شيماء مصطفى
الذهاب إلى القناة على Telegram
491
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
491
لقاءات أخرى لأطباء عائدين من غزة، أنصحكم بها🌸
https://youtu.be/tamSkRhyFdw?si=09dX6CBfUSfqP0tA
https://youtu.be/tvcgAmSEOLw?si=m_wgso01EFISQyT_
https://youtu.be/s275ZOigy1s?si=TBN4MrXVnI8sU15g
491
منذ أكثر من عامين، بلغت أعداد المصابين والشهداء ما يربو على الربع مليون، وهذه الأعداد ليست جوفاء، بل مُحملّة بكم هائل من القصص والحكايات والمعجزات والآلام، عرفنا نزرا يسيرا منها إثر المتابعة الحثيثة لأهلنا في غزة، لكننا نعلم يقينا أن الأيام لا زالت تنطوي على الكثير مما يجب أن يروى، فهذه شهادة ينبغي ألا تُطمس..
في هذه الحلقة، يروي الدكتور أسامة جوانب وقصص جديدة مما شهدها إبان زياراته لغزة، في محاولة لإعذار نفسه عند الله تعالى، والقيام بواجبه نحو أهلنا هناك، قصصً تحوي معيّة الله ولطفه، وحجم الألم والبلاء الذي غشي أهلنا في غزة، والوحشية الصهيونية التي مارسها العدو في كل لحظة..
شهادة جديدة تنضم إلى سلسلة شهادات الأطباء العائدين من غزة، والتي أعتبرها من أهم وأعمق الشهادات التي تروي المشهد من أعماقه، حيث أنه يمس لُب الكيان الإنساني..
أدرك دكتور أسامة أن الرصاصة التي أخرجها من كبد امرأة، والشظية التي انتزعها من صدر رجل، يستحقان أن يصحباه في البرزخ، ليشهدا له، ويعذراه عند ربه، ويشفعا له بإذن الله، وهكذا يصف د. أسامة قدسية عمله في غزة..
حلقة مهمة أنصحكم بمشاهدتها..
https://youtu.be/lwZqCZDC-Oc?si=dVA2FSoIGoBHz8ey
491
خلال سويعات قليلة تم اعتقال الرئيس الفنزولي، وزوجه، وتدمير الدفاعات الجوية، وإخراج العاصمة عن السيطرة..
فعجبًا لرجال الله في غزة، يشاء الله أن يُعلي ذكرهم كل حين، ما أصدقهم!
عجبا لهم كيف ثبتوا أكثر من عامين تحت أبشع آلة إبادة حديثة، ولم يرفعوا الراية البيضاء، ولن يرفعوها بإذن الله..
عجبا لهم كيف صمدوا ورابطوا تحت حصارٍ مطبق!
عجبا لهم كيف عجزت أعتى أجهزة الاستخبارات العالمية أن تأسر إحدى قياداتهم، أو تسترد أحد أسراهم..
عجبا لهم، كيف استمروا أكثر من عامين رغم تخلي القريب والبعيد عنهم..
إي والله عجبا، لله درهم وعلى الله أجرهم، إن الله يدافع عن الذين آمنوا، فلا نامت أعين الجبناء..
491
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ
بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ
بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُ
وَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ
وَقَد صارَ هَذا الناسُ إِلّا أَقَلَّهُم
ذِئاباً عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ
أبو فِراس..
491
عجيب اسم إبراهيم، وكأنه خُلِق ليكون صنو التضحية في سبيل الله، ويشرُف بهذا المقام على مر العصور..
بدايةً من أبي الأنبياء، خليل الرحمن، إبراهيم عليه السلام، الذي رضخ لأمر الله تعالى، وترك زوجه وابنه في صحراء جرداء، يقينا في الله، وطاعةً له، ثم همّ بذبح إسماعيل عليه السلام، بعد رؤية رآها، ثم فداه الله تعالى. وغيرها من البلاءات التي أتمها على أكمل وجه، فارتقى إلى أعظم المنازل عند الله تعالى..
