شهد نوال
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
216
المشتركون
-224 ساعات
+67 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
216
قد وَهَبْته عُمري ضاع عنده العمرُ حبّنا الذي نَشَرُوا، من شَذَاهُ ما نَشَرُوا صوِّحَت أزاهرهُ قبل يعقد الثمرُ
216
سيدي
أنا لا اتحمّل الصبر
أنا أبتلعهُ حتى اغرق فيه
إلى أن يلمَسَ ألألمُ عَظمَ القلب
كأن روحَ يعقوبَ تسكنُ صدري
تزيدُ في الطريق طولاً
ولا تُعطي اليأسَ نافذة واحدة
لينفذ منها ..
_ شهد نوال
216
في تلك الليلة، كانت تكلّمني بصوتٍ يبكي، ثم قالت لي:
شهد هو خايس بس شسوي احبه ؟
حبيبة،الرجل الذي خان زوجته حتى تهالك قلبها، وضربها حتى انطفأت داخلها أنوثتها…
أيُّ إصلاحٍ ترجين أن يصنعه معكِ أنتِ؟ الرجل الذي يستهين بحق الله
لن يقف مرتجفاً أمام حقّك أنتِ..
هو ليس نصف رجل ، هو لا رجل ،ركام، زمن فائض عن الحاجة.
و أنتِ… روحٌ عالية.
وما بين الثرى والثريّا لا يقع تشابه ولا مقارنة ولا مصالحة..
ومع هذا كله،عدتِ تهمسين:
شهد انتِ شمفهمچ بالحب ؟
ابتسمتُ مثل من تذكّر فجأة أن روحه شاخت:
إذا اني ما افهم بالحب چا منو أليفهم بيه؟
إن كان الذي أفهمه ليس حباً… فما الذي بقي من الحب إذن؟
الحب يا عزيزتي… لا يُقاس بمن نُمسك به،بل بمن نتركه… حين يطعن كرامتنا..
وتذكّرتُ قول زياد الرحباني الذي يشبه الحقيقة حدَّ الألم:
“في دنيانا يا أمّي… لا يوجد فستانٌ قبيح
ما دام لكل فستانٍ امرأةٌ ترغب أن ترتديه.”
والرجال يا صديقتي…
كذلك تماماً.
لا يجمّل قبحهم إلا امرأةٌ قرّرت أن تُغلق عينيها
_شهد نوال
216
لم تكبر معي ألعابي ولا أحلامي ولا ضحكاتي
لم يكبر معي سوى خوفي ، وخوفي من خوفي
_ البير كامو
216
يُقال :
" بلوغ العشق يشبه غزالًا يقف أمام الأسد "
قلبه يرتعش برقة لا تُقاوَم، وروحه ترتجف،ومع ذلك يخطو نحو المفترس، نحو الألم يعلم أن أنيابه ستغرس في أحشاءه،ويعرف أن نهايته مرسومة منذ اللحظة الأولى، ومع ذلك يذهب…
يسير بخطى مرتجفة، عارٍ من أي دفاع،كما لو أن الفناء هو الملاذ الأخير الذي لا مهرب منه .
هو لا يهرب من الحياة، بل ينجذب إلى الدمار الجميل،كأن الألم الذي سيجرحه أعمق وأصدق من أي فرح مزيف،وكأن الموت في عينيه أرحم من حياة بلا قلب يختبر الحب.
هكذا نحن…
نعلم أن من نحب سيكسر أرواحنا،سيستنزف نقاءنا، ويقتطع ما تبقى من براءتنا، ويقتحمنا حتى آخر شعلة من عشقنا،ومع ذلك نتمسك به كالغريق بحلمه الأخير،نستسلم للموت في حضنه وكأننا اخترنا الألم،نذهب نحترق بكل ما نملك، وقلوبنا تصرخ صمتًا.
حتى يأخذ أرواحنا بين يديه،ثم يتركها ميتة،
ميتة ولكن راضية،كغزال سلّم نفسه للأسد،
وابتسم وهو يحتضر،معرفةً أن الألم كان العشق ذاته،وأن الحب الحقيقي لا يُعاش إلا حين يقتلنا شيئًا فشيئًا ..
_شهد نوال
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
