ar
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

الذهاب إلى القناة على Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
491
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from براء !
حسب المرء ما كتب طيلة عامين من المأساة؛ من لم توقظه مشاهد الدماء الأولى، لن يستيقظ إلا في قبره.

الدفاع المدني في رفح: الخيام البالية لم تصمد أمام شدة الرياح ما أدى إلى تمزقها واقتلاع بعضها وترك العائلات في العراء.

على قدر عمومية وربما "هلامية" هذا الكلام، إلا أنّ العامين الماضيين من المفترض أنهما أظهرا لكل فرد بعض ما يمكنه، فالممكنات كثيرة، والقدرات متفاوتة، والإعذار واجب، والإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره..

التطورات المحيطة بنا حاليًا إما أن تستفز فينا كل ذرة للمقاومة والبقاء بكل الصور، أو تطمس ما تبقى بنا ونمحى، حتى يأتي الله بمن ينهض من تحت الرماد.. إدراك هذا ضروري، ولكلٍ خياره.

الصحة في غزة: 410 شهداء و1134 جريحا بنيران العدو وانتشال 654 جثمانا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

واعلَم أنَّ مَن عَرف أنّ المُقدِّم والمؤخِّر هو الله لم يكن له أمان بسبب كثرة الطاعات، ولا يأسٌ بسبب كثرة المعاصي والسيئات، فَرُبَّ إنسانٍ كان في الظاهر من المطرودين، ثم ظهر أنه كان من المقرّبين وبالعكس. _ الإمام الرازي _

يا رب، كن لأستاذنا ساري، وأنجه من مكر يهود، وعافه ومن وراءه من كل بلاء، وسلمه بعزتك وحولك، واعصمه بفضلك وكرمك، وفرج عنه وعن سائر العُناة، لا نسمع عنه إلا الرفق واللطف العظيم، واردده إلى منابره عاجلا، خيرًا مما كان، وإلى بحوثه، وإسهامه، واجبر خاطره، وآنس وحشته. إن عافيتك أوسع لنا وله.

فرج الله عن الأستاذ الفاضل ساري عرابي، ورده إلى أهله سالما غانما.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

الزعاترة: ساري عرابي في سجون الغزاة من جديد. فجرا، داهم جيش الاحتلال بيته واقتاده إلى أقبية التحقيق، وساري رجل علم وبحث وثقاف
الزعاترة: ساري عرابي في سجون الغزاة من جديد. فجرا، داهم جيش الاحتلال بيته واقتاده إلى أقبية التحقيق، وساري رجل علم وبحث وثقافة موسوعية قلّ نظيرها، واعتقل مرارا في سجون الغُزاة وسجون السلطة التابعة لهم، لكنه بقي على عهد دينه ووطنه لم يغيّر ولم يبدّل. سلام الله عليه وعلى أحبّته المرابطين أجمعين.

"طيران الاحتلال يشن غارة جنوب شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، وحزام ناري على رفح وخانيونس، جنوب قطاع غزة، وغارتان شرقي مدينة غزة". يتذرعون بعبوة ناسفة انفجرت في رفح، ويرون أنّ " حق الرد" لازم بغض النظر عن تاريخ زراعة تلك العبوة أو خلفيتها، بالطبع قتلوا ما يربوا على ٤٠٠ من أهلنا في غزة منذ سريان "وقف إطلاق النار" بلا ذرائع، ودون محاسبة أو رد. وبالطبع لن أتحدث هنا عن ازدواجية المعايير وما إلى ذلك، لكنهم في حالة توحش وعلو، يسعون من خلالها لإعادة الردع بكل صورة وبشكل مبالغ فيه، بعدما تمزق في السابع من أكتوبر. لكننا نتمنى على الله تعالى أن يعقب هذا العلو الكبير وعد الآخرة، فنسوء وجوههم، وندخل المسجد كما دخلناه أول مرة، ونتبر ما علو تتبيرا..

