ar
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

الذهاب إلى القناة على Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
410
المشتركون
+124 ساعات
+77 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
مينفعش إن الواحد يكون قلبه طيب؟

" بابُ كلِّ عِلمٍ نفيسٍ جليلٍ: بذلُ المجهود". - الإمام الجُنيد -

صحيت من النوم لقيت ابني مشمش عامل حمام تحت المكتب، حقيقة كنت هتعصّب، وفكرت أضربه ضرب غير مبرح زي ما بيقولوا في الفيديوهات، آخده جنب غلطة وأضربه ضربة خفيفة. لكن بعد تفكير قلت لا مش هضربة، وهكون أب مثالي علشان واحد قال القطط صورة مصغرة للزواج، ولو هي فعلا صورة مصغرة للزواج فأنا هبقى لا إنجابي قطعا، المهم عملت زي أي أب توكسيك مرضتش أضربه لكن فضلت أسمعه في كلام يسم بدنه مدى الحياة. قلت له انت كبرت على الضرب، انت دلوقتي عندك 9 سنين، ٩ سنين وبتعملها على نفسك! طب سيب دا لسكرة، بجد انت مش مكسوف من نفسك؟ لو صحابك عرفوا دا عنك مش هيفضلوا يقولوا لك يا أبو ....... المهم هو كان قالب وشّه عليّ خالص وكأن أنا اللي غلطان في حقه، طبعا هتقولي ما انت قافل الباب والراجل مزنوق، الطبيعي إنه بيصحيني من النوم، بيجي يصحيني عادي ويخرج يعمل حمام، هو عمل كدا قاصد، كان قاصد يضايقني، صراحة يعني أنا محتاج بتاع أول ٥٠ جواز أفكر في موضوع الخلفة دا. تعرفوا وأنا بصور القطط وأنزل صورهم هنا حاسس إني شبه البلوجر المتجوزين بتوع انستجرام كداب زيهم بالضبط، أنا ماسكهم في الشقة هنا مسمعهم كلمتين، وخرجت من جروب السكن، وقلت لهم محدش عاد يشتكي لي من القطط، أنا مش أبوهم، القطة تعمل حمام في أي حتة وتتقبلوه وانتوا ساكتين، حاسس إني لو أب وواحد جالي وقالي عيالك شتموني هبقى شبه الأبهات بتوع طب وإيه يعني، هتعمل دماغك من دماغ عيل صغير، أصل بجد هعمل لك إيه؟ عموما أول ٥٠ سنة جواز نفكر صدقيني، تعالي نربي قطة في الأول.

افتكرت المنشور دا.

أول كتابات إلياس

گ٤هؤعغغ دظُ٣غ قي

أول حاجة سكرة تكتبها في القناة.
أول حاجة سكرة تكتبها في القناة.

