uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
7 702
Підписники
+1524 години
+1117 днів
+62730 днів
Архів дописів
ملاييـن الـحسـنـات { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَتَدْرِي كَمْ حَسَنَةً تُحْصِلُ؟ إِذَا قُلْـتَ فِي دُعَـائِـكَ اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِلْمُسْلِمِيـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ الْأَحْـيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْـوَاتِ كَلِمَةٌ لَا تَبْلُغُ سَطْـرًا وَاحِدًا كَمْ مِنْ الْأَجْـرِ تُحْصِلُ؟ عُدّ مِـنْ آدَمَ إِلَى أَنْ يَـرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَـنْ عَلَيْهَا كُلُّ مُسْلِمٍ لَكَ بِهِ حَسَنَةٌ مَلَايِيـن الْحَسَنَاتِ

أوَّل زمـرةٍ يدخُلُـون الجنَّة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُـونَ الجَنَّةَ علَى صُورَةِ القَمَـرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ثُمَّ الَّذِيـنَ يَلُونَـهُمْ علَى أشَـدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّمَاءِ إضَـاءَةً لا يَبُـولونَ ولَا يَتَغَوَّطُـونَ ولَا يَتْفِلُـونَ ولَا يَمْتَخِطُـونَ أمْشَاطُـهُمُ الذَّهَـبُ ورَشْحُهُـمُ المِسْكُ ومَجَامِرُهُمُ الألُوَّةُ عُودُ الطِّيبِ أَزْوَاجُهُـمُ الحُورُ العِيـنُ علَى خَلْقِ رَجُـلٍ واحِدٍ علَى صُـورَةِ أبِيهِـمْ آدَمَ سِتُّـونَ ذِرَاعًا في السَّمَاءِ { متفق عليه }

يوم القصاص من المظالم { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَحْشُـرُ اللَّهُ تَعَالَى النَّاسَ عُـرَاةً غُـرْلًا بُهْمًا ثُمَّ يُنَادِيهِمْ نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَـرُبَ فَيَقُـولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ لَا يَنْبَغِـي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلَا يَنْبَغِـي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَعِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةَ ثُمَّ تَـلَا رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ﴿ الْيَـوْمَ تُجْـزَى كُلُّ نَفْسٍ ﴾ ﴿ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَـوْمَ ﴾ ﴿ صحيح الترغيب ﴾

آخر رجل يدخل الجنة { القارئ ماهر المعيقلي } أَنَّ رَسُـولَ ﷺ قَالَ آخِـرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فَهُوَ يَمْشِـي مَرَّةً وَيَكْبُـو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَـرَّةً فَإِذَا مَا جَاوَزَهَا التَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِـي مِنْكِ لَقَدْ أَعْطَانِي اللهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِـرِينَ فَتُرْفَـعُ لَهُ شَجَـرَةٌ فَيَقُـولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَـرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا فَيَقُـولُ اللهُ عَـزَّ وَجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِـي غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: لَا يَا رَبِّ وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْـرَهَا وَرَبُّهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَـرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِـيهِ مِنْـهَا فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا وَيَشْـرَبُ مِنْ مَائِهَا ​ثُمَّ تُرْفَـعُ لَهُ شَجَـرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْنِنِـي مِنْ هَذِهِ لِأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِـي غَيْـرَهَا فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْـرَهَا وَرَبُّـهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْـهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَـرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْـنِ فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ لِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْـرَهَا قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا وَرَبُّـهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهَا فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ​فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا فَيَسْمَعُ أَصْـوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِيهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْـرِينِـي مِنْكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا قَالَ: يَا رَبِّ أَتَسْتَهْـزِئُ مِنِّـي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِيـنَ فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُـودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ قَالَ: هَكَذَا ضَحِكَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ يَا رَسُـولَ اللهِ قَالَ: مِنْ ضَحِكِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ حِيـنَ قَالَ: أَتَسْتَهْـزِئُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِيـنَ فَيَقُـولُ إِنِّي لَا أَسْتَهْـزِئُ مِنْكَ وَلَكِنِّـي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ وَفِي الرِّوَايَـةِ الْأُخْـرَى يَقُـولُ لَهُ الرَّبُّ عَـزَّ وَجَلَّ أَتَـرْضَى أَنْ يَكُـونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا فَيَقُـولُ: رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُـولُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ فَقَالَ فِي الْخَامِسَةِ: رضيت رَبِّ فَيَقُـولُ: هَذَا لَكَ وَعَشَـرَةُ أَمْثَالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ { رواه مسلم }

{{ أخـلاق الطفـل المسلم }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3684