قبل عقد من الزمان، ربما أكثر، كنت أحب كتابة الشعر أكثر من أي شيء، كان بالنسبة لي بمثابة الملاذ الذي أستطيع فيه قول ما يجول بخاطري، ظللت هكذا حتى وقعت العديد من الأحداث التي كسرت قلمي، وتيقنت أنّ الكلمات ستظل عاجزة عن حمل المعاني الجديرة بتلك الوقائع.. سنوات طويلة نام فيها قلمي حتى ظننت موته، كنت أكتب بالقلم الرصاص باعتباره طقوس عزاء خفي، ثم شاءت الأقدار أن أعود إلى الكتابة مرة أخرى، ثم يدور الزمان من جديد لأعايش أحداثًا أشد قسوة، فتساورني إرهاصات تلك الفترة، وأتساءل ألف مرة عن جدوى ما أكتب، ورغم أنّني لا ألقي بالا لما أكتب، فما عندي سوى فتات ولا أكتب إلا فتات، لكن هذا النص بديع في وصف ما يختلج النفس في خضم ما نعيشه.. وفي كل مرة يُغالب فيها الإنسان نفسه ليكتب؛ فربما يحيا هو، تأتي عواصف أعتى من سابقتها، ولا ندري، فلعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا..

تبدو الكتابة في البداية مغرية بالوعود الكثيرة؛ وعد الاكتمال، أو الخلاص، أو الخلود، أو الاعتراف، أو حتى المتعة. ويبدو الوعد بدوره مهمًّا، لا لأنّه صحيح في ذاته، بل لأنّنا بحاجة إلى تصديقه كي نبدأ. في أول الأمر يبدو لنا الوعد إجابة عن سؤال: لماذا نكتب؟ وليس الجميع معنيًّا أصلًا بطرح هذا السؤال؛ لماذا يكتب، أو لماذا يفعل أيّ شيء. ثمّة صنف من الناس لديه حساسية عالية تجاه الحياة وما فيها، وسؤال مفرط عن المعنى والباعث. عند هؤلاء، لا يعود الوعد مجرّد إجابة، بل يتحوّل إلى شرطٍ للبدء.   والحقّ أنّنا لا نبدأ بوعي كامل، بل بوهم كامل. الكتابة، كأيّ شيء في هذه الحياة، سرعان ما تكشف حدود هذا الوعد. ليست خدعة بالمعنى الكامل، لكن الحياة، على ما يبدو، لا بدّ أن توفّر لأبنائها أسبابًا للاستمرار، حتى لو كانت ناقصة، مشكوكا في صدقها، أو مثقلة بالالتباس. مع تراكم التجربة، وتآكل الحماسة، وانكشاف محدودية الأثر، تسقط الوعود. التجربة، والحالة هذه، عملية تقشير للأوهام. تتخلّى الوعود عن كونها إجابات، ولا يعود للشرط قيمة، لأنه أدّى وظيفته أصلًا؛ أغواك كي تبدأ، ثم، كعادته، تخلّى عنك. بعد ذلك تبحث عن سبب آخر للاستمرار، ليكون هذه المرة الضرورة بعد فقد الوعد. لكن هل فعلًا تحتفظ الكتابة بضرورتها؟ هل هي ضرورة رغم انكشاف سقوط وعودها؟ والسؤال الأثقل: لماذا أكتب وأنا غير متأكد من أيّ شيء؟   الفتور المعرفي لا يأتي فجأة. غالبًا هو ثمرة معرفةٍ زائدة، أو وعيٍ مفرط بحدود الكلام، وبسوق المعنى، وبالضجيج الذي يبتلع كل شيء. النصوص لا تغيّر العالم، ولا تغيّر حتى أصحابها إلا على نحوٍ طفيف، أقلّ بكثير مما كانت توهمهم به. ما يُكتب اليوم يُنسى غدًا، والتراكم لا يعني بالضرورة التقدّم، والوفرة قد تكون شكلًا آخر من العقم. هنا لا تنهار الدافعية فحسب، بل ينهار معها التصديق الداخلي بفعل الكتابة ذاته، أو على الأقل تتصدّع شرعيته.   يصعب عليّ الزعم أنّ الأمل ما زال حيًّا، ولا يمكنني الادّعاء بأن اليقين قد عاد في صورة أخرى. ومع ذلك، يبدو التوقف التامّ شبيهًا بالتخلّي. ومع هذا أيضًا، لا يخلو التوقف نفسه من إغراء خفيّ؛ إغراء الصمت بوصفه صدقًا أخيرًا، لا هزيمة محضة. في هذه المرحلة، تتحوّل الكتابة من مشروع إنتاج إلى فعل مقاومة صامتة، مقاومة لا تُرفع فيها رايات، ولا يُوثق بجدواها سلفًا. مقاومة ضد الانمحاء الداخلي، حتى لو لم يكن واضحًا أن هذا الانمحاء يمكن تفاديه أصلًا. الكتابة هنا ليست قولًا موجّهًا إلى الخارج، بل حركة دفاع هشّة عن الذات، وعن تماسكها المتداعي، وعن قدرتها على أن تقول ربما ما زلت هنا، ولو بلا يقين، ولو بلا مبرر كافٍ.   الكتابة لا تشفي الجرح، ولا تعيد المعنى المفقود، ولا تمنح طمأنينة نهائية. لكننا نحاول بها تأجيل السقوط الكامل. لا منع الموت، بل عرقلة اكتماله. تمنع ذاك الموت الذي لا يُرى، موت التخلّي الصامت، والانقطاع غير الملحوظ، والانزلاق إلى فراغٍ لا يترك أثرًا. والفرق بين من يكتب وهو شاك، ومن يصمت لأنه شاك، ليس فرقًا أخلاقيًا واضحًا، بل فرقًا هشًّا بين من يعيش على الحافة، ومن يجرّب أن يختبر الصمت ثم يعود… أو لا يعود.   هنا يظهر الفرق بين النص الذي يُنشر، والنص الذي يُقال إنه يُنقذ كاتبه. لكن هذا الفرق نفسه ليس نقيًّا كما نحبّ أن نتصوره. فالنص الذي يُكتب في العتمة قد يكون انتظارًا خفيًا لقارئٍ ما، ولو متخيَّلًا. والنص المنشور قد يكون محاولة نجاة لم تنجح في إنقاذ أحد، لا القارئ ولا الكاتب. ليس ثمة معيار ثابت. النصوص تتسرّب من وظائفها، وتخون نواياها الأولى، كما لو أنها هي الأخرى تشكّ في سبب وجودها.   حين تفقد الكتابة وعدها، قد تصبح أكثر صدقًا، وقد تصبح أكثر فقرًا في الوقت نفسه. تتخفف من الادّعاء، ومن النبرة العالية، ومن وهم الرسالة الكبرى، لكنها لا تكتسب بالضرورة معنى بديلًا. تغدو شبيهة بالتنفّس في غرفة ضيّقة، تنفّس لا يغيّر العالم، ولا يضمن النجاة، لكنه يؤجّل الاختناق. ولهذا قد يكتب الملتاع بهذه الأسئلة رغم الشك، لا لأنه يثق بالكتابة، بل لأنه يرتاب بالصمت أكثر، أو لأنه لا يجرؤ بعد على اختبار بديلٍ قد يكون أقل قسوة… أو أكثر.

