uz
Feedback
أثَر༺

أثَر༺

Kanalga Telegram’da o‘tish

⌯ أن الإنسان يشبهُ ما يُحب ما يِتمنىٰ ، ما يهِب الإنسان يشبه جَميع تَفاصيل عطائِه ⌯

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
472
Obunachilar
+524 soatlar
+97 kunlar
+3930 kunlar
Postlar arxiv
من التفاصيل إلي آحبها بنفسي أمتلك -القدرة علىٰ ملاحظة أبسط النّعَم و الأستمتاع باللحظة - بشكل قوي .

واحد من أكثرِ الأشياءِ المأساوية التي أعرِفها عن الطبيعة البشرية هو أنّا جميعاً نميلُ إلى البناء، كلنَا نحلمُ بحديقةِ ورود سحرية في الأفقِ البعيدِ بعيداً منْ أن نستمتعَ بالورودِ التي تتفتحُ نافِذتنا اليوم

photo content
+1

photo content
+1

يقع المرء في الحب، ثم يكتشف –طوال مدة العلاقة– أنه صار تحت رحمة طفولة شخصٍ آخر.
‏حين نُحب شخص ما نحنٌ لا نتعامل فقط مع نسخته الحالية وإنما مع طفولته كلّها .. حَيثُ جروحه القديمة، مخاوفه، طرقه في الدفاع عن نفسه، و طرقه في التعبير عن مشاعره وما تعلّمه عن الحبّ والأمان والعطاء ، فجأة تكتشف أن ردود أفعاله، حساسيته، غضبه، صمته و كذلك احتياجاته كلّها ليست عنه فقط بل عن طفلٍ صغير عاش تجارب معيّنة ثم حملها إلى العلاقة بمعنٰىٰ أنت لا ترتبط بشخص راشد كامل فقط بل ترتبط أيضاً بالطفل الذي لم يُشفَ تمامًا بداخله وكل علاقة حبّ هي، بطريقة ما، مفاوضة مع طفولة الطرف الآخر.

نحنُ نبحث عمّن نَشيخ معه لكن السر يكمن في إيجاد من يُبقيك طفلاً ..!

-
-

إنما يرىٰ المَرءُ علىٰ وِسع قَلبه لا علىٰ إمتداد نَظره .

وتأتي مَرحلة ملكية لا تنسىٰ الأذىٰ تذكُره .. تذكرُه جداً ولا يرّف لك جرح !

ثمّةَ داخلَ كلِّ شيء، بالنِّسبة إلى المخيِّلةِ، شيءٌ آخرُ كامنٌ. الشَّيء في الدّاخل مختلفٌ عن الشيءِ في الخارجِ تمامًا، أوِ الشّيءُ في الدّاخلِ مماثلٌ للشّيءِ في الخارجِ، إلّا أنّهُ أكثر كمالًا فقط. يعتمدُ الأمرُ على ميتافيزيقا المرءِ نفسهِ، أو، بالأحرى، أَإِلى المُخيّلةِ يجنحُ المرءُ أم إلى المنطق؟ ربّما الحقيقةُ أنّ الخارجَ والدّاخلَ ممتاثلان ومختلفان ..

بعنوان "إدراك النعمة..نعمة🔆"

photo content
+1

photo content

photo content
+1

photo content
+1

photo content

photo content

photo content
+1

photo content

photo content
+1