ثلاثة أعمال تبقى بعد الموت { القارئ أحمد بن طالب } قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَـلَاثٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَـعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِـحٍ يَدْعُـو لَهُ { رواه مسلم }

الزم السنة واحذر البدعة { الشيخ صالح الفوزان } عَنِ العِـرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ وَعَظَنَا رَسُـولُ اللهِ مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُـونُ فَقُلْنَا: يَا رَسُـولَ اللهِ كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُـوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْـوَى اللهِ وَالسَّمْـعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّـرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَـرَى اخْتِلافًا كَثِيـرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِـي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّيـنَ تَمَسَّكُـوا بِهَا وَعَضُّـوا عَلَيْهَا بِالنَّـوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُـورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَـلالَةٌ وَكُلَّ ضَـلالَةٍ فِي النَّارِ { رواه أبو داود والترمذي }

أربع خصال تغنيك عن الدنيا { الشيخ عبدالرزاق البدر } يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ أَرْبَـعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا حِفْـظُ أَمَانَـةٍ وَصِـدْقُ حَـدِيثٍ وَحُسْنُ خَلِيـقَةٍ وَعِـفَّةٌ فِي طُعْـمَةٍ { صحيح الترغيب }

حتى الشوكة تكفر الذنوب { القارئ ماهر المعيقلي } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَـمٍّ وَلَا حُـزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَـمٍّ حَتَّى الشَّـوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ { متفق عليه }

من جـوامع الدعاء لَمْ يَكُنْ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَدَعُ هَـؤُلَاءِ الدَّعَـوَاتِ حِيـنَ يُمْسِي وَحِيـنَ يُصْبِحُ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْـوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِـي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عَوْرَاتِـي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُـمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَـدَيَّ وَمِنْ خَـلْفِـي وَعَنْ يَمِيـنِي، وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَـوْقِـي وَأَعُـوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْـتَالَ مِنْ تَحْتِـي { رواه أبو داود وابن ماجه }

ثلاث كلمات تنال بها الرضا قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { إسناده حسن }

من أشـراط الساعة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَـةُ فَانْتَظِـرْ السَّاعَةَ قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ: إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْـرُ إِلَى غَيْـرِ أَهْلِهِ فَانْـتَظِـرْ السَّاعَةَ { رواه البخاري }

خطر تصديق الكاهن والعراف أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَتَى عَـرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُـولُ فَقَدْ كَفَـرَ بِمَا أُنْـزِلَ عَلَى مُحَـمَّدٍ ﷺ { صحيح الجامع }

كن مفتاحا للخير لا للشر { الشيخ عبدالرزاق البدر } النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ مِنْ النَّاسِ نَاساً مَفَاتِيـحَ لِلْخَيْـرِ مَغَالِيقَ لِلشَّـرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ نَاساً مَفَاتِيـحَ لِلشَّـرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْـرِ فَطُـوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْـرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيـحَ الشَّـرِّ عَلَى يَدَيْهِ { صحيح الجامع }

ثلاثة أمور أقسم عليها النبـي ﷺ { الشيخ عزيز فرحان } النَّبِـيَّ ﷺ يَقُـولُ ثَـلَاثَـةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِـنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُـوهُ مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً صَبَـرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِـزًّا وَلَا فَتَـحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَـحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْـرٍ { صحيح الترغيب }

آداب الجمعة وفضلها { القارئ خالد العلمي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لاَ يَغْتَسِلُ رَجُـلٌ يَـوْمَ الجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّـرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْـرٍ وَيَدَّهِـنُ مِنْ دُهْـنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْـتِهِ ثُمَّ يَخْـرُجُ فَلاَ يُفَـرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّـي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَـامُ إِلاَّ غُفِـرَ لَهُ مَا بَيْـنَهُ وَبَيْـنَ الجُمُعَةِ الأُخْـرَى { رواه البخاري }

فضل ركعتـي الوضوء { الشيخ عزيز فرحان } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ يَا بِلَالُ حَدِّثْنِـي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْـلَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْـنَ يَـدَيَّ فِي الْجَنَّةِ قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَّـرْ طَهُـورًا فِي سَاعَةِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُـورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّـيَ { متفق عليه }

كن مفتاحا للخير لا للشر { الشيخ عبدالرزاق البدر } النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ مِنْ النَّاسِ نَاساً مَفَاتِيـحَ لِلْخَيْـرِ مَغَالِيقَ لِلشَّـرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ نَاساً مَفَاتِيـحَ لِلشَّـرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْـرِ فَطُـوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْـرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيـحَ الشَّـرِّ عَلَى يَدَيْهِ { صحيح الجامع }