قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ
Kanalga Telegram’da o‘tish
[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] 📢 قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N للتواصل:يرجى مراسلتنا عبر رسائل القناة
Ko'proq ko'rsatish807
Obunachilar
+624 soatlar
+147 kun
+3530 kun
Postlar arxiv
إلى أهل الخير، لا تنسونا من دعائكم ووقفتكم.
نحن في غزة ما زلنا نعاني من النزوح وضيق الحال، ولا نطلب إلا عونًا يخفف عنا بعض ما نعيشه.
من استطاع المساعدة فجزاه الله خيرًا، ومن لم يستطع فلا يحرمنا من دعوة صادقة أو مشاركة المنشور.
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
جزاكم الله خيرًا، وجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم.
كم أبكتني صورة هذا العجوز الغزّي، يقف مطأطئ الرأس، يحمل قدرًا فارغًا، في عمرٍ كان ينبغي أن تمتدّ إليه أيدي أبنائه بالطعام والدواء، وأن يكون أقصى تعبه أن ينهض من فراشه إلى كرسيّه في بيته.
لكنّه هنا، في غزة، يقف بين الأطفال في طابور التكيّة، ينتظر مغرفة عدس تسند ما تبقّى من قوّته. بعد عمرٍ طويل، صار عليه أن يحمل قدره ويخرج ليبحث عن وجبة، ثم يعود إلى خيمةٍ لا تردّ عنه بردًا، ولا تمنحه راحةً تليق بشيبته.
يوجعني أن أنظر إلى يديه؛ كم حملتا، وكم عملتا، وكم أطعمتا… قبل أن ينتهي بهما العمر ممسكتين بقدرٍ ينتظر امتلاءه.
لم يتخلَّ هذا الرجل عن كرامته؛ أنتم تركتموه في حياةٍ تُهين حاجته، وتُتعب شيخوخته، وتجعله ينتظر حقّه في الطعام كأنّه يطلب أكثر ممّا يستحق.
أيّها العالم، كيف تستقيم أيامكم وفي أيامنا كلّ هذا القهر؟ كيف تمرّون عن هذه الوجوه، ثم تكملون حياتكم، كأنّ أحدًا لا يقف الآن جائعًا، وكأنّ أبًا بهذا العمر لا يستحقّ بيتًا ولقمةً وطمأنينة؟
كم نحن مظلومون في غزة، نكبر قبل أواننا، وحين نبلغ آخر العمر لا نجد مكانًا نستريح فيه من كلّ ما عِشناه.
يا لقسوة هذه الحياة، حتى آخر العمر، علينا أن نقف في الطابور.
أحبّكم في الله يا إخواني وأحبّتي، وأسأل الله أن يحفظكم بحفظه، وأن يشرح صدوركم، ويطمئن قلوبكم، ويبارك في أعماركم وأرزاقكم، وأن يرزقكم من خيري الدنيا والآخرة، وأن يجمعنا وإيّاكم في جنّات النعيم، حيث لا فراق ولا حزن ولا وجع.
اللهم إني استودعتك قلوباً أحببتها فيك، فاحفظها من كل سوء، واكتب لها السعادة والتوفيق، واغفر لها ولوالديها، واجعلها من أهل الفردوس الأعلى.
أحبّكم الله الذي أحببتكم فيه. 🤍
لينوا بأيدي إخوانِكم، وتفقَّدوهم
الفراقُ لا يأخذ مشورًة من أحد...
قال الإمام ابن المبارك رحمه الله في الرقائق أخبرنا المثنى بنُ الصَّبَّاحِ عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ عن أبيهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو ابنِ العاصِ قالَ أربعُ خِصَالٍ مَن كُنَّ فيهِ بَنَى اللهُ لهُ بيتًا في الجنةِ
مَن كانَ عِصمةُ أمرِهِ ((لا إلَهَ إلا الله))
وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ ((إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون))
وإذا أُعطِيَ شيئًا قالَ ((الحمدُ للهِ))
وإذا أَذنَبَ ذَنْبًا قالَ ((أستَغْفِرُ الله)).
