ar
Feedback
شهد نوال

شهد نوال

الذهاب إلى القناة على Telegram

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
218
المشتركون
+424 ساعات
+87 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
لعنةُ الله على أولئك الساقطين، لعنةٌ أبدية، خالدة، على من سقطوا من رتبة البشر وتحوّلوا إلى فضلات تاريخ، لا يُغسَل عارهم،ولا يُستَر قبحهم، أبناء الخسّة،الذين اتّخذوا الدين قلادةً زائفة.. ليخفوا تحته قبحهم الأصلي، فلا دين عرفهم، ولا إنسانية مرّت من جوارهم.. أيُّ دينٍ هذا الذي يخرج من بين أنيابكم؟ وأيُّ طهارةٍ تبدأ بقصّ شعر النساء؟ أنتم نجاسة الفكرة،وعار المعنى، وسبّة تُلحق بكل اسمٍ تدّعون الانتماء إليه.. لعنةُ الله على أولئك الأنذال،الممسوخين رجولةً، الذين لما عجزوا عن الوقوف في صفّ الرجال، زحفوا إلى النساء، يمزّقون الشعر لأنهم لا يملكون شرفًا يُمسَك،ولا كرامة تُدافع عن نفسها.. أيُّ ربٍّ هذا الذي يعبدونه؟ أيُّ إلهٍ يرضى أن تُقصَّ شعور النساء وتُداس كرامتهنّ باسم الطهارة؟ إن كان هذا ربكم،فهو كذبتكم الكبرى، صنم صنعتوه على مقاس شهواتكم ثم سجدتوا له.. لم يرتكبوا فعلًا واحدًا،بل اخترعوا ربًّا يبرّر عارهم،وأعلنوا الخسّة عبادة، وسجّلوا أنفسهم كفضيحةٍ لا يغفرها زمن ولا تطهّرها نهاية.. _ شهد نوال

Repost from N/a
هو انتِ اسمچ وحده قصة، تشبهينَ صخبَ بغداد. احبك كثيرًا وجدًا

رسالة صوتية03:05

أشكر رغد على منح الصفحة الأولى من روايتي حياة بصوتها الساحر.. أحبكِ حبًّا عميقًا يا عزيزتي، وهذا… مجرد لمحة صغيرة من عالمي الذي أعدّه لكم 🙏🏻❤️.

من لا يحلمون، موتى يمشون بين احياء، أجسادٌ بلا روح، وصدورٌ خاوية، وعيونٌ لا ترى، غبارٌ في هذا العالم، لا أثر لهم.. _شهد نوال

استيقظتُ، فإذا ببغدادَ تركض في وريدي كحصانٍ أُصيب في معركةٍ قديمة، يترنّحُ لكنه يأبى أن يسقط. أزقّتها كانت تبتلعني مثل قبرٍ يتثاءب على جثث جديدة، وكلُّ نافذةٍ فيها عينٌ تُلاحقني كعسسٍ غامضٍ من زمنٍ آخر. كلُّ حجرٍ فيها لسانٌ يبصق عليَّ تاريخاً لم أعشه، لكنني ورثته كما يُورِّث العراقي جرحه لأولاده، كإرثٍ أثقل من الذهب. ركضتُ… وكانت موسيقى رائد جورج تتسرّب إلى أذني كدمعةٍ قديمة. لا كلمات فيها، بل أنينُ وترٍ يئنُّ كجرحٍ في خاصرة الوطن. تدفّقت النغمات كسيوفٍ مسنونة، كلُّ لحنٍ منها يشطر صدري نصفين، وكلُّ ارتجافةٍ على العود طعنةٌ في ذاكرةٍ لا تشفى. قلبي كان يطرق أضلعي مثل طبول حربٍ آشورية، يريد أن يخرج ويصرخ: "يا بغداد، أنا عبدك منذ وُلدتُ، فلماذا تذبحينني كلّما اقتربتُ منكِ؟" وفي زوايا حلمي التقيتُ بالسيّاب، يسحب قدميه المبتلّتين بمطرٍ أبدي، نازك الملائكة تجلس على الأطلال، تكتب رثاءً جديداً لمدينةٍ وُلدت من دمٍ وتموت في دم. ومظفر النواب يلوّح بسبابته الملطّخة بالحزن، يهتف كبركانٍ لا يخمد: "لا تصالحوا… لا تصالحوا حتى مع أحلامكم!" ثم ضحك أحمد مطر، ضحكته كانت مشنقةً تهتز في الريح، معلّقةً على عنق الوطن. كنتُ أبكي… لكن دموعي لم تكن ماءً، كانت ملحًا يحرق حلقي، كأنني أبتلع نهرًا من الدموع اليابسة. الشوارع تركض بي كما تركض الريحُ في صحراءٍ بلا أفق، والظلال تركض خلفي كسياطٍ سوداء تلهب ظهري. وكلّما احتميتُ بتمثالٍ أو شجرة، وجدتُ جذورها مربوطةً إلى عظام أجدادي، وكأن الأرضَ نفسها تعيدني إلى موتي الأول. صرختُ: "بغداد… لماذا جعلتِ من قلبي منفى؟" لكن صوتي عاد إليّ مشوّهًا، عاد كضحكةٍ سوداء في فمِ طفلٍ بلا عينين. وعندما وقفتُ عند ضفاف دجلة ظننتُ أني وجدتُ مهربًا، لكن الماء تكسّر أمامي مرايا من دم. مددتُ يدي لأغتسل، فإذا بالمرآة تعكس وجهي بلا ملامح، وجهٌ تائه كقصيدةٍ أُحرقت قبل أن تكتمل. هنالك، أدركتُ الحقيقة: لم يكن من يلاحقني ظلّاً، ولا مدينةً، ولا أشباحَ الشعراء… كان قلبي هو الذي يطاردني، كي يسبقني إلى الموت، ويُعلن أنني لستُ سوى شهيدٍ ضائعٍ في حلمٍ اسمه: بغداد. لكن… قبل أن ينطفئ الحلم، وجدتني فجأةً في شارع المتنبي، الكتب فيه ممدَّدة على الأرصفة كأكفانٍ لأفكارٍ أُعدمت في صمت. كلُّ شاعرٍ التقيتُه هناك كان شبحًا يجرُّ حروفه كقيودٍ صدئة، السيّاب بلا جسد، مظفر بعينين تحترقان، نازك كأمٍّ تُرضع طفلاً من دخان، والمتنبي نفسه كان جداراً مكتوباً عليه بالدم: "أنا حيٌّ في موتكم جميعاً." ثم… انجرفتُ إلى كنيسة تهنئة العذراء، رأيتني هناك طفلة ضائعة تبكي تحت أقدام تمثال مريم، يدي الصغيرة ممدودة كاستجداءٍ أبدي، وعينيّ تصرخان: "هل يمكن للأمّهات أن يُغسِلن بالقداسة ما عجزتْ عنه دجلة من دماء؟" وأخيرًا، هرولتُ… هرولتُ كمن يبحث عن آخر قلبٍ حيّ، إلى مقبرة النجف، أفتّش بين القبور عن أسماءٍ أعرفها، أبحث عن ملامحٍ فقدتها، أجرّ أصابعي على شواهدٍ صامتة، وأصرخ: "يا مَن تركتموني أعدو وحيدة… هل تسمعونني؟" وهناك، وسط بحرٍ من القبور، لمحتُ اسمي محفوراً على حجرٍ بارد، فتوقّفتُ، وفهمتُ أخيرًا .. أنني كنتُ الميتَ الذي يحلمُ بالحياة، لا الحيَّ الذي يهرب من الموت. - خاتون مروة.

