uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
5 999
Obunachilar
+1024 soatlar
+607 kunlar
+35930 kunlar
Postlar arxiv
حُسنُ الظنِّ بالله قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَـرَنِي فَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَـرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَـرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْـرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْـرٍ تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَـانِي يَمْشِـي أَتَـيْتُهُ هَـرْوَلَةً { متفق عليه }

لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ خُلُقـاً وَجَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عَقْلـاً رَاجِحـاً زَادَهُ الحِلْمُ جَمَالاً وَكَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ زَوْجـاً صَالِحـاً أَوْ قَرَابَاتٍ كِرَامـاً وَعِيَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عِلْمـاً نَافِعـاً قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ أَعْمَاراً طِوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ قَلْبـاً صَافِيـاً يَمْنَحُ النَّاسَ وِدَاداً وَنَوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ بَالاً هَادِئـاً إِنَّمَا الْمَرْزُوقُ مَنْ يَهْدَأْ بَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ طَبْعـاً خَيِّـراً يَبْذُلُ الْخَيْرَ يَمِينـاً وَشِمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ ثَوْبـاً مِنْ تُقًـى فَهْوَ يَكْسُو الْمَرْءَ عِزّاً وَجَلَالَا لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا كُنْ قَنُوعـاً وَاحْمَدِ اللهَ تَعَالَى

خَيْـرُ النِّسَاءِ البَـرَّةُ التَّقِيَّةْ ذَاتُ الصَّـلَاحِ الْعَفَّةُ الحَيِيَّةْ قَدْ حَافَظَتْ عَلَى الصَّلاةِ الخَمْسِ وكُلِّ مَا فِـيهِ زَكَاةُ النَّـفْسِ تَتْلُو كِتَابَ رَبِّها لَا تَهْجُـرُهْ ذَاكِـرَةٌ لِرَبِّها تَسْتَغفِـرُهْ قَدْ جَعَلَتْ وَقَرْنَ نُصْبَ عَينِهَا أَمينةٌ وَافِـيَةٌ بدَيْنِـهَا تَجْتَنِبُ الْأَسْـفَارَ دُونَ مَـحْـرَمْ لِأَنَّهُ فِي شَـرْعِنَا مُـحَـرَّمْ مَا صَافَحَـتْ لأَجْنَبِـيٍّ مِنْهَا وَلَا اخْـتَلَتْ بِأَجْنَبِـيٍّ عَنْهَا إنْ نَطَقَـتْ لِحَاجَةٍ لَمْ تَخْضَـعْ فِي قَوْلِها وَصَـوْتَها لَمْ تَرْفَـعْ حَافِظَةٌ لِفَـرْجِهَا وَلِلْبَصَـرْ أَجْمَلُ وَصْـفِهَا الحَيَاءُ وَالخَفَـرْ

فضل شهادة التـوحيد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ { رواه مسلم }

سـنة مهجـورة أنَّ النبـيَّ ﷺ كانَ يقـولُ إذا صلّى الصُّبـحَ حيـنَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافـعًا ورزقًا طـيِّبًا وعملًا متقبَّـلًا { صحيح ابن ماجه }

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

خذوا جنتكم من النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ خُـذُوا جُنَّتَكُمْ قُلْنَا يَا رَسُـولَ اللَّهِ مِنْ عَـدُوٍّ قَدْ حَضَـرَ قَالَ لَا جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُـوا سُـبْحَانَ اللَّهِ وَالْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ فَإِنَّهُـنَّ يَأْتِيـنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْجِـيَاتٍ وَمُقَـدِّمَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِـيَاتُ الصَّالِحَاتُ { السلسلة الصحيحة }

