ar
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

الذهاب إلى القناة على Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
491
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
من جوامع دعاء النبي .. بطاقة.pdf5.91 KB

اللهم صب النار والدمار على بني صهيون صبا، واقذف الرعب في قلوبهم، واجعل تدبيرهم تدميرهم، ومن على شاكلتهم..

القياس على التاريخ والاستئناس به لفهم الواقع واستشراف المستقبل هو أحد أنماط المعرفة، لكنها لا تعني بالضرورة صحة تلك القراءات وتنزّلها كما هي _في حال خلوّها بدايةً من تحيزات القراءة التاريخية _، وكذا  يجب استحضار أنّ العالم يسير في اتجاه واحد حتمي يؤول إلى نهايته، وأنّ بدايته مختلفة كليًّا عن تلك النهاية على مستوى كافة الإرهاصات، مما يعني استحالة استمرار التراتبية التاريخية، وإلا فالتراتبية التاريخية تستلزم استمرار العالم، مما يقتضي ضمنيًا أزلية الكون، وهذه الأزلية تتعارض مع يقيننا بخلق الكون، وما أجراه الله عزّ وجل من الشواهد الجيولوجية والفيزيائية والفلكية التي أصبحت تطرح بداية الكون وحتمية نهايته مُسلَّمةً علمية، ولكن ما تعارف عليه الناس من تكرار التاريخ وركنوا إليه وظنوا اطراده، ناتجٌ عن الامتداد الشاسع لعمر الكون مقارنةً بعمر الإنسان، مما أعطى فرصة لتراكم الأحداث وتشابهها أحيانًا من خلال السنن الكونية والمشترك النفسي والاجتماعي للبشر، فطبيعة النفس البشرية متقاربة إلى حدٍ كبير، وثمة سننٌ عامة أجراها الله في خلقه، فعند وقوع حدثٍ ما؛ تبدأ النفس الجمعية بالانفعال معه بصورة متشابهة في إطار السنن الكونية، مما يؤول إلى وقوع تشابه في الكثير من الأحداث التاريخية عبر الفترات التي توسطت عمر الكون، لكن ذات السنن الكونية ستختلف عندما يوشك العالم على الانتهاء، مما يعني أنّ ثمة تغيرات كلية ستحدث لم يعهدها البشر قط، وحتى عند النظر إلى الفترات البعيدة نسبيًا عن نهاية الكون؛ سنجد أنّ الكثير من السياقات والأحداث لم تسر كما تُوُقِّعَ لها، بل حدثت تغيُّرات خارجية أدت إلى منعطفات تاريخية ضخمة على جميع الأصعدة، وعند تأملها تجد أنها غير متراتبة تاريخيًا، لكنها تُمثِّل خطوة جديدة نحو نهاية العالم، لذا يمكن القول بأنّ تكرُّر بعض الأحداث التاريخية ليس متلازمة زمنية، وإنما انعكاس للمشترك الإنساني المتشابه في الكثير من الانفعالات وطرق التفكير والرغبات، مما يؤول إلى نتائج متشابهة في أحيان كثيرة. لذا فمن الحكمة أن يتسم الجميع بقدر من الهدوء وعدم اليقينية تجاه المآلات التي يتصورونها، فمن يتبنى سيناريو "ب"، ويرى عدم جدوى أو استحالة "أ"، والعكس صحيح، لا يملك أدنى ضمانة لتحقق توقعاته، بل ربما يقع سيناريو "ج"، "د"، "و" وغيرهم، فلا داعي للتشنج. من الأفضل أن ننشغل بما يمكن أن نجد من خلاله مكانا لنا في المستقبل بغض النظر عن السيناريو الذي سيقع، بدلا من قتل أي حالة عامة تسمح بذلك لأجل وجهات نظر محضة.. أسأل الله أن يُبلِّغ هذه الأمة رشدها..

مئات المصلين الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة خارج البلدة القديمة في القدس، في ظل إغلاق إسرائيل للمدينة ومقدساتها منذ بدء حربها المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران.

