uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
5 987
Obunachilar
+1624 soatlar
+427 kunlar
+39130 kunlar
Postlar arxiv
كيف يجمع المؤمن بين شكر وصبـر ؟ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ عَجَبًا لأَمْـرِ المُـؤْمِـنِ إنَّ أمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُـؤْمِنِ إنْ أصابَتْهُ سَـرَّاءُ شَكَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له وإنْ أصابَتْهُ ضَـرَّاءُ صَبَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له { صحيح مسلم }

اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ { صحيح مسلم }

من أعظم أحاديث الذكر { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { رواه البخاري ومسلم }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

هديُ النبـيِّ في الاستغفار وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِـرُ اللَّهَ وَأَتُـوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَـوْمِ أَكْثَـرَ مِنْ سَبْعِيـنَ مَرَّةً { رواه البخاري }

دعاء الهم والحزن { الشيخ عبدالرزاق البدر } يَـقُــولُ ﷺ مَا أَصَـابَ أَحَدًا قَـطّ هَمٌّ وَلَا حُــزْنٌ فَـقَالَ اللَّهُـمَّ إِنِّي عَبْـدُكَ وَابْنُ عَبْـدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِـيَتِـي بِيَـدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُـكَ عَـدْلٌ فِيَّ قَـضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُـوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَـكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْـزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَـرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَـيْبِ عِنْـدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَــابَ هَمِّـي إِلَّا أَذْهَــبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُــزْنَهُ وَأَبْـدَلَهُ مَكَانَهُ فَـرَجًا { السلسلة الصحيحة }

دعاء الذهاب إلى المسجد { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ الـنَّـبِـيَّ ﷺ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقـولُ اللَّهُمَّ اجْـعَلْ في قَلْبِـي نُـورًا وفي لِسانِي نُـورًا واجْـعَلْ في سَمْعِي نُـورًا واجْـعَلْ في بَصَـرِي نُـورًا واجْـعَلْ مِن خَلْفِي نُـورًا وَمِنْ أَمامِـي نُـورًا واجْـعَلْ مِن فَوْقِـي نُـورًا وَمِنْ تَـحْتـي نُـورًا اللَّهُـمَّ أَعْطِنِـي نُـورًا { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن قال أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ { صحيح الترغيب }

أحب الكلام إلى الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ { رواه البخاري }

نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ أَلَيْسَ قَدْ آنَ أُخَيَّ أَنْ نَـدَعْ سُلُـوكَ دَرْبِ الْمُلْهِيَاتِ وَالْبِدَعْ إِلَى مَتَى التَّسْـوِيفُ هَذَا يَا فَتَى بِاللَّهِ قُلْ لِي يَا أَخِي إِلَى مَتَى فَكَيْفَ نَنْسَى فَـضْلَ رَبٍّ مُنْعِمِ فَهَلْ هُنَاكَ غَيْـرُهُ مِنْ مُكْرِمِ طَاعَتُهُ عَلَى الأَنَامِ وَاجِبَهْ فِيمَا قَـضَاهُ رَبُّنَا وَأَوْجَبَ

سـنة مهجـورة أنَّ النبـيَّ ﷺ كانَ يقـولُ إذا صلّى الصُّبـحَ حيـنَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافـعًا ورزقًا طـيِّبًا وعملًا متقبَّـلًا { صحيح ابن ماجه }

فضائل الوضوء والصلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ ولا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ ولا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيها عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ { صحيح مسلم }

{{ أحاديث إصلاح القلوب }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/308

من كنوزِ الذِّكر قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللهَ اصْطَفى منَ الكلامِ أربعًا سُبـحانَ اللهِ والحمـدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبـرُ فمَن قال: سُبـحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشـرونَ حَسَنةً وحُـطَّ عنه عِشـرونَ سَيِّئةً ومَن قال: اللهُ أكبـرُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: الحمـدُ للهِ ربِّ العالَميـنَ من قِـبَلِ نفْسِه كُتِبَ له بها ثلاثـونَ حَسَنةً أو حُطَّ عنه ثلاثـونَ سَيِّئةً { إسناده صحيح }

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