uk
Feedback
love draft

love draft

Відкрити в Telegram

..

Показати більше
Ірак76 781Категорія не вказана
387
Підписники
+124 години
+17 днів
+130 день
Архів дописів
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها لَمَعَت كَبـارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ. [عنترة].

photo content

Buthaina Adel
Buthaina Adel

مقنعة بثوب الحسن، ترعى بغير تكلف ثمَرَ القلوب! [أبو نؤاس].

ولَوْ تَلْتَقِي أصْداؤُنا بَعْدَ مَوْتِنا ومِن بَيْنِ رَمْسَيْنا مِنَ الأرْضِ سَبْسَبُ لَظَلَّ صَدى صَوْتِي وإنْ كُنْتُ رِمَّةً لِصَوْتِ صَدى لَيْلى يَهَشُّ ويَطْرَبُ [تَوْبَة].

حَديثي قَديمٌ في هَواها وَمالَهُ كَما عَلِمَت بَعدٌ وَلَيسَ لَهُ قَبلُ! [ابن الفارض].

هواها هوى لا يعرف القلب غيره فليس له قبل وليس له بعد!

لَرؤية يوم واحد من بثينة ألذ من الدنيا لديَّ وأملح [جميل بثينة].

لرؤية يوم واحد من بثينة ألذ من الدنيا لديَّ وأملح [جميل بثينة].

Repost from N/a
كان ابن عباس يوماً جالساً بفناء الكعبة إذ وضع بين يديه شخص قد حمله إلى الكعبة يستشفون له فكشف عنه فأنشد: بِنَا مِنْ جَوَى الأَحْزَانِ وَالْحُبِّ لَوْعَةٌ تَكَادُ لَهَا نَفْسُ الشَّفِيقِ تَذُوبُ وَلَكِنَّ مَا أَبْقَى حُشَاشَةَ مَا تَرَى عَلَى مَا تَرَى عُودٌ هُنَاكَ صَلِيبُ فرأى رسماً عافياً وحساً خافياً وجسماً بالياً فمكث أربعين يوماً لا يسأل الله بعد صلاته إلا المعافاة من العشق. قال السيوطي في شرح الشواهد ان اسمه عروة بن قيس وأنه ولع بجارية من العرب فزوجوه بها بشفاعة الحسين بن علي فأقام معها مدة وكانت أمه تقسم عليه ان يفارقها وهو يقول لها أخاف تلف نفسي فلم ترض فلما كان يوم حر شديد وقفت حافية على الرمل وأقسمت لا تزول أو يفارق عروة الجارية ففارقها رفقاً بأمه فجعل يزداد به الوجد حتى امتناع من الطعام والشراب وعاود أهلها فأبوا عليه فأقام أياماً وحمل كما ذكر الكعبة فلم يغن عنه فلما العادوا به توفي في الطريق.

photo content

Repost from N/a
الروح ألطفُ ما في البدن فلذلك كان العشق أول ما يتشبث بها. [كتاب: تزيين الأسواق ج1 ص26]

ما الهوى سهلُ!

‏عليكِ وقَد تمزّق منكِ قلبِي سلامُ اللهِ مِن وَجهٍ مليحِ قطعتُ الليلَ من ذكراكِ فردا بجفنِ مُسهّدِ دامٍ قريحِ وخالفتُ العذولَ وخالفونِي ولم يزعِ الهوى قولُ النّصيحِ فإمّا رقّ قلبكِ لا تضنّي على صبٍّ منَ الذكرى طريحِ وإن لم تسعفي فدعِي فؤادِي يرزّح من عذابكِ واستريحِي

وَذاتُ دَلٍّ، كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها باتَت تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سَكرانا فَقُلتُ؛ أَحسَنتِ! أَنتِ الشَمسُ طالِعَةٌ أَضرَمتِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ نيرانا فَأَسمِعينِيَ صَوتًا مُطرِبًا هَزَجًا يَزيدُ صَبًّا مُحِبًّا فيكِ أَشجانا لا تَعذِلوني! فَإِنّي مِن تَذَكُّرِها نَشوانُ، هَل يَعذِلُ الصاحونَ نَشوانا؟!

مدامع العشاق.pdf6.35 MB