لقاء شديد الأهمية للتعرف إلى مستوى التصعيد الهائل الذي أقدم عليه الصهاينة في أقصانا في السنوات الأخيرة.. ضروري الاستماع إليه ونشره..

مسجدنا الأقصى المبارك مغلق منذ أربعة عشر يوما! ولم تقم فيه صلاة آخر جمعة في رمضان.. قلنا من قبل أنّ حالة الغفلة الكبيرة عن مقدسات الأمة، والانشغال بأحداث جانبية، مع عدو محتل يرى هدم الأقصى جوهر عقيدته، ويسعى حثيثا لذلك، وتفرّغ لهذه الوظيفة جماعات مخصوصة، يمكن أن تؤول هذه الحالة إلى هدم الأقصى حجرا حجرا والأمة صامتة! عندما اقتحم شارون عليه لعنة الله المسجد الأقصى عام ٢٠٠٠ انتفضت الأمة لهذا المشهد، بينما صرنا نرى بن غفير ومن على شاكلته يقتحمون المسجد الشريف، ويدنسونه، بل ويمارسون طقوسا تلمودية لم يجرأ من قبلهم على الإقدام عليها دون أن نحرك ساكنا! أدرك تماما أن الأمة مرت بمرحلة تكسير عظام عنيفة آلت إلى فقد توازنها، وتشرذم الكثير من مراكز القوى والفاعلية فيها، لكن هذه الحالة يجب ألا تستمر تحت أي مبرر، لا بد من لفت الانتباه _ على الأقل _ لمدى كارثية الوضع الذي يتعرض له أقصانا، وحجم التآمر والكيد الذي يُمارس ضده. خطوة إغلاقه عن الصلاة قرابة نصف شهر في رمضان غير مسبوقة وشديدة الخطورة، ألا فانتبهوا ووجهوا أبصاركم نحوه.. أسأل الله أن يحفظ أقصانا ومسرى نبينا الحبيب، ويطهره من دنس حفدة القردة والخنازير، ويقر أعيننا برؤيته محررا، ويرزقنا صلاة فيه.. #أقصانا

يمكنك أن تفهم بعض أسباب الانحدار والفشل التي وقعت في بعض الأحداث السابقة، من خلال الخطاب الذي يصدر عن الأحداث الراهنة من قِبل بعض "النخب" الذين تصدروا واعتبروا أنفسهم ممثلين لتلك الأحداث الماضية..

دخل الآن وقتٌ شريف عظيم، تجاب في الدعوات، اجتمع فيه آخر ساعة من يوم الجمعة، ودعوة الصائم قبل فطره، ومن المحتمل أن تكون هذه الجمعة الأخيرة في رمضان، فاغتنموا هذا الوقت، ودثروا الأمة بدعواتكم، وسددوا سهام الظعاء في نحور الصهاينة ومن على شاكلتهم.. ولا تنسونا من صالح دعائكم🌸

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنك لأحبّ إليَّ من نفسي، وأحبُّ إليَّ من أهلي، وإني لأكون في البيت، فأذكرك؛ فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرتُ موتي وموتك؛ عرفتُ أنك إذا دخلتَ الجنة؛ رُفعتَ مع النبيين، وإن دخلتُ الجنة؛ خشيتُ ألا أراك.. فلم يردّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩)﴾ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

إذا جمعت في قلبك أثناء دعائك له سبحانه بين هذه المعاني الخمسة، وذكرتها بلسانك، ثم سألته سبحانه مسألتك؛ فأبشر ثم أبشر ثم أبشر فوالله لن يردك سبحانه خائباً: وهي أن تكون أثناء دعائك: 1- حامداً مثنياً شاكراً 2- ومستغفراً منيباً تائباً 3- ومفتقراً متذللاً منكسراً 4- وموقناً حسَنَ الظن، متوكلاً 5- ومسلّماً ومفوضاً مستسلما ثم سترى فضله ونعمته عليك سبحانه بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء -ولو بعد حين-.