صبـر الأبـرار { أداء : ظفر النتيفات } اِصْبِـرْ عَلَى عُسْرِ الحَيَاةِ وَخُذْ عِبَـرْ فَاللّٰهُ أَجْـزَلَ فِي العَطَاءِ لِمَنْ صَبَـرْ صَبْـرٌ وَيَا أَهْلَ البَلَاءِ بِصَبْـرِكُمْ نِلْتُمْ رِضَا الرَّحْمٰـنِ قَدْ جَاءَ الْخَبِيـر وَنَبِيُّنَا أَيُّـوبُ نَادَى رَبَّهُ يَدْعُو الإِلٰهَ وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الضَّـرَرْ فَأَجَابَهُ الرَّحْمٰـنُ يَكْشِفُ ضُـرَّهُ لِنَبِيِّهِ عِوَضُ الكَـرِيمِ قَدِ انْهَمَـرْ وَرَسُـولُ رَبِّي صَابِـرٌ مُتَصَبِّـرٌ لِأَذًى قُـرَيْشٍ مَع أَبِي لَهَبِ الشَّـرَر لِلصَّبْـرِ أَقْسَامٌ كَمَا ذَكَـرَ الأُوْلَى وَالنَّاسُ أَحْـوَالٌ ثَلَاثاً فَاعْتَبِـرْ صَبْـرٌ عَلَى الطَّاعَاتِ جَاءَ ثَـوَابُهُ صَبْـرٌ عَنِ العِصْيَانِ حَقًّا فَازْدَجِرْ وَالثَّالِثُ الصَّبْـرُ الجَمِيلُ عَلَى البَلَا فَافْـهَمْ مَقَالَاً يَا أَخِي ثُمَّ اعْتَبِـرْ فَتَدَبُّرُ الآيَـاتِ يُـورِثْ خَشْيَةً وَثَـوَابُهُ عِنْدَ الغَنِيِّ بِلا حَصْـرْ يَوْمَ يُوَفَّى الصَّابِـرُونَ أُجُـورَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ يَوْمَ التَّغَابُنِ فِي الحَشْـرْ فَافْـهَمْ رَعَاكَ اللّٰهُ مِنْ دُنْيَا الفَنَا فِيهَا دُرُوسٌ لِلتَّأَمُّلِ وَالفِكَـرْ وَاللُّطْفُ يَجْـرِي مِنْ إِلٰهٍ قَادِرٍ فَالْخَيْـرُ فِيمَا اخْتَارَهُ رَبُّ البَشَـرْ رَبٌّ حَكِيـمٌ فِي تَقَاسِيمِ القَضَا يُعْطِي وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ مَنِ اصْطَبَرْ فَاصْبِـرْ وَصَابِرْ حَامِدًا مُتَصَبِّـرًا فَاللّٰهُ فِي عَوْنِ التَّقِيِّ إِذَا صَبَـرْ إِنَّ الرَّحِيمَ مَعَ الصَّبُـورِ يَحُوطُهُ نَصْـرًا وَتَأْيِيدًا وَخَيْـرًا قَدْ ظَهَـرْ فَافْـزَعْ لِرَبِّكَ طَالِبًا تَيْسِيـرَهُ طُوبَى لِمَنْ يَدْعُوهُ فِي وَقْتِ السَّحَرْ ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِـيِّ المُصْطَفَى مَا غَابَ نُورُ الشَّمْسِ مَا طَلَّ القَصْرْ

يَا طَـالِبَةَ العِلْمِ البُشْـرَى مِنْ نُـورِ الفَـوْزِ الوَضَّـاحِ قَدْ نَلْتِ طُمُـوحًا يَا نَبْضِـي طَالِبِـي شَمْسِـي بِصَبَاحِـي يَا حُلْمًا أَيْقَظَ أَشْـوَاقِـي بِطُمُـوحٍ يَـرْسُمُ أَفْـرَاحِـي قَـدْ جَاءَ الحُلْمُ لَنَا لَيْـلًا فَـرَأَيْـنَا المَجْدَ بِإِصْـبَاحِ شُكْـرًا يَا رُوحِـي مِنْ رُوحِـي شُكْـرًا يَا نَبْضَ الأَرْوَاحِ لَا أُحْصِـي الشُّكْـرَ بِإِفْصَاحِـي وَالْمَـوْعِـدُ فِي جَنَّةِ عَـدْنٍ مَا دُمْنَا نَسْعَـى بِصَـلَاحِ وَالْخَتْمُ سَيَحْـوِي تَوْقِـيعًا لِخَدِيجَـةَ بِنْـتِ الصَّـلَاحِ

ذكر تدرك به من سبقك وتسبق به من بعدك ! { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَفَـلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَـيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحُـونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِيـنَ مَـرَّةً { صحيح مسلم }

من كنوزِ الذِّكر قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللهَ اصْطَفى منَ الكلامِ أربعًا سُبـحانَ اللهِ والحمـدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبـرُ فمَن قال: سُبـحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشـرونَ حَسَنةً وحُـطَّ عنه عِشـرونَ سَيِّئةً ومَن قال: اللهُ أكبـرُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: الحمـدُ للهِ ربِّ العالَميـنَ من قِـبَلِ نفْسِه كُتِبَ له بها ثلاثـونَ حَسَنةً أو حُطَّ عنه ثلاثـونَ سَيِّئةً { إسناده صحيح }

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

صـلاح الأُســر { أداء : ظفر النتيفات } أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

فضل إحسان الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ نِعْمَةُ الأَمْنِ وَالإِيمَانِ ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1419?single

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