"فمن تعبد لله بمراغمة عدوه، فقد أخذ من الصديقية بسهمٍ وافر" ابن القيم

إن قيل كيف أُمر الإنسان بأن لا يهن ولا يحزن، وليس ذلك باختياره، بل هو شيء يعرض له بالاضطرار؟ قيل: النهي في الحقيقة متوجه إلى تعاطي فعل ما يورث ذلك، وإن كان في اللفظ متناولا للحزن والوهن، وذلك أن الحزن يعرض بأن لا يستشعر الإنسان ما عليه جبلت الدنيا، ولا يعرف أن أموالنا وأبداننا عارية مستردة، ولا يحتمل صغار المكاره، فيتوصل بها إلى احتمال ما هو أعظم منها، وعلى هذا قوله: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم). (الراغب)

﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾ يوصل بره وإحسانه إلى العبد من حيث لا يشعر، ويوصله إلى المنازل الرفيعة من أمور يكرهها، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ﴾ الذي يعلم ظواهر الأمور وبواطنها، وسرائر العباد وضمائرهم، ﴿الْحَكِيمُ﴾ في وضعه الأشياء مواضعها، وسوقه الأمور إلى أوقاتها المقدرة لها.[ السعدي]

مستشفيات غزة: 400 شهيد بنيران الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

يَمَنُ الإيمان والمدد🤍 https://youtu.be/RjATXyJJjgs?si=NRdz31eWx5vawVyE

Repost from جهاد حلس
اللهم إن برد هذه الليلة في غزة لا يُحتمل، فالطف بأهل الخيام وأنزل عليهم دفء رحمتك !!

Repost from N/a
قد بات قومي في أمنٍ وفي ترفٍ وبتُّ وحديَ في كرب وفي كمدِ غزة
قد بات قومي في أمنٍ وفي ترفٍ وبتُّ وحديَ في كرب وفي كمدِ غزة