أثَر༺
رفتن به کانال در Telegram
⌯ أن الإنسان يشبهُ ما يُحب ما يِتمنىٰ ، ما يهِب الإنسان يشبه جَميع تَفاصيل عطائِه ⌯
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
472
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+117 روز
+3730 روز
آرشیو پست ها
472
من التفاصيل إلي آحبها بنفسي
أمتلك -القدرة علىٰ ملاحظة أبسط النّعَم و الأستمتاع باللحظة - بشكل قوي .
472
واحد من أكثرِ الأشياءِ المأساوية التي أعرِفها عن الطبيعة البشرية هو أنّا جميعاً نميلُ إلى البناء، كلنَا نحلمُ بحديقةِ ورود سحرية في الأفقِ البعيدِ بعيداً منْ أن نستمتعَ بالورودِ التي تتفتحُ نافِذتنا اليوم
472
يقع المرء في الحب، ثم يكتشف –طوال مدة العلاقة– أنه صار تحت رحمة طفولة شخصٍ آخر.حين نُحب شخص ما نحنٌ لا نتعامل فقط مع نسخته الحالية وإنما مع طفولته كلّها .. حَيثُ جروحه القديمة، مخاوفه، طرقه في الدفاع عن نفسه، و طرقه في التعبير عن مشاعره وما تعلّمه عن الحبّ والأمان والعطاء ، فجأة تكتشف أن ردود أفعاله، حساسيته، غضبه، صمته و كذلك احتياجاته كلّها ليست عنه فقط بل عن طفلٍ صغير عاش تجارب معيّنة ثم حملها إلى العلاقة بمعنٰىٰ أنت لا ترتبط بشخص راشد كامل فقط بل ترتبط أيضاً بالطفل الذي لم يُشفَ تمامًا بداخله وكل علاقة حبّ هي، بطريقة ما، مفاوضة مع طفولة الطرف الآخر.
472
ثمّةَ داخلَ كلِّ شيء، بالنِّسبة إلى المخيِّلةِ، شيءٌ آخرُ كامنٌ. الشَّيء في الدّاخل مختلفٌ عن الشيءِ في الخارجِ تمامًا، أوِ الشّيءُ في الدّاخلِ مماثلٌ للشّيءِ في الخارجِ، إلّا أنّهُ أكثر كمالًا فقط. يعتمدُ الأمرُ على ميتافيزيقا المرءِ نفسهِ، أو، بالأحرى، أَإِلى المُخيّلةِ يجنحُ المرءُ أم إلى المنطق؟ ربّما الحقيقةُ أنّ الخارجَ والدّاخلَ ممتاثلان ومختلفان ..
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