قصة فرهاد و شيرين تبچيني هواي

على گولتهم: يتعب ابو كلاش وياكل ابو چزمة و تحياتي

photo content

Repost from N/a
هكذا نحب بلادنا، نعادل الكفتين في القلب، سماءٌ ملبّدة بالدخان وارضٌ صاخبة، سماءٌ صافيةٌ وارضٌ يانعة.

سأفعل هذا يا حبيبة، أعدك، وسأتذكرك في انعكاس كل شعاع يلامس أرضي، وفي كل نسمة تمرُّ عبر شوارع مدينتي..

عزيزتي، هل لي أن أستعير من حبّك شيئًا، أزرعه في قلبي، لأعيش هنا بسلام؟

أحبُّ بغداد بأزقتها التي تشبه خيوط الزمن المتشابكة، وبيوتها العتيقة التي تئنّ بأصوات الماضي… أما أنتِ يا رغد، فلا أعلم كيف تحبين مدينتي الكئيبة الباردة، يبدو أن جنونك وحده قادر على ذلك!

عزيزتي رغد، أحبكِ أنتِ وبغداد.. وأعشق يديكِ حين تصوغان ما يلامس قلبي، فكل حرفٍ منهما نقشٌ خالد على جدار روحي..

Repost from N/a
يا أرضُ ديالىٰ، يا لُغمَ البُرتُقالِ المنقوعِ في وعاءِ صدري الأيسرِ...

فرهاد و شيرين

تعالوا… اطعَنوا ما تبقّى منّي وأعيدوا حقوقكم دعوني أُقبِّلُ الكتابة قُبلةَ الوداع لعلَّ جسدي يعيشُ في المنفى مجرّدًا من الكلمات ميتًا في إحدى النِّقاط..

Repost from N/a
أنا والكلمة حَلْقٌ معناهُ صدِئ رأسُنا منخورٌ بالصداع يديَّ سرقتْ قاطبةَ اللغات فاختنقتُ في سجون الجسد أناملي تبكي… وتبكي تنزفُ صمتَ الكلمات من فعلِ ذاك الجلّاد تقفُ الفكرةُ في حنجرتي يُصيبني الدوار ولا أستطيع أن أتقيّأها أبتلعها في رأسي فيحتدمُ الصداع أريد أن أصرخَ الصدأ الذي بيننا أريد أن أُكفِّر عن ذنبي وأعيدَ لكم التُرُهات تعالوا… اطعَنوا ما تبقّى منّي وأعيدوا حقوقكم دعوني أُقبِّلُ الكتابة قُبلةَ الوداع لعلَّ جسدي يعيشُ في المنفى مجرّدًا من الكلمات ميتًا في إحدى النِّقاط. رغد جمال

photo content

Repost from العَنقاء
«إذا لم تكتب المرأة عن نفسها، فسوف يُكتب عنها كما يريد الآخرون. إن الكتابة ليست ترفًا للمرأة، بل وسيلتها الوحيدة لتكون موجودة.» - فيرجينيا وولف