقفِ نفسها.
وأمّا الكتاب الثالث وهو «عيون الكلام» فهو متنٌ مغمورٌ جدّا، عثرتُ عليه في مجموعٍ في خزانة بايزيد اليوم ناقصَ الأوّل، وعثرتُ على نسخةٍ أٌخرى في خزانةِ حسن باشا، والظاهرُ أنّ هذه النّسخَة كاملةٌ، وأوّله: «الحمدُ لله على نواله، والصلاة على نبيِّه محمّدٍ وآله، إلخ...» اهـ
وقد عثرتُ أيضًا على شرحينِ على هذا المتن:
1.شرحٌ مبسوطٌ جدّا، أوّله: «نحمدك يا واجب الوجود، ويا مفيضَ كلّ خيرٍ وجود» وقالَ فيه بعدَ أن بيّن جلالةَ علمِ الكلام وعِظم الحاجة لتعلّمه: «وكانَ المختصر المشهور بعيون الكلام لمحقق الأمة وعضد الملّة تغمّده الله برضوانه وأسكنَه أعلى فراديس جِنان: أجمعَ كتابٍ مختصرٍ لمقاصدِه، [وأبسطَه ؟؟] لقواعدِه وشواردِه، فجمعتُ لإيضاحِه، وتمتُه من كلامِ المصنّف وغيره من المحقّقين من أجلّة الحكماءِ وعظماءِ المتكلّمين ما يُحتاجُ إليه في تحقيقِ أصول الدّين، وأضفتُ إليه من المباحثِ الحكميّة ما لا يقدحُ في العقائد الدّينيّة ولم يناسب غيرَ الكلامِ من العلوم الإسلاميّة إلخ..» اهـ.
2. وشرحٌ متوسّط، وهو بلا ديباجة، بل دخلَ في الشرحِ مباشرةً، فنقلَ كلامَ الإيجي وشرحه.
وكلاهما شرحٌ مزجيّ، وكلاهما لم أقف على مؤلّفهما.
وقد وقفتُ على كلامٍ للعلّامة الكرماني في كواشفه على مواقف الإيجي -وهو تلميذُ الإيجي- فيهِ نسبَةُ العيون للإيجي، قال: «ولهذا قال المصنف في كتابي الجواهر والعيون بعد أن بيّن انتفاء الجهة [ثمّ تلى ما نثرَه العضد قدّس الله سرّه]»اهـ
وقالَ العلّامة السخاوي: «صنّف التصانيف المفيدة المنقحة كالمواقف، ومختصره: الجواهر، ومختصره: العيون، وعقيدة مختصرة».
ولم أرى أحدًا من المشتغلين بعلمِ الكلامِ عثرَ على شيءٍ من هذه الكتب، سواءً المتن أو الشروح، والظاهر أنّ أحدَ المشتغلين بالبحث الأكاديمي عثرَ على نسخةٍ له في إيران، ولا أظنّ أحدًا غيري أشارَ لهذا، أسأل الله أن ييسر لنا أو لغيرنا تحقيقه.
وقد أرسلتُ النّسخ التي للمتن والتي للشروح على مكتبةِ القناة، هنا
هذا الكلامُ خاطئ؛ إذ العماد الكاشي توفى في القرن الثامن، والشرواني توفى في القرن العاشر، فكيفَ يكتُبُ العماد الكاشي حاشيةً على شرح الشرواني قبلَ أن يولدَ الشرواني نفسه.
تنبيه: هذه الحاشية نُسبت للعماد الكاشي في كلّ ما رأيتُه من نسخٍ خطيّة، والظّاهر أنّها مير أبو الفتح المشهور بتاج سعيدي.
Repost from شوارد الأفكار
الحاشية السوداء 🌚
حاشية عماد الدين الكاشي (ق١٠) على شرح الشرواني للرسالة السمرقندية في آداب البحث، وهي حاشية عظيمة تامة، قيل لها: السوداء؛ لغموض مباحثها، ودقة معانيها!
#مصنفات
هذا المقال مهمٌّ للغاية ومبينٌ للمعنى الذي تكلّمتُ فيه.
اقرأه بتمعّنٍ وبعدها ستفهم كيفَ أخرجَ التّميمي قمامةً زعمَ أنها شرح الأرموي على الإشارات.