اليوم التاسع والأربعون بدون فيديوهات قصيرة عاميلين إيه؟ النهاردا اليوم الـ 49 بدون فيديوهات قصيرة، لكن بإجابات طويلة، أنا متخيل مثلا إني بكتب الإجابة في خمس دقايق، خاصة وإن سرعتي 70 كلمة في الدقيقة، لأجد إن الجواب أخد ساعة، هكذا تحدثنا الاسكرين شوت الواقعية وليس ظنّك وافتراضك، لكن أنا مُصر إن الإجابة أخدت خمس دقائق. آه نسيت أقول لكم إن عندي قناة على التليجرام، بس أنا مش بفصح فيها عن نفسي، مسميها مش أيمن المهدي، أحيانا كدا بدخل أتسلّى وعاملين شوية حاجات، مرة بنجاوب كام سؤال، مرة بكتب منشور في شيء معيّن وهكذا، كذلك عامل لهم سلسلة عن ترك الفيديوهات القصيرة. النهاردا اكتشفت إن الحديث عن المرأة والزواج والرؤية وما إلى ذلك بيجيب ريتش، أو بيخلي الناس تقرأ وتهتم، بعيدا عن أطروحاتي الفسلفية اللي محدش بيهتم بها تماما دي، لكن هما مش عارفين المفاجأة، وإن من بكرة هرجع للي كنت فيه تاني ومش هتكلم في الباب الحالي، علشان منبقاش بنمشي ورا اللي بيحبه الجمهور. تقريبا أنا موصلنيش عدد الأسئلة دا في يوم واحد من يوم ما عملت القناة، أنا سؤالي اللي بجد ليه حد يثق في شخص مجهول؟ أو اسمه "مش أيمن" يعني ليه ممكن أسأله وأبني جزء من أفكاري على كلامه، مش يمكن "مش أيمن" دا يكون معتل نفسيا مثلا؟ مخه ضارب، بيقول أي حاجة، أحيانا بيوصلني ظن إن "مش أيمن" دا ممكن يكون مهندس، بجد والله مبهزرش، أصلهم بيفتوا في كل حاجة، تخيّل مهندس بيتكلم في العلاقات الإنسانية، لا وأعزب كمان، يخربيت الضحك. طب منا عندي أستاذ عمار سليمان، ليه مروحش اسأله مثلا؟ الراجل دا بابه وتخصصه، وبيقول كلام كويس جدا، الموضوع فعلا محتاج تفكير، تخيّل مثلا "مش أيمن" دا يكتب إجابتين تلاته إجابة منهم تضرب فيبقى دا تخصصه وكل الناس تسأله فيه، واحنا خليناه تخصصه جدعنة مننا كدا. طب تقولي أجيب منين شخص أثق فيه معلش؟ بص يا صاحبي طول ما انت ملكش إجابة منشورة على صفحة "قطوف من الآسك تهتم للمرأة" يبقى انت شخص مش ثقة وش، دا بالنسبة لي النقطة المحورية، بحثت باسم "مش أيمن" على الصفحة بتاعتهم ملوش ولا إجابة هناك. فأنا رأيي نخف ثقة في المجاهيل شوية، والناس اللي بتتكلم في كل حاجة، ولازم يكون عندنا حاسة نقدية، بجد المجتمع بقى غريب موت، في صديق بيحاول يقنعني إن اللي بيدخلوا يسألوا الكائن دا أكيد بيسلّوا وقتهم، وإن مفيش شخص فعلا هيبقى بيسأل سؤال مصيري أو متعلق بشكل حياته لشخص مجهول، قد يكون كلام جارح حبتين وفي جرأة خاصة لو افتضرنا تخصص الأخ دا زي ما قلنا، بس جايز ليه لأ. عموما أنا شايف إنه محتاج يسكت شوية، يعني محتاج ياخد هدنة، تخيلوا بقاله ٤٩ يوم متواصل بيتكلم! يا نهار أبيض، أنا خفت من الرقم.

sticker.webp0.05 KB

Repost from N/a
هو انتوا بتاخدوا إجاباتي كأنها من المسلّمات ليه😅 عموما انتوا فاهمين غلط، معنى كلمة "تورط عاطفي" مش شيء سيّء تماما، المقصود إ
هو انتوا بتاخدوا إجاباتي كأنها من المسلّمات ليه😅 عموما انتوا فاهمين غلط، معنى كلمة "تورط عاطفي" مش شيء سيّء تماما، المقصود إن الشخص مبدئيا بيفكّر في الشكل، لما بيتواصل مع الآخر بيبدأ في ارتباطات أخرى تتكوّن، الرابطة دي هي اللي بتمنعة من إنه يفكّر يتجوز كل الستات اللي أحلى من مراته في الشارع، لأنه حتى ولو اتجوز ملكة جمال، فبرضه هيجي وقت وهيشوف أي كلب شيرازي يبقى أحسن منها، وليه ضربنا مثال الفار وكلام ابن الجوزي وكل الدنيا دي. فالشاهد في نشأة روابط أقوى من رابطة الشكل، وبدل الشخص قعد مع إنسان وحس تجاهه بالقبول وإنه نفسه يتكلم معاه، ونفسه يشوفه تاني، وحب فيه خفته وروحه وهزاره وأمور أخرى فخلاص، الأمر كله مبناه على القبول، مواصفات عالم الخيال وقتها بتخف وبيشوف شيء جميل في الواقع اللي قدامه، ولو قابله حد بعد كدا بنفس مواصفاته الشكلية القديمة غالبا مش هيلتفت له، لأنه خلاص بقى في رابطة أقوى بينه وبين الشخص الحالي من رابطة الشكل، بل بقى في مجموعة روابط، فلو كلمة التورط العاطفي أحدثت أزمة خلوها الرابطة العاطفية.

