ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
5 999
Подписчики
Нет данных24 часа
+587 дней
+29730 день
Архив постов
من مات على هـذه التهليلات لا تمسه النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَدْ جاءَ عَنْ نَبِيِّنا ﷺ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ جَمَعَها في حَـدِيثٍ واحِدٍ وَأَخْبَـرَ ﷺ أَنَّ مَنْ ماتَ عَلَى هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَهَذا أَعْظَمُ مِنْ قَوْلِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ لا تَمَسُّهُ النَّارُ وَفي كُلِّ مَرَّةٍ مِنْ هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدَقَ عَبْدِي فَأَنْتَ في هذِهِ التَّهْلِيلَاتِ الخَمْسِ تَفُوزُ بِتَصْدِيقِ اللهِ لَكَ وَيَوْمَ القِيامَةِ لا تَمَسُّكَ النَّارُ نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنا النَّجاةَ مِنْها وَالسَّلامَةَ التَّهْلِيلَةُ الأُولَى تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثُمَّ تَقُولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لا شَرِيكَ لَهُ ثُمَّ تَقُـولُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَلا حَـوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ خَمْسُ تَهْلِيلَاتٍ هذِهِ وَرَدَ فِيهَا حَدِيثٌ عَظِيمٌ ثَابِتٌ عَنْ نَبِيِّنا صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

طاعات تكفر الصغائر مع اجتناب الكبائر { ابن عثيمين رحمه الله } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ يَعني أنَّ الصَّلَـوَاتِ الخَمْسَ ما بَيْنَ صَلاةِ الفَجْرِ مَثَلًا إِلى الظُّهْرِ ومِنَ الظُّهْرِ إِلى العَصْرِ ومِنَ العَصْرِ إِلى المَغْرِبِ ومِنَ المَغْرِبِ إِلى العِشاءِ ومِنَ العِشاءِ إِلى الفَجْرِ هذهِ تُكَفِّرُ ما بَيْنَها مِنَ الخَطايا إِذا عَمِلَ الإنسانُ سَيِّئَةً واتقَنَ هذهِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ فإِنَّها تَمْحُو الخَطايا لَكِن قال إِذا اجْتُنِبَتْ كَبائِرُ يَعني إِذا اجْتُنِبَتْ كَبائِرُ الذُّنوبِ وكَبائِرُ الذُّنُوبِ كُلُّ ذَنبٍ رَتَّبَ الشَّارِعُ عَلَيْهِ عُقوبَةً خاصَّةً فَكُلُّ ذَنبٍ مَثَلًا لَعَنَ النَّبيُّ ﷺ فاعِلَهُ فَهُوَ مِن كَبائِرِ الذُّنُوبِ كُلُّ شَيءٍ فيهِ حَدٌّ في الدُّنيا كَالزِّنَا أو وَعيدٌ في الآخِرَةِ كَأَكْلِ الرِّبا أو فيهِ نَفْيُ إيمانٍ مِثلُ لا يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حتّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ أو فيهِ بَراءةٌ مِنهُ مِثلُ مَن غَشَّ فَلَيْسَ مِنّا أو ما أَشْبَهَ ذلك فَهُوَ مِن كَبائِرِ الذُّنوبِ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ من أخطاء المصلين ]] https://t.me/Friday4467/1238?single

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

⬇️ تابعوا هذه القناة ⬇️ https://www.facebook.com/share/r/16DG2kyTwP/

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

أتيت القبـور فناديتها { أداء : عمر بن عبدالعزيز } أَتَيْتُ القُبـورَ فَنادَيْتُها فَأَيْنَ المُعَظَّـمُ وَالمُحْتَقَـرْ تَفانَـوْا جَميعًا فَما مُخْبِـرٌ وَماتُـوا جَميعًا وَماتَ الخَبَـرْ فَيا سائِلِي عَن أُناسٍ مَضَـوْا أَمَا لَكَ فِـيما مَضَى مُعْتَبَـرْ؟ تَـروحُ وَتَغدو بَناتُ الثَّـرى فَتَمْحـو مَحاسِنَ تِلكَ الصُّـوَرْ

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

أعمال تُنجيك يوم القيامة { الشيخ عبدالرزاق البدر } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ قَالَ سَبْعَةٌ يُـظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَـوْمَ لاَ ظِـلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَـامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِـبَادَةِ اللهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَـرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُـلٌ دَعَتْهُ امْـرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَـمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَـافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَـرَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِيًا فَـفَاضَتْ عَـيْنَاهُ { متفق عليه }

نسب النبـي ﷺ في أبيات آباءُ سَيّدِ الوَرَى عَلَى الرُّتَبْ هُوَ ابْنُ عَبدِاللهِ عبدِالمُطلِبْ وهَاشمٍ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَىْ ابنِ كِلابٍ مُرةٍ كَعْبٍ لُؤَيْ وغَالبٍ و فِهرٍ بنِ مَالكْ والنَّضْـرُ قُلْ كِنَانةٌ كَذَلِكْ خُزَيْمَةٌ مُدْرِكَةٌ إلْيَـاسُ وَمُضَـرٌ نِـزارُهُم قِيَـاسُ ثُمّ مَعَدٌّ بَعْدَهُ عَدْنَانُ وَبَعْدَ ذَاكَ اخْتَلَفَ الأَعْـيَانُ

مَن قَرأَ آيةَ الكرسيِّ دُبَرَ كُلِّ صلاةٍ لَم يَمنعْه مِن دخولِ الجنَّةِ إلّا أن يَموتَ [[ القارئ قادر الكردي ]] [ آية الكرسيِّ ] [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَـيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ {٢٥٥}