photo content

فسّر بعضهم قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} أنّ نقصانها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير والصلاح، وهذا مرويٌ عن مجاهد وابن عباس في رواية عنه، وأنشد بعضهم: الْأَرْضُ تحيَا إِذَا مَا عَاش عَالِمُهَا مَتَى يمُتْ عَالم مِنْهَا يمُت طَرفُ كَالْأَرْضِ تحْيَا إِذَا مَا الْغَيْثُ حَل بِهَا وَإِنْ أَبَى عَاد فِي أكنافهَا التَّلَفُ كم نقصت الأرض في أيامنا هذه!

Repost from N/a
"اللهُمَّ يا حبيبَ كُلِّ غريب، ويا أنيسَ كُلِّ كئِيب، أيُّ مُنقطعٍ إليكَ لم تكفِه بنعمتِك؟ أم أيُّ طالبٍ لم تلقَه برَحمتِك؟ أم أيُّ هاجرٍ هجَرَ فيكَ الخلقَ ابتغاءَ مرضاتِكَ فلم تصِله ولم تُعوِّضه؟ أم أيُّ مُحبٍّ خلا بذكرِك فلم تُؤنِسه؟ أم أيُّ داعٍ دعاكَ مُضطرًّا فلم تُجِبه؟ إلهي كيفَ نَتجرّأُ على السُّؤال مع كثرةِ الخطايا والزَّلَّات؟ أم كيفَ نَستغني عن السُّؤالِ مع شِدَّةِ الفَقرِ والفاقات؟ مَن الذي عامَلك بصدقٍ ولم يَربح؟! ومن الذي التجأ إليكَ فلم يَفرح؟! ومَن الذي وصلَ إلى بِساطِ قُربِك واشتَهى أن يَبرح؟"

‏من أكبر الأخطاء التي يقوم بها بعض الأفاضل: التهوين من شأن الأحداث القائمة في المنطقة، وهذا قد يكون بدافع عدم تخويف الناس، وقد يكون بسبب عدم الفهم الكافي لطبيعة الحرب وتداعياتها ومتعلقاتها، لكن من حق الناس -أيضا- أن يستعدوا لظروف الحرب من باب الحزم والاحتياط لا من باب الفزع والهلع. حسنا؛ ماذا لو هدأت الأمور إلى هذا الحد ولم تتطور؟! الجواب: أولاً: لن تخسر شيئا إذا غلبت جانب الاحتياط ثم جاءت العافية، لكنك ستخسر كثيرا إذا غلبت جانب التهاون ولم تتوقف الحرب بل تطورت. ثانياً: حتى لو هدأت الحرب في جولة معينة أو في مكان معين بشكل مؤقت فالذي يبدو -والله أعلم- أن الأمور لن تهدأ بشكل تام حتى تحدث تغييرات كبيرة في المنطقة، فشريط الأحداث قد قُصّ منذ أحداث غزة التي كانت الشرارة الأولى. ثالثا: من لا ينظر إلى هذه الأحداث خصوصا وإلى المرحلة عموما بعين السنن الإلهية فسيظل فهمه ناقصا مهما كان مستوعبا للظروف الواقعية والسياسية. وإذا كانت الأحداث متعلقة بالسنن الإلهية حقا فستكون أكبر مما يتصور الجميع، وقد لا ينجو منها إلا المتقون المصلحون الذين لم يركنوا إلى الظالمين. سواء في هذه الجولة بهذه الحدود أو في قابل الجولات الأخرى -لو كان هناك توقف مؤقت- بحدود أوسع وأكبر -والعلم عند الله تعالى وحده سبحانه-. بالنسبة لي قدمت كلمة من أول يوم في الحرب بعنوان (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ) وذلك بسبب ما اتضح من مقدمات ونذر هائلة قبل البدء بالأحداث. ونسأل الله تعالى ان يحفظ عباده المسلمين في كل مكان، وأن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وسائر بلاد المسلمين، وأن يحفظ المسجد الأقصى من رجس المحتلين.