ثم برز هذا الاسم الشريف مرة أخرى في كنف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إذ توفي ابنه إبراهيم، وذرفت عيونه الكريمة صلوات الله وسلامه عليه رحمةً له، وأعلن حزن قلبه على فراقه، وفي خضم هذا المشهد الحزين، تكسف الشمس، فيربطها الناس بموت إبراهيم، فيقوم صفي الله مقام الحق، وهذا ديدنه عليه صلوات ربي، ليصدح بكلمة الحق، ويفصل في الأمر، فآيات الله ليست مرتبطة بموت أحد، ويكون هذا الموقف من شواهد صدق نبوته، فلو كان مدعيا -وحاشاه- لانتهز هذه الفرصة ليثبت خرقا وهميا يختص به وبولده..
ثم أتى عصرنا، فتشاء الأقدار أن يرتبط اسم إبراهيم بكُنية رجلين من صناديد وعظماء هذا العصر، ونوابغهم، ونوادرهم، أبو إبراهيم يحيى السنوار، وأبو إبراهيم حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة"، طراز فريد في زمنٍ شديد، قاموا فيه قومة حق، وذادوا عن مقدسات الأمة، حتى لقيا الله تعالى شهودا شهداء، وتركوا خلفهم إرثا عظيما محفورا في وجدان أجيال، لتبقى عصا السنوار، ولثام أبي عبيدة، أيقونة تؤرق الكيان المجرم حتى يندحر، ويتحرر أقصانا ومسرانا وأسرانا بإذن الله تعالى..
وكأن الله تعالى، كتب لاسم إبراهيم، أن يتجدد عهده مع التضحية والفداء، إكراما لأبي الأنبياء، صلوات الله عليه وعلى الحبيب المصطفى وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
491
عندما تتصاعد خطوط النار وتتكاثر من حولنا، وتُسَد كل الأفق، ويخيم شعور عدم الجدوى، حينها تتساءل: ما الذي يمكنني فعله، بعدما بات الفعل بلا جدوى؟
نعم، عالمنا اليوم في اضطرابٍ كبير، ولعل مآله حميد، وإن كان مخاضه أليم، فثمة بوادر لتكسر الأطر التي طالما هيمنت على ذلك العالم، لكن النظر إلى الفعل الفردي، أو اللافعل الجماعي، يجعل النزوع نحو الانعزال والقعود أقرب، وترك ما يمكن فعله، لكن يعود المرء ليتفكر، ماذا سأستفيد إذا تركت كل شيء؟ أعلم أنه ليس خيارا عقلانيا، بل انفعال ناتج عن ألم عميق، لكن الواقع والمنطق يقولان: افعل ما تستطيع قدر الإمكان، هذا وقت العمل، بغض النظر عن الثمار، وعن اشتعال الكوكب، وعن حياتك عموما..
قد يبدو الكلام إنشائيا دعائيا، لكن في الواقع، هذا هو الخيار العقلاني الوحيد الذي يمكن أن تعذر به نفسك عند ربك، وتنجدها من الغرق، والموت البطيء، أن تحافظ على الفسيلة، ألا تموت وأنت حي، أن تتوق لوعد ربك الذي ربما لا تشهده، هذا هو..
أكتب هذا الكلام لنفسي أولا ثم لكم، نعم، الإنسان استنفذ طاقته في العامين الماضيين، وحُقَّ لهما، ويبدو أن القادم أعتى، لكن علينا أن نتذكر ذلك، هي حياةٌ واحدة في النهاية، فلتحياها نفوسنا كما ينبغي لها، والحياة ليست في العيش، بل في العقل والروح والمبادئ..