°°ندعوكم للإنضمام إلى: قناة العلم النافع 📚 قناة لنشر ما يحبه الله تعالى ويرضاه يتم نشر:
•أسئلة دينية •معلومات فقهية ودينية •أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم •أقوال أهل العلم •أقوال السلف الصالح• وأشياء أخرى •
قناة نافعة على منهج أهل السنة والجماعةرابط القناة: https://t.me/id_w_e
من حملات الاعتقالات التي يقوم بها جيش الاحتلال
الجنود يصورون اعتقال أخواتنا وينشرون الصور على حساباتهم إذلالاً للمسلمين
مطمئنين أنه لا عقاب!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
مناشدة من قلب غزة 💔
إلى إخواننا المسلمين في كل مكان…
نكتب إليكم من غزة، من أرضٍ أنهكها القصف والنزوح، ومن بين أناسٍ لم تعد معاناتهم تُقاس بالأيام، بل بالسنوات.
منذ بداية هذه الحرب ونحن نعيش من نزوحٍ إلى نزوح، نبحث عن الأمان ولا نجده، وعن مكانٍ يحفظ لنا ما تبقّى من كرامتنا. البيوت دُمّرت، والأعمال توقفت، ومصادر الرزق انقطعت، وأصبح الحصول على أبسط مقومات الحياة اليومية معركةً بحد ذاتها.
أما أنا، فقد فقدت بيتي ومصدر عملي، وأصبحت مسؤولًا عن عائلتي في ظروف قاسية جدًا. لا أملك عملًا مستقرًا ولا مصدر دخل ثابت، ونعيش في ظروف نزوح صعبة، نعاني من نقص الطعام والماء والاحتياجات الأساسية، وفوق ذلك هناك مرضى في البيت يحتاجون إلى العلاج والدواء بشكل مستمر.
نحن لا نطلب رفاهية، ولا نبحث عن حياةٍ مترفة…
نطلب فقط ما يعيننا على البقاء، ويستر عائلتنا، ويوفر لنا الطعام والماء والدواء، ويساعدنا على تجاوز هذه الأيام القاسية.
فمن استطاع أن يمد لنا يد العون، فلا يتردد.
وإن لم تستطع التبرع، فانشر هذه المناشدة، فربما يكون نشرُك سببًا في وصولها إلى شخصٍ يستطيع المساعدة.
قال الله تعالى:
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
طريقة التبرع عبر العملات الرقمية:
💰 العملة: USDT
🔗 الشبكة: TRC20
📥 عنوان المحفظة:
TJaSAsoXkfqxMPdVqieP6oJqB5oQrbB2Pi
⚠️ تنبيه مهم: عند إرسال USDT، يرجى اختيار شبكة TRC20 تحديدًا والتأكد من عنوان المحفظة قبل تأكيد التحويل.
اللهم اجزِ كل من أعاننا أو نشر مناشدتنا خير الجزاء، وبارك له في ماله وأهله، واجعل ما قدمه لنا فرجًا له في الدنيا والآخرة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهم فرّج عن أهل غزة، وارحم ضعفنا، واكتب لنا ولأهلنا الفرج والستر والأمان.
لتواصل عبر رسائل القناة
https://t.me/httpshazem_ps
تخيّل أنك تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فيصلي الله تعالى عليك بها عشراً (أي يثني عليك في الملأ الأعلى عشر مرات مقابل صلاتك على نبيك صلى الله عليه وسلم مرة واحدة) وتأمل دعوته صلى الله عليه لك (أكثروا من الصلاة علىّ يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علىّ) وانظر ماذا قال للصحابي حين قال له : أجعلك لك صلاتي كلها؟ فقال صلى الله عليه وسلم (إذا يُغفر ذنيك، وتُكفى همك)
فدونك غنائم الدارين!
📮أصعب خطوة في التغيير ليست أن تبدأ عادة جديدة، بل أن تترك شيئاً تعلّق به قلبك وأنت متأكد أنه لا يرضي الله..
فيظل الشيطان يوسوس لك : «كيف سأعيش بدونه؟ كيف سأعوّض هذا الفراغ؟»..
فيتحول هذا التردد إلى سجن يحرمك من راحة الضمير.
الحقيقة أن التنازل عن رغبة أو علاقة أو ذنب أو كسب غير حلال من أجل الله هو أعلى مراتب الشجاعة، والقرآن يطمئنك بأنك لن تخرج خاسراً أبداً:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
احفظ هذا الوعد النبوي كلما ترددت في ترك ما لا يليق بك:
((إنّك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خيرٌ لك منه))..
الله لا يترك يدين امتدتا إليه بصدق فارغتين أبداً؛ اتركها لله، وافرح وتلذذ بشجاعتك، واحمد الله على توفيقك فغيرك غارق..