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

يمكنك الوصول إلى متونك العلمية بسهولة عبر النقر على اسم الكتاب في القائمة 📚 📚🔗ترجمة الشيخ د. عبد المحسن بن محمد القاسم     _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الأول 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الثاني 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الثالث 📚🔗 متون طالب العلم المستوى الرابع 📚🔗 المستوى التمهيدي ¦ مختصر الأذكار والآداب 📚🔗 المستوى التمهيدي ¦ الأذكار والآداب المستوى الخامس: 📚🔗 بلوغ المرام 📚🔗 زاد المستقنع 📚🔗 خلاصة في النحو ( ألفية ابن مالك ) المستوى السادس: 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - أفراد البخاري 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الأول1⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثاني2⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثالث3⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - أفراد مسلم - الجزء الأول1⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين -  أفراد مسلم - الجزء الثاني2⃣ المتون الإضافية: 📚🔗 نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 📚🔗 العمدة في الأحكام 📚🔗 الجزرية 📚🔗 التبصرة والتذكرة في علوم الحديث ( ألفية العراقي ) 📚🔗 كشف الشبهات 📚🔗 المحرر في أحاديث الأحكام 📚🔗 نظم الدرر في علم الأثر ( ألفية السيوطي ) 📚🔗  لامية الأفعال نسخة الحواشي 📚🔗 الأرجوزة المئية في ذكر حال أشرف البرية 📚🔗 مقدمة في أصول التفسير 📚🔗 ألفية العراقي في السيرة 📚🔗 تحفة الملوك ( في الفقه الحنفي ) 📚🔗 أرجوزة ابن الشِّحنة في علم البلاغة ( مئة المعاني والبيان ) 📚🔗 الشاطبية - نسخة الحواشي متون نسخة الحواشي: 📚🔗 المستويات الأربع 📚🔗 بلوغ المرام من أدلة الأحكام 📚🔗 زاد المستقنع في اختصار المقنع 📚🔗 الخلاصة في النحو ( ألفية ابن مالك ) 📚🔗 نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 📚🔗 العمدة في الأحكام نسخة الحواشي 📚🔗 الجزرية نسخة الحواشي 📚🔗كشف الشبهات نسخة الحواشي 📚🔗 التبصرة والتذكرة في علوم الحديث ( ألفية العراقي ) 📚🔗 المحرر في أحاديث الأحكام (الجزء الأول) 1⃣ 📚🔗 المحرر في أحاديث الأحكام (الجزء الثاني) 2⃣ 📚🔗 نظم الدرر في علم الأثر ( ألفية السيوطي ) 📚🔗 لامية الأفعال 📚🔗 الأرجوزة المئية في ذكر حال أشرف البرية نسخة الحواشي 📚🔗 مقدمة في أصول التفسير 📚🔗 ألفية العراقي في السيرة 📚🔗 أرجوزة ابن الشِّحنة في علم البلاغة (مئة المعاني والبيان) 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الأول1⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثاني2⃣ 📚🔗 الجامع لما في الصحيحين - المتفق عليه - الجزء الثالث3⃣ 📚🔗 الشاطبية 📚🔗الرحبية في الفرائض – نسخة الحواشي 📚🔗العقيدة الطحاوية – نسخة الحواشي 📚🔗الورقات في أصول الفقه – نسخة الحواشي 📚🔗عنوان الحكم – نسخة الحواشي 📚🔗المستوى الخامس = الورقات في أصول الفقه – عنوان الحكم – الرحبية في الفرائض – العقيدة الطحاوية 📚🔗تحفة الملوك – نسخة الحواشي 📚🔗الفتيا الحموية – نسخة الحفظ 📚🔗الفتيا الحموية – نسخة الحواشي 📚🔗الأذكار والآداب - نسخة الحواشي 📚🔗أكثر_من_مـ100ـائة_سؤال وجوب في العقيدة والسيرة والأذكار متون نسخة الحفظ - كبير: 📚🔗 بلوغ المرام من أدلة الأحكام 📚🔗 زاد المستقنع في اختصار المقنع ⭕ فهرس كتب الشيخ عبدالرزاق البدر ⭕ 📗[[ قناة { متون طالب العلم } تيليجرام ]] 📗[[ قناة { مكتبة طالب العلم } تيليجرام ]] 📗‏[[ قناة { آيات قرآنية } تيليجرام ]] 📗[[ ‏قناة { آيات قرآنية } واتساب ]] 📗[[ قناة { أحاديث نبوية صحيحة } واتساب ]] 📗[[ قناة { الصحيحين البخاري ومسلم } 📗[[ قناة { الكتاب والسنة } فيسبوك ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } إنستغرام ]] 📗[[ قناة { الذكر والدعاء } إنستغرام ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } تيك تك ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } سناب شات ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } يوتيوب ]] 📗[[ قناة { آيات قرآنية } ثريدز ]] 📗[[ قناة { خُطب جمعة قصيرة } تيليجرام ]] ☝🏻انشر هذه القنوات لوجه الله لتعزيز قناتنا 👇🏻 https://t.me/boost/eilm51

فضل مجالس الذكر قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَـدَّ لَكَ تَمْجِيـدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى قَسَمْتُ الصَّـلاَةَ بَيْنِي وَبَيْـنَ عَبْدِي نِصْفَيْـنِ وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ فَـإِذَا قَالَ الْعَبْـدُ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ } قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ { الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ } قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّيـنِ } قَالَ مَجَّـدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قَالَ { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْـدِي وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ فَإِذَا قَالَ { اهْدِنَا الصِّـرَاطَ الْمُسْتَقِيـمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيـنَ } قَالَ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ { رواه مسلم }