Repost from N/a
أنا مش هقدر أجاوبك في شيء زي دا، الإنسان هو صاحب قرارة بالتأكيد، لكن أقدر أحكي لك حكاية، أنا بحب الحكايات. نموذج ١: كان يا ما كان في سالف العصر والزمان شخص ما اتقدم لواحدة، ويبدو إنه كان عنده حساسية نفسية زي حالاتنا كدا فمحبش يكسر بخاطرها، فقال هنعيش كام سنة يعني، خلينا نتجوز، واتجوز وخلف اتنين، وعايش مع زوجته على الوصف بلا قلب، لكن طبعا هو مش مبيّن لها كل دا، وكاتم السر في قلبه، بس أنا عرفت السر عادي وحضراتكم عرفتوه. طيب الحالة السابقة دي كان الأحسن يكسر بخاطرها، ولا يتجوزها ويفضل معذّبها طول العمر ومتعذّب هو كمان؟ أصل الستات مش عبيطة، ما الست دي هي الأم، يعني عندها قدرات خاصة وتدرك المشاعر أفضل من الرجل أصلا، دي مساحتهم، فلو مش بيحبها هتعرف، وفي فرق ما بين الحب المتولد عن العِشرة والحب في الدراسة، غالبا الأول هو الأكثر استدامة، في حلقتين عن الحب لعمرو عبد العزيز جيدين في المجمل في التفصيل في النقطة دي، لكن هي مش محورنا. في فتوى للشيخ هيثم سمير كل ما يبقى في موقف فيه نقطة الجرح والفراق دي بتفكرها، هحيلك عليها تشوفيها، لأن دايما الناس بتشوف انت جرحتني فانت هتدخل النار خالدا مخلدا، مع إن دا مش حقيقي، طبيعة الحياة الإنسانية هتخليك تجرح وتنجرح بدون قصد منك أصلا، يعني لو انت أكتر شخص عنده حساسية نفسية في العالم، فبرضه غالبا انت أسأت لحد ونام معيّط بسببك وانت متعرفش ولا مهتم حتى، دا انت لا مبالي. حتى لو علاقة متزفتة في الحرام تحت اسم الارتباط، ودا كان السؤال المؤجّه للشيخ هيثم، وافترقا، الاتنين ارتكبوا اثم، وحتى لو في آثار شديدة للفراق، فقال ما دا بيحصل في العلاقات الحلال وممكن بعد ما اتنين تزوجوا وتعلقوا ببعضهما ينفصلوا. الشاهد يعني في القصة الأولى إنه كان التعجيل بالفسخ أفضل له من جلب الطلاق مثلا، وإن لم يطلّق هيتحمّل لغاية امتا؟ الله أعلم. نموذج ٢: نيجي لشخص تاني حب واحدة وحبته، وطلب من أهله يتجوزها رفضوا، فقرر ينتحر وقررت تنتحر، وبعد الضغوط الانتحارية وافق الأهل، لكن كان في سم بيبث في أذن الشاب دا، ازاي بعد كل العمر دا والبنات اللي عرفتها تتجوز دي، وتريقة على شكلها وأشياء صعبة، من كل الناس من حوله، شوية شوية اللي كان هينتحر علشانها كرهها، وطلقها مرة واتنين وتلاته وأربعة وخمسة وستة وسبعة ومليون، ولجنة الفتوى معيشاهم مع بعض جدعنة منهم، لكن على كل حال دا شخص حب زعما وبغض لأجل الناس، ودا موضع