uz
Feedback
My Notes.

My Notes.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أكتب لأتذكر، ولأهدأ، ولأبدأ من جديد.

Ko'proq ko'rsatish
Iroq36 036Toif belgilanmagan
2 075
Obunachilar
+124 soatlar
+407 kunlar
+5830 kunlar
Postlar arxiv
يأخذك القطار الخاطئ الى المحطة الصحيحة احياناً .

‏"لن تجده مُكتملًا، ستجده جميلًا بما يكفي لخوض الحياة معه."

"‏لا تَتدخّل، لعلّ نزهة أحدهم أن يتوه"

كيف الحال ؟

اشتقت لكم 🫂🪄.

‏لا تَلتفت ما يَستحقك تَجده دائمًا أمامك .

‏"كنت أظن أن السنوات ستمر بشكل طبيعي، و أني سأكبر سنةً بعد سنة في كل مرة، لكن ما حدث لم يكن كذلك، إنه أمرٌ يحدث بين عشيةٍ و ضُحاها" ‏— هاروكي موراكامي

‏"هناك نسخة منك في الماضي.. فخورة جدًا بالمسافة التي قطعتها حتى الآن"

لا تطلب الإذن بالطيران. الأجنحة لك، والسماء ليست ملكاً لأحد.

التعلُّم والتثقُّف من أعظم ما يؤنسك ويشفي نفسك مما تجد، حتى لو سُدّت عليك منافذ الأُنس، أو ضُيِّقت، وحتى لو أدركك المشيب وما يأتي مع المشيب من ضعف ومللٍ وانفراد.. فتزوَّد مما يكون لك عوناً على دنياك، وتحمد عاقبتَه في أُخراك، متى صلُحَت نيّتُك وطاب مسعاك.

اي شيء ..

صباح الخييير 🫂.

”نحتاج إلى أسبابٍ تجعل الحياة محتملة. شيء بخلاف ما هو مفروض، ومتوقع، وواجب، وضروري، وصحيح، وأخلاقي. شيء يأتي من مكانٍ مضيءٍ وعامرٍ بالموسيقى. شيء يشبهُ الحبّ، يشبه الفنّ، يشبه اللعب“

Repost from N/a
"‏والآن، ماذا أصنع بكل هذا الوقت الذي كان لك؟"

Repost from N/a
من المفترض أن يكون شريكك هو مكانك الآمن ، وليس معركة أخرى في حياتك.

Repost from As I Read
photo content

Repost from سَجىٰ
الطائرُ الذي كُسرَ جناحُه في آخرِ طيران. والمرأةُ التي تصرخُ من قسوةِ الأيام. والسماءُ التي تبكي عندَ أيِّ خدشٍ في أحدِ جوانبها. والزجاجُ الذي بعثره كرةَ الأطفال. والموتُ البطيءُ، الذي يصرخُ لي من بعيد،ولا أقترب. والليلُ. الذي مات، حين سُرقت جميعُ ألوانِه، حتى غُطِّيَ بالسواد. والقهوةُ التي سُكبتْ عمدًا على فساتينِ الزفاف. جميعُهم... أنا. إذًا... أينَ أنتِ؟

Repost from تِشرين.
‏"قضيت النصف الأول من حياتي وأنا أتمعن وسأقضي النصف الآخر وأنا أُشيح بوجهي"

انتصارٌ كامل أن أجدني في غيابك. |أفنان مُحمد

Repost from مِشكاة
لو مال قلبي عَنْ هَواكَ نَرْعتُهُ وَ شَرَيتُ قَلَبًا فِي هَواكَ يَذوبُ آيَاتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ مَنْ قالَ أَنِّي عَن هواك أتوب؟