387
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kunlar
+130 kunlar
Postlar arxiv
388
ولَوْ تَلْتَقِي أصْداؤُنا بَعْدَ مَوْتِنا
ومِن بَيْنِ رَمْسَيْنا مِنَ الأرْضِ سَبْسَبُ
لَظَلَّ صَدى صَوْتِي وإنْ كُنْتُ رِمَّةً
لِصَوْتِ صَدى لَيْلى يَهَشُّ ويَطْرَبُ
[تَوْبَة].
388
Repost from N/a
كان ابن عباس يوماً جالساً بفناء الكعبة إذ وضع بين يديه شخص قد حمله إلى الكعبة يستشفون له فكشف عنه فأنشد:
بِنَا مِنْ جَوَى الأَحْزَانِ وَالْحُبِّ لَوْعَةٌ
تَكَادُ لَهَا نَفْسُ الشَّفِيقِ تَذُوبُ
وَلَكِنَّ مَا أَبْقَى حُشَاشَةَ مَا تَرَى
عَلَى مَا تَرَى عُودٌ هُنَاكَ صَلِيبُ
فرأى رسماً عافياً وحساً خافياً وجسماً بالياً فمكث أربعين يوماً لا يسأل الله بعد صلاته إلا المعافاة من العشق.
قال السيوطي في شرح الشواهد ان اسمه عروة بن قيس وأنه ولع بجارية من العرب فزوجوه بها بشفاعة الحسين بن علي فأقام معها مدة وكانت أمه تقسم عليه ان يفارقها وهو يقول لها أخاف تلف نفسي فلم ترض فلما كان يوم حر شديد وقفت حافية على الرمل وأقسمت لا تزول أو يفارق عروة الجارية ففارقها رفقاً بأمه فجعل يزداد به الوجد حتى امتناع من الطعام والشراب وعاود أهلها فأبوا عليه فأقام أياماً وحمل كما ذكر الكعبة فلم يغن عنه فلما العادوا به توفي في الطريق.
388
Repost from N/a
الروح ألطفُ ما في البدن فلذلك كان العشق أول ما يتشبث بها.
[كتاب: تزيين الأسواق ج1 ص26]
388
عليكِ وقَد تمزّق منكِ قلبِي
سلامُ اللهِ مِن وَجهٍ مليحِ
قطعتُ الليلَ من ذكراكِ فردا
بجفنِ مُسهّدِ دامٍ قريحِ
وخالفتُ العذولَ وخالفونِي
ولم يزعِ الهوى قولُ النّصيحِ
فإمّا رقّ قلبكِ لا تضنّي
على صبٍّ منَ الذكرى طريحِ
وإن لم تسعفي فدعِي فؤادِي
يرزّح من عذابكِ واستريحِي
388
وَذاتُ دَلٍّ، كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها
باتَت تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سَكرانا
فَقُلتُ؛ أَحسَنتِ! أَنتِ الشَمسُ طالِعَةٌ
أَضرَمتِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ نيرانا
فَأَسمِعينِيَ صَوتًا مُطرِبًا هَزَجًا
يَزيدُ صَبًّا مُحِبًّا فيكِ أَشجانا
لا تَعذِلوني! فَإِنّي مِن تَذَكُّرِها
نَشوانُ، هَل يَعذِلُ الصاحونَ نَشوانا؟!