الشاهد. أحيانا المعرفة بتكون مضرّة، ومش قادر أوصل لسبب للأمر دا لأني لم أبحث فيه، لكن كتبت من قبل قصة بعنوان "قصة سلمى" وكانت مهترئة بعض الشيء، لكن هي عن فتاة تخدم إخوتها الاثنين بعد وفاة والدتهما، وكانت راضية وعايشة عيشة هنية، بتدخل السوشيال ميديا في حياتها، بتبدأ تعرف إنها مش ملزمة، وإن حياتها دي مش حياة، فتقرر تنفتح على العالم وتسيب البيت في رحلة شقاء تظن فيها النجاة، دي مشكلة المعرفة لما تكون مضرّة. فاكر كويس لما المدرسة في إعدادي قالت إن تكرار تكة القلم بتضايقها ومحدش يعمل كدا، مكنتش بتضايقني تماما، من اليوم دا بالذات بقت بتضايقني، ليه دي معرفة مضرة؟ قد يكون هناك إنسان مواصفاته تتعلق بملامح الوجه مثلا، لكن كل إنسان وله طريقة ونمط تفكير، هتلاقي في أشعار العرب وصف للمرأة، والإنسان ابن بيئته ومعرفته، وإلا من أين يكتسب المعرفة؟ فيبدأ يكتسب معرفة من قراءة الشعر ودراسته فيقرأ لجميل بثينة مثلا: هَيفاءُ مُقبِلَة عَجزاء مُدبِرَة ريَّا العِظام بِلا عَيبٍ يُرَى فيها ولو قلنا في معنى هيفاء مثلا هو نفس معنى تميم في قصيدة: الخصر وهم تكاد العين تخطئه، وجوده باب شك بعد ما حُسم. وعلشان دا الشيء المؤدب اللي نقدر نتكلم فيه معلش، ففي واحد من الناس اللي أعرفهم كان في مواصفاته محيط الخصر، دا بجد مش إفيه! دي مكتسبات الإنسان من المعارف قطعا، وإلا ليه إنسان هيبقى مهتم بشيء زي دا بهذه الدرجة؟ كذلك لعمرو ابن كلثوم أبيات قريبة في نفس المعنى في معلقته، لن أذكرها، لكن غالبا ما تسهل تهمة إلصاق مشاهدة المواقع السيئة مثلا للشباب أصحاب هذا النوع من المواصفات وهي تهمة دنيئة، وهذا غير حقيقي، وإلا فمن أين اكتسب عمرو بن كلثوم معارفه قبل ظهور هذه المواقع؟ وكيف اكتسبها غيره من العرب؟ الحقيقة أنها نقطة المعارف المتوارثة، ويمكن أن يكون الإنسان ساذجا في ذلك، أو متطلباته مختلفة لاختلاف نشأته، فلا نزيده بمعرفتنا فنضره. لماذا كل هذه التفاصيل؟ لبيان أمر، وهو إذا كان الإنسان يسعد بلقيا محبوبته، أو يحب أن يراها، فلا نحاول ازعاجه بالتفاصيل، بهل أنت متأكد؟ إن فلانة أجمل في كذا؟ متطلبات الرجال في الزواج مختلفة، هل تعرف كذا؟ إلخ.. فالحكم هنا في الغالب متعلق بهل هو يحب أن يراها أم لا، متعلق بها أم لا، وهذه الأمور يكفي فيها القبول ولا يشترط الانبهار. المشكلة فعلا أن نزيد الإنسان معرفة فنضرة، زيادة المعرفة في بعض الأمور مضرّة، ما السبب صدقني لا أدري.