﴿قَالَ قَدۡ أُجِیبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِیمَا وَلَا تَتَّبِعَاۤنِّ سَبِیلَ ٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَ ۝٨٩﴾ [يونس ٨٩] قال ابن عباس: كان موسى يدعو وهارون يؤمن، فنُسبت الدعوة إليهما. وفي هذا معنى لطيف يدل على ود الله عز وجل وكرمه ولطفه بعباده ووسع عطائه لهم، فقد ساوى سبحانه بين الداعي والمؤمّن، وأعطى كلاهما. تخيل لو أن شاعرا أو زائرا وقف عند أحد الملوك في جمعٍ من الناس، فطلب منه عطايا وأماني، فقال الحضور: ونحن كذلك نريد، فهل تظنونه سيقبض يده عنهم؟ بل سيغمر الجميع بعطاياه، لمعرفته أن رغبة الطالب كرغبة من أشار فقط ولم يسعفه التعبير، ولله المثل الأعلى، سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين، لا يرد السائلين.. وعلى ذات المنوال، قوله صلى الله عليه وسلم "من دعا لأخيه بظهرِ الغيبِ قال الملكُ الموكلُ به : آمينَ، ولك بِمثلٍ" فكأن هذا الداعي الذي آثر أخاه المسلم بدعوات خفية مخلصة، حبا وكرامة، وشغل وقتا بالدعاء لأخيه كان يمكن أن يدعو فيه لنفسه، بلغ درجة من الصدق والتجرد تستحق المكافأة من الله تعالى، فيؤجر بعطاءٍ كمن دعا له، إكراما وشكرا وفضلا من رب العالمين، فلو كان العبد كريما، فالله أكرم الأكرمين. وهذه المعاني عندما يستحضرها المرء لا سيما في هذا الشهر الكريم، ينشرح صدره لمزيد من الدعاء للمسلمين، فإنه بذلك يأخذ أجره مرتين، مرة بتحقيق الصلة بين المسلمين، وسلامة القلب والصدق والتجرد، وأخرى بنيل هذه الدعوة، وتأمين الملائكة. فلا ينسى أحد أن يضم في دعائه المسلمين لا سيما أهلنا في غزة والسودان والمستضعفين في كل مكان.. ولا تنسونا من صالح دعائكم ولكم بالمثل إن شاء الله🌸

مختار_الأدعية_مما_تشتد_الحاجة_إليه_في_المواسم_الفاضلة.pdf9.23 KB

هذا ملف يتضمن كثيرًا من الأدعية المناسبة في موسم العشر الأواخر من رمضان سميته: (مختار الأدعية مما تشتد الحاجة إليه في المواسم الفاضلة). وعسى الله أن ييسر العناية به يومًا، والله يحفظكم ويتقبل مني ومنكم.

اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي.

رحم الله نور الدين زنكي، وأسكنه فسيح جناته، ورزقنا فقها وعلما وسياسة ورشدا كما رزقه..

أهم عمل في العشر الأواخر قيام الليل كله أو جله لمقاصد يتقدمها إدراك ليلة القدر، وفي الحديث عند النَّسائي: "فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر من حُرِم خيرها فقد حُرم". وهذا إيذانٌ بأنَّ قضية التعبد ليت قضية معرفة وبيان بل قضية توفيق وحرمان. فانخلع مما يلهيك وأدرك نفسك؛ فربما كان فلاح أمرك فيما تبقى من عمرك وفي أخراك بحسن قيام هذه الليالي. أسأل الله جل جلاله بعزته وجلاله وعظمته وكماله أن يوفقك وأن يكرمك ويفتح لك من خزائن فضله فتحًا لا إغلاق بعده، وأن ييسر لك ما تعسر، ويفتح لك ما انغلق، وأن يكرمك بمغفرةٍ تمحو كل ذنب وتستر كل عيب، وأن يرزقك صلاح الحال وراحة البال وكثرة المال وطيب العيش في الحال والمآل، إن ربي قريبٌ مجيب.