ar
Feedback
لِماذا؟

لِماذا؟

الذهاب إلى القناة على Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
308
المشتركون
+624 ساعات
+237 أيام
+2330 أيام
أرشيف المشاركات
متى أراكَ؟ وذابت في الشِّفاهِ: متى! أمسكتُ هذا السُّؤالَ المُرّ وانفلتا تعالَ يا أيُّها المسكونُ في ولهي وغصنُ شوقي الذي في حيرتي نَبَتا عينايَ أرضانِ تمتدّانِ من ظمأٍ من ماءِ عينيكَ حتّى الآنِ.. ما ارتوتا متى أراكَ؟ سؤالٌ غابَ في شَفتي وسوفَ يخبو بِها حتّى يُقال: أتى.

photo content

فرانز كافكا: "كيف يدافع الإنسان عن براءته أمام محكمة لا يعرف قضاتها ولا يدرك طبيعة تهمته؟"

‏هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك ‏ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ كي ألوّنَها؟

Repost from Juman
وهل يَخشى المنايا مُريدُها؟

مَتى يا رَسولَ اللهِ تَأتيني في مَنامي ؟ وَتُثلِجُ صَدراً باتَ في اللَّهيبِ يَشتَعِلُ ؟…

Repost from N/a
لماذا .. في مدينتنا ؟ نعيشُ الحبِّ تهريبًا .. وتزويرًا! ونسرقُ من شقوقِ البابِ موعدَنا .. ونستعطي الرسائلَ .. والمشاويرا! لماذا في مدينتنا ؟ يُصيدونَ العواطفَ والعصافيرا ...

إنّي غائبٌ بك عنّي . _الحلّاج

photo content

‏تعيدين صياغة موتي من جديد ‏أنا الذي مت ‏ قبل الشعر واليقين ‏وقبل أن تنتهي حكاية الجدات ‏فكيف لشاب ‏أن يموت ‏بهدوء ‏وحكمة؟

Repost from SHADOW
”تغادر الوطن، هل الوطن في مكان؟ “ - قاسم حداد

Repost from إرتِحال .
لمَ تلك الفتاة تحديدًا، جميع ما يموت في جوفي تُحييه من فكرة ولحظة شاردة بين عزاءات الوجود؟

Repost from مُبهم
كان بإمكاني التنازل عن أشياء كثيرة، أولها ألا أستمر في مجاهيل أقداري العاطفية، ألا أكون عرضة للخيبة أو الخذلان والخيانة من الغير أو بفعل يدي، أن أبتعد عن ومضات السرور وامتدادات الحزن إلى السكون وللعقل وإتّزانه، لكن، علمتُ يومًا أنّ السعي هو اجتماع البصيرة مع القدرة على المشي، وحين رأيتُ الأمرين في امرأة واحدة بعيني لم أرفض ذلك، لقد مضى ما مضى من حياتي في واحة وحل، ما ضر أن أمشي أخيرًا ما دمتُ حُرًا لا غارقًا؟ هكذا هو حُبي وهكذا أكون انسانًا لا ضعيف القُدرات.

Repost from شيء منسي
أطلق النار أيها الجبان.. ستقتل رجلاً، لكن كيف ستقتل أفكاري؟
تشي جيفارا

Repost from As I Read
photo content

إذا كنت تملك الحقيقه كامله .. هل تهديها لأحد لاتعرفه لتختصر عليه الطريق ..!؟

جُرحُكَ الأوّل .. جُرحُكَ الّذي كتبَ قائِمةَ أَوجاعِي الطّويلة و ترأسّها جُرحٌ بحجمِ رجُلٍ كامل .. كيفَ وسِعَهُ قَلبي ؟

Repost from فَـاطِـم
"فَمِن أينَ يأتي لعينيكِ ضوءٌ وكلُّ الذي في الحنايا انكسار؟ ومن أينَ يأتي الزمان الجميل وكلُّ الذي في يدينا انتظار؟" فاروق جويدة. 🌾

Repost from سَجىٰ
ظلَّ فراقُكِ... سرقةً لضحكاتِ جدرانِ غرفتي. ∥ سَجىٰ مُحَمَّد

ماذا لو كان قريبًا ذاك اليوم الذي سَأتوقف فيه عن سؤال السماء: “متى؟” لأن الإجابة سَتكون أمام عيني. • سُهيلة فريخة.