Repost from N/a
photo content

مستخسر بصراحة إن الكلام دا يكون رد مش منشور مستقل، لكن خير. على كل حال سواء اتفقنا أو اختلفنا، الذي أتمناه أن لا يكون الكلام جارحا لكبرياء أحد هنا، دا بجد شيء مهم. أحيانا الدنيا بتفلت شوية خاصة مع الأسلوب الساخر، فأكتر شيء أكرهه إني أجرح حد فعلا، أو يسبب له الكلام ضيقا، أنا يعني مش متعهد الجمال في الوطن العربي. غير كدا الدنيا تمام عادي، اللي مش عاجبة حاجة ذوقيا يخبط دماغه في الحيط، بس أهم حاجة مينجرحش كبرياؤه، وطبعا ميكونش الكلام فيه حاجة حرام. آه من فترة كدا كان قابلني لقاء تلفزيوني لملكة جمال، فمكنتش ملكة جمال خالص، فالتعليقات كلها بتقول كدا علشان احنا طبعا الذوقيات عندنا بعافية شوية، فقالوا إن شروط ملكة الجمال اتغيرت ولازم تبقى مثقفة والمسابقة مركبة وبتاع. طيب ما تسموها ملكة الثقافة بقى، أصلها وحشة يا اسطى فانت جبت لها التنمر متعمدا، خلي مسابقة ملكة الجمال للجمال، ومسابقة الثقافة للمثقفات، إنما وحشة أوي الحركة دي.

Repost from N/a
👆ممكن أقول إضافة علشان نبقى أكملنا الفكرة وإن الأمر لا يتعلق بالجمال بتاتا: في حديث للنبي -صلى الله عليه وسلم- هو خلاصة توصيف حقيقة النفس البشرية، يقول فيه: لو أن لابن آدم ملء واد ذهبا، لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب. يعني ابن آدم عنده واد كامل من ذهب، ويريد آخر، ودا هتجده ظاهرا في الأشخاص اللي عندهم مليارات ويجمع عليها أكثر وأكثر بلا هدف، ويموت ويتركها، وتجد بعضهم يحسب أنه لو أنفق مليونا في اليوم لن تنتهي أمواله لمئات السنين. ولكن الإنسان دائما يطمع في الزيادة إلى أن يموت. طيب دا إيه علاقته بكلامنا؟ في صيد الخاطر لابن الجوزي في فصل بعنوان: أعظم الضرر كثرة النساء. وهذا نص كلامه : "إنه أولًا يتشتت همه في محبتهن، ومداراتهن، وغيرتهن، والإنفاق عليهن، ولا يأمن إحداهن أن تكرهه، وتريد غيره، فلا تتخلص إلا بقتله! ولو سلم من جميع ذلك، لم يسلم في الكسب لهن، فإن سلم، لم ينج من السآمة لهن، أو لبعضهن، ثم يطلب ما لا يقدر عليه من غيرهن؛ حتى إنه لو قدر على نساء بغداد كلهن، فقدمت امرأة مستترة من غير البلد، ظن أنه يجد عندها ما ليس عندهن! ولعمري، إن في الجدة لذة، ولكن، رب مستور إذا انكشف افتضح." ففي كلامه هنا أنه لو قدر على كل النساء ورأى واحدة جديدة لظن أن فيها شيئا مختلفا، وهذا الأمر يختلف عن مبحث الجمال تماما، بل هو يتعلّق بالتشوّف الدائم للنفس الإنسان في كل شيء. لذلك ربما كنت تجد خليفة عنده ألف جارية، ألف جارية! ما تسيب حاجة للغلابة، احنا الوقتي بنحفى علشان نلاقي واحدة، طب خليهم ٣٦٥ بعدد أيام السنة، بجد ١٠٠٠ جارية إيه يا عم، دا انت مش هتلحق تحفظ أسماءهم. كلام ابن الجوزي هنا بيصب في التجربة المسماة بتأثير كوليدج Coolidge effect، التجربة دي عزيزي القارئ بتقول إن الفار لو معاه زوجته الفارة بنت الناس المحترمة المصونة، بعد شوية بيتعود عليها ويملها، لكن لما بيجيبوا له فارة جديدة بيرجع لنشاطة تاني والدنيا بتحلو في وجههة، وشوية وتبقى زي اللي قبلها ويركنها على جنب، فيدخلوا فارة تالتة فيرجع فار في العشرينات وهكذا. فالمصيبة بقى إن الرجل يكون زي الفار كدا، كل شوية عايز فارة جديدة، لكن دا جزء من ابتلاء الحياة اللي المفروض يصبر عليه، فكل واحدة متجوزة هتقرأ المنشور دا تاخد بالها من جوزها، لأن دا التفسير المنطقي لـ ليه إنسان بيكون متجوز ملكة جمال ويروح يتجوز عليها واحدة شبه عم عبدة؟ ما دي الأرزاق بقى، لأنه بيبقى اعتاد الجمال وزهق منه، ونفسه يرمرم، نفسه في حاجة وحشة، نفسه في شوية مخلل لأنه زهق من السكريات، حاسس إن هيجيله هبوط. الإنسان بيمل وبيعتاد، ودا هتجده في الموبايل اللي كنت هتموت عليه، وفي كل حاجة بيكون لها زهوتها في البداية، ولعل دا فيه خير إن فعلا اللي مش جميلة تلاقي نصيبها وعلى حساب الجميلة كمان، هتبقي زوجة تانية أد الدنيا، وبكرة الفار يبتغي ثالثة دا لو معاه فلوس يعني.

