uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
6 081
Obunachilar
+5224 soatlar
+1037 kunlar
+28930 kunlar
Postlar arxiv
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { إسناده حسن }

من أذكار الصباح والمساء { الشيخ عبدالرزاق البدر } كان رسـولُ اللهِ ﷺ إذا أَصـبَحَ يقـولُ أَصـبَحْنا على فِطـرةِ الإسلامِ وعلى وكَلِمةِ الإخــلاصِ وعلى ودِيـنِ نَبيِّنا محمَّدٍ ﷺ وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهــيمَ حَـنيفًا مُسـلِمًا وما كان مِنَ المُشـرِكينَ { إسناده صحيح }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ قَـالُـوا بَـلَـى قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى { صحيح الترمذي }

كشف البلاء بذكر الله قَـالَ الـنَّـبِــيُّﷺ مَنْ أصابَهُ هَمٌّ أوْ غَمٌّ أوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فقالَ اللهُ رَبِّي لا شريكَ لَهُ كَشَفَ ذلِكَ عَنْهُ { صحيح الجامع }

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

سـورة الشـرح { القارئ سعد الغامدي } [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ] أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١﴾ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴿٢﴾ الَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﴿٣﴾ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب ﴿٨﴾

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ أَعْلَى عَلَى كُلِّ الوَرَى مِقْدَارُهُ أَتَاهُ فَضْلٌ لَا يُرَامُ وَزَادَهُ فَازَ الْمُحِبُّ إِذَا اقْتَفَى آثَارَهُ أَكْرِمْ بِهِ نُورًا يُضِيءُ لِحَائِرٍ فَاقْرَأْ شَمَائِلَهُ وَذُقْ أَنْوَارَهُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طِيفَ سَرَى أَوْ حَنَّ مُشْتَاقٌ لَهُ أَوْ زَارَهُ

من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه القارئ احمد العجمي [ سورة البقرة ] [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] آمَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَالْمُؤْمِنُـونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَٰفِرِينَ ﴿٢٨٦﴾

من مات على هـذه التهليلات لا تمسه النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَدْ جاءَ عَنْ نَبِيِّنا ﷺ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ جَمَعَها في حَـدِيثٍ واحِدٍ وَأَخْبَـرَ ﷺ أَنَّ مَنْ ماتَ عَلَى هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَهَذا أَعْظَمُ مِنْ قَوْلِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَفي كُلِّ مَرَّةٍ مِنْ هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدَقَ عَبْدِي فَأَنْتَ في هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ الخَمْسِ تَفُوزُ بِتَصْدِيقِ اللهِ لَكَ وَيَوْمَ القِيامَةِ لا تَمَسُّكَ النَّارُ نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنا النَّجاةَ مِنْها وَالسَّلامَةَ التَّهْلِيلَةُ الأُولَى تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثُمَّ تَقُولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لا شَرِيكَ لَهُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَلا حَـوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ هذِهِ وَرَدَ فِيهَا حَدِيثٌ عَظِيمٌ ثَابِتٌ عَنْ نَبِيِّنا صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

طاعات تكفر الصغائر مع اجتناب الكبائر { ابن عثيمين رحمه الله } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ يَعني أنَّ الصَّلَـوَاتِ الخَمْسَ ما بَيْنَ صَلاةِ الفَجْرِ مَثَلًا إِلى الظُّهْرِ ومِنَ الظُّهْرِ إِلى العَصْرِ ومِنَ العَصْرِ إِلى المَغْرِبِ ومِنَ المَغْرِبِ إِلى العِشاءِ ومِنَ العِشاءِ إِلى الفَجْرِ هذهِ تُكَفِّرُ ما بَيْنَها مِنَ الخَطايا إِذا عَمِلَ الإنسانُ سَيِّئَةً واتقَنَ هذهِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ فإِنَّها تَمْحُو الخَطايا لَكِن قال إِذا اجْتُنِبَتْ كَبائِرُ يَعني إِذا اجْتُنِبَتْ كَبائِرُ الذُّنوبِ وكَبائِرُ الذُّنُوبِ كُلُّ ذَنبٍ رَتَّبَ الشَّارِعُ عَلَيْهِ عُقوبَةً خاصَّةً فَكُلُّ ذَنبٍ مَثَلًا لَعَنَ النَّبيُّ ﷺ فاعِلَهُ فَهُوَ مِن كَبائِرِ الذُّنُوبِ كُلُّ شَيءٍ فيهِ حَدٌّ في الدُّنيا كَالزِّنَا أو وَعيدٌ في الآخِرَةِ كَأَكْلِ الرِّبا أو فيهِ نَفْيُ إيمانٍ مِثلُ لا يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حتّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ أو فيهِ بَراءةٌ مِنهُ مِثلُ مَن غَشَّ فَلَيْسَ مِنّا أو ما أَشْبَهَ ذلك فَهُوَ مِن كَبائِرِ الذُّنوبِ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ من أخطاء المصلين ]] https://t.me/Friday4467/1238?single

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

⬇️ تابعوا هذه القناة ⬇️ https://www.facebook.com/share/r/16DG2kyTwP/

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

أتيت القبـور فناديتها { أداء : عمر بن عبدالعزيز } أَتَيْتُ القُبـورَ فَنادَيْتُها فَأَيْنَ المُعَظَّـمُ وَالمُحْتَقَـرْ تَفانَـوْا جَميعًا فَما مُخْبِـرٌ وَماتُـوا جَميعًا وَماتَ الخَبَـرْ فَيا سائِلِي عَن أُناسٍ مَضَـوْا أَمَا لَكَ فِـيما مَضَى مُعْتَبَـرْ؟ تَـروحُ وَتَغدو بَناتُ الثَّـرى فَتَمْحـو مَحاسِنَ تِلكَ الصُّـوَرْ