491
ساعة الإجابة
دعواتكم للأمة أن يجعل الله لها مخرجا، ويمكّن للمسلمين
ولا تنسونا من صالح دعائكم🌸
491
أنصح بشدة بالالتحاق بهذا البرنامج القيم 🌾
ومن لديه استفسار حوله، يمكنه تركه في التعليقات، أو رسائل القناة، أو البوت @Shimaa1234567_bot
491
Repost from البناء المنهجي - القناة العامة
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
🟢المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
🟢البناء الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
📌 تنبيه: يجب تسجيل الدخول إلى حساب الـgmail من أجل الاستمرار في التسجيل.
نسأل الله لكم حُسن البدء وعزم المسير وهمة الثبات 🍃
#البناء_المنهجي
491
"أسطورة" ورمزية الملثم يجب أن تظل شاخصة أمام أعيننا، وأعين الجيل الصاعد، فمثله يجب ألا تطوي ذكراه الأيام..
491
Repost from شيماء مصطفى
أسامة بن زيد، مصعب بن عمير، علي بن أبي طالب، الأرقم بن أبي الأرقم، عبد الله بن عباس، محمد الفاتح، أسماءٌ عظيمة لاحت في أفقي عقب نبأ استشهاد أبي حمزة ــ رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى ــ، الذي لم يُكشف عن وجهه فقط بعد رفع اللثام وتمام الطريق، بل فتح لنا آفاق واسعة، ومعاني خالدة، كادت أن تخفت في خضم ترهل الكثير من الهمم، وتيه الكثير من الشباب..
أبو حمزة، أو ناجي، وهو ناجي بإذن الله تعالى، الشاب العشريني الذي ظنناه من خلف لثامه أربعينيا مخضرمًا في الخطابة والثبات والجهاد، وإذ بنا نرى نفحات الجيل الأول تتبلور فيه، فيُغرَس وينبت ويُثمر وهو لا زال في عقده الثالث! أي تربية تلقاها هو ورفاقه لينبت هذا الغرس؟ ولكنه ثمرة ليست بشاذة عن أرضها، ولا غريبة عن فصلها، فثمرات غزة اليانعة النافعة الطيبة كثيرة، وما العجب أن نرى تلك الثمار وقد عرفنا الجذور والسيقان؟
رُفع اللثام عن أبي حمزة لنعلم أنّ عنده دنياه البرّاقة، فهو لم يختر طريق الجهاد لأنه خالي الوفاض من الدنيا، بل امتلك منها ما يجعله يركن إليها، وما يجعل الناس تحتج به لتقعد، بل جاءت المعركة وهو في أكثر الأوقات الداعية إلى البقاء في الدنيا، فهو الذي تزوج قبل الحرب بأسبوعٍ واحد! أراد أن يبني حياةً هنا ويستقر، لكنه يعلم جيدا أنّ هذه الدار ليست المستقَر، بل كل ما يحصله في دنياه منها يُعبِّده لدار الخلود، فترك كل شيء خلف ظهره، ليضع الله نصب عينيه، وقام عن الدنيا وزخرفها إلى ذروة سنام الإسلام، فيا لها من قَومة!
أبو حمزة والرمزيات التي كشف عنها لثامه، لا يجب أن تمر مرور الكرام، بل يجب أن تُبَث في أبناء هذه الأمة، وتدرس في المحاضن التربوية باعتباره نموذجًا حيًا لجيل الصحابة، وفردًا من أفراد الأمة يكابد ذات الظروف الراهنة، فيعلم كل معتذرٍ أنه يُخادع نفسه، وأنّ الصادق لا يتخلف عن نداء الدين، وأن مرحلة الشباب لا تعني التمسك بالدنيا من أجل بنائها، بل تمسكٌ بالآخرة فتُعمر الدنيا لأجلها وفي الطريق نحوها، يجب أن يتعلموا أن التفاهة والسفه ليست لهم، بل هذه الأمة الوسط العظيمة تحتاج إلى عقولٍ نيرة، وسواعد قوية متوضئة. وإلى الآباء والأمهات، لا تمرروا أبا حمزة إلا وقد تشربه أبناؤكم في قلوبهم وعقولهم وأرواحهم، إياكم وتفويت مثل هذه الفرص، فإنها لا تحدث كثيرا.