Repost from N/a
👆يبقى الموضوع مش جمال فقط، لا بعد الاختيار حتى ما يظهر للإنسان من جمال أعلى لا يُثنيه عن الجمال الذي بين يديه، الأمر أشبه بإنك بتصحى من النوم تلاقي مراتك عاملة لك سندوتشات من بالليل علشان تفضل نايمة، مع إن مدام صباح اللي معاك في الشغل كل يوم بتحكي عن الطعمية السخنة اللي بتنزل تشتريها لجوزها مخصوص وتسخن له السندوتش في التوستر، وقتها تقول يااااه نفسي في سندوتش في التوستر، والله واحنا كمان.. مدام صباح معندهاش اخوات؟ احنا إيه اللي جابنا هنا؟ بحس إني بتفسّح معاكم والله، يعني مش بفسّحكم عن وعي، وصلنا لإيه؟ الإنسان بيكون مدرك عموما للمقدرات اللي بين إيديه وبيدرك عوامل مختلفة بالزواج، بل بيدرك بالزواج إن الجمال فعلا مش كل حاجة، بس احنا مش متجوزين فمنعرفش والله، فحكمنا مقتصر على الشكل، لغاية ما نكلم الإنسان اللي قدامنا وحكمنا يتعدى نقطة الشكل. كان المهندس ماهر أمير قال إن في منشور زمان إن انجذاب الرجل الأولي هو انجذاب غريزي، فالمهم الدنيا قامت ولم تقعد، فقال وأنا عليّ بإيه، خلينا في العقيدة واحذف المنشور. في حلقة من حلقات السعدني، واللي رفضت أشاركها لأني حسيت فيها سخرية من شعيرة من شعائر الدين كان يمكن أن يجد لها بديلا، لكن الحلقة كانت عن التردد في القرارات، وكان وقتها بيتقدم لواحده، فالأب يسأله هتعيش ملك ولا إيجار؟ فيقف ويكبر للاستخارة وبعدها يرد عليه، السؤال اللي بعده عن الدهب، يقف يكبّر ويرد.. وهكذا دواليك لغاية ما خلصوا الأسئلة. وهنا يجي المشهد اللي هيموتك من الضحك، المفروض إن خلاص كدا كل أمورة استقرت وهيقرأ الفاتحة، فإذا بواحدة داخلة بالشاي، فالأب يعرفه بها: دي فلانة أخت العروسة. فالسعدني يبص للعروسة ولها ويقوم مكبّر للاستخارة. أظن أي رجل هيشوف مشهد زي دا هيقول هما ازاي عارفينا أوي كدا، ودي حقيقة، بل وفي واحد في القناة هنا معانا مش هفتن عليه، تقدم لإحداهن ووجد أختها أجمل منها، دي معضلة لو مفيش تعلّق عاطفي سابق. مفيش رصيد سابق لحضرتك فحكمي هيبقى على الظاهر، لأن مثلا لو الراقصة جميلة فهي لا تصلح، ولو صاحبات العروسة حلوين فآخرنا هنشوفهم في الفرح، ولو واحدة صاحبتها حلوة ومُصرّة تيجي لكم كل شوية، هتقول لمراتك صاحبتك نمامة اقطعي معاها، لكن الأزمة الكبرى إن يكون في مشاعر تجاه أخت الزوجة، طب إيه اللي بيخلي الإنسان مش كدا؟ إن في رصيد للزوجة وعاطفة وتعلّق، وقتها مبيكونش المقياس مقياس جمالي تماما، بل ممكن تجد أختين واحدة جميلة والأخرى قبيحة بكل ما تعنيه الكلمة، ويكون للثانية حظ وزوج يحب هذه القبيحة ويبغض الأخرى، لكن لو مفيش رصيد هنتحول لفيلم الطاووس، وهو فيلم قديم لنور الشريف بيقتل فيه مراته علشان بيحب أختها وعايز يتجوزها. ليه مشهور في الغرب أن الشقراوات أغبياء؟ علشان حلوين سهلة، ليه مشهور عندنا أن الجميلات دمّهم تقيل ودي حقيقة جدا، علشان حلوين. فعلا الحلوة لم تبذل جهدا في كسب جمالها، ورغم ذلك فهي تتكئ عليه، وتعتمد عليه اعتمادا كاملا، أصل ليه الحلوة تتعب نفسها وتقرأ وتعمل حساب goodreads ولا تشتغل شغل شاق، الحلوة بتبقى عارفة إنها حلوة في الغالب، فبيبقى عندها نتانة الحلوين، لذلك هيجي واحد سيمب في الغالب بتحمّل ثقل دمّها، لكن الوحشة، أو مثلا التخان رجالا ونساء دائما مشتهرين بخفّة الدم، ليه؟ غالبا شيء دفاعي لأنهم لا يجدون تقديرا شكليا مثلا، فبيروحوا لأي جانب يجدوا منه تقديرا اجتماعيا. فوقتها تلاقي الوحشة مقبولة، وشاطرة في شغل البيت، وممتازة دراسيا، وعلاقتها كتير، ومحبوبة، وتلاقي الحلوة الناس بتخاف منها ومعزولة ودمها تقيل. ممكن أسمّي الإجابة دي الانتصار للوحشين❤️ وبعدين مفيش مرأة وحشة، احنا اللي مش رجالة.

