uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
7 779
Obunachilar
+1524 soatlar
+1367 kun
+56930 kun
Postlar arxiv
⏰️ تحروا ساعة الإستجابة | آخر ساعة بعد العصر يوم الجمعة من الأوقات التي يُرجى فيها أن تكون أحرى لاستجابة الدعاء [[ لا تنسونا من صالح دعائكم ]]

من أعظم أحاديث الذكر { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { رواه البخاري ومسلم }

غِبْتُ دَهْـرًا فِي الْمَعَاصِـي لَمْ أَجِـدْ إِلَّا السَّـرَابَا كُنْتُ مَغْـرُورًا بِعُمْـرِي أَحْسِبُ الدُّنْيَا شَبَابَا ضَاقَ صَدْرِي مِنْ ذُنُوبِـي صِـرْتُ أَخْشَـى أَنْ أَخِيبَا تَائِهًا فِي بَحْـرِ وَهْـمٍ لَا أَرَى فِيهِ إِيَابَا يَا إِلَهَ الْكَـوْنِ إِنِّـي جِئْتُ أَرْجُـوكَ الْمَتَابَا فَافْتَـحِ الْأَبْـوَابَ لِـي وَاجْعَلْ دُعَائِـي مُسْتَجَابَا وَامْـحُ عَنِّـي كُلَّ وِزْرٍ وَاجْعَلِ السَّعْـيَ صَـوَابَا أَنْتَ رَبِّـي وَمَـلَاذِي حِيـنَ يَشْتَدُّ الْبَـلَاءُ قَدْ بَكَتْ عَيْنِـي نَدَمًا تَرْتَجِـي مَحْـوَ الْخَطَايَا وَفُـؤَادِي بَاتَ يَدْعُـو طَالِبًا مِنْكَ الْعَطَايَا رَبِّ فَـرِّجْ كُلَّ هَـمٍّ أَنْتَ أَعْلَـمُ بِالْخَفَايَا فَأَنِـرْ دَرْبِـي بِنُـورٍ وَاهْدِنِـي حُسْنَ النَّـوَايَا

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

من هم أولياء الله ؟ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَـالَ مَنْ عَـادَى لِـي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ { رواه البخاري }

سـيـد الإسـتـغـفـار اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ

ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ { صحيح مسلم }

خطر الكِبْر وحرمان الجنة { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْـرٍ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْـرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ { رواه مسلم }

الصلوات الخمس تمحو الذنوب { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِـنَّ الْخَطَايَا { متفق عليه }

خطر الذنوب على القلوب { القارئ خالد العلمي } عَنْ رَسُـولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَـرَ وَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ وَإِنْ زِادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَـرَ اللَّهُ كلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ‏ { رواه الترمذي }

كفارة المجلس { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جَـلَسَ فِي مَـجْلِـسٍ فَكَثُـرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَـقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُـومَ مِنْ مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِـرُكَ وَأَتُـوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِـرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ { رواه الترمذي }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن قال أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ { صحيح الترغيب }

علاماتُ النِّفاقِ الأربع { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَـدَ غَدَرَ وَإِذَا وَعَـدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَـرَ { متفق عليه }

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

فضل الصيام في سبيل الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُـومُ يَـوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَـوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِيـنَ خَـرِيفًا { متفق عليه }

{ الشيخ عبدالرزاق البدر } الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ

كتاب الداء والدواء لابـن القـيـم { القارئ راشد الحليبة } وَلَقَـدْ أَحْسَنَ الْقَائِـلُ إِذَا كُنْـتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَـهَا فَإِنَّ المَعاصـي تُزيـلُ النِعَم وَحُـطْهَا بِطَاعَـةِ رَبِّ الْعِبَادِ فَـرَبُّ الْعِبَادِ سَـرِيعُ النِّقَمْ وَإِيَّاكَ وَالظُّـلْمَ مَهْمَا اسْتَطَـعْتَ فَظُـلْمُ الْعِبَادِ شَدِيدُ الْـوَخَمْ وَسَافِـرْ بِقَلْبِكَ بَيْنَ الْـوَرَى لِتَبْصُـرَ آثَارَ مَنْ قَدْ ظَـلَمْ فَتِلْكَ مَسَاكِنُـهُمْ بَعْـدَهُمْ شُهُـودٌ عَلَيْهِمْ وَلَا تَتَّـهِمْ وَمَا كَانَ شَـيْءٌ عَلَيْهِمْ أَضَـرَّ مِنَ الظُّلْمِ وَهُـوَ الَّذِي قَدْ قَـصَمْ فَكَمْ تَرَكُـوا مِنْ جِـنَانٍ وَمِنْ قُصُـورٍ وَأُخْـرَى عَلَيْهِمْ أُطُمْ صَلَـوْا بِالْجَحِيمِ وَفَـاتَ النَّعِيمُ وَكَانَ الَّذِي نَالَهُمْ كَالْحُلُمْ