آيات قرآنية
رفتن به کانال در Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
نمایش بیشتر7 717
مشترکین
+1224 ساعت
+1107 روز
+59330 روز
آرشیو پست ها
7 727
الصبر عند الصدمة الأولى
{ القارئ خالد العلمي }
مَـرَّ النَّبِـيُّ ﷺ
بِامْـرَأَةٍ تَبْكِـي عِنْدَ قَبْـرٍ
فَقَالَ: اتَّقِـي اللَّهَ وَاصْبِـرِي
قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّـي فَإِنَّكَ
لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي وَلَمْ تَعْـرِفْهُ
فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِـيُّ ﷺ
فَأَتَتْ بَابَ النَّبِـيِّ ﷺ
فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِيـنَ
فَقَالَتْ: لَمْ أَعْـرِفْكَ فَقَالَ
إِنَّمَا الصَّبْـرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
{ متفق عليه }
7 727
فضل مجالس الذكر
قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً
يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ
يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ
فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ
تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ
قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ
إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ
وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ
مَا يَقُـولُ عِـبَادِي
قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ
وَيُـكَبِّـرُونَـكَ
وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ
قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي
قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ
قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ
كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً
وَأَشَـدَّ لَكَ تَمْجِيـدًا
وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا
قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي
قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ
قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ
يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا
قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا
وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا
وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً
قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ
قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ
قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا
وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً
قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ
أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ
قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ
فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ
إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ
قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ
لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ
{ رواه البخاري }
7 727
أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ
وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ
الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ
وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ
أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ
مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ
فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ
يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ
نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ
وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى
أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ
نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ
7 727
من جوامع أدعية النبـي ﷺ
كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ
إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ
وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ
فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ
فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ
اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ
مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ
إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ
إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
{ صحيح مسلم }
7 727
خطر الكبائر على الإيمان
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
لَا يَـزْنِي الزَّانِي حِيـنَ يَـزْنِي وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْـرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَسْـرِقُ حِينَ يَسْـرِقُ وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَـعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا
أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
{ رواه البخاري ومسلم }
7 727
أعظم الذنوب عند الله
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَـرِ الْكَبَائِرِ ثَلَاثًا
قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ: الْإِشْـرَاكُ بِاللَّهِ
وَعُقُـوقُ الْوَالِدَيْـنِ
وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ
فَقَالَ: أَلَا وَقَـوْلُ الـزُّورِ
وَشَـهَادَةُ الـزُّورِ
فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا
لَيْتَهُ سَكَتَ
{ متفق عليه }
7 727
ذكر يغفر الذنوب قبل النوم
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ حِيـنَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيـرٌ
لَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
العَلِـيِّ العَظِيـمِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ
غُفِـرَتْ ذُنُـوبُهُ أَوْ خَطَايَاهُ
وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْـرِ
{ صحيح ابن حبان }
7 727
فضل قراءة الإخلاص والمعوذتين
{ القارئ عبدالله الأسمري }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَـوِّذَتَيْـنِ
حِينَ تُمْسِـي وَحِينَ تُصْبِـحُ
ثَـلَاثَ مَـرَّاتٍ
تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَـيْءٍ
{ رواه أبو داود }
7 727
ثلاثة بيـوت في الجنة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
لِمَنْ تَـرَكَ الْمِـرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ
وَبِبَيْتٍ فِي وَسَـطِ الْجَنَّةِ
لِمَنْ تَـرَكَ الْكَذِبَ وَهُـوَ مَازِحٌ
وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَـى الْجَنَّةِ
لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيـرَتُهُ
{ سنن أبي داود }
7 727
الإخلاص شرط قبول العمل
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَنَا أَغْنَى الشُّـرَكَاءِ عَنِ الشِّـرْكِ
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْـرَكَ
فِيهِ مَعِـيَ غَيْـرِي
تَـرَكْتُهُ وَشِـرْكَهُ
{ رواه مسلم }
7 727
اغتنم أجر هذه الأذكار
{ الشيخ عزيز فرحان }
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ سُـبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ
وَمَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ فَـرَسٍ
يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَمَنْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَـرُ مِائَةَ مَرَّةٍ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ
وَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
لَمْ يَجِـيءْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ
بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ
إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ
{ صحيح الترغيب }
7 727
اسم الله الأعظم
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ
لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ
فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ
الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ
وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
{ السلسلة الصحيحة }
7 727
أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ
وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ
وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا
فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا
فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى
كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى
أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ
وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ
فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي
مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي
انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ
7 727
حرمة المرور بين يدي المصلّي
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّـي
مَاذَا عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ
لَكَانَ أَنْ يَقِـفَ أَرْبَعِيـنَ
خَيْـرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْـنَ يَدَيْهِ
قَالَ الـرَّاوِي: لا أَدْرِي
أَقَالَ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا
أَوْ شَهْـرًا أَوْ سَنَةً
{ رواه البخاري }
7 727
الصبـر على أذى الأقـارب
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَجُـلاً قَالَ: يَا رَسُـولَ اللَّهِ
إِنَّ لِي قَـرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي
وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُـونَ إِلَيَّ
وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُـونَ عَلَيَّ
فَقَالَ: لَئِـنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ
فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
وَلا يَـزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
ظَهِيـرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ
{ رواه مسلم }
7 727
فضل الصدقة وإن قلّت
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ
وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ
إِلَّا أَخَـذَهَا الرَّحْمَـنُ بِيَمِينِهِ
وَإِنْ كَانَتْ تَمْـرَةً
فَتَـرْبُـو فِي كَفِّ الرَّحْمَـنِ
حَتَّى تَكُـونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ
كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ
{ متفق عليه }
7 727
بلِّغـوا عنـي ولو آيـة
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
بَلِّغُـوا عَنِّـي وَلَوْ آيَـةً
وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْـرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
وَمَنْ كَـذَبَ عَلَـيَّ مُتَعَمِّدًا
فَلْيَتَبَـوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
{ رواه البخاري }
7 727
فضل الذِّكر بعد الوضوء
{ ابن عثيمين رحمه الله }
عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ
ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ
فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ
وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ
إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ
يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ
{ رواه مسلم والترمذي }
7 727
أتيت القبـور فناديتها
{ أداء : عمر بن عبدالعزيز }
أَتَيْتُ القُبـورَ فَنادَيْتُها
فَأَيْنَ المُعَظَّـمُ وَالمُحْتَقَـرْ
تَفانَـوْا جَميعًا فَما مُخْبِـرٌ
وَماتُـوا جَميعًا وَماتَ الخَبَـرْ
فَيا سائِلِي عَن أُناسٍ مَضَـوْا
أَمَا لَكَ فِـيما مَضَى مُعْتَبَـرْ؟
تَـروحُ وَتَغدو بَناتُ الثَّـرى
فَتَمْحـو مَحاسِنَ تِلكَ الصُّـوَرْ