Repost from N/a
مش عارف أنام حقيقة، فقلت أشتغل ولا أدندن حوالين طرحك، وأكيد عرفتوا أنا اخترت إيه، أصل دي الحاجة الأسهل الصراحة. كلامك هنا يحيلنا لسؤال هل الجمال مطلق ولا نسبي، هنلاقي الفلسفة فيها ٣ مباحث كبار كدا، مبحث الأنطولوجيا ودا بيبحث في الوجود، ومبحث الابستمولوجيا وبيبحث في المعرفة، ومبحث الأكسيولوجيا ودا بيحبث في الخير والجمال والمنطق، أيوة امسك هنا هو دا المبحث احنا عايزين منه الجمال، بتوع الفلسفة بيقولوا إيه بقى؟ على فكرة حتى في علم الكلام عند المسلمين عندنا التحسين والتقبيح لكنه مبحث أخلاقي مش بيبحث في الجمال الشكلي، فاتهم الموضوع دا، يعني احنا نبحث في إدراك العقل للعدل حسن ولا لأ، ونسيب المرأة. وبعدين احنا من امتا بنرجع للفلاسفة والعلماء أنا نفسي معرفش قالوا إيه بصراحة، خلينا نتكلم كلام حلمنتيشي، المقدمة دي كانت هزار بس مش أكتر.. بشكل عام نقدر نقول إن نسبة كبيرة من الجمال مشتركة في نظرة الناس، وخليني أضرب مثال غريب عجيب وأنا في ثانوية عامة وفاكر السنة دي كويس جدا، كانت امتحاناتي في رمضان، وكان وقتها في مسلسل لشخص واعد جدا اسمه محمد رمضان، المسلسل اسمه الأسطورة وهيصبح أعجوبة الزمان، وكان بيقابلني صديقان في المسجد وبعد صلاة التراويح يتكلموا على المسلسل، ربنا يفتح عليكم يا شباب، الشاهد إن وقتها كان انتشر على فيس بوك الوجه الجديد، لا مش محمد رمضان خالص، بل زوجة المخرج محمد سامي، وأد إيه هي شخص جميل، وعلشان المسلسل مشهور جدا والشخصية مشهورة جدا تسامحت في ذكرهم، وكان في أخرى صاعدة في نفس الوقت في مسلسل آخر كان السؤال القائم هل هذه مصرية؟ طيب وبعدين؟ اتنين أجمع الناس على جمالهم، وكانوا تريند متعلق بالجمال، والناس بلعوا لهم تمثيلهم في المسلسلين، بل ونجحوا نجاح ساحق، فجأة يتحولوا لتريند معاكس فيما بعد، والناس يكرهوا الاتنين، ويقولوا على زوجة محمد سامي دمها سم، ويشتموا في كل عمل جديد لها، وإنها مفروضة علينا فرضا إلخ.. لا أدري ما سر التحوّل، لكن جمالها لم يشفع لها في أن يقبلها الناس، معقول؟ آه.. يعني الناس مش بتعبد الجمال.. هم بيحبوه بس على حسب المصلحة، الأمر أشبه بالسواق اللي يحب يركّب جنبه بنتين، بس لو هتدفع انت الكرسيين وتركب لواحدك تتحرق البنت تعالى اركب انت يا أستاذ. يعني الموضوع في غاية من التركيب والتعقيد تراها في المجتمع البسيط، انتِ جميلة بل وأجمعنا على جمالك ومدحناك، ورغم ذلك أنتِ غير مقبولة بالنسبة لنا، والممثلة الأخرى أقل جمالا، ولم يجمع أحد على جمالها ورغم ذلك نحبها ونحب ظهورها. يبقى الجمال مش العامل الوحيد، ولا هو الشيء الذي ينبني عليه قبول الشخص، وإن كان لا يزال مساهم كبير وكبير جدا لا نقلل من أهميته. مثال آخر مثلا هو أظهر في البلوجرز، ممكن تجدي شخصية جميلة جدا بل جميلة جمال فائق، وكل التعليقات شتايم فيها، والحقيقة إنه أحيانا لا تجدي لذلك سببا، ومجتمع السوشيال ميديا قليل الذوق عموما، لكن مرة قابلني واحدة معدتش فاكر هي مين حقيقة، شكلها كويس، لكن دمها تقيل بشكل رهيب، فقلت أبص بصة على التعليقات، الناس بتشيد بالجمال، ولا بتشتمها لثقل دمها وإنها غير مبلوعة، فسبحان الله كان كل التعليقات بتقول صحيح الجمال مش كل حاجة، على شوية شتايم وحاجات من بتاعت المصريين اللي كنت بكتب لهم منشور ليه أحمد السقا دخّل سليمان عيد الجنة وكسّلت. نيجي لنموذج الشخص يوم فرحة، وبعض الناس مقدرش أقول وصف سيء في حقهم ومحترم في الوقت نفسه، لكن الشاهد يعني لو الفرح فيه راقصة، بيقولوا دي اللحظة اللي بيندم فيها العريس، إنه تعجّل في الاختيار، لكن حقيقة الأمر إن الراقصة وإن امتلكت مقومات جمالية أكثر من زوجته اللي جنبة في الكوشة، فإنها لا تصلح زوجة، فهو لن يشعر بالندم كثيرا، لكن ضربت هذا المثال لاشتهاره، نذهب للمثال الأكثر احتراما وهو رؤية العريس لصديقات العروسة يوم الفرح وشعوره بالندم مرة أخرى دا في حالة لو مفيش راقصة ودي عائلة محترمة، طيب ليه العريس مش بيقرر يتجوز واحدة منهم؟ أو ليه ندمه مبيكونش حقيقي، بيكون مجرّد ميم؟ لأنه تورّط عاطفيا مع العروسة، دا الجانب الزيادة وهو جانب في غاية الأهمية.👇

Repost from N/a
photo content

مذهبي الجديد، وأعلم توبتي عن المذهب السابق.