ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

لِماذا؟

لِماذا؟

الذهاب إلى القناة على Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
576
المشتركون
-124 ساعات
+77 أيام
+20030 أيام

جارٍ تحميل البيانات

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '26
+48
في 13 قنوات
سبتمبر '26
+272
في 54 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+286
في 30 قنوات
Get PRO
يوليو '260
في 56 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+28
في 36 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
17 أكتوبر0
16 أكتوبر+3
15 أكتوبر+6
14 أكتوبر0
13 أكتوبر0
12 أكتوبر0
11 أكتوبر+4
10 أكتوبر+4
09 أكتوبر+2
08 أكتوبر0
07 أكتوبر0
06 أكتوبر+2
05 أكتوبر+3
04 أكتوبر+9
03 أكتوبر+2
02 أكتوبر+2
01 أكتوبر+11
منشورات القناة
photo content

2
"‏تسألُني من أيِّ بلادٍ أنتِ؟ صَدِّقني إلى ما قبلِ عَينيك أنا بِلا وطن").
89
3
قناة جديدة لا بأس ندعمها؟
87
4
التئام الجروح لا يُنسي الجلد ملامح الخنجر. _ أحمد بن علي
66
5
​أيُّ فجرٍ شاردٍ نأملُ بهِ ليأتي حاملًا بزوغنا؟ -أفنان مُحمد.
148
6
لا يوجد نص...
201
7
لماذا هناك دائمًا خيطٌ من الخوف في قماش الطمأنينة؟
200
8
"أنا أيضًا لا يعجبني الهروب.. لكن ماذا أفعل؟ الصيدُ يقتل، وقلبي عصفور." -حميدة الخازمي.
142
9
"ما أشدّ أن تُغمِض عينيك ولا يتبدّل المَشهد."
55
10
آخر منشور حبيتوه؟
1
11
-شاركوا صور تشوفها تشبه القناة💜.
1
12
⁣إذا كان للقناة أسم غير "لماذا" وش ممكن يكون من وجهة نظرك؟
76
13
لا يوجد نص...
264
14
ومضيتَ وكأنما أعجبك الفُراق؟
241
15
•• «كم أنت رُغمَ الوُضوحِ خبيءٌ.» • مظفر النّواب | ❤
132
16
أيلول | الأشياء الصغيرة تصنع أيام عظيمة.
159
17
ألم تُعرّفك قصائدي بمدى شاعريتي وأنا أمتلكك؟ -أفنان مُحمد.
224
18
زهر وزهري وأنت؟
زهر وزهري وأنت؟
294
19
رحنا نتسائل: -كم من التغابي يلزمنا لنعيش؟
447
20
«في المروج التي نسيت خطاكِ، ظلّت الورود تتفتح كأنها تعتذر، وكان النهر يحمل وجهكِ إلى الأبد، بينما أعجز أنا عن حمل يومٍ واحد من غيابكِ.» ـ مصطفى جعفر
1