رحمات الله عليه تترا، وعلى كل الشهداء الأبرار..
491
الملثم، صوت الأمة الحر العزيز، والناطق باسمها..
يترعرع الإنسان وقد حوى في وجدانه معاني وانطباعات عميقة، تصحبه بقية عمره، وقد كان أبو عبيدة وصوته الهادر، ولثامه الشامخ، وإطلالته المهيبة البهية ضمن وجدان طفولتنا، صارت كل معالم ظهوره رموزا للعز والفخار بين أبناء الأمة بكافة شرائحها، وأصبح خطابه منتظرا عند الجميع.
رجلٌ عمل طيلة عقدين في أقسى الظروف، وخرج مبشرا ومنذرا، مطمئنا وداعيا وكاشفا تحت النيران، لم يغب عن أبناء شعبه وأمته رغم تعقيد المشهد، قام خير مقام، وأدى دوره على أكمل وجه.
أنكرنا مسامعنا إذ أُشيع نبأ استشهاده قبل فترة، رغم معرفتنا إمكان ذلك، لكن الأماني تركت لنا بصيص أمل، وكل حاله خير وفضل من الله، ولكن كما قال هو عن القادة السابقين، فلا يليق بمثله أن يلقى الله بعيدا عن الميدان، أو يموت ميتة عادية، فرحمات الله عليه تترا، وتقبله الله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا، وعوض الأمة خيرا، فارتقاء الأبطال والقادة لا يعني النهاية، أبدا..
491
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِی۟ن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡۚ وَمَن یَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَیۡهِ فَلَن یَضُرَّ ٱللَّهَ شَیۡـࣰٔاۗ وَسَیَجۡزِی ٱللَّهُ ٱلشَّـٰكِرِینَ﴾ [آل عمران ١٤٤]
يقول تعالى: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ أي: ليس ببدع من الرسل، بل هو من جنس الرسل الذين قبله، وظيفتهم تبليغ رسالات ربهم وتنفيذ أوامره، ليسوا بمخلدين، وليس بقاؤهم شرطا في امتثال أوامر الله، بل الواجب على الأمم عبادة ربهم في كل وقت وبكل حال، ولهذا قال: ﴿أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ بترك ما جاءكم من إيمان أو جهاد، أو غير ذلك. قال [الله] تعالى: ﴿ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا﴾ إنما يضر نفسه، وإلا فالله تعالى غني عنه، وسيقيم دينه، ويعز عباده المؤمنين، فلما وبخ تعالى من انقلب على عقبيه، مدح من ثبت مع رسوله، وامتثل أمر ربه، فقال: ﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾ والشكر لا يكون إلا بالقيام بعبودية الله تعالى في كل حال. وفي هذه الآية الكريمة إرشاد من الله تعالى لعباده أن يكونوا بحالة لا يزعزعهم عن إيمانهم أو عن بعض لوازمه، فقدُ رئيس ولو عظم، وما ذاك إلا بالاستعداد في كل أمر من أمور الدين بعدة أناس من أهل الكفاءة فيه، إذا فقد أحدهم قام به غيره، وأن يكون عموم المؤمنين قصدهم إقامة دين الله، والجهاد عنه، بحسب الإمكان، لا يكون لهم قصد في رئيس دون رئيس، فبهذه الحال يستتب لهم أمرهم، وتستقيم أمورهم. وفي هذه الآية أيضا أعظم دليل على فضيلة الصديق الأكبر أبي بكر، وأصحابه الذين قاتلوا المرتدين بعد رسول الله ﷺ لأنهم هم سادات الشاكرين.
تفسير السعدي رحمه الله
491
إنا لله وإنا إليه راجعون
بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون
رحم الله صوت الأمة، والمتحدث باسمها، أبا عبيدة، وأسكنه الفردوس الأعلى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عوّض الله الأمة، اللهم اجرنا في مصيبتنا، واخلفنا خيرا منها.
وإنه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
